dr_islam
04-01-2006, 10:35 AM
:eyelove: :nut: القصة الأولى
قلبى يحترق
غمرتني كل مشاعر الفرحة حينما وصلني نبا تعييني كممارس عام في احدي الوحدات الصحية لم يكن يعنيني بالقليل أو بالكثير في أي مكان فسعادتي لم تكن توصف فالأهم أن يكون لي كيان حقيقي في المجتمع وبلا ادني تردد ارتديت أجمل ما عندي من ملابس واتجهت لأتقدم لخطبتها وقبل أن يسبقني احد فقد حفرت لنفسها مكانا في قلبي بمجرد أن وقعت عيناي عليها وأنا في سنواتي الأولي بكلية الطب لم تكن بالجمال الساحر بل كل ما أعجبني فيها روحها المرحة وأخلاقها والتي شهد لها الجميع لم استطع صبرا وتوجهت إلي والدها مباشره وبعد تبادل عبارات الترحيب وتلك الابتسامات الدبلوماسية المعتادة وبجراه لا مثيل لها " إنني أود الارتباط بابنتكم "
خيم الصمت علي الموقف لمده دقيقه أو يزيد وقلبي يرتجف من الداخل" هل تريد حقا الارتباط بابنتي "
القي سؤاله علي في حزم وبتلقائية شديدة أجبته مباشره " بالطبع إنني معجب بها وكنت انتظر اليوم أل...."
" هل معك ما يؤهلك للزواج " علي الرغم من غرابه السؤال تغلبت علي مشاعر الدهشة وبلهجة حادة مماثله له " لقد وصلني اليوم خطاب تعييني كممارس عام وامتلك شقه وسوف أقوم بتجهيزها بقدر الإمكان و..."
قاطع حديثي مره أخري مخالفا لأبسط قواعد الذوق واللياقة
" إنها ابنتي الوحيدة ولن اتركها لأي شخص يتقدم لها ولابد ان اضمن لها مستوي مساوي لما تربت فيه "
قاطعته هذه المرة في محاوله أخيره مني" إنني لن ادخر جهدا في سبيل إسعادها "
وفي محاوله منه لتهدئه قلبي الملتاع " انك شاب مكافح ولن أجد مثلك أفضل لابنتي "
توقف لبرهة وكأنه يسترجع قراره وعيناي معلقتان بشفتيه تنتظر " ولكنك حديث التخرج وأمامك مشوار طويل في الحياة لكي تصل إلي المستوي الذي انشده ......" لم أنصت إلي باقي الحديث فلقد شعرت وكأنني أشاهد احد الأفلام العربية القديمة المكررة انتظرت حتي انهي حديثه ولم ينسي بالطبع أن يلقي بعبارات المواساة ويرسم علي وجهه ابتسامته الديبلوماسيه وخرجت اجر أذيال من الخيبة وامتلأ قلبي بكل مشاعر الحسرة والألم وتدفق في حلقي طعم المرارة اللاذعة لقد تحطمت كل أحلامي علي صخره الواقع والمادة وعواقبها انتظرت لسنوات لم ارتكب جريمة سوي إنني أحببت وتقدمت وصدمت لأنني لم امتلك المادة المطلوبة والمادة لا تستمر إنها تأتي وتزول فقارون انخسفت به الأرض ترددت تلك الأفكار في ذهني مرات ومرات حتي انفجر عقلي وكدت اسقط في غيبوبة عميق وأنا أقاوم وأقاوم ولكنني فشلت وسقطت وشعرت بأنني عاجز عن الحركة ثم بدأ ذهني يستوعب الأمر تدريجيا وأنني في احد المستشفيات ويمتد من جسدي عدد من الخراطيم ويقف حولي كل الأصدقاء والأحباب بلا استثناء هنا فقط أدركت أن لي كيان في المجتمع يفوق أي مال وأي كيان.
قلبى يحترق
غمرتني كل مشاعر الفرحة حينما وصلني نبا تعييني كممارس عام في احدي الوحدات الصحية لم يكن يعنيني بالقليل أو بالكثير في أي مكان فسعادتي لم تكن توصف فالأهم أن يكون لي كيان حقيقي في المجتمع وبلا ادني تردد ارتديت أجمل ما عندي من ملابس واتجهت لأتقدم لخطبتها وقبل أن يسبقني احد فقد حفرت لنفسها مكانا في قلبي بمجرد أن وقعت عيناي عليها وأنا في سنواتي الأولي بكلية الطب لم تكن بالجمال الساحر بل كل ما أعجبني فيها روحها المرحة وأخلاقها والتي شهد لها الجميع لم استطع صبرا وتوجهت إلي والدها مباشره وبعد تبادل عبارات الترحيب وتلك الابتسامات الدبلوماسية المعتادة وبجراه لا مثيل لها " إنني أود الارتباط بابنتكم "
خيم الصمت علي الموقف لمده دقيقه أو يزيد وقلبي يرتجف من الداخل" هل تريد حقا الارتباط بابنتي "
القي سؤاله علي في حزم وبتلقائية شديدة أجبته مباشره " بالطبع إنني معجب بها وكنت انتظر اليوم أل...."
" هل معك ما يؤهلك للزواج " علي الرغم من غرابه السؤال تغلبت علي مشاعر الدهشة وبلهجة حادة مماثله له " لقد وصلني اليوم خطاب تعييني كممارس عام وامتلك شقه وسوف أقوم بتجهيزها بقدر الإمكان و..."
قاطع حديثي مره أخري مخالفا لأبسط قواعد الذوق واللياقة
" إنها ابنتي الوحيدة ولن اتركها لأي شخص يتقدم لها ولابد ان اضمن لها مستوي مساوي لما تربت فيه "
قاطعته هذه المرة في محاوله أخيره مني" إنني لن ادخر جهدا في سبيل إسعادها "
وفي محاوله منه لتهدئه قلبي الملتاع " انك شاب مكافح ولن أجد مثلك أفضل لابنتي "
توقف لبرهة وكأنه يسترجع قراره وعيناي معلقتان بشفتيه تنتظر " ولكنك حديث التخرج وأمامك مشوار طويل في الحياة لكي تصل إلي المستوي الذي انشده ......" لم أنصت إلي باقي الحديث فلقد شعرت وكأنني أشاهد احد الأفلام العربية القديمة المكررة انتظرت حتي انهي حديثه ولم ينسي بالطبع أن يلقي بعبارات المواساة ويرسم علي وجهه ابتسامته الديبلوماسيه وخرجت اجر أذيال من الخيبة وامتلأ قلبي بكل مشاعر الحسرة والألم وتدفق في حلقي طعم المرارة اللاذعة لقد تحطمت كل أحلامي علي صخره الواقع والمادة وعواقبها انتظرت لسنوات لم ارتكب جريمة سوي إنني أحببت وتقدمت وصدمت لأنني لم امتلك المادة المطلوبة والمادة لا تستمر إنها تأتي وتزول فقارون انخسفت به الأرض ترددت تلك الأفكار في ذهني مرات ومرات حتي انفجر عقلي وكدت اسقط في غيبوبة عميق وأنا أقاوم وأقاوم ولكنني فشلت وسقطت وشعرت بأنني عاجز عن الحركة ثم بدأ ذهني يستوعب الأمر تدريجيا وأنني في احد المستشفيات ويمتد من جسدي عدد من الخراطيم ويقف حولي كل الأصدقاء والأحباب بلا استثناء هنا فقط أدركت أن لي كيان في المجتمع يفوق أي مال وأي كيان.



