منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحمة جلجامش(أقدم وثيقة في التاريخ)


wocho
03-06-2006, 09:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
***********
مقدمه :
الشعر الملحمي :
ترتبط الملحمه الشعريه بالتاريخ القديم والاحداث الغابره والماضي البعيد للحضارات , وتمتليء بقصص وحوداث متشابكه وابطالها كثيرون يختلفون في مواقفهم وافكارهم ونوازع الخير والشر لديهم ,تتضمن الملاحم كثيراً من الخرافات والاساطير والحكايات الشعبيه ..






لا يلتزم الشعر الملحمي وزناً معيناً او قافيه واحده فهو ينوع في الاوزان والقوافي لكثرة ابياته التي قد تبلغ الالاف ....






من امثلة الملاحم الشهيره في العالم الملحمة العراقيه القديمه (جلجامش ) وموضوعها الموت والحياة ,والفناء والخلود , ومغزاها ان الانسان خالد بأعماله المجيده التي تنفع ابناء جنسه جميعاً وخالد بما يحقق لهم مما يطمحون اليه في هذه الدنيا من حياة بعيده عن الشرور والالام ...



( والملحمة المقصودة هي نص شعري طويل مكتوب باللغات السومرية والآكادية والبابلية، وموزع على أثني عشر لوحا فخاريا، ويعتقد بعض العلماء أن ثمة ألواح أخرى لازالت مفقودة أو هي أصابها العطب والتلف )


ومن اشهر الملاحم ايضاً ملحمتي الاوديسه والالياذه , كانت الالياذه تتناول الحروب الطاحنه التي وقعت بين طرواده وأثينا وقد اشتركت فيها الالهه المتخيله طبقاً لأساطير اليونان وقصصهم القديمه ).

قصة الملحمه بصور مختصره :



تعد ملحمة جلجامش اقدم ملحمة شعريه ظهرت في العالم , فقد ظهرت في نحو العشرين قبل الميلاد , في حين ظهرت ملحمتي الألياذه والأوديسه الاغريقيتان في القرن التاسع قبل الميلاد عندما قام بأنشادهما الشاعر اليوناني (هوميروس ) ...





تعود أحداث ملحمة جلجامش الى الالف الثالث قبل الميلاد , وبطها جلجامش الذي خلقه الأله العظيم (استغفر الله) وجعل ثلثيه الهاً وثلثه بشراً ... كما جعل هيئة جسمه كالثور الوحشي , ولمّا حكم جلجامش اوروك (الوركاء) لم تنقطع مظالمه عن الناس , فغضبت عليه الالهه وخلقت غريماً له يضارعه في القوه هو (انكيدو) , فالتقى البطلان وتصارعا كالثورين الوحشيين , فغلب جلجامش انكيدو مما جعل انكيدو يقر له بالبطوله والملوكيه على البشر ....


*******************************





(تمثال جلجامش )



**********************************


صار جلجامش وانكيدو صديقين ثم قاما بسفرة الى غابة الأرز المسحوره التي يحرسها العفريت (خمبابا ) , فقتلا العفريت وعادا الى اورك منتصرين ,,, يمرض انكيدو ثم يموت , فيبكيه جلدامش بكاءاً مراً ويهيم في الصحارى ...
خشي جلجامش مصير صديقه انكيدو ,الموت , فراح يبحث عن الخلود , واستطاع ان يعبر الى الجزيره التي ينمو فيها العشب الذي يعيد الشباب , وبعد ان حصل على هذا العشب اراد العوده الى أوروك وفي طريق العوده اعترضته حيّه سرقت العشب فحزن وادرك ان الموت محتم , ولا خلود لأنسان في الحياة الا بالعمل الصالح , فحسنت سيرته في اوروك وكثرت اعماله الصالحه ...

