ahmed the best one
07-14-2008, 05:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والله لو عاش الفتى فى عمره ألفـا مـن الأعـوام مَالِك أمره!
متنعمـــا فيهــا بكــل لــذيــذة! متلـذذا فيهـا بسُكنـى قصــره!
لا يعتريـه الهـم طول حياتــه! كلا ولا ترد الهموم بصدره!!
ما كان ذلك كلـه مـن أن يفـى بمبيــت أول ليلــة فـى قبـــره
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (زوروا القبور فإنها تُذكركم الآخرة)..
إن القلوب تلين وتقسوا !!.. فمتى تلين؟! ومتى تقسوا؟!
تلين بذكر الله والعمل الصالح , وتقسوا بالغفلة والمعاصى .. وإن تذكر الموت - والله يردع عن المعاصى! ويلين القلب القاسى!!.. ولذا فإن النبى صلى الله عليه وسلم يوصينا فى هذا الحديث أن نُلين قلوبنا كلما قست بزيارة القبور .. فما القبور- إن كنت جاهلا بإمر القبور؟! القبور هى تلك الحفر الضيقة المظلمة الموحشة: فراشها التراب, وجليسها الدود, وأنيسها العمل؛ قال صلى الله عليه وسلم: (يتبع الميت ثلاثة: أهله وماله وعمله, فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع أهله وماله, ويبقى عمله) ..قال صلى الله عليه وسلم: (وإنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا) ..
وهذا عثمان رضى الله عنه: كان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيته!! فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكى, وتبكى إذا وقفت على قبر؟! فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن القبر أول منازل الآخرة, فإن نجا منه صاحبه فما بعده أيسر منه, وإن لم ينجُ منه فما بعده أشد منه) ...
ولو أُعطى الإنسان ما يريد من المال على أن يبيت ليلة واحدة فى هذه الحفرة لقال: أدفع مثل ما تعطوننى ولا أبيت!!... ولكنه إذا انتهى أجله بات مُكرها ولا يخرج من هذه الحفرة إلى أن ينفخ فى الصور { ونُفِخَ فِى الصُّورِ فَإِذَا مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ}.
وعند نزوله القبر أول ساعة يضمه القبر ضمه تختلف أضلاعه, وتنقطع منها أوصاله.. ولا ينجو من هذه الضمة أحد: لا ملك ولا وزير.. ولا غنى ولا فقير.. ولا عظيم ولا حقير.. ولا كبير ولا صغير.. ولا بار ولا فاجر..ولا صالح ولا طالح..كما قال صلى الله عليه وسلم وقد دفن سعد بن معاذ: (لو نجا أحد لنجا منها سعد بن معاذ) ودفن صلى الله عليه وسلم صبيا فقال: (لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبى).
ثم يأتى الميت ملكان أسودان أزرقان, يُقال لأحدهما مُنكر وللآخر نكير,سُميا بذلك لأن خَلقهما غريب عجيب منكر لا يسر الناظرين , فإذا رآهما أحد أنكر غرابة خلقهما!!!.
وتخيل أيها العاقل مدى الرعب والذعر الذى يصيب الميت وهو فى قبره وحيدا فريدا!!! فى ظلمة أشد من ظلمة الليل البهيم – وهو لا يملك دفعا ولا هربا!! فتخيل هذا المسكين وقد اكتنفه هذان الملكان وأحاطا به ثم انتهراه قائلين له: من ربك؟ فإذا كان مؤمنا قال: ربى الله . فيقولان له: ما دينك؟ فيقول : دينى الإسلام, فيقولان له: ما هذا الرجل الذى بُعث فيكم؟ فيقول هو رسول الله . فيقولان له وما عملك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينتهرانه ويقولان له: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ قال صلى الله عليه وسلم: وهى فتنة تعرض على المؤمن, فذلك حين يقول الله عز وجل: {يُثَبِّتُ اللهَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالقَوِلِ الثَّابِتِ فىِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وفىِ الآَخِرَةِ}, فيقول ربى الله , ودينى الإسلام , ونبيى مُحمد صلى الله عليه وسلم فينادى مُناد من السماء: أن صدق عبدى! فافرشوا له من الجنة, وألبسوه من الجنة , وافتحوا له بابا إلى الجنة, قال: فيأتيه من روحها وطيبها ويُفسح له فى قبره مد بصره, ويأتيه رجل حسن الوجه , حسن الثياب, طيب الريح, فيقول: أبشر بالذى يسرك! أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مُقيم! هذا يومك الذى كنت توعد! فيقول له: وأنت فبشرك الله بخير,من أنـت؟ فوجهك الوجه يجئ بالخير؟ فيقول: أنا عملك الصالح, فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا فى طاعة الله بطيئا فى معصية الله فجزاك الله خيرا ثم يفتح له باب من الجنة وباب من النار , فيقال هذا منزلك لو عصيت الله ! أبدلك الله به هذا, فإذا رأى ما فى الجنة قال: رب عجل قيام الساعة كيما أرجع إلى أهلى ومالى! فيقال له: أُسكن.
