uak
07-14-2008, 03:43 AM
مقال ريتشارد ستالمان
مؤسس, مؤسسة البرمجيات الحرة
--بداية الترجمة--
إنه ليس غيتس بل الحواجز
إن إعطاء الكثير من الإهتمام لتقاعد بل غيت هو عدم إنتباه للمغزى.
المهم حقيقة هو ليس غيتس , أو ميكروسوفت, لكنه النظام اللا أخلاقي من القيود الذي تفرضه ميكروسوفت مثل كثير من الشركات على زبائنها.
هذا البيان قد يفاجئك, بما أن أكثر الناس المهتمين بالحواسيب عندهم مشاعر جياشة حول ميكروسوفت. رجال الأعمال ومطياتهم من السياسيين يحترمون نجاحها في بناء إمبراطورية على أكتاف العديد من مستخدمي الحاسوب.
الكثيرون خارج ميدان الحاسوب يقدرون ميكروسوفت لميزات إستفادت منها هي. مثل جعل الحواسيب سريعة و رخيصة, و واجهات رسومية ملائمة.
إحسان غيت للعناية الصحية للبلاد الفقيرة ربح رأياً طيبا لدى بعض الناس. LA Times أصدرت تقريرا أن مؤسسته تنفق خمسة إلى 10% من مالها السنوي وتستثمر الباقي. أحيانا تكون تلك الاستثمارات في شركات تسبب مخاطر بيئية وأمراض في نفس تلك البلدان كما يشير إلى ذلك التقرير.
العديد من العاملين بالحواسيب يكرهون بشكل خاص بل غيتس وميكروسوفت , عندهم العديد من الإسباب.
جمع التبرعات:
ميكروسوفت بإصرار تتورط في سلوك منع المنافسة. وقد ادينت ثلاث مرات. جورج بوش الصغير, الذي أخرج ميكروسوفت من ورطتها في الإدانة الإمريكية الثانية, تمت دعوته إلى المقر الرئيسي لميكروسوفت لجمع التبرعات لإنتخابات سنة 2000.
الكثير من المستخدمين يكرهون "ضريية ميكروسوفت". عقد البيع الذي يرغمك على دفع ثمن ويندوز على جهازك حتى وإن لم تكن ترغب بإستخدامه.
في بعض البلاد يمكنك الحصول على إعادة للمال لكن الجهد المطلوب غير مشجع.
هناك أيضا إدارة القيود الرقمية DRM خصائص برامج مصممة لتوقفك عن إستعمال ملفاتك بحرية. زيادة تقييد المستخدمين يبدو أنه هو الميزة الأساسة لفيستا.
عدم التوافقية غير المبررة:
وهناك أيضا عدم التوافقية غير المبررة والعقبات عند العمل جنبا إلى جنب مع برمجيات أخرى لهذا الإتحاد الاوروبي يطلب من ميكروسوفت نشر محددات الواجهة.
هذه السنة قامت لجان المواصفات بدعم من مايكروسوفت هي وداعميها بغش لجان المواصفات القياسية للحصول على موافقة ISO على مواصفاتها "القياسية المفتوحة" غير المنتشرة وغير القابلة للتطبيق و المحمية ببراءة إختراع لمستندات. الإتحاد الاوروبي يحقق بهذا الآن.
هذه الافعال لا تطاق, طبعا. لكن لكنها ليست حوادث متفرقة. إنها عوارض منتظمة لخطأ أعمق معظم الناس لا يرونه: البرامج المملوكة.
برامج ميكروسوفت تصدر تحت رخص تبقي المستخدمين متفرقين و بلا حول ولا قوة. المستخدمون متفرقون لأنهم ممنوعون من مشاركة النسخ مع الآخرين. المستخدومن بلا حول ولا قوة لانهم لا يملكون الرمز المصدري الذي يمكن للمبرمجين قراءته وتغييره.
