AbOu GhArIeB
03-26-2006, 10:56 AM
اتفق وزراء الخارجية العرب على إنشاء مجلس للأمن والسلم, واختلفوا حول إنشاء محكمة عدل عربية, بينما يواصلون الأحد 26-3-2006 اجتماعهم التحضيري للقمة العربية.
وواصل وزراء الخارجية العرب صباح اليوم في الخرطوم اجتماعهم التحضيري للقمة العربية التي تعقد الثلاثاء والأربعاء المقبلين. وقال عبد العزيز بلخادم الممثل الشخصي للرئيس الجزائري في تصريح للصحافيين إن المجلس الوزاري توصل إلى اتفاق حول القانون الأساسي لمجلس السلم والأمن العربي. وأضاف بلخادم أن المناقشات حول محكمة العدل العربية لم تفض إلى اتفاق نهائي وانه تم الاتفاق على نقل ملف المحكمة للقادة العرب.
من جهته قال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إن الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية ناقش القضايا المثارة في جدول الأعمال والمتمثلة في قضايا العراق والأراضي العربية المحتلة والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال "إن هنالك بعض الاختلافات حول بعض القضايا المطروحة وبعض المشروعات التي تم تأجيل بعض منها". ويختتم وزراء الخارجية العرب اجتماعهم التحضيري في وقت لاحق اليوم.
وستعلن القمة العربية التي تفتتح الثلاثاء في الخرطوم "رفض رسم حدود اسرائيل من جانب واحد" حسبما ورد في مشروع قرار اقره وزراء الخارجية العرب وسيرفع الى القادة العرب لاعتماده.
ويؤكد مشروع القرار "رفض الحلول الجزئية والاجراءات الاسرائيلية احادية الجانب التي تقوم بها اسرائيل او تعتزم القيام بها في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس".
ويرى مشروع القرار ان اسرائيل تحاول من خلال الحلول والاجراءات احادية الجانب "استباق المفاوضات على قضايا الوضع النهائي ورسم الحدود لاسرائيل من جانب واحد بما يلبي اطماعها التوسعية ويجعل من المستحيل اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة".
واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت الاحد قبل يومين من الانتخابات التشريعية ان اسرائيل سترسم حدودها بعد اجراء مشاورات داخلية ومع الولايات المتحدة ولن تأخذ بالضرورة رأي الفلسطينيين في الاعتبار.
وصرح زعيم حزب كاديما للاذاعة العامة في اخر مقابلة قبل عملية الاقتراع "علينا ان نقرر رسم حدودنا للانفصال عن الفلسطينيين" مضيفا ان "خطتي تعني اننا لن نكون في اي وقت من الاوقات رهن ارادة الفلسطينيين".
ويؤكد مشروع القرار "الادانة الشديدة للمخططات الاسرائيلية الساعية الى الاستيلاء على منطقة غور الاردن ومنطقة البحر الميت والمنحدرات الشرقية لجبال الضفة الغربية وتقسيم الاراضي الباقية الى كانتونات معزولة".
وواصل وزراء الخارجية العرب صباح اليوم في الخرطوم اجتماعهم التحضيري للقمة العربية التي تعقد الثلاثاء والأربعاء المقبلين. وقال عبد العزيز بلخادم الممثل الشخصي للرئيس الجزائري في تصريح للصحافيين إن المجلس الوزاري توصل إلى اتفاق حول القانون الأساسي لمجلس السلم والأمن العربي. وأضاف بلخادم أن المناقشات حول محكمة العدل العربية لم تفض إلى اتفاق نهائي وانه تم الاتفاق على نقل ملف المحكمة للقادة العرب.
من جهته قال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إن الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية ناقش القضايا المثارة في جدول الأعمال والمتمثلة في قضايا العراق والأراضي العربية المحتلة والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال "إن هنالك بعض الاختلافات حول بعض القضايا المطروحة وبعض المشروعات التي تم تأجيل بعض منها". ويختتم وزراء الخارجية العرب اجتماعهم التحضيري في وقت لاحق اليوم.
وستعلن القمة العربية التي تفتتح الثلاثاء في الخرطوم "رفض رسم حدود اسرائيل من جانب واحد" حسبما ورد في مشروع قرار اقره وزراء الخارجية العرب وسيرفع الى القادة العرب لاعتماده.
ويؤكد مشروع القرار "رفض الحلول الجزئية والاجراءات الاسرائيلية احادية الجانب التي تقوم بها اسرائيل او تعتزم القيام بها في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس".
ويرى مشروع القرار ان اسرائيل تحاول من خلال الحلول والاجراءات احادية الجانب "استباق المفاوضات على قضايا الوضع النهائي ورسم الحدود لاسرائيل من جانب واحد بما يلبي اطماعها التوسعية ويجعل من المستحيل اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة".
واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت الاحد قبل يومين من الانتخابات التشريعية ان اسرائيل سترسم حدودها بعد اجراء مشاورات داخلية ومع الولايات المتحدة ولن تأخذ بالضرورة رأي الفلسطينيين في الاعتبار.
وصرح زعيم حزب كاديما للاذاعة العامة في اخر مقابلة قبل عملية الاقتراع "علينا ان نقرر رسم حدودنا للانفصال عن الفلسطينيين" مضيفا ان "خطتي تعني اننا لن نكون في اي وقت من الاوقات رهن ارادة الفلسطينيين".
ويؤكد مشروع القرار "الادانة الشديدة للمخططات الاسرائيلية الساعية الى الاستيلاء على منطقة غور الاردن ومنطقة البحر الميت والمنحدرات الشرقية لجبال الضفة الغربية وتقسيم الاراضي الباقية الى كانتونات معزولة".