وأما إن كان الميت كافراأو "فاسقا" : فإن الملك ينتهرانه ويجلسانه , ويقولان له: من ربك؟ فيقول:هاه هاه لا أدرى. فيقولان: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدرى فيقولان: فما تقول فى الرجل الذى بُعث فيكم؟ فلا يهتدى لإسمه! فيقال محمد. فيقول: هاه هاه لا أدرى, سمعت الناس يقولون ذاك فيقال: لا دريت ولا تلوت!! ..فينادى مُنادى من السماء أن كذب , فافرشوا له من النار ,وافتحوا له بابا إلى النار, فيأتيه من حرها وسَمُومِها, ويُضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه!. ويأتيه رجل قبيح الوجه, قبيح الثياب, مُنتن الرائحة, فيقول: أبْشر بالذى يسوؤك! هذا يومك الذى كنت توعد! فيقول: وأنت بشرك الله بالشر! من أنت؟ فوجهك الوجه يجئ بالشر؟ فيقول: أنا عملك الخبيث, فوالله ما علمتك إلا كنت بطيئا عن طاعة الله, سريعا إلى معصية الله! فجزاك الله شرا, ثم يُقيض له أعمى أصم أبكم, فى يده مرزبة لو ضُرب بها جبل كان ترابا, فيضربه ضربة حتى يصير بها ترابا, ثم يعيده الله كما كان!! فيضربه ضربة أخرى, فيصيح صيحة يسمعها كل شئ إلا الثقلين (الإنس والجن)!! ثم يُفتح بابا إلى النار, ويُمهد من فرش النار, فيقول: رب لا تُقـــم الســـاعة..
فهل تفكرت يا ابن آدم فى يوم مصرعك؟!! وانتقالك من موضعك, إذا انتقلت من سعة إلى ضيق!! وخانك الصاحب والرفيق!!..
وهجرك الأخ والصديق!! وأُخدت من فراشك وغطائك إلى غَرَر!!..
وغطوك من بعد لين لحافك بتراب ومَدَر؟!... فبالله عليك هل ستنام؟!.. أو يهدأ لك بال؟!.. أو يقر لك قرار؟!.. كيف وقد كنت فى الدنيا تؤرق وتقلق إذا غيرت مكان نومك داخل بيتك فضلا عن خارجه!! فكم من قائل يقول: ما نمت الليلة!! لأننى غيرت مكانى!!.. فمجرد تغيير المنام أرقك وأفزعك, مع أنك نائم على الأسِرَّة المفروشة بجوار أهلك ووسط عيالك, والنور موجود, والأنــس حــاصل!!.
فقُل لى بربك إذا غيرت مكان نومك من غرفة النوم المؤنسة إلى حفرة القبر الموحشة – كيف سيكون حالك؟ فإن كانت الدنيا قد شغلتك, والآمال قد ألهتك فعليك بزيارة القبور .. وتأمل حال من مضى من إخوانك, وفارق من أقرانك , الذين بلغوا الآمال .. وجمعوا الأموال,, كيف انقطعت آمالهم؟!.. ولم تُغن
عنهم أموالهم!!.. ومحا التراب محاسن وجوههم!!..
وافترقت فى القبور أجزاؤهم.. وترمل بعدهم نساؤهم..
وشَمل ذل اليُتم أولادهم.. وقُسمت أموالهم..
وإن ما أصابهم لابد يوما أن يصيبك!.. وإن ما جرى عليهم لابد يوما أن يجرى عليك مثله!!.. فهل أعددت لهذا المصرع عُدته؟!!!
وهل تزودت له بخير الــزاد؟!! والله يقول وقوله الحق: {وتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}
.................................................. ...........