من الموضوعات التي عالجتها الملحمه موضوع البحث عن الخلود في هذه الحياة وتنتهي الملحمه بالدعوه الى العمل الصالح ما دام خلود الانسان في هذه الحياة طلباً مستحيلاً .....
ترجمت ملحمة جلجامش الى اكثر اللغات العالميه , منها :

الانجليزيه , الالمانيه , الروسيه والأيطاليه ,,, مما يؤكد روعتها الأدبيه وموضوعاتها الأنسانيه ........
اليكم بعض المقاطع منها :

***********************************
مقطع يصوّر مشاعر انكيدو الانسانيه وما يعتريه من تردد بعكس جلجامش :
اصطرع جلجامش وأنكيدو مع الوحش خمبابا الذي كان زئيره عباب الطوفان، ذهبا إليه عند غابة الأرز، وهناك تحدياه، وقتلاه. في البداية تردد انكيدو، لكن جلجامش استحثه، وجمع إليه شيوخ أوروك معلناً:
إسمعوا يا شيب أوروك، ذات الأسواق:
أريد، انا جلجامش، ان أري من يتحدثون عنه،
ذلك الذي ملأ البلدان بالرعب،
عزمتُ علي ان اغلبه في غابة الأرز.
وسأُسمع البلاد بأنباء ابن اوروك،
فتقول عني ما أشجع سليل اوروك وما أقواه!
*************************
النص التالي يمثل مقطع من الملحمه يصور موت انكيدو بين يدي صديقه جلجامش , فهو يصوّر الوفاء للصداقه والتمجيد للبطوله ...
لقد رأى صديقي رؤيا تنذر بالشر ......
ولما انقضى اليوم الذي رأى فيه انكيدو الرؤيا اشتد به المرض فظل ملازماً فراشه يوماً وثانياً وثالثاً ورابعاً وخامساً وسادساً وسابعاً وثامناً وتاسعاً وعاشراً وثقل المرض على (انكيدو) ومضى اليوم الحادي عشر, وهو ما يزال راقداً على فراش المرض, فدعا اليه جلجامش , وكلمه قائلاً :
"يا صاحبي , لقد حلّت بي اللعنه " ,
"فلن أموت ميتة رجل سقط في ميدان الوغى , كنت لا أخشى القتال , ولكنني سأموت ذليلاً حتف أنفي فمن يسقط في القتال , يا صديقي , فأنه مبارك ........ "

عندما نوّر اول خيوط الفجر قال جلجامش ........
........... "اسمعوني أيها الشيبه , واصغوا اليّ من اجل انكيدو , خلّي وصاحبي , ابكي وانوح نواح الثكلى "

"انه الفأس التي في جنبي , وقوّة ساعدي والخنجر الذي في حزامي , والمجن الذي يدرأ عني , وفرحتي , وبهجتي , وكسوة عيدي ............. لقد ظهر شيطان رجيم وسرقه مني "

"يا خلّي واخي الاصغر , الذي اقتنص حمار الوحش في النجاد , والنمر في الصحارى تغلبنا معاً على الصعاب , وارتقينا أعالي الجبال ومسكنا بالثور السماوي , ونحرناه ........
قهرنا خمبابا الساكن في غابة الارز فأي سنةٍ من النوم هذه التي غلبتك وتمكنت منك ؟؟؟
طواك ظلام الليل فلا تسمعني "
ولكن (انكيدو ) لم يرفع عينيه , وعند ذاك , برقع صديقه كالعروس واخذ يزأر حوله كالأسد وكاللبوة التي اختطف منها أشبالها ....