إذا كنت مبرمجا وأردت تغيير البرنامج لك أو لأحد آخر. لا يمكنك ذلك.
إذا كنت صاحب عمل وأردت الدفع لمبرمج ليجعل برنامجا موافقا لإحتياجاتك. لا يمكنك ذلك. إذا نسخته لتشارك به أصدقائك, و هذا فعل طيب ودود سيسمونك قرصاناً.
نظام ظالم:
ميكروسوفت تريدنا أن نصدق أن مساعدة جارك هو مكافئ أخلاقي لمهاجمة سفينة.
أعظم شيء عملته ميكروسوفت هو ترويج هذا النظام الاجتماعي الظالم.
غيتس شخصياً مع ذلك. نظراً لرسالته المفتوحة غير المشهورة التي وبخت مستخدمي الحواسيب الشخصية لمشاركة نسخ من برامجه.
هو يقول, بالنتيجة " إذا لم تدعوني ابقيكم منقسمين و بلا حول ولا قوة, لن أكتب البرنامج ولن يكون عندكم أي منها. إستسلموا لي. أو أنتم ستضيعون!"
غير النظام:
لكن غيتس لم يخترع البرامج المملوكة. والآلاف من الشركات تفعل الشيء نفسه. إنه خطأ. لا يهم من فعله.
ميكروسوفت, آبل , أدوبي . والبقية. يقدمون لك برامج تعطيهم سلطة عليك. تغيير في المدراء أو الشركات غير مهم. ما نحتاجه هو تغيير هذا النظام.
هذا ماهي حركة البرمجيات الحرة عليه. الحرية : نحن نكتب وننشر برامجا للمستخدمين حرية مشاركتها والتعديل عليها.
نحن نقوم بهذا بشكل منظم. لأجل الحرية: بعض منّا بالاجرة , الكثيرون كمتطوعين. لقد اكملنا أنظمة تشغيل حرة تشمل :GNU/linux.
هدفنا توصيل تشكيلة كاملة من من البرامج الحرة. بحيث لا يحدث على مستخدم للحاسوب أن يتم إغرائه ليترك حريته ليحصل على برنامج.
في 1984, عندما بدأت حركة البرمجيات الحرة, لم أكن أعلم برسالة غيتس. لكني سمعت مطالبات مشابهة من آخرين, وكان عندي رد: "إذا كان برنامجك سيبقينا متفرقين و بلا حول ولا قوة, رجاء لا تكتبه. نحن أفضل حالاً بدونه. سنجد وسائل اخرى لإستعمال حواسيبنا, والحفاظ على حريتنا."
في 1992, عندما تم إكمال نظام تشغيل GNU بالنواة Linux, كان عليك أن تكون ساحراً لتشغّله. اليوم GNU/Linux هو سهل الإستخدام (صديق للمستخدم). في أجزاء من اسبانيا والهند, هو الأصل في المدارس. عشرات الملايين يستخدمونه حول العالم. يمكنك إستعماله أيضاً.
ربما رحل غيتس, لكن الجدران والحواجز للبرامج المملوكة التي ساعد في صنعها ستبقى, للوقت الحالي.
تفكيكها هو علينا.
ريتشارد ستالمان هو موجد مؤسسة البرمجيات الحرة. يمكنك نسخ و إعادة توزيع هذا المقال تحت رخصةCreative Commons Noderivs
license.
هذا المقال منشور على BBC News على الشبكة. الرجاء مشاركة هذا الرابط مع أصدقائك وعائلتك. وألصقه في أي منتدى او مواقع إجتماعية أو مواقع لمشاركة الروابط التي تظن أنها ستجد المقال مثيرا للإهتمام.
http://news.bbc.co.uk/2/hi/technology/7487060.stm
_______________________________________________
قائمة info-fsf البريدية info-fsf@gnu.org
http://lists.gnu.org/mailman/listinfo/info-fsf
--نهاية الترجمة--
تمت الترجمة والحمد لله بمساعدة الاستاذ مؤيد السعدي
مؤسس, مؤسسة البرمجيات الحرة
--بداية الترجمة--
إنه ليس غيتس بل الحواجز
إن إعطاء الكثير من الإهتمام لتقاعد بل غيت هو عدم إنتباه للمغزى.
