iL - Link
08-30-2008, 03:25 AM
هل الشهرة بقتل النساء سنعرف عندما نقرأ القصة .
قاتل النساء
كان هناك رجل يدعي خالد كان يحلم بأن يكون مشهورا وفجاة خطرت له فكرة وهي أن يقتل النساء لان ذلك سيعطيه الشهرة ، كان يعيش خالد مع أمه المريضة حتي يراعها ويعطيها الدواء كل يوم في موعده وبعد أن يعطيها الدواء يذهب الي حجرته ويقوم باختيار أي امرأة مشهورة ثم يقوم باختطافها ويظل يعذب فيها حتي تموت من التعذيب واستمر خالد يقتل حتي وصل عددهم خمسة الاولي قام بتعذيبها عن طريق كتم أنفاسها ثم أعطاها ابره من الصابون وتركها تتعذب حتي الموت والثانية قام بتشريحها اربا اربا والثالثة قام بقطع أصابعها و يدها و أرجلها حتي ماتت والرابعة قام بحرقها والخامسة قام بوضعها في المروحة وكل هذه النساء كان يتخلص منهم بعد قتلهم عن طريق القائهم في البحر وكل يوم حادثة وموت امرأة
والشرطة تبحث عن القاتل
وقد كان هناك امرأة تدعي مريم كانت عميدة بكلية الحقوق و عندما ظهرت في التلفاز في برنامج (..........) كانت تتحدث عن هذه الجرائم التي تحدث للنساء كل يوم و كانت تقول:" مطلوب القبض علي هذا المجرم الظالم الذي يقتل النساء بدون رحمة "
ومن هنا بدأت قصتنا !!!
في اليوم الذي أذيع فيه البرنامج كان خالد يشاهد التلفاز فشاهد هذا البرنامج وبعد انتهاء البرنامج فكر أن يقتل هذه الامرأة وبذلك سيصبح مشورا جدا وبعد ذلك دخل الي حجرته و بحث عن عنوان بيتها وبحث أيضا عن الاميل الخاص بها وعندما عرف عنوانها واميلها أرسل لها رسالة تهديد يقول فيها بأنها لو أستمرت في التحدث عنه فسيقتلها ، وفي ليل هذا اليوم رأت أنه أرسل لها رسالة تهديد وأرسل لها أيضا صورة زفافها ورسم زوجها علي شكل هيكل عظمي مملاء بالدماء و بعد ذلك قامت بالاتصال بالشرطة وجاءت الشرطة ولكنها قالت لها أنها مجرد رسالة ولكننا سنبحث في الأمر و سنحاول أن نقبض علي هذا القاتل في أقرب وقت ،
مريم تعيش مع أخيها بعد موت زوجها وتعيش معه لأنها مصابة بعقدة نفسية من الظلام لذلك هي لا تري في الظلام هي تلمس أي شيء تراه لكي تقدر علي المشي في الظلام وبعد ذلك عرف المجرم نقطة ضعف هذه الامرأة و بذلك سيكون قتلها أمرا سهلا جدا
وفي اليوم التالي خرج أخيها و ظلت هي بالمنزل وبعد أن ذهب أخيها دخلت مريم تستحم و عندما خرجت سمعت صوت ما في البيت فقامت تجري ولكن كان الظلام يملأ المنزل وهي في نفس الوقت لا تري الا أشياء صغيرة ولكنها قررت أن تجعل المجرم يهرب فظلت تصرخ وتصرخ حتي سمع خالد صوت صراخها فجري هاربا وقفز من النافذة
وبعد ذلك أتي الناس الذين يسكنون بجانبها و كسروا باب الشقة وسألوا مريم ماذا حدث قالت لهم كان يوجد حرامي داخل الشقة ولكنه هرب فحمد الجميع الله علي أنه لم يفعل بها شيء وبعد ذلك ذهب خالد الي الديسكو الذي يوجد به أخيها وعندما رأي أخيها ذهب له وقال له أن أخته مريم تحتاجه فذهب معه و لكن خالد كان يكذب عليه حتي يتمكن من قتله و عندما وصلوا الي مكان مظلم مسك خالد أخيها وظل يضرب فيه حتي وقع علي الأرض مغمي عليه وبعد ذلك مسك خالد المنشار وفصل راسه عن جسمه ثم ألقي به في البحروبعد أن وصل الخبر الي الشرطة قاموا بالاتصال بأخته مريم و قالوا لها علي ما حدث لأخيها و كانت مريم شديدة الحزن علي أخيها وفي نفس اليوم أرسلت رسالة الي خالد تقول أنها مستعدة ولا تخاف منه وفي ليل هذا اليوم كانت الشرطة قد عرفت بيت خالد ولكنهم عندما أشعلوا