صقر قريش
03-09-2006, 12:01 PM
إهــداء
خلال كتابة هذه الرواية، زرت العراق مرتين. وتفرجت على كنوز متحف بغداد، وعمارة المعتصم والمتوكل في سامراء. وعمارة بابل والنجف والكوفة وكربلاء. ورأيت غابات النخيل، واستمعت إلى الغناء العراقي الشجي. وعبرت جسور دجلة التي دمّرها القصف الهمجي وعمّرها المهندسون العراقيون.
خلال كتابة هذه الرواية، توهجت انتفاضة الأقصى. وأعادت إلى ذاكرة البشر فضائل التضحية والشجاعة وهوى الوطن. وكادت تفرض موقفا عالميا من الاحتلال، لو لم يجرف ذلك غزو العراق.
خلال كتابة هذه الرواية، سقطت أمامنا بغداد. فرأينا هولاكو وعشنا في زمن يختال فيه مجرمو الحرب من أفغانستان إلى فلسطين والعراق، وتلعب فيه بمصير الشعوب شركات النفط والسلاح.
امتدت منذ بداية القرن سنوات صعبة دامية حزينة. صدّع هدير الانهيار العالمي الخجل والشهامة والشرف. وكأنما طويت مرحلة تاريخية تميزت بأحلام التحرر والعدالة ومايرافقهما من الأخلاق!
خلال ذلك، رسمت رانيا أشجارها الأسطورية ونخيل بغداد. وعزفت على الكمان موسيقى زمن آخر كان فيه موتسارت وتشايكوفسكي وفيفالدي ودفرجاك يضيفون إلى
الثقافة الإنسانية صفاء الأمل وصلابة الروح. فمدّت لي فضاء مرهفا، وثبّتت لي الجمال مقابل الهمجية.
أهدي هذه الرواية، إذن، إلى العراق! إلى شعبه الشجاع، إلى مدنه المقاومة ومدنه المدمرة، إلى نخيله الرشيق، وإلى دجلة الذي جرى فيه حبر المخطوطات العربية! وإلى الشعب الفلسطيني الذي يقاوم همجية الاحتلال!
وأهديها إلى رانيا التي أحاطتني، خلال ذلك الانهيار، بموسيقى النهضة وبرسموها المبهجة.
الرواية في المرفقات مقسمة علي 3 ملفات.
خلال كتابة هذه الرواية، زرت العراق مرتين. وتفرجت على كنوز متحف بغداد، وعمارة المعتصم والمتوكل في سامراء. وعمارة بابل والنجف والكوفة وكربلاء. ورأيت غابات النخيل، واستمعت إلى الغناء العراقي الشجي. وعبرت جسور دجلة التي دمّرها القصف الهمجي وعمّرها المهندسون العراقيون.
خلال كتابة هذه الرواية، توهجت انتفاضة الأقصى. وأعادت إلى ذاكرة البشر فضائل التضحية والشجاعة وهوى الوطن. وكادت تفرض موقفا عالميا من الاحتلال، لو لم يجرف ذلك غزو العراق.
خلال كتابة هذه الرواية، سقطت أمامنا بغداد. فرأينا هولاكو وعشنا في زمن يختال فيه مجرمو الحرب من أفغانستان إلى فلسطين والعراق، وتلعب فيه بمصير الشعوب شركات النفط والسلاح.
امتدت منذ بداية القرن سنوات صعبة دامية حزينة. صدّع هدير الانهيار العالمي الخجل والشهامة والشرف. وكأنما طويت مرحلة تاريخية تميزت بأحلام التحرر والعدالة ومايرافقهما من الأخلاق!
خلال ذلك، رسمت رانيا أشجارها الأسطورية ونخيل بغداد. وعزفت على الكمان موسيقى زمن آخر كان فيه موتسارت وتشايكوفسكي وفيفالدي ودفرجاك يضيفون إلى
الثقافة الإنسانية صفاء الأمل وصلابة الروح. فمدّت لي فضاء مرهفا، وثبّتت لي الجمال مقابل الهمجية.
أهدي هذه الرواية، إذن، إلى العراق! إلى شعبه الشجاع، إلى مدنه المقاومة ومدنه المدمرة، إلى نخيله الرشيق، وإلى دجلة الذي جرى فيه حبر المخطوطات العربية! وإلى الشعب الفلسطيني الذي يقاوم همجية الاحتلال!
وأهديها إلى رانيا التي أحاطتني، خلال ذلك الانهيار، بموسيقى النهضة وبرسموها المبهجة.
الرواية في المرفقات مقسمة علي 3 ملفات.