جزى الله خيرا من نشرها قدر استطاعته
والله لو عاش الفتى فى عمره ألفـا مـن الأعـوام مَالِك أمره!
متنعمـــا فيهــا بكــل لــذيــذة! متلـذذا فيهـا بسُكنـى قصــره!
لا يعتريـه الهـم طول حياتــه! كلا ولا ترد الهموم بصدره!!
ما كان ذلك كلـه مـن أن يفـى بمبيــت أول ليلــة فـى قبـــره
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (زوروا القبور فإنها تُذكركم الآخرة)..
إن القلوب تلين وتقسوا !!.. فمتى تلين؟! ومتى تقسوا؟!
تلين بذكر الله والعمل الصالح , وتقسوا بالغفلة والمعاصى .. وإن تذكر الموت - والله يردع عن المعاصى! ويلين القلب القاسى!!.. ولذا فإن النبى صلى الله عليه وسلم يوصينا فى هذا الحديث أن نُلين قلوبنا كلما قست بزيارة القبور .. فما القبور- إن كنت جاهلا بإمر القبور؟! القبور هى تلك الحفر الضيقة المظلمة الموحشة: فراشها التراب, وجليسها الدود, وأنيسها العمل؛ قال صلى الله عليه وسلم: (يتبع الميت ثلاثة: أهله وماله وعمله, فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع أهله وماله, ويبقى عمله) ..قال صلى الله عليه وسلم: (وإنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا) ..
وهذا عثمان رضى الله عنه: كان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيته!! فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكى, وتبكى إذا وقفت على قبر؟! فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن القبر أول منازل الآخرة, فإن نجا منه صاحبه فما بعده أيسر منه, وإن لم ينجُ منه فما بعده أشد منه) ...
ولو أُعطى الإنسان ما يريد من المال على أن يبيت ليلة واحدة فى هذه الحفرة لقال: أدفع مثل ما تعطوننى ولا أبيت!!... ولكنه إذا انتهى أجله بات مُكرها ولا يخرج من هذه الحفرة إلى أن ينفخ فى الصور { ونُفِخَ فِى الصُّورِ فَإِذَا مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ}.
وعند نزوله القبر أول ساعة يضمه القبر ضمه تختلف أضلاعه, وتنقطع منها أوصاله.. ولا ينجو من هذه الضمة أحد: لا ملك ولا وزير.. ولا غنى ولا فقير.. ولا عظيم ولا حقير.. ولا كبير ولا صغير.. ولا بار ولا فاجر..ولا صالح ولا طالح..كما قال صلى الله عليه وسلم وقد دفن سعد بن معاذ: (لو نجا أحد لنجا منها سعد بن معاذ) ودفن صلى الله عليه وسلم صبيا فقال: (لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبى).
ثم يأتى الميت ملكان أسودان أزرقان, يُقال لأحدهما مُنكر وللآخر نكير,سُميا بذلك لأن خَلقهما غريب عجيب منكر لا يسر الناظرين , فإذا رآهما أحد أنكر غرابة خلقهما!!!.
وتخيل أيها العاقل مدى الرعب والذعر الذى يصيب الميت وهو فى قبره وحيدا فريدا!!! فى ظلمة أشد من ظلمة الليل البهيم – وهو لا يملك دفعا ولا هربا!! فتخيل هذا المسكين وقد اكتنفه هذان الملكان وأحاطا به ثم انتهراه قائلين له: من ربك؟ فإذا كان مؤمنا قال: ربى الله . فيقولان له: ما دينك؟ فيقول : دينى الإسلام, فيقولان له: ما هذا الرجل الذى بُعث فيكم؟ فيقول هو رسول الله . فيقولان له وما عملك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينتهرانه ويقولان له: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ قال صلى الله عليه وسلم: وهى فتنة تعرض على المؤمن, فذلك حين يقول الله عز وجل: {يُثَبِّتُ اللهَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالقَوِلِ الثَّابِتِ فىِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وفىِ الآَخِرَةِ}, فيقول ربى الله , ودينى الإسلام , ونبيى مُحمد صلى الله عليه وسلم فينادى مُناد من السماء: أن صدق عبدى! فافرشوا له من الجنة, وألبسوه من الجنة , وافتحوا له بابا إلى الجنة, قال: فيأتيه من روحها وطيبها ويُفسح له فى قبره مد بصره, ويأتيه رجل حسن الوجه , حسن الثياب, طيب الريح, فيقول: أبشر بالذى يسرك! أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مُقيم! هذا يومك الذى كنت توعد! فيقول له: وأنت فبشرك الله بخير,من أنـت؟ فوجهك الوجه يجئ بالخير؟ فيقول: أنا عملك الصالح, فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا فى طاعة الله بطيئا فى معصية الله فجزاك الله خيرا ثم يفتح له باب من الجنة وباب من النار , فيقال هذا منزلك لو عصيت الله ! أبدلك الله به هذا, فإذا رأى ما فى الجنة قال: رب عجل قيام الساعة كيما أرجع إلى أهلى ومالى! فيقال له: أُسكن.
