angel2200
06-28-2008, 12:44 AM
http://img124.imageshack.us/img124/4387/slamiu8.gif
فى عصر من اسوء العصور ال بتمر علينـا فى مصر
فى وقت من اكتر الاوقات ظلمـة وغربة حتى واحنا فى وسط اهلنا ووسط بلدنـا
فى زمــن فقدنا فية الامـل .. وضاع الهــدف .. وتحطمت الاحـلام
فى وقت محتاجين ولو كلمة تحيى الامل وتقوى النفوس .. و تدى علامة لمستقبل احسن
قريت مقـالة لكاتب سعودى بـارك الله فية .. من اجمل ما قريت عن مصر
والله ثم والله ف حياتى ما حسيت الاحساس دة
احسـاس بالفخـر .. احســـاس بحب وطنى ودينى .. احساسى بـأفتخارى انى شخص مسلم عربى مصرى.
اسيبكم مع المقـالة وبعدين لية تعليق صغير ف الاخـر.
http://img124.imageshack.us/img124/6661/50154pu4.jpg
جميل فارسي : بتاريخ 18 - 6 - 20
يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.
تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟
بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين.
وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟
هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر.
وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية.
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟ أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت ، إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم.
• كاتب سعودي
مش لاقى كلمة بجد اوصف بيهـا احساسى وخصوصـا ان كل المدح والفخر دة جى من شخص مش مصرى بل من اخ شقيق من دووولة بكن ليها كل احترام وحب وليها مكانة خاصة ف قلبى .
سمعــت الشيخ عائض القرنى من فترة بخطبـة فى رسالة الى مصر المسلمة عن مصر وانها
في قلب مملكة الإسلام التي هي في قلوب المصريين المسلمين أعز من بلدهم في قلوبنـا.
وازى كان بيقول انة حيدخل التاريخ من اوسع ابوابة اذا ذكر مصر وتكلم عنهـا..
وقارنت بين المقالة والخطبة ومقـالة لكـاتب كويتى فى جريدة كويتية
لمـا قال ان تمن المصرى ما يسواش اكتر من تمن غسـالة...!!
مش حعلق ولا حقول كلمة واحدة عليه .. لان كل انـاء ينضح بمـا فية.
في على المقــالة تعليقات كتيرة اوووى من ناس من كل الدنيـا
حسيبلكم لنك الموضوع والردود عشـان تقروهـا بنفسكم..
بس نقطة اخيرة حابب انى اقولها .. يمكن ميكونش ليها اهمية بس اثرت فية اووى
لما كنا اطفال كنا ف مدرسة سعودية .. وكان لينا مدرس مادة الدين بكل فروعها
كان استاذ فاضل لحد دلوقتى فاكرة وعمرى ما حنساة.
كان ديمـا يجمعنا كلنا مصريين وسعوديين وفلسطينين واى حد عربى كان بيكون معانا
ويقعد يحكيلنـا عن ايـام العرب القديمة وامجاد وحروب العرب .. وازاى كانت كل الدول العربية دولة واحدة .. وازاى احنـا ال حنخلى بلادنـا كلها بدلو احد من الخليج للمحيط و حكلنا مرة
" من أيام وسنوات الفتح الاولى زمن الخليفه الفاروق عمر بن الخطاب من ينسى ماذا فعلت مصر وأبناءها في عام الرماده وهي المجاعه التى أصابت الجزيره العربيه زمن عمر رضي الله عنه يومها أحاط الاعراب بالمدينه وكادت المجاعه أن تقضي عليهم كان يومها عمر رضي الله عنه يتفقد حالتهم ويتجول بينهم وهويبكي ويقول ليت عمر لم تلده أمه .. عندها فكر بمصر فكتب الى واليها عمرو بن العاص كتابا جاء فيه من عمر بن الخطاب أمير المؤمنين الى عمرو بن العاص أما بعد ف واغوثاه واغوثاه..
عندها أمر عمرو فأذن في مساجد مصر.. الصلاة جامعه وقرأت على أبناء الكنانه رساله أمير المؤمنين .. يومها لمـا يوجد بيت مسلم ف مصر لـم يسـاهم فى هذة القافلة التى كانت بدايتها فى مدينة رسول الله واخرها فى مصر"
يمكن كلنا كنا صغيرين ومنعرفش يعنى اية كل واحد ولية جنسية وكل واحد لية دولة .. بس لما كبرنا وكل واحد ف بلدة عرفت اد اية كان يقصد بكلامة اننا نكون ايد واحدة
عرفت لية كان دايما نخلينا نحس اننا اخوات عرفت وعرفت وعرفت حاجات كتيرة جدا...
عرفت اد اية اننا ولا حاجة لو كل واحد قال يلا نفسى .. كلنا لينا دين واحد وكلنا نبينا واحد
وكلنا لينا لغة واحدة .. يبقى لية التفرقة ...!!
