برامج

قراءة في تقرير الشفافية بقلم د. راغب السرجانى [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة في تقرير الشفافية بقلم د. راغب السرجانى


زكرياءمحمد
05-31-2008, 08:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://www.islamstory.com/images/Articles/16.61_01.jpg


تقرير الشفافية هو تقرير تُخرِجه الأمم المتحدة كل عام يصف حالة دول العالم المختلفة من حيث درجة الشفافية في التعاملات المالية والإدارية والسياسية وغيرها في البلد، ويأخذ في الاعتبار جرائم الفساد ومعدل تكرارها، واختلاس الأموال العامة وشيوعه، والرشاوى المعلنة وغير المعلنة، والإتاوات التي تفرض على الشركات الخاصة والأفراد، ومدى المصداقية في الموازنات العامة وفي الخطاب السياسي والحكومي، ومدى مخالفة القوانين والتشريعات والخروج على القواعد الحاكمة للبلد، وغير ذلك من أمورٍ تحدِّد مدى الأخلاقيات الأساسية في التعاملات المختلفة داخل الحكومة.
ويعطي التقرير الدرجة النهائية (10 من 10) للدولة التي لا تظهر فيها أيّ حالة فساد مطلقًا طول السنة، وتبدأ الدرجة في الانخفاض بمعايير دقيقة كلَّما ازداد الفساد في الدولة.
وآخِر تقرير صدر من الأمم المتحدة بهذا الشأن هو تقرير عام 2007م، وقد آثرتُ أن أشارك القرَّاء الأفاضل بعض النتائج في هذا التقرير، والتي تحمل دلالات كثيرة عميقة لا تخفى على أحد، فهي من الوضوح بمكان!
أفضل ثلاث دول في العالم من حيث قلة الفساد الحكومي فيها هي الدنمارك وفنلندا ونيوزيلندا، وقد حصلت هذه الدول على درجة 9.4 من 10. ثم يأتي بعدهم سنغافورة والسويد بدرجة 9.3 من 10، ثم يأتي عدة دول أوربية، إضافةً إلى هونج كونج واليابان، وتأتي أمريكا في المرتبة العشرين في التقرير بدرجة 7.2 من10.
ولا شك أن القارئ شغوف أن يعرف أين دول العالم الإسلامي؟!
لقد ضم التقرير تسعًا وأربعين دولة مسلمة من إجمالي عدد الدول التي شملها التقرير، وهو 179 دولة.
أول دولة إسلامية في التقرير هي دولة قطر، وجاءت في المركز الثالث والثلاثين على العالم بدرجة 5.8 من 10، متبوعة بدولة الإمارات في المركز السابع والثلاثين بدرجة 5.7 من 10، ثم ماليزيا في المركز الثالث والأربعين بدرجة 5.1 من 10، فالبحرين في المركز السادس والأربعين بدرجة 5 من 10.
وهذا يعني أن هناك 4 دول إسلامية فقط هي التي تخطت حاجز النجاح في مسألة الشفافية، لو اعتبرنا أن حاجز النجاح هو 50%، بمعنى أن نصف المعاملات في البلد فاسد، والنصف الآخر أخلاقي! أما لو اعتبرنا أن حاجز النجاح هو 60% كما يحدث في الكليات والجامعات المختلفة (درجة مقبول أعلى من 60%)، فهذا يعني أن كل دول العالم الإسلامي رسبت في ي تقرير الشفافية!!