النار في البيت كانت بداخل هذا البيت أم خالد المريضة وكانت قد ماتت وهو قد هرب وبعد ذلك ذهب خالد الي حراس البيت الذي تسكن فيه مريم فقتل ضابطا منهم ثم لبس ملابسه وأجبر الضابط الآخر علي الصعود معه الي بيت مريم ثم دق خالد باب الشقة فسمعت مريم صوت الباب ففتحت ورأت خالد يقتل الضابط الذي كان معه ثم دخل عليها وضربها فوقعت مغمي عليها ثم وضع عليها ملابسها و بعد ذلك أخذها الي الحمام الذي يوجد في الدور القبل الأخير في نفس البيت التي تسكن فيه ثم وضع جهازا علي الحائط لكي يمكنه من معرفة أن أحدا بالخارج ثم قام بربط مريم من عنقها و تثبيتها علي شيء صلب حتي لا تموت ثم كتم فمها و عندما أفاقت مريم ورأت نفسها علي هذا الحال ثم رأت أيضا أدوات تشريح أمامها
الشرطية التي كانت تعلم بهذا التهديد
عندما ذهبت لبيتها وكانت ذاهبة الي مريم لكي تطمئن عليها ولكنها رأت أيضا دماء كثيرة ورأت كاميرا فوقها ورقة مكتوب عليها شاهدي هذا التسجيل وعندما قامت بتشغيله رأت كل ما فعله بمريم وجرت الشرطية في أنحاء الشقة تبحث عنها وظلت تبحث الشرطية في البيت كله في كل شقة توجد في هذه العمارة ولكنها لم تعثرعليها ولم يكن أمامها غير الحمام والسطح فصعدت الي الحمام لكي تري اذ ا كانت في هذا المكان أم لا وظلت تمشي حتي رأت جهازا علي الحائط وعندما أحس الجهاز بأنه يوجد أحدا في الخارج أصدر صوتا يعرف خالد أن أحدا في الخارج و كانت مريم في نفس الوقت خائفة جدا جدا لأن خالد كان يمسك موسا في يده و يقطع في جلدها و كانت مريم أيضا تتألم كثيرا وبعد ذلك قام خالد بالتخفي في أحد أرجاء الحمام حتي لا تراه الشرطية عندما تدخل و فجاة دخلت الشرطية الي الحمام وهي تمسك السلاح في يدها ورأت مريم علي هذا الحال وظلت تبحث الشرطية عن خالد ولكن خالد ضحك عليها ورأت الشرطية شرطي ميت في أخر الحمام وفجاة جاء خالد من خلفها ودخل خالد والشرطية في شجار عنيف بينهما حتي انتهي باصابة الشرطية في زراعها و وقعت علي الأرض وقامت مريم بعد ذلك بابعاد نفسها الثابتة التي كانت مثبتة عليها وعندما رأي خالد ذلك قام يجري حتي لاتموت وقام ايضا بفك الرابطة التي كانت علي عنقها فوقعت علي الأرض و عندما قارب منها خالد قامت بضربه و جرت خارج الحمام ثم صعدت الي السطح وعندما فتحت باب السطح كانت مريم تشعر بدوار شديد في رأسها ولكنها أسرعت بالدخول وبعد ذلك قام خالد وصعد الي السطح و عندما رأت مريم خالد ورآها وكان يمسك ساطورا في يده فظلت تضحك وتضحك وهو يقول لها لماذا تضحكين لماذا وكان خالد غاضبا منها كثيرا وعندما حاول الوصول اليها لكي يقتلها جاءت الشرطية في الوقت المناسب وأطلقت الرصاص علي يده فوقع الساطور من يده وعندما استدار اليها أطلقت عليه الرصاص كثيرا حتي وقع علي الأرض و مات و جاءت الشرطة بعد ذلك و ساعدت مريم والشرطية علي النزول ثم الذهاب الي المستشفي
و لكن لم يكن خالد هو الوحيد الذي فعل ذلك ولكن الكثير من الناس فعلوا ذلك من أجل أن يكونوا من المشهورين جدا
ولكن ليست الشهرة هو أن تقتل النساء وبذلك تصبح مشهورا لا ولكي تصبح مشهورا يجب أن تعمل جيدا ولكي تصل الي أن تكون رجل أعمال ناجح وتكون طوال الوقت جميع الناس تتكلم عليك تقول أن هذا الرجل هو الذي أجتهد جيدا حتي أصبح رجل أعمال ناجح وممكن ايضا تكون طبيب ناجح ومشهور بين الناس والكثير من الأعمال التي تعطيك الشهرة ما دمت قمت بعمل ناجح أعطاك هذه الشهرة .
