انسان طيب
07-09-2008, 10:15 PM
واشنطن أ.ب:
رغم الحرب الكلامية المعلنة
الصادرات الأمريكية لإيران زادت عشرة أمثال خلال عهد بوش!
واشنطن أ.ب
في الوقت الذي اشتدت فيه لهجة الخطاب الأمريكي ازاء البرنامج النووي الإيراني بشكل غير
مسبوق كشفت تقارير إعلامية ان الصادرات الأمريكية إلي إيران زادت إلي أكثر من عشرة
أمثالها خلال ولايتي الرئيس الحالي جورج بوش، الذي تجاهلت مؤسسات ببلاده اتهامه لطهران
بدعم الإرهابيين. وواصلت تعاملاتها وصفقاتها الاقتصادية معها. ونقل تقرير لوكالة أنباء
الاسوشيتدس عن أرقام حكومية ان حجم الصادرات الأمريكية لايران كان 8.3 مليون دولار
عام 2001 وقد تضاعف، مع الأخذ في الحسبان معدلات التضخم، ليصل إلي 146 مليون
دولار العام الماضي، وبلغ اجمالي قيمة الصادرات في هذه الفترة 546 مليون دولار.
وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة الأكثر تعاملا مع طهران كانت كاليفورنيا وفلوريدا
وجورجيا ولويزيانا وميتشيجان وميسيسبي ونيوجيرزي ونورث كارولينا وأوهايو وويسكونس
وبينها ولايات تمثل معاقل للجمهوريين.
ولم تقتصر السلع المصدرة لإيران علي الملابس
والعطور والآلات الموسيقية،
بل شملت الصادرات معدات حربية وأسلحة لم تسمها
التقارير
وبلغت قيمتها ما لا يقل عن 148 ألف دولار خلال عهد بوش. وحاول مسئولون تفسير ذلك بالقول ان 'العقوبات لا تستهدف الشعب الإيراني ولكن تستهدف النظام ذاته'.
المصدر
http://www.elakhbar.org.eg/issues/17542/0600.html
رغم الحرب الكلامية المعلنة
الصادرات الأمريكية لإيران زادت عشرة أمثال خلال عهد بوش!
واشنطن أ.ب
في الوقت الذي اشتدت فيه لهجة الخطاب الأمريكي ازاء البرنامج النووي الإيراني بشكل غير
مسبوق كشفت تقارير إعلامية ان الصادرات الأمريكية إلي إيران زادت إلي أكثر من عشرة
أمثالها خلال ولايتي الرئيس الحالي جورج بوش، الذي تجاهلت مؤسسات ببلاده اتهامه لطهران
بدعم الإرهابيين. وواصلت تعاملاتها وصفقاتها الاقتصادية معها. ونقل تقرير لوكالة أنباء
الاسوشيتدس عن أرقام حكومية ان حجم الصادرات الأمريكية لايران كان 8.3 مليون دولار
عام 2001 وقد تضاعف، مع الأخذ في الحسبان معدلات التضخم، ليصل إلي 146 مليون
دولار العام الماضي، وبلغ اجمالي قيمة الصادرات في هذه الفترة 546 مليون دولار.
وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة الأكثر تعاملا مع طهران كانت كاليفورنيا وفلوريدا
وجورجيا ولويزيانا وميتشيجان وميسيسبي ونيوجيرزي ونورث كارولينا وأوهايو وويسكونس
وبينها ولايات تمثل معاقل للجمهوريين.
ولم تقتصر السلع المصدرة لإيران علي الملابس
والعطور والآلات الموسيقية،
بل شملت الصادرات معدات حربية وأسلحة لم تسمها
التقارير
وبلغت قيمتها ما لا يقل عن 148 ألف دولار خلال عهد بوش. وحاول مسئولون تفسير ذلك بالقول ان 'العقوبات لا تستهدف الشعب الإيراني ولكن تستهدف النظام ذاته'.
المصدر
http://www.elakhbar.org.eg/issues/17542/0600.html