http://www.islamstory.com/images/Articles/16.61_02.jpg

ويرصد التقرير بعض النتائج المفجعة في بعض البلاد الإسلامية الكبرى التي تمتلك إمكانيات هائلة تضعها في مصافّ الدول المهمة في العالم بشرط أن يقل فيها الفساد؛ فنجد مثلاً أن تركيا قد جاءت في المركز السابع والستين بدرجة 4 من 10، والسعودية في المركز التاسع والسبعين بدرجة 3.4 من 10، والجزائر في المركز التاسع والتسعين بدرجة 3 من 10، ومصر في المركز الحادي عشر بعد المائة بدرجة 2.8 من 10، وباكستان في المركز الثامن والثلاثين بعد المائة بدرجة 2.4 من 10، وإندونيسيا في المركز الثالث والأربعين بعد المائة بدرجة 2.3 من 10 !!!
أما إذا تم حساب متوسط الفساد في دول العالم الإسلامي المختلفة، فسنجد أن درجة العالم الإسلامي هي 2.8 من 10.
إن هذا التقرير يضع أيدينا بشكل كبير على أحد أهم أسباب تخلُّف الأمة الإسلامية وانحدارها، وبُعْدِها عن وصف ربِّها لها عندما قال: "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ" (آل عمران: 110).
إننا كنا دومًا نَتِيهُ على العالم ونفخر بأننا الأفضل والأحسن، وكنا نشاهد الطفرات العلمية الكبرى في العالم هنا وهناك، فيقول: بعضنا لا ضير، نحن ما زلنا الأفضل والأحسن؛ لأن الحضارة ليست ماديات وعلوم فقط، إنما هي في الأساس أخلاق وقيم. وها هو التقرير الذي يكشف درجة احترام الأخلاق والقيم يظهر ليبرز لنا بوضوح رسوب العالم الإسلامي في قضايا الأخلاق والقيم!! والحق أن هذه النتيجة ليست مستغربة، وليس فيها - كما سيحاول البعض - افتراءً من الأمم المتحدة على دول العالم الإسلامي الغلبانة؛ لأننا نشاهد بأنفسنا مدى الانهيار الشديد في مستوى الأخلاق في معظم التعاملات المالية والإدارية والسياسية في كل بلاد العالم الإسلامي. إن الدرجة التي حصل عليها العالم الإسلامي تعني أن أكثر من سبعين بالمائة من التعاملات في داخل الأمة الإسلامية هي تعاملات فاسدة وغير أخلاقية!!
ولعل الفاجعة تزيد والألم يشتد عندما نجد أن التقرير أيضًا قد أعطى اليهود الذين يحتلون وطننا الحبيب في فلسطين درجة 6.1 من 10، وجاء اليهود بهذه الدرجة في المركز الثلاثين على العالم!! وأكرر أن التقرير ليس محابيًا لليهود على حساب المسلمين؛ لأننا نشاهد
http://www.islamstory.com/images/Articles/16.61_03.jpg

في وسائل الإعلام وعلى صفحات الجرائد، المحاكمات التي يتعرض لها كبار رجال الحكومة اليهودية عند ظهور اشتباه في حالات فساد، ويشمل التحقيق أحيانًا أكبر رءوس في الحكومة مثل شارون سابقًا، وأولمرت حاليًا.
إن اليهود الذين لعنهم الله عزَّ وجلَّ في أغلب صفحات القرآن الكريم، وذمَّ أخلاقهم بصورة متكررة قد حققوا درجة أعلى من أيّ دولة إسلامية في مستوى الأخلاق!! وهذا يفسر بوضوح لماذا لم تفلح الدول الإسلامية الكثيرة في إخراج اليهود حتى الآن من أرضنا الحبيبة فلسطين.
إن القضية ليست قضية مال وسلاح وعتاد، إن القضية في الأساس قضية عقيدة وأخلاق، وإذا كان المسلمون قد وصلوا إلى درجة من الوَهْن في العقيدة جعلتهم لا يكترثون برقابة الله عزَّ وجلَّ لهم، ووصلوا إلى درجة من الضعف في الأخلاق بحيث ينخفضون في أخلاقهم عن اليهود، فإن كل هذا يفسر الأوضاع المقلوبة التي نعاني منها جميعًا.
إننا نحتاج إلى تغيير مناهج حياتنا بكاملها، ونحتاج أن نفقه جيدًا قول رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم: "إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ"1 (http://www.islamstory.com/Article.aspx?ArticleID=16.61#_ftn1). وليست القضية هي قضية الحكومات فقط، فالحكومات الفاسدة خرجت من داخل الشعوب، والمعاملات الفاسدة ليست بين الرؤساء والوزراء فقط، إنما هي موجودة في أصغر مكتب من مكاتب الحكومات الإسلامية.
إن الآثار المترتبة على هذا الانحدار الخلقي خطيرة، ولن يتوقف الأمر عند تخلف دولنا، أو احتلال أراضينا، بل سيصبح حالنا هذا فتنة للعالم أجمع. وقِفْ مع نفسك وقفة صادقة، واسْأل: ماذا سيفعل شعب الدنمارك عندما يقرأ تقرير الشفافية، فيجد أن الفساد في بلاده يكاد يكون منعدمًا، بينما الفساد في بلاد العالم الإسلامي يزيد على سبعين بالمائة من تعاملاتهم؟!
"رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا" (الممتحنة: 5).