الموضوع+التعليقات (http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=50154&Page=1&Part=11)
فى عصر من اسوء العصور ال بتمر علينـا فى مصر
فى وقت من اكتر الاوقات ظلمـة وغربة حتى واحنا فى وسط اهلنا ووسط بلدنـا
فى زمــن فقدنا فية الامـل .. وضاع الهــدف .. وتحطمت الاحـلام
فى وقت محتاجين ولو كلمة تحيى الامل وتقوى النفوس .. و تدى علامة لمستقبل احسن
قريت مقـالة لكاتب سعودى بـارك الله فية .. من اجمل ما قريت عن مصر
والله ثم والله ف حياتى ما حسيت الاحساس دة
احسـاس بالفخـر .. احســـاس بحب وطنى ودينى .. احساسى بـأفتخارى انى شخص مسلم عربى مصرى.
اسيبكم مع المقـالة وبعدين لية تعليق صغير ف الاخـر.
http://img124.imageshack.us/img124/6661/50154pu4.jpg
جميل فارسي : بتاريخ 18 - 6 - 20
يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.
تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟
بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين.
وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟
هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر.
وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية.
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟ أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت ، إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم.
• كاتب سعودي
مش لاقى كلمة بجد اوصف بيهـا احساسى وخصوصـا ان كل المدح والفخر دة جى من شخص مش مصرى بل من اخ شقيق من دووولة بكن ليها كل احترام وحب وليها مكانة خاصة ف قلبى .
سمعــت الشيخ عائض القرنى من فترة بخطبـة فى رسالة الى مصر المسلمة عن مصر وانها
في قلب مملكة الإسلام التي هي في قلوب المصريين المسلمين أعز من بلدهم في قلوبنـا.
وازى كان بيقول انة حيدخل التاريخ من اوسع ابوابة اذا ذكر مصر وتكلم عنهـا..
وقارنت بين المقالة والخطبة ومقـالة لكـاتب كويتى فى جريدة كويتية
لمـا قال ان تمن المصرى ما يسواش اكتر من تمن غسـالة...!!
مش حعلق ولا حقول كلمة واحدة عليه .. لان كل انـاء ينضح بمـا فية.
في على المقــالة تعليقات كتيرة اوووى من ناس من كل الدنيـا
حسيبلكم لنك الموضوع والردود عشـان تقروهـا بنفسكم..
بس نقطة اخيرة حابب انى اقولها .. يمكن ميكونش ليها اهمية بس اثرت فية اووى
لما كنا اطفال كنا ف مدرسة سعودية .. وكان لينا مدرس مادة الدين بكل فروعها
كان استاذ فاضل لحد دلوقتى فاكرة وعمرى ما حنساة.
كان ديمـا يجمعنا كلنا مصريين وسعوديين وفلسطينين واى حد عربى كان بيكون معانا
ويقعد يحكيلنـا عن ايـام العرب القديمة وامجاد وحروب العرب .. وازاى كانت كل الدول العربية دولة واحدة .. وازاى احنـا ال حنخلى بلادنـا كلها بدلو احد من الخليج للمحيط و حكلنا مرة
" من أيام وسنوات الفتح الاولى زمن الخليفه الفاروق عمر بن الخطاب من ينسى ماذا فعلت مصر وأبناءها في عام الرماده وهي المجاعه التى أصابت الجزيره العربيه زمن عمر رضي الله عنه يومها أحاط الاعراب بالمدينه وكادت المجاعه أن تقضي عليهم كان يومها عمر رضي الله عنه يتفقد حالتهم ويتجول بينهم وهويبكي ويقول ليت عمر لم تلده أمه .. عندها فكر بمصر فكتب الى واليها عمرو بن العاص كتابا جاء فيه من عمر بن الخطاب أمير المؤمنين الى عمرو بن العاص أما بعد ف واغوثاه واغوثاه..
عندها أمر عمرو فأذن في مساجد مصر.. الصلاة جامعه وقرأت على أبناء الكنانه رساله أمير المؤمنين .. يومها لمـا يوجد بيت مسلم ف مصر لـم يسـاهم فى هذة القافلة التى كانت بدايتها فى مدينة رسول الله واخرها فى مصر"
يمكن كلنا كنا صغيرين ومنعرفش يعنى اية كل واحد ولية جنسية وكل واحد لية دولة .. بس لما كبرنا وكل واحد ف بلدة عرفت اد اية كان يقصد بكلامة اننا نكون ايد واحدة
عرفت لية كان دايما نخلينا نحس اننا اخوات عرفت وعرفت وعرفت حاجات كتيرة جدا...
عرفت اد اية اننا ولا حاجة لو كل واحد قال يلا نفسى .. كلنا لينا دين واحد وكلنا نبينا واحد
وكلنا لينا لغة واحدة .. يبقى لية التفرقة ...!!
الموضوع+التعليقات (http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=50154&Page=1&Part=11)
