يعقوب1981
03-28-2006, 04:33 AM
عندما تصبح أكباد المسلمين سهاما تنخر أجسادهم
تألمت كثيرا حينما قرأت البارحة عن جريمة أخلاقية كانت بطلتها بنت من أصل عربي رفعت دعوى على والديها من أجل الثب المؤدي إلى صدمة نفسية (...) و اليبب أنها أتت عائلتها مخبرة بكل هدوء و فرح أنها حامل من سفاح.و في مجتمع كالمجتمع الألماني كان لا بد من أن تأخد القضية منحى آخر فتشكك الصحافة في تحضر و حضارة المسلمين المقيمين بين ضهراني مواطنيها و لو بشكل غير مباشر ، فألمانيا بلد يرعى الحريات و يحمي أشخاصه و أفراده .
دعوني اليوم أحاوركم بشكل آخر مغاير عن مسار مقالاتي اليوميه التي تتزبن كل مرة بشلالات من الآيات القرآنيه و الأحاديث النبوبه الشريفه ، دعونا اليوم نحاول معرفة أسباب هذه الظاهرة الخطيره و نكتب عنها بحياديه و لو أنني أشك أنني على ذلك قادر ! دعونا ننظئر إلى الجانب الإجتماعي في الأمر ، فالعديد من الأسر هاجرت و تركت مواطنها من أجل ظروف الله و الأسرة أعلم بها ، تبقى في الغالب ظروفا اقتصاديه أو اجتماعيه أو سياسيه ، وفي كل الحالات الأمر سيان فالنتيجة واحدة هي التغرب ! سأتحدث بصفتي مقيما هنا في ألمانيا عن تجربة العديد من الأسر ، فالأب رجل منهك يقوم في الصباح الباكر ليلتحق بعمله و يعود في المساء منهكا طالبا للراحه و الأم تائهة لا تحمل المسؤوليه و يسلمان الطفل لقمة سائغة للتناقض الثقافي و الإجتماعي الذي يمارسه عليه مجتمع مائع بارد فيتربى الطفل في ظل ثقافتين تتغلب الواحدة على الأخرى فيضيع الدين و التقاليد في بحور الحرية المائعة في المجتمع الألماني و يخرج الأبناء عرضة للإنحراف النفسي و التناقض المعيشي في الأفكار ، يحاولون الجمع بين التناقضين فيكون الإنحراف أو الإستسلام للواقع و للحريه !
هذه ضريبة الثراء في بلاد الحريات يصبح الأبناء سهاما موجهة ضد الآباء و يصبح الأب عرضة لأن يدخل السجن لمجرد أنه سب ابنته التي أتت له بحمل من سفاح
و تنضاف هذه إلى الدين الضائع و النفس المغتالة
تصبحون على وطن
بقلم : مهدي مصطفى .م
تنبيه : هذا جزء من مقاله كتبتها في الجريدة التي أشتغل بها و هي موجهة إلى كل مغترب
تألمت كثيرا حينما قرأت البارحة عن جريمة أخلاقية كانت بطلتها بنت من أصل عربي رفعت دعوى على والديها من أجل الثب المؤدي إلى صدمة نفسية (...) و اليبب أنها أتت عائلتها مخبرة بكل هدوء و فرح أنها حامل من سفاح.و في مجتمع كالمجتمع الألماني كان لا بد من أن تأخد القضية منحى آخر فتشكك الصحافة في تحضر و حضارة المسلمين المقيمين بين ضهراني مواطنيها و لو بشكل غير مباشر ، فألمانيا بلد يرعى الحريات و يحمي أشخاصه و أفراده .
دعوني اليوم أحاوركم بشكل آخر مغاير عن مسار مقالاتي اليوميه التي تتزبن كل مرة بشلالات من الآيات القرآنيه و الأحاديث النبوبه الشريفه ، دعونا اليوم نحاول معرفة أسباب هذه الظاهرة الخطيره و نكتب عنها بحياديه و لو أنني أشك أنني على ذلك قادر ! دعونا ننظئر إلى الجانب الإجتماعي في الأمر ، فالعديد من الأسر هاجرت و تركت مواطنها من أجل ظروف الله و الأسرة أعلم بها ، تبقى في الغالب ظروفا اقتصاديه أو اجتماعيه أو سياسيه ، وفي كل الحالات الأمر سيان فالنتيجة واحدة هي التغرب ! سأتحدث بصفتي مقيما هنا في ألمانيا عن تجربة العديد من الأسر ، فالأب رجل منهك يقوم في الصباح الباكر ليلتحق بعمله و يعود في المساء منهكا طالبا للراحه و الأم تائهة لا تحمل المسؤوليه و يسلمان الطفل لقمة سائغة للتناقض الثقافي و الإجتماعي الذي يمارسه عليه مجتمع مائع بارد فيتربى الطفل في ظل ثقافتين تتغلب الواحدة على الأخرى فيضيع الدين و التقاليد في بحور الحرية المائعة في المجتمع الألماني و يخرج الأبناء عرضة للإنحراف النفسي و التناقض المعيشي في الأفكار ، يحاولون الجمع بين التناقضين فيكون الإنحراف أو الإستسلام للواقع و للحريه !
هذه ضريبة الثراء في بلاد الحريات يصبح الأبناء سهاما موجهة ضد الآباء و يصبح الأب عرضة لأن يدخل السجن لمجرد أنه سب ابنته التي أتت له بحمل من سفاح
و تنضاف هذه إلى الدين الضائع و النفس المغتالة
تصبحون على وطن
بقلم : مهدي مصطفى .م
تنبيه : هذا جزء من مقاله كتبتها في الجريدة التي أشتغل بها و هي موجهة إلى كل مغترب