قاتل النساء
كان هناك رجل يدعي خالد كان يحلم بأن يكون مشهورا وفجاة خطرت له فكرة وهي أن يقتل النساء لان ذلك سيعطيه الشهرة ، كان يعيش خالد مع أمه المريضة حتي يراعها ويعطيها الدواء كل يوم في موعده وبعد أن يعطيها الدواء يذهب الي حجرته ويقوم باختيار أي امرأة مشهورة ثم يقوم باختطافها ويظل يعذب فيها حتي تموت من التعذيب واستمر خالد يقتل حتي وصل عددهم خمسة الاولي قام بتعذيبها عن طريق كتم أنفاسها ثم أعطاها ابره من الصابون وتركها تتعذب حتي الموت والثانية قام بتشريحها اربا اربا والثالثة قام بقطع أصابعها و يدها و أرجلها حتي ماتت والرابعة قام بحرقها والخامسة قام بوضعها في المروحة وكل هذه النساء كان يتخلص منهم بعد قتلهم عن طريق القائهم في البحر وكل يوم حادثة وموت امرأة
والشرطة تبحث عن القاتل
وقد كان هناك امرأة تدعي مريم كانت عميدة بكلية الحقوق و عندما ظهرت في التلفاز في برنامج (..........) كانت تتحدث عن هذه الجرائم التي تحدث للنساء كل يوم و كانت تقول:" مطلوب القبض علي هذا المجرم الظالم الذي يقتل النساء بدون رحمة "
ومن هنا بدأت قصتنا !!!
في اليوم الذي أذيع فيه البرنامج كان خالد يشاهد التلفاز فشاهد هذا البرنامج وبعد انتهاء البرنامج فكر أن يقتل هذه الامرأة وبذلك سيصبح مشورا جدا وبعد ذلك دخل الي حجرته و بحث عن عنوان بيتها وبحث أيضا عن الاميل الخاص بها وعندما عرف عنوانها واميلها أرسل لها رسالة تهديد يقول فيها بأنها لو أستمرت في التحدث عنه فسيقتلها ، وفي ليل هذا اليوم رأت أنه أرسل لها رسالة تهديد وأرسل لها أيضا صورة زفافها ورسم زوجها علي شكل هيكل عظمي مملاء بالدماء و بعد ذلك قامت بالاتصال بالشرطة وجاءت الشرطة ولكنها قالت لها أنها مجرد رسالة ولكننا سنبحث في الأمر و سنحاول أن نقبض علي هذا القاتل في أقرب وقت ،
مريم تعيش مع أخيها بعد موت زوجها وتعيش معه لأنها مصابة بعقدة نفسية من الظلام لذلك هي لا تري في الظلام هي تلمس أي شيء تراه لكي تقدر علي المشي في الظلام وبعد ذلك عرف المجرم نقطة ضعف هذه الامرأة و بذلك سيكون قتلها أمرا سهلا جدا
وفي اليوم التالي خرج أخيها و ظلت هي بالمنزل وبعد أن ذهب أخيها دخلت مريم تستحم و عندما خرجت سمعت صوت ما في البيت فقامت تجري ولكن كان الظلام يملأ المنزل وهي في نفس الوقت لا تري الا أشياء صغيرة ولكنها قررت أن تجعل المجرم يهرب فظلت تصرخ وتصرخ حتي سمع خالد صوت صراخها فجري هاربا وقفز من النافذة
وبعد ذلك أتي الناس الذين يسكنون بجانبها و كسروا باب الشقة وسألوا مريم ماذا حدث قالت لهم كان يوجد حرامي داخل الشقة ولكنه هرب فحمد الجميع الله علي أنه لم يفعل بها شيء وبعد ذلك ذهب خالد الي الديسكو الذي يوجد به أخيها وعندما رأي أخيها ذهب له وقال له أن أخته مريم تحتاجه فذهب معه و لكن خالد كان يكذب عليه حتي يتمكن من قتله و عندما وصلوا الي مكان مظلم مسك خالد أخيها وظل يضرب فيه حتي وقع علي الأرض مغمي عليه وبعد ذلك مسك خالد المنشار وفصل راسه عن جسمه ثم ألقي به في البحروبعد أن وصل الخبر الي الشرطة قاموا بالاتصال بأخته مريم و قالوا لها علي ما حدث لأخيها و كانت مريم شديدة الحزن علي أخيها وفي نفس اليوم أرسلت رسالة الي خالد تقول أنها مستعدة ولا تخاف منه وفي ليل هذا اليوم كانت الشرطة قد عرفت بيت خالد ولكنهم عندما أشعلوا النار في البيت كانت بداخل هذا البيت