إنني لا أذكر هذه المعلومات والتعليقات ليدخل المسلمون والمسلمات - بعدها - في سرداب اليأس والإحباط، ولكنني أقولها من منطلق الطبيب الذي يشخِّص الداء وكله أمل أن يجد الدواء.
لنعُدْ يا إخواني ويا أخواتي، ويا مسلمين ويا مسلمات إلى كتاب رَبِّنا، وإلى سُنَّة حبيبنا صلى الله عليه وسلم؛ ففيهما النجاة بإذن الله، ولن ينصلح حال آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها. ونسأل الله عزَّ وجلَّ أن يعز الإسلام المسلمين.

المصدر:

http://www.islamstory.com/Article.aspx?ArticleID=16.61

اكرم كوردي
05-31-2008, 09:53 PM
بالفعل الفساد هو آفة العصر و له نتائج اجتماعيةو سياسية و اقتصادية وخيمة
شكرا يا غالي على المعلومات و يا ريت لو تمدني بالمصدر الاصلي لحاجتي اليه

زكرياءمحمد
05-31-2008, 09:55 PM
بالفعل الفساد هو آفة العصر و له نتائج اجتماعيةو سياسية و اقتصادية وخيمة
شكرا يا غالي على المعلومات و يا ريت لو تمدني بالمصدر الاصلي لحاجتي اليه

الفساد هو الدي جعلنا في المؤخرة في كل المجالات الا الفساد

وهاهو المدصر اخي العزيز اكرم:

http://www.islamstory.com/Article.aspx?ArticleID=16.61

اكرم كوردي
05-31-2008, 10:34 PM
شكرا يا غالي على الاستجابة السريعة

mehadji djamel
06-01-2008, 01:51 AM
نعم أخي الحبيب فقد سبق لي الإطلاع على هذه النتائج المخزية لكن المنتظرة على كل حال والله المستعان

مقال طيب من الدكتور راغب السرجاني - وفقه الله -

بارك الله فيك ورحمنا وإياك وجميع المسلمين وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

dreams gregory
06-01-2008, 02:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احب ان اذكر الاخوة والفت نظرهم الى ملاحظة بسيطة غابت عن بالكم
وهي مدى مصداقية وواقعية الدراسات (التي تقيم الاوضاع بمقارنة بلدان العالم عموما)ومدى دقة او مصداقية هذه النسب انا لن المح على الاسماء التي في المقدمة فترتيبها يفصح عن شئ ما غير موثوق به وكأن السياسة الدوليه القت بظلالها على الموضوع
لذلك لن انطلق من فرضيات او مؤمرات
ولكن اقول لكم ومن واقع خبرتي الشخصية وتخصصي العلمي استطيع الحكم على الموضوع كالاتي:
اولا : نعرف مقدار الفساد الحاصل في اي بلد وآفه اي حكومة وهو السوسة التي تنخر فيه في وجه تحقيق العدالة وسير النظام على اصوله -وهنا لاابرئ اي حكومة او اخرى ولكن انا اشكك ولي اعتباراتي الخاصة ساذكرها في النقطة ثانيا-
نحن نتفق على وجود الفساد ونقر بوجود الفاسدين للاسف الذين يقفون في وجة اي مخلص او نزية ويعكرون صفو حياتنا بطريقة او باخرى ...
ثانيا : بحكم تخصصي اعرف ان معظم البلدان العربية المذكورة لا يوجد بها نظام صارم ودقيق قائم على البحث او المراقبة الفعلية (لا دواويين المراقبة الخاملة ) حتى لاتوجد احصائيات دقيقة تصدر من جهات رقابية مسؤولة مثل الدول باعلى القائمة
ومن تجربة ودراية اتحدث عن الواقع المر فعن بلدي انا اعرف جيدا انه لاتوجد مثل هذه الاحصائيات او الدراسات وتنقنصا المعلومة الاحصائية الدقيقة في كثير من المجالات ان لم يكن معظمها
سواء عن الصحة او عن المجتمع او عن الاداء الوظيفي او الحكومي حتى ابسط المجالات التي تتعمد على البحث العلمي ولنقل الطب مثلا
تفتقر لقواعد بيانات او احصائيات دورية دقيقة
ومايتناقله بعض الباحثين من دراسات عندنا هي محاولات بحثية خاصة بمجهود شخصي بناءا على عينات صغيرة او غيركافية لتمثيل المجتمع
وانا اقول هذا بكل اسف فالبلاد العربية عموما تفتقر لمثل المعايير الدقيقة المتعلقة بالشؤون
كافة وليس لديها اهتمام او وعي بالحث العلمي الجاد فمصر مثلا بها علماء متميزين وتملك الكثير لتبدأ منه(وهي الاولى عربيا:smailes80: بلا منازع في علم الاحصاء الذي هو الاداة الاساسية في البحث ولديها قاعدة عريضة ماشاء الله من العلماء في مختلف العلوم ولكن لا نعرف هل يقومون بالبحث وتأصيل هذه القيمة ام انهم يكتفون بالجانب الاكاديمي ) اذا كان هذا في مصر فما بالك بباقي الدول التي لا تقارن بها اصلا فمن اين جاءتهم كل هذه الاحصائيات الدقيقة ؟!! :smailes46:
فمعظم البحوث -على قلتها - ليست صادرة من مؤسسات بحثية لديها مقومات مقبولة مقارنه بالابحاث في الدول المتقدمة