*****************************
القصه مطوّله :

(من مقال للدكتور شاكر الحاج مخلف )

أبن الآلهة " ننسون " الذي حملت به من ملك أوروك " لوجال بندا " ، جلجامش الذي ولد ثلثه إنسان وثلثاه إله، وجدته " سومر " متفوقا على رجالها بصفاته الجسمية والعقلية، قويا ذكيا شجاعا، أمسك بصولجان الحكم وهو في مرحلة الشباب، وعندما خلقت الإلهة "آرورو" أنكيدو ، القرين والند والصديق لجلجامش، تغيرت الأفكار والرؤى وصار التأمل العميق في بحر الموت واشرعة الحياة ، يدفعان جلجامش للدخول في إنجاز فعل كبير ، كشف لرفيقه عن فكرة الوصول إلى غابة الأرز الموجودة في أقصى مغرب الشمس وقتل حارسها خمبابا، ذاك الفعل تعارض مع الإله إنليل الذي أوكل إلى خمبابا حراسة غابة الأرز، " يبرز الطابع البطولي عند جلجامش بفضل المظهر العتيق لصورته المعكوسة المتمثلة بالعملاق الوحشي انكيدو ، انهما متماثلان من حيث القوة ويحققان المآثر بصورة مشتركة، غير أن انكيدو يتصف بمظاهر الضعف التي يشكو منها الإنسان الاعتيادي ، فهو يجبن عند التفكير بالقيام بحملة إلى غابة الأرز ضد الغولة خومبابا، أما جلجامش ، الذي تعتبر الشجاعة من صفاته المميزة فيخجل من تصرف صديقه، ولا يصغي إلى نصائح الشيوخ الحذرين، مفضلا عليها الحياة القصيرة والمجد الأبدي ، ورغم الخوف الذي يجتاح

أنكيدو، بدأت فصول الرحلة المحفوفة بالمخاطر والخوف، اقتحما غابة الأرز المسحورة وكان صوت خمبابا المرعب يهدر وكاد أن يهلكهما لولا مساعدة الإله شمش الذي أمدهما بثمانية أنواع من الرياح هبت في وجه الوحش المرعب وشلت حركته، أمسكا به وقطعا رأسه وقدماه قربانا لشمش ، " كانت أم جلجامش تشكو ، قبل القيام بحملته إلى غابة الأرز ، من أن الله منح ابنها قلبا جنوبيا ، عاد البطلان إلى اوروك ، حاولت الإلهة " عشتار " إغواء جلجامش لكنه رفض عرضها منددا بخيانتها المعروفة لعشاقها وأزواجها ، وردا على تلك الإهانة أطلقت" الثور السماوي " في مدينة أوروك ليعيث فسادا، ولكن جلجامش وأنكيدو ما لبثا أن تصديا له وقتلاه بعد صراع مرير وقدما قلبه قربانا للإلهة شمش، قرر مجمع الإلهة موت واحد من البطلين ووقع الخيار على أنكيدو ، أقام لإنكيدو طقوس الحداد وقبع في قصره وحيدا حزينا وصارت فكرة الموت تطارده " يدرك جلجامش كربة الموت فقط بعد مقتل انكيدو، غير أن هذا لم يكن بسبب الخوف على نفسه شخصيا ، بل بسبب خيبة الأمل لإدراكه حقيقة أن العظمة السامية للشخصية البطولية لم تنقذ الأخيرة من النهاية الطبيعية لكل الناس " ، يحمل الهواجس والأفكار معه تعذبه حتى إذا وصل إلى رمز الخلود " اوتنابشتم" ليسأله عن سر الحياة والموت ..
جلجامش وسيدوري

كان على جلجامش أن يجتاز سلسلة جبال " ماشو " التي تحرس ذراها المتقابلة الفوهة التي تنزل منها الشمس إلى باطن الأرض، ومن بعد تواصل مسيرها في بحر الليل قبل شروقها من الطرف الثاني، سهل له البشر العقارب الموكلون بحراسة تلك الجبال عبور مسالكها الوعرة، أرشدوه إلى أقصر طريق يصل من خلاله إلى أوتنابشتم، وعندما وصل إلى فوهة الشمس نزل فيها ليصل عبرها إلى الطرف الآخر من العالم ، عمل من الخوارق ليس بوسع البشر القيام به، هو من مهمات الإله، اجتاز جلجامش ممر الشمس الأسفل في أقل من ليلة واحدة ، وخرج من الطرف الثاني ليجد نفسه

