theheart76
06-20-2008, 08:59 PM
منتخب مالاوي جاء الي القاهرة امس الاول منتشيا بفوزه علي بطل افريقيا يرافقه وزير الرياضة المالاوي الذي صرف لهم المكافآت التي وعدهم بها بعد الفوز هناك.
وبالطبع.. يحتاج المنتخب الوطني الي الدعم المعنوي لأن المنافس استفاد منه كثيرا علي ملعبه وكانت جماهير مالاوي مثالا يحتذي به والجماهير المصرية لن تكون أقل ضراوة بالوجود باستاد القاهرة وستكون اللاعب رقم12 الذي يضعف حماس المنافس قبل أن يدعم المنتخب الوطني,
وفيما يتعلق بالمنتخب الوطني فنيا, فان تدريبه اليوم يقام في هذا الموعد وهو السادسة مساء بناء علي رغبة الجهاز لمنح اللاعبين فترة اطول من الراحة قبل المباراة المهمة والتي اصبحت مصيرية بالنسبة لهم, حتي لا يصاب أحدهم أو يتسرب له الاجهاد بعد مرور شهر كامل من التدريبات تخللها لعب3 مباريات أمام الكونجو الديمقراطية بالقاهرة, ثم جيبوتي ومالاوي علي ملعبيهما ومما تطلبه ذلك من رحلات طيران وترانزيت طويلة ومتلاحقة.
وسيتم خلال مران اليوم الذي لن تطول مدته أيضا علي ساعة علي الاكثر الاطمئنان علي أمل ألا تحدث أي ظروف معاكسة لاحدهم تمنع الجهاز الفني من وضع لمساته الاخيرة لخطة وتشكيل اللعب أمام مالاوي والذي سيكون هجوميا منذ البداية, فلا بديل عن الفوز علي منتخب مالاوي الذي أصبح كتابا مفتوحا امام الجهاز الفني واللاعبين, وستعتمد خطة غزو مناطقه الدفاعية علي الربط بين لاعبي الوسط والمهاجمين لتكثيف الزيادة العددية في منطقة جزائه وفتح الثغرات عن طريق الاطراف, ووضح ذلك خلال تدريبات الأيام الثلاثة الماضية والتدريبات المنفردة التي اقيمت للاعبي الوسط والهجوم خاصة خلال المران الرئيسي أمس علي ملعب المباراة. وفي انتظار صافرة بداية اللقاء الذي سيديره طاقم تحكيم افريقي متعدد الجنسيات يقوده حكم الساحة السنغالي بابارا دانيال, يزداد الحماس تدريجيا سواء داخل معسكر المنتخب الوطني أو لدي الجماهير المصرية التي من المتوقع أن تملأ مدرجات ستاد القاهرة. ويتبقي أن يتحقق الفوز لانه اصبح السبيل الوحيد للخروج من كبوة خسارة السبت الماضي واستكمال المشوار نحو حلم التأهل الي المونديال.
الأهرام
وبالطبع.. يحتاج المنتخب الوطني الي الدعم المعنوي لأن المنافس استفاد منه كثيرا علي ملعبه وكانت جماهير مالاوي مثالا يحتذي به والجماهير المصرية لن تكون أقل ضراوة بالوجود باستاد القاهرة وستكون اللاعب رقم12 الذي يضعف حماس المنافس قبل أن يدعم المنتخب الوطني,
وفيما يتعلق بالمنتخب الوطني فنيا, فان تدريبه اليوم يقام في هذا الموعد وهو السادسة مساء بناء علي رغبة الجهاز لمنح اللاعبين فترة اطول من الراحة قبل المباراة المهمة والتي اصبحت مصيرية بالنسبة لهم, حتي لا يصاب أحدهم أو يتسرب له الاجهاد بعد مرور شهر كامل من التدريبات تخللها لعب3 مباريات أمام الكونجو الديمقراطية بالقاهرة, ثم جيبوتي ومالاوي علي ملعبيهما ومما تطلبه ذلك من رحلات طيران وترانزيت طويلة ومتلاحقة.
وسيتم خلال مران اليوم الذي لن تطول مدته أيضا علي ساعة علي الاكثر الاطمئنان علي أمل ألا تحدث أي ظروف معاكسة لاحدهم تمنع الجهاز الفني من وضع لمساته الاخيرة لخطة وتشكيل اللعب أمام مالاوي والذي سيكون هجوميا منذ البداية, فلا بديل عن الفوز علي منتخب مالاوي الذي أصبح كتابا مفتوحا امام الجهاز الفني واللاعبين, وستعتمد خطة غزو مناطقه الدفاعية علي الربط بين لاعبي الوسط والمهاجمين لتكثيف الزيادة العددية في منطقة جزائه وفتح الثغرات عن طريق الاطراف, ووضح ذلك خلال تدريبات الأيام الثلاثة الماضية والتدريبات المنفردة التي اقيمت للاعبي الوسط والهجوم خاصة خلال المران الرئيسي أمس علي ملعب المباراة. وفي انتظار صافرة بداية اللقاء الذي سيديره طاقم تحكيم افريقي متعدد الجنسيات يقوده حكم الساحة السنغالي بابارا دانيال, يزداد الحماس تدريجيا سواء داخل معسكر المنتخب الوطني أو لدي الجماهير المصرية التي من المتوقع أن تملأ مدرجات ستاد القاهرة. ويتبقي أن يتحقق الفوز لانه اصبح السبيل الوحيد للخروج من كبوة خسارة السبت الماضي واستكمال المشوار نحو حلم التأهل الي المونديال.
الأهرام