خلاصة هذه النقطة (هو من اين لهؤلاء بمعلومات تمكنهم من التقييم ووضع نسب وتراتيب ايضا اذا كانت البلد تفتقر للابحاث اصلا والمعايير لذلك ولا يوجد اي مفتشين او مراقبين دوليين دخلوا هذه البلاد وقيموا الاداء الحكومي من حيث الفساد وعدمه؟؟؟!!!!)
واخيرا :
هل يا ترى معاييرهم مثل معايير تقارير حقوق الانسان او الحريات بالشعوب العربية :biggrincl التي تستند على (ذكر شاهد عيان ..وقال ابو عبدالله محمد كذا) أ لم يسبق لأحدكم قراءة مثل تلك التقارير :D ؟!
او كالتقرير الساذج لسايبر ماتريكس وهي جهة اسبانية للجامعات والمعيار هو حجم الصفحات -ايا كانت- بالموقع الرسمي !!!:D
وترتيب الدول بنفس الطريقة لتقرير الشفافية :smailes108: كيف اصدق مثل هذه الجهة ؟!!!
اوكمعهد التعليم العالي بجامعة جياو شنغهاي الصينية لعام 2004 ولسنتين لم يحتوِي على اي جامعه عربية واضيفت في 2006 احدى جامعات مصر وظهر ان معيارها يستند بنسبة 30% لحصول احد الخريجين او االاساتذة على نوبل وحتى لو كان من القرن الماضي!!!:biggrincl
اي انهم لم يروا كل علماء مصر وجهودهم طوال عقود ولم يعتبروا الابزويل ؟!!!
وهذه اسبابي التي تدفعني للتشكيك في مثل هذه البحوث المنشورة واعتبرها من تقارير الاعلام فقط
ومع ذلك الله وحده اعلم عن الحال الحقيقي وربما لو كشفت لنا الحقيقة سنكون اسوأ مما نتصور اونكون افضل قليلا من يدري :smailes12:
تبقل تحياتي اخ زكريا