على شاطئ البحر الذي يفصله عن جزيرة اوتنابشتم ، هناك تقيم سيدوري ساقية حان الآلهة، حيث يتوقف الخالدون للحصول على محطة استراحة وتناول الشراب ، ينتاب سيدوري الفزع والخوف وهي ترى عملاقا أشعث يعلو ملامحه الغبار ويرتدي جلود الأسود، تدخل وتوصد باب حانتها دونه ، لكن جلجامش يناديها ويكشف لها عن شخصيته وأهدافه التي جاء من اجلها وطلب منها المساعدة ، تخبره سيدوري بوجود ملاح أوتنابشتم المدعو " أورشنابي " في المكان يحتطب من أجل سيده، أرشدت سيدوري جلجامش الى مكانه وأخبرته بأنه الوحيد الذي يستطيع بقاربه عبور مياه بحر الموت ، لأنه يملك رقم حجرية عليها طلاسم سحرية .
جلجامش وأورشنابي

إنطلق جلجامش كسهم سريع إلى مكان أورشنابي وفي غمرة اضطرابه وانفعاله العنيف داس فوق الرقم الحجرية التي كان أورشنابي قد وضعها جانبا وهو يحتطب فبعثرها وحطمها، فقال له أورشنابي، بعد أن سمع قصته ، بأن يديه قد حالتا دون عبوره لأنه كسر الرقم الطينية التي تعين الزورق على اجتياز مياه الموت، وبعد تقليب الأمور على وجوهها ، توصل أورشنابي إلى حل للمشكلة فمياه الموت التي تبدأ حدودها بعد مسيرة طويلة في البحر ، هي مياه راكدة والهواء فوقها ساكن، حيث لاريح تدفع ولامجذاف ينفع ، وحيث الرذاذ إذا تطاير يقتل باللمس، أختار أورشنابي دفع الزورق بالمردي وطلب من جلجامش أن يحتطب من الغابة مائة وعشرين مرديا طول الواحد منها ستين ذراعا،
وعندما أنجز جلجامش عمله ، أبحر الاثنان في الزورق وعندما ولج مياه الموت ، طلب أورشنابي من جلجامش أن يبدأ باستخدام المردي ، كان على جلجامش أن يستعمل كل مردي لمرة واحدة فقط ثم يتركه بعد الدفع إلى الماء، لكي لا تمس يده ما علق عليه من ماء قاتل .