أم خالد المريضة وكانت قد ماتت وهو قد هرب وبعد ذلك ذهب خالد الي حراس البيت الذي تسكن فيه مريم فقتل ضابطا منهم ثم لبس ملابسه وأجبر الضابط الآخر علي الصعود معه الي بيت مريم ثم دق خالد باب الشقة فسمعت مريم صوت الباب ففتحت ورأت خالد يقتل الضابط الذي كان معه ثم دخل عليها وضربها فوقعت مغمي عليها ثم وضع عليها ملابسها و بعد ذلك أخذها الي الحمام الذي يوجد في الدور القبل الأخير في نفس البيت التي تسكن فيه ثم وضع جهازا علي الحائط لكي يمكنه من معرفة أن أحدا بالخارج ثم قام بربط مريم من عنقها و تثبيتها علي شيء صلب حتي لا تموت ثم كتم فمها و عندما أفاقت مريم ورأت نفسها علي هذا الحال ثم رأت أيضا أدوات تشريح أمامها
الشرطية التي كانت تعلم بهذا التهديد
عندما ذهبت لبيتها وكانت ذاهبة الي مريم لكي تطمئن عليها ولكنها رأت أيضا دماء كثيرة ورأت كاميرا فوقها ورقة مكتوب عليها شاهدي هذا التسجيل وعندما قامت بتشغيله رأت كل ما فعله بمريم وجرت الشرطية في أنحاء الشقة تبحث عنها وظلت تبحث الشرطية في البيت كله في كل شقة توجد في هذه العمارة ولكنها لم تعثرعليها ولم يكن أمامها غير الحمام والسطح فصعدت الي الحمام لكي تري اذ ا كانت في هذا المكان أم لا وظلت تمشي حتي رأت جهازا علي الحائط وعندما أحس الجهاز بأنه يوجد أحدا في الخارج أصدر صوتا يعرف خالد أن أحدا في الخارج و كانت مريم في نفس الوقت خائفة جدا جدا لأن خالد كان يمسك موسا في يده و يقطع في جلدها و كانت مريم أيضا تتألم كثيرا وبعد ذلك قام خالد بالتخفي في أحد أرجاء الحمام حتي لا تراه الشرطية عندما تدخل و فجاة دخلت الشرطية الي الحمام وهي تمسك السلاح في يدها ورأت مريم علي هذا الحال وظلت تبحث الشرطية عن خالد ولكن خالد ضحك عليها ورأت الشرطية شرطي ميت في أخر الحمام وفجاة جاء خالد من خلفها ودخل خالد والشرطية في شجار عنيف بينهما حتي انتهي باصابة الشرطية في زراعها و وقعت علي الأرض وقامت مريم بعد ذلك بابعاد نفسها الثابتة التي كانت مثبتة عليها وعندما رأي خالد ذلك قام يجري حتي لاتموت وقام ايضا بفك الرابطة التي كانت علي عنقها فوقعت علي الأرض و عندما قارب منها خالد قامت بضربه و جرت خارج الحمام ثم صعدت الي السطح وعندما فتحت باب السطح كانت مريم تشعر بدوار شديد في رأسها ولكنها أسرعت بالدخول وبعد ذلك قام خالد وصعد الي السطح و عندما رأت مريم خالد ورآها وكان يمسك ساطورا في يده فظلت تضحك وتضحك وهو يقول لها لماذا تضحكين لماذا وكان خالد غاضبا منها كثيرا وعندما حاول الوصول اليها لكي يقتلها جاءت الشرطية في الوقت المناسب وأطلقت الرصاص علي يده فوقع الساطور من يده وعندما استدار اليها أطلقت عليه الرصاص كثيرا حتي وقع علي الأرض و مات و جاءت الشرطة بعد ذلك و ساعدت مريم والشرطية علي النزول ثم الذهاب الي المستشفي
و لكن لم يكن خالد هو الوحيد الذي فعل ذلك ولكن الكثير من الناس فعلوا ذلك من أجل أن يكونوا من المشهورين جدا
ولكن ليست الشهرة هو أن تقتل النساء وبذلك تصبح مشهورا لا ولكي تصبح مشهورا يجب أن تعمل جيدا ولكي تصل الي أن تكون رجل أعمال ناجح وتكون طوال الوقت جميع الناس تتكلم عليك تقول أن هذا الرجل هو الذي أجتهد جيدا حتي أصبح رجل أعمال ناجح وممكن ايضا تكون طبيب ناجح ومشهور بين الناس والكثير من الأعمال التي تعطيك الشهرة ما دمت قمت بعمل ناجح أعطاك هذه الشهرة .