زكرياءمحمد
06-01-2008, 11:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احب ان اذكر الاخوة والفت نظرهم الى ملاحظة بسيطة غابت عن بالكم
وهي مدى مصداقية وواقعية الدراسات (التي تقيم الاوضاع بمقارنة بلدان العالم عموما)ومدى دقة او مصداقية هذه النسب انا لن المح على الاسماء التي في المقدمة فترتيبها يفصح عن شئ ما غير موثوق به وكأن السياسة الدوليه القت بظلالها على الموضوع
لذلك لن انطلق من فرضيات او مؤمرات
ولكن اقول لكم ومن واقع خبرتي الشخصية وتخصصي العلمي استطيع الحكم على الموضوع كالاتي:
اولا : نعرف مقدار الفساد الحاصل في اي بلد وآفه اي حكومة وهو السوسة التي تنخر فيه في وجه تحقيق العدالة وسير النظام على اصوله -وهنا لاابرئ اي حكومة او اخرى ولكن انا اشكك ولي اعتباراتي الخاصة ساذكرها في النقطة ثانيا-
نحن نتفق على وجود الفساد ونقر بوجود الفاسدين للاسف الذين يقفون في وجة اي مخلص او نزية ويعكرون صفو حياتنا بطريقة او باخرى ...
ثانيا : بحكم تخصصي اعرف ان معظم البلدان العربية المذكورة لا يوجد بها نظام صارم ودقيق قائم على البحث او المراقبة الفعلية (لا دواويين المراقبة الخاملة ) حتى لاتوجد احصائيات دقيقة تصدر من جهات رقابية مسؤولة مثل الدول باعلى القائمة
ومن تجربة ودراية اتحدث عن الواقع المر فعن بلدي انا اعرف جيدا انه لاتوجد مثل هذه الاحصائيات او الدراسات وتنقنصا المعلومة الاحصائية الدقيقة في كثير من المجالات ان لم يكن معظمها
سواء عن الصحة او عن المجتمع او عن الاداء الوظيفي او الحكومي حتى ابسط المجالات التي تتعمد على البحث العلمي ولنقل الطب مثلا
تفتقر لقواعد بيانات او احصائيات دورية دقيقة
ومايتناقله بعض الباحثين من دراسات عندنا هي محاولات بحثية خاصة بمجهود شخصي بناءا على عينات صغيرة او غيركافية لتمثيل المجتمع
وانا اقول هذا بكل اسف فالبلاد العربية عموما تفتقر لمثل المعايير الدقيقة المتعلقة بالشؤون
كافة وليس لديها اهتمام او وعي بالحث العلمي الجاد فمصر مثلا بها علماء متميزين وتملك الكثير لتبدأ منه(وهي الاولى عربيا:smailes80: بلا منازع في علم الاحصاء الذي هو الاداة الاساسية في البحث ولديها قاعدة عريضة ماشاء الله من العلماء في مختلف العلوم ولكن لا نعرف هل يقومون بالبحث وتأصيل هذه القيمة ام انهم يكتفون بالجانب الاكاديمي ) اذا كان هذا في مصر فما بالك بباقي الدول التي لا تقارن بها اصلا فمن اين جاءتهم كل هذه الاحصائيات الدقيقة ؟!! :smailes46:
فمعظم البحوث -على قلتها - ليست صادرة من مؤسسات بحثية لديها مقومات مقبولة مقارنه بالابحاث في الدول المتقدمة

خلاصة هذه النقطة (هو من اين لهؤلاء بمعلومات تمكنهم من التقييم ووضع نسب وتراتيب ايضا اذا كانت البلد تفتقر للابحاث اصلا والمعايير لذلك ولا يوجد اي مفتشين او مراقبين دوليين دخلوا هذه البلاد وقيموا الاداء الحكومي من حيث الفساد وعدمه؟؟؟!!!!)
واخيرا :
هل يا ترى معاييرهم مثل معايير تقارير حقوق الانسان او الحريات بالشعوب العربية :biggrincl التي تستند على (ذكر شاهد عيان ..وقال ابو عبدالله محمد كذا) أ لم يسبق لأحدكم قراءة مثل تلك التقارير :D ؟!
او كالتقرير الساذج لسايبر ماتريكس وهي جهة اسبانية للجامعات والمعيار هو حجم الصفحات -ايا كانت- بالموقع الرسمي !!!:D
وترتيب الدول بنفس الطريقة لتقرير الشفافية :smailes108: كيف اصدق مثل هذه الجهة ؟!!!
اوكمعهد التعليم العالي بجامعة جياو شنغهاي الصينية لعام 2004 ولسنتين لم يحتوِي على اي جامعه عربية واضيفت في 2006 احدى جامعات مصر وظهر ان معيارها يستند بنسبة 30% لحصول احد الخريجين او االاساتذة على نوبل وحتى لو كان من القرن الماضي!!!:biggrincl
اي انهم لم يروا كل علماء مصر وجهودهم طوال عقود ولم يعتبروا الابزويل ؟!!!
وهذه اسبابي التي تدفعني للتشكيك في مثل هذه البحوث المنشورة واعتبرها من تقارير الاعلام فقط
ومع ذلك الله وحده اعلم عن الحال الحقيقي وربما لو كشفت لنا الحقيقة سنكون اسوأ مما نتصور اونكون افضل قليلا من يدري :smailes12:
تبقل تحياتي اخ زكريا



اخي الفاضل هده المؤسسات لها مصداقية وباعتراف حتى الدول التي تصنف في الماخرة وليست لها مصلحة في التدليس