جلجامش وأوتونابشتم
قص جلجامش على اوتونابشتم قصته وماجرى له ورجاه أن يخبره كيف استطاع تحقيق الخلود لنفسه من دون بني البشر ، قص اوتونابشتم على جلجامش قصة الطوفان العظيم بجميع تفاصيلها وكيف انتهت إلى مكافأته بنعمة الخلودعندما قام إنليل بإسباغ نعمة الخلود عليه وزوجته مكافأة له على صنيعه وأسكنهما في هذه الجزيرة ، ثم عمد إلى اختبار جلجامش، كان الاختبار عسيرا والمطلوب منه أن يثبت استعداده ومقدرته على قهر الموت الأصغر وهو النوم ، فكان عليه أن يجلس في وضعية القعود ستة أيام وسبع ليال دون أن يطرق الكرى أجفانه ، قبل جلجامش التحدي مصمما على قهر الموت الأصغر ولكنه بعد وقت قصير راح في سبات عميق أستمر ستة أيام وفي اليوم السابع هزه اوتونابشتم فأفاق معتقدا أنه لم ينم إلا هنيهة، وعندما عرف حقيقة ماجرى له وتأكد من فشله في الاختبار، قرر مغادرة الجزيرة ومعه اورشنابي الذي أمره سيده بمغادرة المكان دون رجعة ومرافقة جلجامش إلى مدينة أوروك ، وبينما هما يدفعان الزورق بعيدا عن الشاطئ، شعرت زوجة اوتونابشتم بالشفقة على جلجامش وطلبت من زوجها أن يقدم له بعضا مما قدم لأجله ، نادى اوتونابشتم جلجامش وأطلعه على سر نبته شوكيه تعيش في أعماق المياه الباطنية؛ حيث مسكن الإله انكي ، تلك النبتة تحمل خصائص تجديد الشباب لمن يأكل منها إذا بلغ الشيخوخة ، غاص جلجامش في القناة المائية التي تصل إلى الآبسو - مجمع المياه السفلية العذبة ، رابطا إلى قدميه حجرا ثقيلا يشده بقوة إلى الأسفل ، وهناك رأى النبتة فاجتثها بعد أن أدمت أشواكها يديه ، ثم حل وثاقه صاعدا نحو الأعلى، ثم عرضها على اوتونابشتم وزوجته وشكرهما وقال: انه سيحملها معه إلى أوروك ليجعل الشيوخ يقتسمونها فيما بينهم ، وإنه سيأكل منها عندما تداهمه الشيخوخة ، ثم أنطلق مع أورشنابي في طريق العودة إلى أوروك، وفي إحدى المحطات التي توقفا عندها للراحة ، رأى جلجامش بركة ماء فنزل إليها واستحم بمائها تاركا النبتة عند الضفة، عندها جاءت حية إلى النبتة وأكلتها وبينما هي راجعة إلى وكرها تجدد جلدها، جلس جلجامش عند الضفة وقد انهار تماما بعد أن فقد حتى الأمل في تجديد الشباب " أن الملحمة البطولية تستحيل هنا إلى قصيدة ميثولوجية يصبح فيها جلجامش رمزا للإنسان بصورة عامة، وبصفته - فاوست بابلي قديم _ فريد يتحول من المآثر البطولية إلى البحث عن معنى الحياة وفي الجزء الأساسي - الملحمي الصرف- من هذا العمل الشعري تتشابك الطاقة البطولية عند جلجامش بالغيظ المهتاج ...........

********************

ملاحظه : ما ذكر عن الالهه ليس مقصوداً (استغفر الله) ولكن فقط لأيصال الاساطير والخرافات القديمه .....

صمت المآسي
03-10-2006, 07:18 AM
رائع ما قدمت لنا اخي الغالي

تقبل تحياتي ,, وانتظر منك كل جديد

baskot
03-21-2006, 10:29 PM
مشكووور اخي لقد ارجعت بموضوعك عن ملحمة جلجامش
ذكريات ايام الثانوية
لك اجمل تحية

tariq_abuhaj
04-01-2006, 02:03 AM
يسلموا ايديك يس يا ريت تنظروا للادب العربي بعين الاحترام وتلبولي طلبي وتعطوني كتاب مقامات بديع الزمان الهمذاني

arch-sally
04-22-2006, 07:37 AM
ألف شكر على هذا الموضوع الشيق;)
و أنا نفسى فعلا اقرا اكتر عن قصص التراث الشعبى و الاساطير و الميتافزيقا

devil_hunter
05-07-2006, 10:51 AM
مشكوور اخي الملحمة رائعة بحق واتمنى قرائتها كاملة

mab_ebt2005
05-11-2006, 08:14 PM
والله ياخى تكرم على مجهودك

أمواج
05-27-2006, 04:33 PM
شكرا أخي على المعلومه الادبيه الرائعه :)

jaaahm
05-27-2006, 09:23 PM
هناك شخص باحث واسمه عالم سبيط النيلي قد اعاد قراءة الالواح وقام بمقارنة هذه الشخصية بشخصية قرآنية وهي ذوالقرنين واوجد التشابه في القصة وتجدون هذا كله في الكتاب (ملحمة جلجامش)واعذوني على الاطالة وشكرا