المهم حقيقة هو ليس غيتس , أو ميكروسوفت, لكنه النظام اللا أخلاقي من القيود الذي تفرضه ميكروسوفت مثل كثير من الشركات على زبائنها.
هذا البيان قد يفاجئك, بما أن أكثر الناس المهتمين بالحواسيب عندهم مشاعر جياشة حول ميكروسوفت. رجال الأعمال ومطياتهم من السياسيين يحترمون نجاحها في بناء إمبراطورية على أكتاف العديد من مستخدمي الحاسوب.
الكثيرون خارج ميدان الحاسوب يقدرون ميكروسوفت لميزات إستفادت منها هي. مثل جعل الحواسيب سريعة و رخيصة, و واجهات رسومية ملائمة.
إحسان غيت للعناية الصحية للبلاد الفقيرة ربح رأياً طيبا لدى بعض الناس. LA Times أصدرت تقريرا أن مؤسسته تنفق خمسة إلى 10% من مالها السنوي وتستثمر الباقي. أحيانا تكون تلك الاستثمارات في شركات تسبب مخاطر بيئية وأمراض في نفس تلك البلدان كما يشير إلى ذلك التقرير.
العديد من العاملين بالحواسيب يكرهون بشكل خاص بل غيتس وميكروسوفت , عندهم العديد من الإسباب.
جمع التبرعات:
ميكروسوفت بإصرار تتورط في سلوك منع المنافسة. وقد ادينت ثلاث مرات. جورج بوش الصغير, الذي أخرج ميكروسوفت من ورطتها في الإدانة الإمريكية الثانية, تمت دعوته إلى المقر الرئيسي لميكروسوفت لجمع التبرعات لإنتخابات سنة 2000.
الكثير من المستخدمين يكرهون "ضريية ميكروسوفت". عقد البيع الذي يرغمك على دفع ثمن ويندوز على جهازك حتى وإن لم تكن ترغب بإستخدامه.
في بعض البلاد يمكنك الحصول على إعادة للمال لكن الجهد المطلوب غير مشجع.
هناك أيضا إدارة القيود الرقمية DRM خصائص برامج مصممة لتوقفك عن إستعمال ملفاتك بحرية. زيادة تقييد المستخدمين يبدو أنه هو الميزة الأساسة لفيستا.
عدم التوافقية غير المبررة:
وهناك أيضا عدم التوافقية غير المبررة والعقبات عند العمل جنبا إلى جنب مع برمجيات أخرى لهذا الإتحاد الاوروبي يطلب من ميكروسوفت نشر محددات الواجهة.
هذه السنة قامت لجان المواصفات بدعم من مايكروسوفت هي وداعميها بغش لجان المواصفات القياسية للحصول على موافقة ISO على مواصفاتها "القياسية المفتوحة" غير المنتشرة وغير القابلة للتطبيق و المحمية ببراءة إختراع لمستندات. الإتحاد الاوروبي يحقق بهذا الآن.
هذه الافعال لا تطاق, طبعا. لكن لكنها ليست حوادث متفرقة. إنها عوارض منتظمة لخطأ أعمق معظم الناس لا يرونه: البرامج المملوكة.
برامج ميكروسوفت تصدر تحت رخص تبقي المستخدمين متفرقين و بلا حول ولا قوة. المستخدمون متفرقون لأنهم ممنوعون من مشاركة النسخ مع الآخرين. المستخدومن بلا حول ولا قوة لانهم لا يملكون الرمز المصدري الذي يمكن للمبرمجين قراءته وتغييره.
إذا كنت مبرمجا وأردت تغيير البرنامج لك أو لأحد آخر. لا يمكنك ذلك.