وأما إن كان الميت كافراأو "فاسقا" : فإن الملك ينتهرانه ويجلسانه , ويقولان له: من ربك؟ فيقول:هاه هاه لا أدرى. فيقولان: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدرى فيقولان: فما تقول فى الرجل الذى بُعث فيكم؟ فلا يهتدى لإسمه! فيقال محمد. فيقول: هاه هاه لا أدرى, سمعت الناس يقولون ذاك فيقال: لا دريت ولا تلوت!! ..فينادى مُنادى من السماء أن كذب , فافرشوا له من النار ,وافتحوا له بابا إلى النار, فيأتيه من حرها وسَمُومِها, ويُضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه!. ويأتيه رجل قبيح الوجه, قبيح الثياب, مُنتن الرائحة, فيقول: أبْشر بالذى يسوؤك! هذا يومك الذى كنت توعد! فيقول: وأنت بشرك الله بالشر! من أنت؟ فوجهك الوجه يجئ بالشر؟ فيقول: أنا عملك الخبيث, فوالله ما علمتك إلا كنت بطيئا عن طاعة الله, سريعا إلى معصية الله! فجزاك الله شرا, ثم يُقيض له أعمى أصم أبكم, فى يده مرزبة لو ضُرب بها جبل كان ترابا, فيضربه ضربة حتى يصير بها ترابا, ثم يعيده الله كما كان!! فيضربه ضربة أخرى, فيصيح صيحة يسمعها كل شئ إلا الثقلين (الإنس والجن)!! ثم يُفتح بابا إلى النار, ويُمهد من فرش النار, فيقول: رب لا تُقـــم الســـاعة..
فهل تفكرت يا ابن آدم فى يوم مصرعك؟!! وانتقالك من موضعك, إذا انتقلت من سعة إلى ضيق!! وخانك الصاحب والرفيق!!..
وهجرك الأخ والصديق!! وأُخدت من فراشك وغطائك إلى غَرَر!!..
وغطوك من بعد لين لحافك بتراب ومَدَر؟!... فبالله عليك هل ستنام؟!.. أو يهدأ لك بال؟!.. أو يقر لك قرار؟!.. كيف وقد كنت فى الدنيا تؤرق وتقلق إذا غيرت مكان نومك داخل بيتك فضلا عن خارجه!! فكم من قائل يقول: ما نمت الليلة!! لأننى غيرت مكانى!!.. فمجرد تغيير المنام أرقك وأفزعك, مع أنك نائم على الأسِرَّة المفروشة بجوار أهلك ووسط عيالك, والنور موجود, والأنــس حــاصل!!.
فقُل لى بربك إذا غيرت مكان نومك من غرفة النوم المؤنسة إلى حفرة القبر الموحشة – كيف سيكون حالك؟ فإن كانت الدنيا قد شغلتك, والآمال قد ألهتك فعليك بزيارة القبور .. وتأمل حال من مضى من إخوانك, وفارق من أقرانك , الذين بلغوا الآمال .. وجمعوا الأموال,, كيف انقطعت آمالهم؟!.. ولم تُغن
عنهم أموالهم!!.. ومحا التراب محاسن وجوههم!!..
وافترقت فى القبور أجزاؤهم.. وترمل بعدهم نساؤهم..
وشَمل ذل اليُتم أولادهم.. وقُسمت أموالهم..
وإن ما أصابهم لابد يوما أن يصيبك!.. وإن ما جرى عليهم لابد يوما أن يجرى عليك مثله!!.. فهل أعددت لهذا المصرع عُدته؟!!!
وهل تزودت له بخير الــزاد؟!! والله يقول وقوله الحق: {وتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}
.................................................. ...........
جزى الله خيرا من نشرها قدر استطاعته