devil_tiger
05-28-2006, 05:27 PM
مشكوور اخي الملحمة رائعة بحق واتمنى قرائتها كاملةمشكوور اخي الملحمة رائعة بحق واتمنى قرائتها كاملة :)

nedlaroun
05-28-2006, 06:38 PM
جزاك الله خيرا أخي و بارك الله فيك

ابوالقاسم
05-28-2006, 06:44 PM
مشكور اخي
وجزاك الله كل خير
بارك الله فيك

سيف السعدي
05-29-2006, 01:37 PM
ألف شكر على هذا الموضوع الشيق
و أنا نفسى فعلا اقرا اكتر عن قصص التراث الشعبى و الاساطير و الميتافزيقا

وائل العراقي
05-30-2006, 09:16 AM
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا شكراااااااااااااااااااااا شكراااااااااااااااا

simo264
06-03-2006, 05:41 PM
ألف شكر على هذا الموضوع الشيق

slouma
06-04-2006, 07:04 AM
شكرااااااااااااااااا أخي

HeRo
06-04-2006, 11:26 PM
الف شكر اخي العزيز wocho على الموضوع والله يعطيك العافية

وتقبل خالص تقديري

ALTHORAYA
06-05-2006, 11:17 AM
شكــرا علــى المشاركــة اللطيفــه
مزيــدا مــن التقــدم
مــع السلامــة وفــي امــان الرحمــن

سكون الليل76
06-05-2006, 11:30 AM
موضوع جميل جدا و زاده جمالا اسلوب طرحك الشيق
تمنياتي لك بمزيد من التألق و الابداع

wocho
06-19-2006, 02:43 PM
الف شكر اخي العزيز wocho على الموضوع والله يعطيك العافية

وتقبل خالص تقديري
شرفني مرورك يا اخي البطل...دمت لهدا المنتدى سالما..

samiz1
07-12-2006, 12:36 AM
اشكرك على مجهودك..

waelouf
10-04-2006, 05:40 PM
شكرا على المجهود العظيم

nona_almjnona
10-10-2006, 01:33 PM
شكرا يا اخي الكريم على هذا الموضوع الجميل
ودمت

mr.snoopy
11-08-2006, 02:25 PM
شكرااا بس نتمى الحصول على النص الكامل

ღ♥ღ مـوروج ღ♥ღ
12-12-2006, 12:08 PM
http://diary.yenta4.com/diary_folder/12265/12265_uploaded/59983.gif


أخي الكريـــــــــم

ما قدمتــــــه

ممتــــــــــــ بحق ــــــــــــع

لك كل الشكر و التقدير


http://diary.yenta4.com/diary_folder/12265/12265_uploaded/59983.gif

younyxy
01-06-2007, 05:11 PM
شكرا أخي ..........

sadeq
01-25-2007, 06:34 AM
4- قصة يأجوج ومأجوج ورحلة ذي القرنين إلى الكواكب

السلام عليكم
أنقل لكم بعض اما يتعلق بالقصة من كتاب غير كتاب الملحلمة
أرجو الفائدة والمتعة للجميع

[تفسير جديد]

