bobman
08-16-2008, 10:30 AM
بعض الأبواق الفضائية المستفيدة أخرجت خسارة الأهلي أمام المصري خارج اطارها وجعلتها سببا لمعركة الادارة للحصول على حق البث الحصري لمبارياته التي تقام على أرضه!
رئيس المصري سيد متولي غازل بهذا الأسلوب الكابتن أحمد شوبير في برنامجه على الهواء بعد انتهاء المباراة مباشرة. قال له "سنظل نقف مع الشرعية". يقصد بها تأييد موقف زاهر وشوبير وبقية شلة الاتحاد الفضائي. ورد عليه شوبير بعدم تخليهم عن هذه الشرعية والدفاع عنها بما أوتوا من قوة.لا أدري ما العلاقة بين خسارة فريق لمباراة وموقف مجلس ادارته المدافع عن حقه في رفض الفتات الذي يدفع له مقابل الاستفادة من منتجه، بينما يهيمن الآخرون على الكنوز المكتنزة. يبنون القصور، ويشاركون في أسهم الفضائيات، وينشئون المزارع الواسعة بما تفيضه من خير وفير على طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي.. اللهم لا حسد!
حال الأهلي أو غيره من الأندية.. حال من يقبض 15 جنيها نظير تأجير شقة بنظام الايجار القديم. ما زال المستأجر يصر على عدم زيادتها قرشا واحدا رغم أن الايجارات قفزت في نفس المنطقة إلى نحو ألفي جنيه شهريا. يأخذ المؤجر راضخا هذا المبلغ الزهيد ويدفع مقابله 500 جنيه ضرائب وصيانة وحراسة وغير ذلك من مستلزمات بقاء العقار على قيد الحياة!
لقد حصل الاتحاد الفضائي على تفويض من الأندية على بيع المباريات.. ثم باعها لنفسه باعتبار أن أعضاءه يقودون القنوات الفضائية الأربع التي اشترت حقوق البث. هل نتوقع نزاهة وشفافية.. وهل نستبعد سمسرة وعمولات جعلت المبلغ زهيدا للغاية.. 15 مليون جنيه فقط في حين أن دولا عربية مثل السعودية أو الامارات تبيع الدوري بأكثر من 100 مليون ريال أو درهم؟!
اعلاميون عرب سألوني أمس.. لماذا غيرت موقفك من الأهلي؟.. أجبتهم: من قال إنني عدو له وأحاربه على طول الخط؟!
أنا كالذي يدافع عن حقوق أخوة يراهم مستضعفين بفعل أساليب أخيهم الأكبر المتفوق عليهم. لا أريدهم أن يظلوا على خط البلادة بفعل ما يفعله ضدهم. لكني أيضا لا أريد أن ينزل هو من خط القمة ليجلس بجانبهم. أرغب أن يتحركوا دون عوائق ليشاركوه فيها ولنستمتع بتفوق الجميع.
ما أراه حاليا هو محاولة مع سبق الاصرار والترصد للنزول بالأهلي إلى خط البلادة.. فماذا استفدنا؟!.. هل هذا ما يكفينا ويريحنا ويهدئ نفوسنا ويشعرنا بالانتصار.. وهل سيقوى منتخب مصر وينافس على الوصول لنهائيات كأس العالم بذلك الأسلوب؟!لقد انهزم الأهلي أمام المصري لأنه لم يكن جيدا فنيا وخططيا، ولأن الفريق الثاني تفوق في هذا اليوم، لكن هذا لا يعني سوى أنها من المرات النادرة جدا التي يخفق فيها الأهلي، ولا ذنب لادارته في ذلك لأن قاموس الرياضة ألا يظل الفائز فائزا والخاسر خاسرا.
لكن البعض في الفضائيات أطلق أهازيج النصر والتشفي، وهذا لأن الأندية الأخرى اعتادت على الخسارة دائما، وأن تجعل منتهى طموحاتها التعادل أو الفوز على الأهلي. هي البطولة التي تنتهي بها مذاكرتهم وبعدها يأخذون اجازة الصيف أو يذهبون للبيات الشتوي!
الأهلي كسب بلا جدال من الهزيمة. أدرك أن خط دفاعه في حاجة إلى ترميم في غياب عماد النحاس وأحمد فتحي، وأن صفقاته الأخيرة لم تعالج المشكلة. وأن أمير عبدالحميد بدفاع ضعيف لن يكون له شأن. وأدرك أيضا أنه لا يجب أن يختزن قوته من أجل مباراة أخرى تقام بعد ثلاثة أيام، ثم يدفع بهم عند خراب مالطة!
