THE LORD OF THE GRAPHIC
03-27-2006, 08:43 PM
السلام عليكم ...
أحب أن أقدم أول مشاركة لي في هذا المنتدى " منتدى القصص القصيرة " ...
و مشاركتي ستكون عبارة عن 50 قصة قصيرة ...
رواية تؤثر في النفوس .... و هى من تأليفي ....
50 قصة قصيرة = 5 أجزاء = رواية كاملة ...
إسم الرواية :
الإسلام في المستقبل
عنوان الجزء الأول : زمن الكُفار
- أول قصة قصيرة من الجزء الأول -
مقـــدمــة
هذه الرواية خيالية , و ليست تُنبأ بمستقبل أو بشيء , لأن الله سبحانه و تعالى هو المتنبئ بالمستقبل و ليس نحن ...
هدف الرواية أنها ترشد لطريق الإسلام و أنه في اعتقادي كيف سيكون الإسلام في المستقبل ؟
بـــدايــــة الــــروايــــة
في إحدى سنوات المستقبل ... و خاصة سنة 2100 م ...
و في عالم تقني ... مليء بتكنولوجيا متقدمة ...
نجد أن ثلاثة أرباع عالمنا هذا ... سكانه كُفار ...
فلا يوجد غير موطن الإسلام " السعودية " و موطن الرسالات السماوية " فلسطين " ....
و في مدينة أخرى بهذا العالم ....
مدينة النور .... كما يعتبرها كُفارها ...
و من بلد عربي آخر ...
خرج مهاجر فقير جديد ....
إسمه " عبد الله " ....
" عبد الله محمد عبد الله " .....
إلى مدينة النور .....
الذي لم يكن يعرف أن سكانها كفار ......
و في طريقنا ....
نتساءل :
ماذا حدث للإسلام ؟ ....
و لماذا الكفار هم عرق العالم ؟ .....
* * * * * * * * * * * * *
- قصة المهاجر -
و مهاجرنا هذا كان يعيش حياة كلها بؤس و شقاء ...
فقد تزوج من إمرأة غير مسلمة ....
و أنجب منها ولدين ...
أحدهم كان يحب أبيه و كان يريد أن يدخل الإسلام ...
أما الآخر فكان في صف أمه ....
الأول اسمه " سعيد " و الثاني " أريس " ...
و سعيد كان يريد الدخول في ... الإسلام ...
و لكن أمه رفضت ذلك ...
و عندما يريد الزوج أن يصلي أو يقرأ القرآن ...
كانت تمنعه زوجته بالقوة ...
و كان هذا الرجل غني جداً ....
فترك ماله و حياته ...
قائلاً : " لا مال و لا جاه يمنعوني عن إطاعة أوامر ربي ..... لقد تركت لكي كل شيء , لم يبق غير أن أترك لك القصر و أذهب بعيداً عن هذه الحياة ... "
و خرج هذا المهاجر سائراً على قدميه 800000 ك.م من بلده إلى مدينة النور ....
و لم يتعب و لم يشرب نقطة ماء واحدة ....
لأنه وجد أن الصحة جيدة .... فلا تحتاج إلى الماء لأنه سيجدها في هذه المدينة ...
* * * * * * * * * * * * *
- الإمتناع عن الطعام -
و عندما دخل " عبد الله " بقدميه إلى المدينة ...
وجد التكنولوجيا المتطورة قد ملأت المدينة ...
العمارات الإلكترونية و الروبوتات السائرة في الشوارع و الناس على طبيعتهم ....
العاملون في مصانعهم لا يتعبون لأن الآلة تحل محلهم ....
الغناء و الرقص و الخمر و شربه يملئوا المدينة بأكملها ....
التسامح بسهولة بين أهل هذه المدينة ...
الأمن مستهتر بالمدينة , لأن الروبوت يحل محل الأمن ....
و ما إن وجد مهاجرنا هذه الأشياء تحدث أمام عينيه ...
قال : " أنا أحتار ... هل آكل من طعام هؤلاء الكفار ؟ "
و فكر برهة ...
ثم قال : " لن آكل , رغم أنني جوعان و أريد أن أشرب نقطة ماء و لكن لن آكل أكل أُناس يعصوا أوامر الله " ....
و لكن ...
هذا المهاجر كان عطشان فعلاً ...
فماذا سيفعل ؟ ...
هل يشرب ماء الكفار ؟ أم يطيع أوامر الله ؟
كان ضرورياً أن يشرب المهاجر الماء لأن صحته أخذت 800000 ك.م سير على الأقدام ..
فذهب إلى أقرب قهوة ....
و شرب كوب ماء واحد ....
ثم ...
" استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ... استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ... استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ... لا حول و لا قوة إلا بالله ... اللهم اغفر لي ... اللهم ارحمني .... الهم اغفر لي جميع ذنوبي من صغارها إلى كبارها .... اللهم ارحمني "
و أخذ يدعي ساعتين متتاليتين ...
و هذا كله لأنه ....
شرب كوب ماء كامل ... لم يشرب نقطة واحدة ....
* * * * * * * * * * * * *
انتهــــت القصة الأولى من الجزء الأول ...
