myadil81
08-11-2008, 04:13 PM
أقصي لاعب الجيدو المغربي رشيد الركيك، أمس الأحد، من الدور الأول لمسابقة وزن أقل من66 كغ، التي احتضنتها قاعة كلية العلوم والتيكنولوجيا ببكين، ضمن دورة الألعاب الأولمبية ال29 المقامة بالصين إلى غاية 24 غشت الجاري.
وخرج الركيك من المنافسة بعد انهزامه في المباراة الأولى أمام الفرنسي داربيليت بنجامان بالنقط، وخاض مباراة استدراكية خسرها أمام الكندي ميحميدوف سوز بنقطة كاملة (تثبيث أرضي).
كما خرج أمل الجيدو المغربي، يونس أحمدي، من منافسات الدور الأول في رياضة الجيدو (وزن أقل من60 كلغ)، التي احتضنتها قاعة الجمباز بكلية العلوم والتكنولوجيا ببكين يوم السبت، ضمن دورة الألعاب الأولمبية ال29 المقامة حاليا بالصين وتستمر إلى غاية24 غشت الجاري.
وأقصي أحمدي، الذي كانت تعقد عليه آمال كبيرة لبلوغ الأطوار النهائية لهذه المسابقة باعتبار تجربته ومؤهلاته العالية، بعد انهزامه في المباراة الأولى أمام النمساوي بايشير لودويغ بالنقط بسبب ارتكابه أخطاء تقنية.
ولم ينجح يونس أحمدي في تجاوز الدور الأول، بالرغم من خوضه مباراة استدراكية حيث استسلم وبالنقط أيضا أمام اللاعب الإنجليزي فالون كريغ، ليتوقف مشواره في الدورة مبكرا.
واعتبر التهامي شنيور، رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيدو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن خروج أحمدي من الدور الأول يعتبر خسارة للفريق المغربي، مضيفا أن «أحمدي لم يكن محظوظا لكون القرعة أوقعته في مواجهة لاعبين قويين، حيث سبق لخصمه النمساوي أن توج بطلا لأوروبا عدة مرات، فيما نال الإنجليزي لقب الوصيف ثم أن الطريقة التي انهزم بها لم تكن متوقعة».
وذكر رئيس الجامعة أن تأهيل أربعة أبطال مغاربة إلى الأولمبياد تطلب مجهودات كبيرة وعملا جادا دام لمدة ثلاث سنوات، كما أنهم خضعوا لتداريب مكثفة قبل الرحيل إلى بكين تحت إشراف أطر مغربية.
ويشارك المغرب في منافسات الجيدو بأربعة لاعبين وهم عطاف صفوان ورشيد الركيك ويونس أحمدي ومحمد العسري.
وخرج الركيك من المنافسة بعد انهزامه في المباراة الأولى أمام الفرنسي داربيليت بنجامان بالنقط، وخاض مباراة استدراكية خسرها أمام الكندي ميحميدوف سوز بنقطة كاملة (تثبيث أرضي).
كما خرج أمل الجيدو المغربي، يونس أحمدي، من منافسات الدور الأول في رياضة الجيدو (وزن أقل من60 كلغ)، التي احتضنتها قاعة الجمباز بكلية العلوم والتكنولوجيا ببكين يوم السبت، ضمن دورة الألعاب الأولمبية ال29 المقامة حاليا بالصين وتستمر إلى غاية24 غشت الجاري.
وأقصي أحمدي، الذي كانت تعقد عليه آمال كبيرة لبلوغ الأطوار النهائية لهذه المسابقة باعتبار تجربته ومؤهلاته العالية، بعد انهزامه في المباراة الأولى أمام النمساوي بايشير لودويغ بالنقط بسبب ارتكابه أخطاء تقنية.
ولم ينجح يونس أحمدي في تجاوز الدور الأول، بالرغم من خوضه مباراة استدراكية حيث استسلم وبالنقط أيضا أمام اللاعب الإنجليزي فالون كريغ، ليتوقف مشواره في الدورة مبكرا.
واعتبر التهامي شنيور، رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيدو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن خروج أحمدي من الدور الأول يعتبر خسارة للفريق المغربي، مضيفا أن «أحمدي لم يكن محظوظا لكون القرعة أوقعته في مواجهة لاعبين قويين، حيث سبق لخصمه النمساوي أن توج بطلا لأوروبا عدة مرات، فيما نال الإنجليزي لقب الوصيف ثم أن الطريقة التي انهزم بها لم تكن متوقعة».
وذكر رئيس الجامعة أن تأهيل أربعة أبطال مغاربة إلى الأولمبياد تطلب مجهودات كبيرة وعملا جادا دام لمدة ثلاث سنوات، كما أنهم خضعوا لتداريب مكثفة قبل الرحيل إلى بكين تحت إشراف أطر مغربية.
ويشارك المغرب في منافسات الجيدو بأربعة لاعبين وهم عطاف صفوان ورشيد الركيك ويونس أحمدي ومحمد العسري.