إذا كنت صاحب عمل وأردت الدفع لمبرمج ليجعل برنامجا موافقا لإحتياجاتك. لا يمكنك ذلك. إذا نسخته لتشارك به أصدقائك, و هذا فعل طيب ودود سيسمونك قرصاناً.
نظام ظالم:
ميكروسوفت تريدنا أن نصدق أن مساعدة جارك هو مكافئ أخلاقي لمهاجمة سفينة.
أعظم شيء عملته ميكروسوفت هو ترويج هذا النظام الاجتماعي الظالم.
غيتس شخصياً مع ذلك. نظراً لرسالته المفتوحة غير المشهورة التي وبخت مستخدمي الحواسيب الشخصية لمشاركة نسخ من برامجه.
هو يقول, بالنتيجة " إذا لم تدعوني ابقيكم منقسمين و بلا حول ولا قوة, لن أكتب البرنامج ولن يكون عندكم أي منها. إستسلموا لي. أو أنتم ستضيعون!"
غير النظام:
لكن غيتس لم يخترع البرامج المملوكة. والآلاف من الشركات تفعل الشيء نفسه. إنه خطأ. لا يهم من فعله.
ميكروسوفت, آبل , أدوبي . والبقية. يقدمون لك برامج تعطيهم سلطة عليك. تغيير في المدراء أو الشركات غير مهم. ما نحتاجه هو تغيير هذا النظام.
هذا ماهي حركة البرمجيات الحرة عليه. الحرية : نحن نكتب وننشر برامجا للمستخدمين حرية مشاركتها والتعديل عليها.
نحن نقوم بهذا بشكل منظم. لأجل الحرية: بعض منّا بالاجرة , الكثيرون كمتطوعين. لقد اكملنا أنظمة تشغيل حرة تشمل :GNU/linux.
هدفنا توصيل تشكيلة كاملة من من البرامج الحرة. بحيث لا يحدث على مستخدم للحاسوب أن يتم إغرائه ليترك حريته ليحصل على برنامج.
في 1984, عندما بدأت حركة البرمجيات الحرة, لم أكن أعلم برسالة غيتس. لكني سمعت مطالبات مشابهة من آخرين, وكان عندي رد: "إذا كان برنامجك سيبقينا متفرقين و بلا حول ولا قوة, رجاء لا تكتبه. نحن أفضل حالاً بدونه. سنجد وسائل اخرى لإستعمال حواسيبنا, والحفاظ على حريتنا."
في 1992, عندما تم إكمال نظام تشغيل GNU بالنواة Linux, كان عليك أن تكون ساحراً لتشغّله. اليوم GNU/Linux هو سهل الإستخدام (صديق للمستخدم). في أجزاء من اسبانيا والهند, هو الأصل في المدارس. عشرات الملايين يستخدمونه حول العالم. يمكنك إستعماله أيضاً.
ربما رحل غيتس, لكن الجدران والحواجز للبرامج المملوكة التي ساعد في صنعها ستبقى, للوقت الحالي.
تفكيكها هو علينا.
ريتشارد ستالمان هو موجد مؤسسة البرمجيات الحرة. يمكنك نسخ و إعادة توزيع هذا المقال تحت رخصةCreative Commons Noderivs
license.
هذا المقال منشور على BBC News على الشبكة. الرجاء مشاركة هذا الرابط مع أصدقائك وعائلتك. وألصقه في أي منتدى او مواقع إجتماعية أو مواقع لمشاركة الروابط التي تظن أنها ستجد المقال مثيرا للإهتمام.
http://news.bbc.co.uk/2/hi/technology/7487060.stm
_______________________________________________
قائمة info-fsf البريدية info-fsf@gnu.org
http://lists.gnu.org/mailman/listinfo/info-fsf
--نهاية الترجمة--
تمت الترجمة والحمد لله بمساعدة الاستاذ مؤيد السعدي