ولها معايير صارمة التقييم

ولها مكاتب وخبراء من داخل كل دولة يشملها التقييم

والبحث يستغرق في بعض الاحيان سنة كاملة من البحث

يشترك في مجموعة من الخبراء سواء من الدولة المعنية او من خارجها

والعالم اصبح قرية صيرة والحصول على المعلومة لم يعد صعبا

خاصة ادا تعلق الامر بالواقع الدي يصعب اخفائه

تحاتي لك وللاخ مهدي جمال

RoGeRs
06-01-2008, 06:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احب ان اذكر الاخوة والفت نظرهم الى ملاحظة بسيطة غابت عن بالكم
وهي مدى مصداقية وواقعية الدراسات (التي تقيم الاوضاع بمقارنة بلدان العالم عموما)ومدى دقة او مصداقية هذه النسب انا لن المح على الاسماء التي في المقدمة فترتيبها يفصح عن شئ ما غير موثوق به وكأن السياسة الدوليه القت بظلالها على الموضوع
لذلك لن انطلق من فرضيات او مؤمرات
ولكن اقول لكم ومن واقع خبرتي الشخصية وتخصصي العلمي استطيع الحكم على الموضوع كالاتي:
اولا : نعرف مقدار الفساد الحاصل في اي بلد وآفه اي حكومة وهو السوسة التي تنخر فيه في وجه تحقيق العدالة وسير النظام على اصوله -وهنا لاابرئ اي حكومة او اخرى ولكن انا اشكك ولي اعتباراتي الخاصة ساذكرها في النقطة ثانيا-
نحن نتفق على وجود الفساد ونقر بوجود الفاسدين للاسف الذين يقفون في وجة اي مخلص او نزية ويعكرون صفو حياتنا بطريقة او باخرى ...
ثانيا : بحكم تخصصي اعرف ان معظم البلدان العربية المذكورة لا يوجد بها نظام صارم ودقيق قائم على البحث او المراقبة الفعلية (لا دواويين المراقبة الخاملة ) حتى لاتوجد احصائيات دقيقة تصدر من جهات رقابية مسؤولة مثل الدول باعلى القائمة
ومن تجربة ودراية اتحدث عن الواقع المر فعن بلدي انا اعرف جيدا انه لاتوجد مثل هذه الاحصائيات او الدراسات وتنقنصا المعلومة الاحصائية الدقيقة في كثير من المجالات ان لم يكن معظمها
سواء عن الصحة او عن المجتمع او عن الاداء الوظيفي او الحكومي حتى ابسط المجالات التي تتعمد على البحث العلمي ولنقل الطب مثلا
تفتقر لقواعد بيانات او احصائيات دورية دقيقة
ومايتناقله بعض الباحثين من دراسات عندنا هي محاولات بحثية خاصة بمجهود شخصي بناءا على عينات صغيرة او غيركافية لتمثيل المجتمع
وانا اقول هذا بكل اسف فالبلاد العربية عموما تفتقر لمثل المعايير الدقيقة المتعلقة بالشؤون
كافة وليس لديها اهتمام او وعي بالحث العلمي الجاد فمصر مثلا بها علماء متميزين وتملك الكثير لتبدأ منه(وهي الاولى عربيا:smailes80: بلا منازع في علم الاحصاء الذي هو الاداة الاساسية في البحث ولديها قاعدة عريضة ماشاء الله من العلماء في مختلف العلوم ولكن لا نعرف هل يقومون بالبحث وتأصيل هذه القيمة ام انهم يكتفون بالجانب الاكاديمي ) اذا كان هذا في مصر فما بالك بباقي الدول التي لا تقارن بها اصلا فمن اين جاءتهم كل هذه الاحصائيات الدقيقة ؟!! :smailes46:
فمعظم البحوث -على قلتها - ليست صادرة من مؤسسات بحثية لديها مقومات مقبولة مقارنه بالابحاث في الدول المتقدمة

