مسطره
03-24-2006, 06:29 PM
كرزاي يؤكد سعيه إلى حل
للأفغاني الذي اعتنق المسيحية
سعى الرئيس الافغاني حميد كرزاي الى طمأنة المجتمع الدولي الى ان قضية الافغاني عبد الرحمن الذي يواجه حكماً بالاعدام لارتداده عن الاسلام واعتناقه المسيحية، ستسوى بسرعة بعدما ابدى عدد من العواصم الغربية قلقه على مصير الرجل. وقدمت اسلام اباد احتجاجاً الى كابول على مقتل 16 شخصاً قالت انهم باكستانيون كانوا في زيارة لافغانستان لتمضية عطلة على ايدي القوات الافغانية، في حين قالت شرطة الحدود الافغانية انهم من متمردي "طالبان".
ونشرت صحيفة "بيلد" الالمانية ان المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اعربت في اتصال هاتفي بالرئيس الافغاني عن "قلقها على مصير عبد الرحمن"، فأكد لها كرزاي "ان قضيته ستسوى سريعاً في اطار القانون الافغاني وبما يتفق والالتزامات الدولية لبلاده". ووصفت الاتصال بأنه كان "بنّاء".
وتخلى المتهم عن الاسلام واعتنق المسيحية قبل 16 سنة عندما كان يعمل لدى منظمة مسيحية غير حكومية في بيشاور بباكستان. وامضى تسع سنين في المانيا قبل ان يعود الى افغانستان في 2005.
وفي واشنطن، صرح الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان بأن وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ابلغت الى نظيرها الافغاني عبدالله عبدالله "استياء" بلادها من القضية التي "تنتهك بشكل واضح الحريات العالمية التي تعتز وتتمسك بها الديموقراطيات في انحاء العالم، كما تنتهك الدستور الافغاني الذي يضمن حق الافراد في اختيار دياناتهم".
وفي باريس، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان – باتيست ماتيي: "نشعر بالقلق على مصير عبد الرحمن ونتابع القضية عن كثب". واوضح ان الدعوة لحقوق الانسان وتقويتها في دولة القانون والديموقراطية في افغانستان من الاولويات الاربع الكبرى التي ارساها اتفاق لندن الموقع بين الحكومة الافغانية والمجتمع الدولي.
تعليق
دول الكفر تتحرك بكل قوه من اجل شخص اتبع دينهم
ودول الاسلام تغط في سبات عميق ونساء واطفال وشيوخ المسلمين يقتلون كل يوم
على يد دول الكفر ومع ذلك يعتبرونهم دول صديقه :angryrazz
نحن هنا لا نتكلم عن الحكم الشرعي لانه واضح وضوح الشمس في رابعت النهار
ولا يشك او يجادل في الحكم في نظري الا منافق
للأفغاني الذي اعتنق المسيحية
سعى الرئيس الافغاني حميد كرزاي الى طمأنة المجتمع الدولي الى ان قضية الافغاني عبد الرحمن الذي يواجه حكماً بالاعدام لارتداده عن الاسلام واعتناقه المسيحية، ستسوى بسرعة بعدما ابدى عدد من العواصم الغربية قلقه على مصير الرجل. وقدمت اسلام اباد احتجاجاً الى كابول على مقتل 16 شخصاً قالت انهم باكستانيون كانوا في زيارة لافغانستان لتمضية عطلة على ايدي القوات الافغانية، في حين قالت شرطة الحدود الافغانية انهم من متمردي "طالبان".
ونشرت صحيفة "بيلد" الالمانية ان المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اعربت في اتصال هاتفي بالرئيس الافغاني عن "قلقها على مصير عبد الرحمن"، فأكد لها كرزاي "ان قضيته ستسوى سريعاً في اطار القانون الافغاني وبما يتفق والالتزامات الدولية لبلاده". ووصفت الاتصال بأنه كان "بنّاء".
وتخلى المتهم عن الاسلام واعتنق المسيحية قبل 16 سنة عندما كان يعمل لدى منظمة مسيحية غير حكومية في بيشاور بباكستان. وامضى تسع سنين في المانيا قبل ان يعود الى افغانستان في 2005.
وفي واشنطن، صرح الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان بأن وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ابلغت الى نظيرها الافغاني عبدالله عبدالله "استياء" بلادها من القضية التي "تنتهك بشكل واضح الحريات العالمية التي تعتز وتتمسك بها الديموقراطيات في انحاء العالم، كما تنتهك الدستور الافغاني الذي يضمن حق الافراد في اختيار دياناتهم".
وفي باريس، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان – باتيست ماتيي: "نشعر بالقلق على مصير عبد الرحمن ونتابع القضية عن كثب". واوضح ان الدعوة لحقوق الانسان وتقويتها في دولة القانون والديموقراطية في افغانستان من الاولويات الاربع الكبرى التي ارساها اتفاق لندن الموقع بين الحكومة الافغانية والمجتمع الدولي.
تعليق
دول الكفر تتحرك بكل قوه من اجل شخص اتبع دينهم
ودول الاسلام تغط في سبات عميق ونساء واطفال وشيوخ المسلمين يقتلون كل يوم
على يد دول الكفر ومع ذلك يعتبرونهم دول صديقه :angryrazz
نحن هنا لا نتكلم عن الحكم الشرعي لانه واضح وضوح الشمس في رابعت النهار
ولا يشك او يجادل في الحكم في نظري الا منافق