الأهلي تعرض لموقف شبيه بعد عودته من بهجة اليابان، عندما انهزم بالثلاثة من الاسماعيلي في القاهرة. قالوا إنها نهاية الأهلي وصعود الاسماعيلي الذي كان قد اقترب من مركز الأهلي في ذلك الموسم. لكن الذي حصل أن الثاني سقط بعدها في عدد من مبارياته السهلة كأن ينهزم أمام انبي ويتعادل على ارضه من الالمونيوم وهكذا.. بينما حلق الأهلي مرة أخرى وحسم بطولة الدوري قبل انتهائها بأسابيع مما هيأ لمانويل جوزيه أن يأخذ إجازة لنفسه ولعدد من لاعبيه الرئيسيين، حتى لو كان الثمن هزيمته بعد ذلك في مباراتين لم تؤخرا أو تقدما أمام الزمالك والاسماعيلي. فقد كفاهما شرف الفوز على الأهلي وأخذ هو البطولة والتاريخ!
سيعالج الأهلي الثغرات التي ظهرت والتي لم تكن لتأخذ اهتماما منه لو لم يظهر المصري قويا وندا وقادرا على تهديد دفاعه ومرماه. لن تكون قويا بحق إذا كان قومك من الضعفاء. ولن يكون نبوغ التلميذ حقيقيا في فصل من البلداء.القصة ستكون معادة ومكررة ومملة لو اكتفى المصري بالفوز على الأهلي واعتبره بطولة وكفى الله المؤمنين القتال. واكتفى الآخرون بالفرحة والتشفي دون أن يجتهدوا ويذاكروا ليصلوا إلى خط القمة راضين بالجلوس على خط البلادة، كل أمنياتهم أن يجذبوا المتفوق إليهم!
لا يستطيع أحد أن يحسب هذا القلم على الأهلي، فأعداؤه فيه كثر. والمنتدى الذي يعبر عن رابطة "الالتراس" يشن عليه حربا شعواء تنهش في العرض والشرف!
اعتبرته طويلا قضيتي الرئيسية بسبب أخطائه مع غيره من الأندية وسياسة اضعافها بتفريغها من أفضل لاعبيها وبخس حقوقها الاعلانية، في وقت كان يخشاه الآخرون ويهرب من سيرته خوفا من أن يطلع له "العفريت".. لقد كسرت هذه الهيبة عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن حق، مكتسبا شجاعتي من نزاهتي ونظافة يدي وأن بيتي ليس من زجاج.. لكن الحق أحق بأن يتبع في جميع الأحوال
رئيس المصري سيد متولي غازل بهذا الأسلوب الكابتن أحمد شوبير في برنامجه على الهواء بعد انتهاء المباراة مباشرة. قال له "سنظل نقف مع الشرعية". يقصد بها تأييد موقف زاهر وشوبير وبقية شلة الاتحاد الفضائي. ورد عليه شوبير بعدم تخليهم عن هذه الشرعية والدفاع عنها بما أوتوا من قوة.لا أدري ما العلاقة بين خسارة فريق لمباراة وموقف مجلس ادارته المدافع عن حقه في رفض الفتات الذي يدفع له مقابل الاستفادة من منتجه، بينما يهيمن الآخرون على الكنوز المكتنزة. يبنون القصور، ويشاركون في أسهم الفضائيات، وينشئون المزارع الواسعة بما تفيضه من خير وفير على طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي.. اللهم لا حسد!
حال الأهلي أو غيره من الأندية.. حال من يقبض 15 جنيها نظير تأجير شقة بنظام الايجار القديم. ما زال المستأجر يصر على عدم زيادتها قرشا واحدا رغم أن الايجارات قفزت في نفس المنطقة إلى نحو ألفي جنيه شهريا. يأخذ المؤجر راضخا هذا المبلغ الزهيد ويدفع مقابله 500 جنيه ضرائب وصيانة وحراسة وغير ذلك من مستلزمات بقاء العقار على قيد الحياة!
لقد حصل الاتحاد الفضائي على تفويض من الأندية على بيع المباريات.. ثم باعها لنفسه باعتبار أن أعضاءه يقودون القنوات الفضائية الأربع التي اشترت حقوق البث. هل نتوقع نزاهة وشفافية.. وهل نستبعد سمسرة وعمولات جعلت المبلغ زهيدا للغاية.. 15 مليون جنيه فقط في حين أن دولا عربية مثل السعودية أو الامارات تبيع الدوري بأكثر من 100 مليون ريال أو درهم؟!
اعلاميون عرب سألوني أمس.. لماذا غيرت موقفك من الأهلي؟.. أجبتهم: من قال إنني عدو له وأحاربه على طول الخط؟!
