أسير القلم
03-31-2006, 04:01 PM
في تلك الليلة المضيئة نورا ووهجا
ليلة اظلمت فيها مصابيح قلبي وطغت لحظة بؤس بين افياءها بسمة تصنع لحضور حولي.
في تلك الليلة وقد لبست السواد لباسا ورأيت عروستي تكبر ببياض الثوب الناصع
فيما تصغر في عيني وتزداد بشرتها قتامة ويزداد لباسها سوادا في عيني..
في تلك الليلة رفعت رأسي كي أرى بسمات حولي تخنقني وايادي تصفق صوتها كان يفجر اسماعي و طأطأت رأسي الف مرة كلما نظرت اليها..
ما ذنبها...؟ تلك المسكينة الحالمة..اما كانت تحلم بفارس احلام كما قرأت في روايات الحب والعشق ..
وما ذنبي انا حتى يجبرني ابي على قبولها لأنها من نفس عائلتها ولنا في الاصل جذور مشتركة...
كانت الزغاريد تنطلق كأصوات القنابل من حولي يكاد لسان من تطلقها ان يخرج من مفصله ..جلست بجانبها..وانا جالس احسست بقدماي تسوقني خارج القاعة..ابتعد قلبي الف مرة ومرة عن نفس المكان ولم يعد ..اطلقت كل امالي بعيدا ورميتها في بحر لا مستقر له ولا قاع ..
وجاءت لحظة كي تحاور قدماي ارض القاعة وشدني الناس للرقص ولم يعلموا اني في كينونتي رحلت منذ امد بعيد
لم يعلموا اني جسد بلا فكر او وجهة ..وسمعت موسيقى هادئة للرقص وعانقتني من تسمى الان زوجتي..باتت موسيقاي المفضلة..لحن الوداع الاخير..
ورقصت والانوار خافتة وعطر الانوثة في من اسمها زوجتي اجبرني ان انكر ان لأنوثة النساء معنى..فلا عطر قادني الى حيث يجب ان اكون ولا رقص هدأ روع نفسي وحررني من الجنون..
انتهى الرقص وجلسنا قليلا تداعب يداها يداي ..ويدي تهرب في اتجاه معاكس ويدها تلاحق يدي ويدي باتت طريدة مطاردة..كنت احس اني في جولة الحزن والعذاب ..احساس بارد في لحظة ينتظر فيها المرء ان يتفجر احساسا..
وما صحوت الا وانا ممسك بيدها وحيدين في بيتنا ...ويلي ...ماذا عساي ان افعل ..هل أجهل؟ لا ولكن الصراحة افضل ..
قلت لها في جرأة مرتجفة...انت يا هذي لا تعنين لي شيئا..بكت كثيرا وصمتت قليلا..
ويا اسفي انني اردت ان افجرها كي تصرخ وتهرب مني بعيدا قبل ان اهرب من ذاتي..
ولكن اسفي كان ميلاد جديدا فقد كانت ممن يتقنون لغة الصمت جيدا..وكل يوم انا هنا معها
احضر النعش قبل ان انام فغطائي معها اصبح كفن والسرير في ليلتي اصبح تابوت
أسير القلم
ليلة اظلمت فيها مصابيح قلبي وطغت لحظة بؤس بين افياءها بسمة تصنع لحضور حولي.
في تلك الليلة وقد لبست السواد لباسا ورأيت عروستي تكبر ببياض الثوب الناصع
فيما تصغر في عيني وتزداد بشرتها قتامة ويزداد لباسها سوادا في عيني..
في تلك الليلة رفعت رأسي كي أرى بسمات حولي تخنقني وايادي تصفق صوتها كان يفجر اسماعي و طأطأت رأسي الف مرة كلما نظرت اليها..
ما ذنبها...؟ تلك المسكينة الحالمة..اما كانت تحلم بفارس احلام كما قرأت في روايات الحب والعشق ..
وما ذنبي انا حتى يجبرني ابي على قبولها لأنها من نفس عائلتها ولنا في الاصل جذور مشتركة...
كانت الزغاريد تنطلق كأصوات القنابل من حولي يكاد لسان من تطلقها ان يخرج من مفصله ..جلست بجانبها..وانا جالس احسست بقدماي تسوقني خارج القاعة..ابتعد قلبي الف مرة ومرة عن نفس المكان ولم يعد ..اطلقت كل امالي بعيدا ورميتها في بحر لا مستقر له ولا قاع ..
وجاءت لحظة كي تحاور قدماي ارض القاعة وشدني الناس للرقص ولم يعلموا اني في كينونتي رحلت منذ امد بعيد
لم يعلموا اني جسد بلا فكر او وجهة ..وسمعت موسيقى هادئة للرقص وعانقتني من تسمى الان زوجتي..باتت موسيقاي المفضلة..لحن الوداع الاخير..
ورقصت والانوار خافتة وعطر الانوثة في من اسمها زوجتي اجبرني ان انكر ان لأنوثة النساء معنى..فلا عطر قادني الى حيث يجب ان اكون ولا رقص هدأ روع نفسي وحررني من الجنون..
انتهى الرقص وجلسنا قليلا تداعب يداها يداي ..ويدي تهرب في اتجاه معاكس ويدها تلاحق يدي ويدي باتت طريدة مطاردة..كنت احس اني في جولة الحزن والعذاب ..احساس بارد في لحظة ينتظر فيها المرء ان يتفجر احساسا..
وما صحوت الا وانا ممسك بيدها وحيدين في بيتنا ...ويلي ...ماذا عساي ان افعل ..هل أجهل؟ لا ولكن الصراحة افضل ..
قلت لها في جرأة مرتجفة...انت يا هذي لا تعنين لي شيئا..بكت كثيرا وصمتت قليلا..
ويا اسفي انني اردت ان افجرها كي تصرخ وتهرب مني بعيدا قبل ان اهرب من ذاتي..
ولكن اسفي كان ميلاد جديدا فقد كانت ممن يتقنون لغة الصمت جيدا..وكل يوم انا هنا معها
احضر النعش قبل ان انام فغطائي معها اصبح كفن والسرير في ليلتي اصبح تابوت
أسير القلم