إن قصة ذي القرنين مختلفة عن جميع القصص القرآني، وهي أكثرها غموضاً على الإطلاق. ويكفي في ذلك أنهم اختلفوا في شخصيته على عشرة أقوال وسبب تسميته على أحد عشر قولاً.. كما اختلفوا في ثمانية عشر لفظاً ورد في القصة رغم قصرها الشديد. وبقيت القصة إلى اليوم لغزاً محيراً عند العلماء. إذ وجدوا ان عبارات مثل (اتبع سببا)، (ساوي بين الصدفين)، (وجدها تغرب في عين حماة)، (لم نجعل لهم من دونها ستراً)، وجدوها، مع القوم يأجوج ومأجوج أشياء مستعصية على الفهم.
والذين حاولوا تفسير جميع الألفاظ، بحسب ما فهموه- من غير ما نظر لأجواء السورة نفسها وأغراضها تورطوا أكثر حينما ظلت الكثير من الأسئلة بغير إجابة!.
قالوا أن السد الذي بناه ذو القرنين في أذربيجان.. ولم يعثر أحد في المنطقة على ذلك السد! وقالوا ربما يكون ذلك سور الصين.. علماً أن سور الصين من حجر والمذكور في القرآن من حديد ونحاس. وتساءل الناس من هم يأجوج ومأجوج وأين يقطنون.. فافترض البعض أنهم سكان الصين، بالرغم من أن صفتهم في المأثور النبوي لا تشبه صفة بني الإنسان على أرضنا من قريب ولا من بعيد.
وقام صاحب الميزان بإحصاء الصور المحتملة لسرد القصة بناء على المعاني المتعددة
والوجوه المختلفة للمفسرين فوجدها تبلغ أكثر من مليون صورة محتملة، واستنتج من ذلك أن أي كتاب مهما بلغ من العلم لن يتمكن من صياغة قصة غامضة على هذا النحو لتعطي هذا العدد من الصور، مما يدل على سماوية القرآن!!. ولا نريد مناقشة هذا الاستنتاج بالمقارنة مع وصف القرآن لنفسه بأنه (مبين).لقد استخدمت في القصة لغة قرآنية بخلاف القصص القرآني وورود ذكر اسم أقوام مجهولين عندنا هم (يأجوج ومأجوج)، إذ لا يوجد على الأرض قوم آذانهم طويلة تستخدم عندهم فرشاً وغطاءً وبمقدورهم شرب ماء بحيرة طبرية عن آخره، كما ورد في الحديث، كما لا يوجد قوم على الأرض لا ستر لهم من الشمس ولا يوجد سور في الأرض يشبه سد ذي القرنين- مما يدل على أن أي تفسير يحاول فك رموزها على نطاق الأرض سيكون فاشلاً.
ولا أدري لماذا لم يتأمل المفسرون بقول الإمام علي (ع) [كل البشر ولد آدم- إلا يأجوج ومأجوج- إذ تكفي هذه العبارات بمفردها على التيقن من أن الرحلة كانت لخلق ليسوا من ولد آدم وبالتالي فإنها ليست رحلة أرضية.
إن الحديث يعني أنهم مجبولين من الطين ولكنهم لم يصلوا بعد إلى مرحلة الآدمية وبإمكاننا أن نفترض أنهم إذا كانوا في أرض أخرى في كوكب آخر فأن لهم طباع مختلفة وعلاقة بالجاذبية والمجالات المغناطيسية وأوزان مختلفة عنا تماماً. وبالتالي فإن لهم قدرات جسمانية تناسب كوكبهم تعتبر شديدة الوطأة بالنسبة لنا لكننا نتفوق عليهم بالقدرات العقلية وباجتياز مراحل من الآدمية.
ما هي الدلائل على أن هؤلاء في كوكب آخر وإن رحلة ذي القرنين كانت في الفضاء؟ إن الدلائل كثيرة جداً ومن أهمها الأسلوب القرآني نفسه:
فلم يذكر القرآن سفراً أو رحلة بمثل هذه العبارة: [ثم أتبع سبباً].. فهذه العبارة بمفردها تدل على السفر في الفضاء، ذلك لأنها في القرآن لم تستخدم إلا في هذا المعنى فقط:
المورد الأول: [...يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب. أسباب السماوات فاطلع إلى إله موسى...] 36/37-غافر.
المورد الثاني: [من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء فليقطع] 15/الحج.