خلاصة هذه النقطة (هو من اين لهؤلاء بمعلومات تمكنهم من التقييم ووضع نسب وتراتيب ايضا اذا كانت البلد تفتقر للابحاث اصلا والمعايير لذلك ولا يوجد اي مفتشين او مراقبين دوليين دخلوا هذه البلاد وقيموا الاداء الحكومي من حيث الفساد وعدمه؟؟؟!!!!)
واخيرا :
هل يا ترى معاييرهم مثل معايير تقارير حقوق الانسان او الحريات بالشعوب العربية :biggrincl التي تستند على (ذكر شاهد عيان ..وقال ابو عبدالله محمد كذا) أ لم يسبق لأحدكم قراءة مثل تلك التقارير :D ؟!
او كالتقرير الساذج لسايبر ماتريكس وهي جهة اسبانية للجامعات والمعيار هو حجم الصفحات -ايا كانت- بالموقع الرسمي !!!:D
وترتيب الدول بنفس الطريقة لتقرير الشفافية :smailes108: كيف اصدق مثل هذه الجهة ؟!!!
اوكمعهد التعليم العالي بجامعة جياو شنغهاي الصينية لعام 2004 ولسنتين لم يحتوِي على اي جامعه عربية واضيفت في 2006 احدى جامعات مصر وظهر ان معيارها يستند بنسبة 30% لحصول احد الخريجين او االاساتذة على نوبل وحتى لو كان من القرن الماضي!!!:biggrincl
اي انهم لم يروا كل علماء مصر وجهودهم طوال عقود ولم يعتبروا الابزويل ؟!!!
وهذه اسبابي التي تدفعني للتشكيك في مثل هذه البحوث المنشورة واعتبرها من تقارير الاعلام فقط
ومع ذلك الله وحده اعلم عن الحال الحقيقي وربما لو كشفت لنا الحقيقة سنكون اسوأ مما نتصور اونكون افضل قليلا من يدري :smailes12:
تبقل تحياتي اخ زكريا



أخي الفاضل :
تقارير الشفافية و غير ها من الاحصائيات الدولية هي تقارير دقيقة جداً من مؤسسات ضخمة دولية تابعة بشكل مباشر للأمم المتحدة ,
و هذا المجال علم في حدّ ذاته .....و لا شك في حياديته لأنها ليست من طرف معين أو من جنس معين بل هي تجميعية ...
و دعّ عنك أخي نظرة أنّ كل شيء من الغرب هو كذب أو وراءه قصد أو مدسوس .....صدقني الكثير من الناس في عالمنا العربي يظن أن الغرب بما فيه يجيش حياته ضدنا و ليهزمنا و لا يوجد همّ عنده غيرنا..هذه كلها تفاهات ..الغرب علمي مادي يسعى الى التطور دوماً , لا ينظر الى ما حوله خصوصاً قعر الدول المتخلفة كالعالم العربي .....
الغرب ضمنياً اخر همه هو العرب و المسلمين ...نعم توجد هناك بعض المنظمات و التيارات التي ترسم و تخطط و لكن ليس
الى هذه الحدود المتصورة من قبل العامة ...
و هناك البعض أيضاً يظن أن جهلنا سببه الغرب و حربهم علينا الخـ من هذه الخُرافات ...مانحن عليه سببه المباشر الحكومات المتردية و البعد عن الدين و بالتالي انعدام الغاية و الهدف ....
و بالنسبة لترتيب الجامعات في العالم , كل مؤسسة لها معاييرها الخاصة و المتشابهة أيضاً , كمعدل التوظيف بعد التخرج , كفاؤة الموظف , المعدلات في السنين الانتقالية, المشاركات الطلابية في المسابقات و النشاطات العلمية المنظمة, حتى رياضياً و فنياً, و البحث العلمي له أهمية كبيرة أيضاً و الكثير الكثير ..
لا شك بأن الجامعات العربية أفشل الجامعات في العالم , شكراً لك

RoGeRs
06-01-2008, 06:44 PM
بارك الله بأخي زكريا,صدقني وضعت يدك على جرح عميق من جروح هذه الأمة ,التي اختص حكامها بمواكبة الفساد العالمي و طرق الاختلاس و تقنية اللصوصية... و الله موضوع محزن , نتمنى من هؤلاء أن يقوموا بعمل تناسب على الأقل بين الفساد و التعليم.... نســأل الله أن ينصر أهل الاسلام و أن يردنا الى الاسلام قلباًو قالباً و حكومات رداً جميلاً .. شكراً