قريباً القصة 2 من الجزء الأول ...
أحب أن أقدم أول مشاركة لي في هذا المنتدى " منتدى القصص القصيرة " ...
و مشاركتي ستكون عبارة عن 50 قصة قصيرة ...
رواية تؤثر في النفوس .... و هى من تأليفي ....
50 قصة قصيرة = 5 أجزاء = رواية كاملة ...
إسم الرواية :
الإسلام في المستقبل
عنوان الجزء الأول : زمن الكُفار
- أول قصة قصيرة من الجزء الأول -
مقـــدمــة
هذه الرواية خيالية , و ليست تُنبأ بمستقبل أو بشيء , لأن الله سبحانه و تعالى هو المتنبئ بالمستقبل و ليس نحن ...
هدف الرواية أنها ترشد لطريق الإسلام و أنه في اعتقادي كيف سيكون الإسلام في المستقبل ؟
بـــدايــــة الــــروايــــة
في إحدى سنوات المستقبل ... و خاصة سنة 2100 م ...
و في عالم تقني ... مليء بتكنولوجيا متقدمة ...
نجد أن ثلاثة أرباع عالمنا هذا ... سكانه كُفار ...
فلا يوجد غير موطن الإسلام " السعودية " و موطن الرسالات السماوية " فلسطين " ....
و في مدينة أخرى بهذا العالم ....
مدينة النور .... كما يعتبرها كُفارها ...
و من بلد عربي آخر ...
خرج مهاجر فقير جديد ....
إسمه " عبد الله " ....
" عبد الله محمد عبد الله " .....
إلى مدينة النور .....
الذي لم يكن يعرف أن سكانها كفار ......
و في طريقنا ....
نتساءل :
ماذا حدث للإسلام ؟ ....
و لماذا الكفار هم عرق العالم ؟ .....
* * * * * * * * * * * * *
- قصة المهاجر -
و مهاجرنا هذا كان يعيش حياة كلها بؤس و شقاء ...
فقد تزوج من إمرأة غير مسلمة ....
و أنجب منها ولدين ...
أحدهم كان يحب أبيه و كان يريد أن يدخل الإسلام ...
أما الآخر فكان في صف أمه ....
الأول اسمه " سعيد " و الثاني " أريس " ...
و سعيد كان يريد الدخول في ... الإسلام ...
و لكن أمه رفضت ذلك ...
و عندما يريد الزوج أن يصلي أو يقرأ القرآن ...
كانت تمنعه زوجته بالقوة ...
و كان هذا الرجل غني جداً ....
فترك ماله و حياته ...
قائلاً : " لا مال و لا جاه يمنعوني عن إطاعة أوامر ربي ..... لقد تركت لكي كل شيء , لم يبق غير أن أترك لك القصر و أذهب بعيداً عن هذه الحياة ... "
و خرج هذا المهاجر سائراً على قدميه 800000 ك.م من بلده إلى مدينة النور ....
و لم يتعب و لم يشرب نقطة ماء واحدة ....
لأنه وجد أن الصحة جيدة .... فلا تحتاج إلى الماء لأنه سيجدها في هذه المدينة ...
* * * * * * * * * * * * *
- الإمتناع عن الطعام -
و عندما دخل " عبد الله " بقدميه إلى المدينة ...
وجد التكنولوجيا المتطورة قد ملأت المدينة ...
العمارات الإلكترونية و الروبوتات السائرة في الشوارع و الناس على طبيعتهم ....
العاملون في مصانعهم لا يتعبون لأن الآلة تحل محلهم ....
الغناء و الرقص و الخمر و شربه يملئوا المدينة بأكملها ....
التسامح بسهولة بين أهل هذه المدينة ...
الأمن مستهتر بالمدينة , لأن الروبوت يحل محل الأمن ....
و ما إن وجد مهاجرنا هذه الأشياء تحدث أمام عينيه ...
قال : " أنا أحتار ... هل آكل من طعام هؤلاء الكفار ؟ "
و فكر برهة ...
ثم قال : " لن آكل , رغم أنني جوعان و أريد أن أشرب نقطة ماء و لكن لن آكل أكل أُناس يعصوا أوامر الله " ....
و لكن ...
هذا المهاجر كان عطشان فعلاً ...
فماذا سيفعل ؟ ...
هل يشرب ماء الكفار ؟ أم يطيع أوامر الله ؟
كان ضرورياً أن يشرب المهاجر الماء لأن صحته أخذت 800000 ك.م سير على الأقدام ..
فذهب إلى أقرب قهوة ....
و شرب كوب ماء واحد ....
ثم ...
" استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ... استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ... استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ... لا حول و لا قوة إلا بالله ... اللهم اغفر لي ... اللهم ارحمني .... الهم اغفر لي جميع ذنوبي من صغارها إلى كبارها .... اللهم ارحمني "
و أخذ يدعي ساعتين متتاليتين ...
و هذا كله لأنه ....
شرب كوب ماء كامل ... لم يشرب نقطة واحدة ....
* * * * * * * * * * * * *
انتهــــت القصة الأولى من الجزء الأول ...
قريباً القصة 2 من الجزء الأول ...