أنا كالذي يدافع عن حقوق أخوة يراهم مستضعفين بفعل أساليب أخيهم الأكبر المتفوق عليهم. لا أريدهم أن يظلوا على خط البلادة بفعل ما يفعله ضدهم. لكني أيضا لا أريد أن ينزل هو من خط القمة ليجلس بجانبهم. أرغب أن يتحركوا دون عوائق ليشاركوه فيها ولنستمتع بتفوق الجميع.
ما أراه حاليا هو محاولة مع سبق الاصرار والترصد للنزول بالأهلي إلى خط البلادة.. فماذا استفدنا؟!.. هل هذا ما يكفينا ويريحنا ويهدئ نفوسنا ويشعرنا بالانتصار.. وهل سيقوى منتخب مصر وينافس على الوصول لنهائيات كأس العالم بذلك الأسلوب؟!لقد انهزم الأهلي أمام المصري لأنه لم يكن جيدا فنيا وخططيا، ولأن الفريق الثاني تفوق في هذا اليوم، لكن هذا لا يعني سوى أنها من المرات النادرة جدا التي يخفق فيها الأهلي، ولا ذنب لادارته في ذلك لأن قاموس الرياضة ألا يظل الفائز فائزا والخاسر خاسرا.
لكن البعض في الفضائيات أطلق أهازيج النصر والتشفي، وهذا لأن الأندية الأخرى اعتادت على الخسارة دائما، وأن تجعل منتهى طموحاتها التعادل أو الفوز على الأهلي. هي البطولة التي تنتهي بها مذاكرتهم وبعدها يأخذون اجازة الصيف أو يذهبون للبيات الشتوي!
الأهلي كسب بلا جدال من الهزيمة. أدرك أن خط دفاعه في حاجة إلى ترميم في غياب عماد النحاس وأحمد فتحي، وأن صفقاته الأخيرة لم تعالج المشكلة. وأن أمير عبدالحميد بدفاع ضعيف لن يكون له شأن. وأدرك أيضا أنه لا يجب أن يختزن قوته من أجل مباراة أخرى تقام بعد ثلاثة أيام، ثم يدفع بهم عند خراب مالطة!
الأهلي تعرض لموقف شبيه بعد عودته من بهجة اليابان، عندما انهزم بالثلاثة من الاسماعيلي في القاهرة. قالوا إنها نهاية الأهلي وصعود الاسماعيلي الذي كان قد اقترب من مركز الأهلي في ذلك الموسم. لكن الذي حصل أن الثاني سقط بعدها في عدد من مبارياته السهلة كأن ينهزم أمام انبي ويتعادل على ارضه من الالمونيوم وهكذا.. بينما حلق الأهلي مرة أخرى وحسم بطولة الدوري قبل انتهائها بأسابيع مما هيأ لمانويل جوزيه أن يأخذ إجازة لنفسه ولعدد من لاعبيه الرئيسيين، حتى لو كان الثمن هزيمته بعد ذلك في مباراتين لم تؤخرا أو تقدما أمام الزمالك والاسماعيلي. فقد كفاهما شرف الفوز على الأهلي وأخذ هو البطولة والتاريخ!
سيعالج الأهلي الثغرات التي ظهرت والتي لم تكن لتأخذ اهتماما منه لو لم يظهر المصري قويا وندا وقادرا على تهديد دفاعه ومرماه. لن تكون قويا بحق إذا كان قومك من الضعفاء. ولن يكون نبوغ التلميذ حقيقيا في فصل من البلداء.القصة ستكون معادة ومكررة ومملة لو اكتفى المصري بالفوز على الأهلي واعتبره بطولة وكفى الله المؤمنين القتال. واكتفى الآخرون بالفرحة والتشفي دون أن يجتهدوا ويذاكروا ليصلوا إلى خط القمة راضين بالجلوس على خط البلادة، كل أمنياتهم أن يجذبوا المتفوق إليهم!
لا يستطيع أحد أن يحسب هذا القلم على الأهلي، فأعداؤه فيه كثر. والمنتدى الذي يعبر عن رابطة "الالتراس" يشن عليه حربا شعواء تنهش في العرض والشرف!
اعتبرته طويلا قضيتي الرئيسية بسبب أخطائه مع غيره من الأندية وسياسة اضعافها بتفريغها من أفضل لاعبيها وبخس حقوقها الاعلانية، في وقت كان يخشاه الآخرون ويهرب من سيرته خوفا من أن يطلع له "العفريت".. لقد كسرت هذه الهيبة عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن حق، مكتسبا شجاعتي من نزاهتي ونظافة يدي وأن بيتي ليس من زجاج.. لكن الحق أحق بأن يتبع في جميع الأحوال