زكرياءمحمد
06-01-2008, 06:47 PM
لقد فشلنا اخي ابا يزن في كل المؤشرات مؤشر الشفافية مؤشر التنمية البشرية مؤشر جودة النعليم

dreams gregory
06-02-2008, 01:33 AM
يا اخي قلت من البداية انا استثني المؤامرات وكل هذه الامور وسأركز على وجود المعلومات الواقعية فقط
واذا نظرت لاخر سطر قلت لو طبق بحث صحيح على اسس علميه وبيانات واقعية ربما ننزل كلنا في المؤخرة او نكون احسن من هذا الحال قليلا جدا اي انني لم اشكك فيه بناءا على ترتيب بلدي او بلادكم المتأخر قلت الفساد موجود ولكن هم لايستطيعون احضار معلومات دقيقة وافية بالطيب ورضا وتعاون من الحكومة فما بالك بعلومات عن الفساد لأنه باختصار لاتوجد حركة بحث علمي وتقييم يقوم عليه التخطيط ....كله على البركة
اذا تقصد خبراء يأتون ويدخلون المنشأت والدواوين :D اسمح لي هذا ليس له وجود
ليتهم يفعلون ذلك ليت :)
الامم المتحدة تقاريرها بناء على تقارير مؤسسات وحكومات ولك ان تتخيل الكم الهائل من الابحاث في مختلف المجالات
من اين ستأتي بميزانبة لها ؟ الابحاث تقوم بها مؤسسات والمعلومات من الحكومات والهيئات
في هذه الحالة وليست الامم المتحدة بنفسها فهي تعتمد على ما هو موجود اصلا من تقارير وتجمعه
اذا جئت للبلاد الغربية القائمة على نظام ويحكم سائر البلد صحيح اقول لك معلوماتهم صح
لكن يا حسرة من اين يأتون ببيانات من حكوماتنا او عنها ؟!! بالجواسيس :biggrincl
الحكومات نفسها لا تملك معومات كافية لها ولتنميتها فمن اين ستتوفر الدقة والمصداقية
لذلك لن يكون هناك مساواة في الامر لأن هناك ه نظام صارم ودقيق وبمجرد طلبي او بحثي عن معلومة سأجدها لكن في المقابل اساوي هذا البلد باخر لا يملك اي معايير لنفسه من اجل تخطيطه هو فكيف سأحصل على المعلومات حينها ؟! اي افتراض ساضعه سيكون بناءا على اي شئ والسلام و لن تكون هناك عدالة في حكمي فهمتم قصدي

انا اتكلم من واقع البحث والاحصائيات واقولك من اين لها باحصائيات وتقارير دقيقة
اذا لم يكن لهم اي نشاط في البلد ومكتبهم فاتح لدلع العلمانيين من تنمية المرأة وسفير نوايا حسنة ...الخ انا اتكلم عن واقع البحث والمعلومات المتوفرة في الحكومة عندك في السعودية حتى التعداد السكاني لا تستطيع الاعتماد عليه في التخطيط مبني احصائيا صح لكنه فقط على المواطنين والمقيمين الشرعيين ومهمل تماما الملايين من مجهولي الهوية والمتخلفين عن السفر بعد العمرة -طبعا معدل نموهم مجهول-
وغيرهم من يعيشون باعداد ضخمة تشاركنا ماءنا وهواءنا ومساكننا وتعرقل الامن والتنمية
ببساطة -وزارة المياة مثلا -تبني خططها على السكان مواطنين ومقيمن فقط (بناءا على التعداد)ولا تأخذ في حسبانها المجهولين والمخالفين لذلك يحصل عجز وازمات قس على ذلك بقية الخدمات وبقية الوزارات والجهات
هذا التعداد واحد من الابحاث الدقيقة والتي تعتمد على الحصر الشامل والذي يكلف ملايين
فما بالك بالاداء الحكومي والشفافية والخ والخ
وانا عند كلمتى في السعودية المكتب صوري وخبراء مفيش.. بيانات دقيقة وهيئات بحثية مفيش ولن تأخذ لا حق ولاباطل من اين ستأتي اي جهة بالمعلومات الدقيقة الواقعية؟! حينها ببساطة ستخمن موضوعك فتح جراح كثيرة و ذكرني -لأن عمري ما نسيت- باننا نسير على البركة
واحدى اكبرمصائبنا سوء التخطيط
فالرؤوس الكبيرة والحكومة لاتعي هذا فما بالك بمن تحتهم
هذا ما قصدته
وتقبلوا تحياتي اخوتي
اصلح الله احوالنا واحوال المسلمين اجمعين...