المورد الثالث: [أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما. فليرتقوا في الأسباب] 10/ص.
فهذه الموارد واضحة في معنى الارتقاء إلى الفضاء. والموارد الأخرى الأربعة في نفس القصة، ومجموع الموارد لهذا اللفظ (الأسباب) هو ثمانية موارد.
وهناك مورد واحد فقط لا يصرح بالرقي إلى السماء هو قوله تعالى [إذ تبرأ الذين أتُبّعوا من الذين أتَبَعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب].
وهو أيضاً للرقي إلى السماء- إذ سيأتيك البرهان- في فصل جنات الطور المهدوي وعذابه أن هذا عذاب المرحلة المهدوية حيث سيحاول الكفرة الهرب من الأرض عند رؤية العلامات الكونية- لاعتقادهم بدمار الأرض- وهو الذي يفسره المقطع في سورة الرحمن [لا تنفذون إلا بسلطان- يرسل عليكم شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران].. وفي الآيات دليل على أن الطور المهدوي يبدأ عند محاولة البشر تجربة القيام برحلات إلى الفضاء. ولذلك قال تقطعت (بهم) ولم يقل تقطعت بينهم الأسباب، ليدل على أن الفشل يلاحق الأسياد وعبيدهم على حد سواء. أي تقطعت بهم جميعاً. والبراهين على وجود عذاب دنيوي قبل القيامة كثير جداً تأتيك في محلها بإذن الله.
رأينا في الأحاديث السابقة أنهم (ع) يؤشرون إلى جهة المغرب أكثر من مرة.. لوصف كواكب وأقوام. فما هو الموجود في جهة الشمس لحظة الغروب؟. الموجود عند غروب الشمس –باتجاه الشمس- هي الكواكب الداخلية الزهرة وعطارد فمن الممكن أن نتصور أن الرحلة كانت باتجاه هذه الكواكب وبخاصة أن الرحلة تمت بثلاثة مراحل:-
[ويسألونك عن ذي القرنين، قل سأتلوا عليكم منهُ ذِكرا. إنا مَكنّا له في الأرض وأتيناه من كل شيء سببا. فاتبع سببا] الكهف/83-85.
تبدأ القصة على هذا النحو.. فالسفر في الفضاء شيء وقد آتاه الله من كل شيء سببا فليكن السفر الفضائي من جملة ما آتاه:
حديث (13):
عن أمير المؤمنين في قوله تعالى [وآتيناه من كل شيء سببا] قال:
[وأعطيناه من كل شيء علماً وقدرة وآله يتوصل بها إلى مراده] قصص الجزائري/ ذو القرنين.
يذكر الإمام (ع) هنا وجود علم وآله توصله إلى مراده. وهكذا بدأت السفرة بثلاثة مراحل:
الأولى: [حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمأة ووجد عندها قوما]. لقد تحرك باتجاه الشمس لحظة غروبها_ إذن فهو متجه نحو مدار الزهرة.. وفي كل سنة تمر الزهرة بهذا المدار حيث تصبح مع الأرض في جهة واحدة. عند الغروب أيضاً وصل إلى الزهرة لأنه لا يستغرق أي وقت يذكر.
فوجد الشمس تغرب عليه في عين حمأة. أي في كرة أرضية عالية الحرارة داكنة اللون. لقد عبر الأئمة مراراً عن الكواكب بلفظ (عين) كما في النصوص الآتية:
حديث (14): في البحار عن الصادق (ع) [إن من وراء عين شمسكم هذه أربعين عين شمس].
حديث (15): فيه أيضاً عنه (ع) أيضاً [إن من وراء عين قمركم أربعين عين قمر].
حديث (16): [في البشارة في علامات المهدي (ع) عنهم (ع):
[وبدنا بارزاً نحو عين الشمس].
العين في اللغة لها سبعين معنى.. لكن الأصل اللغوي لها هو: الشيء المكور بذاته والواضح وضوحاً كافياً(1) ولذ سميت كرة الأبصار عينا وكرة الماء المتدفق ذاتياً من الأرض عينا.. أما كونها حمأة: فهو أوضح لأن الزهرة مرتفعة الحرارة إذ تقدر الحرارة فيها أكثر من مائة درجة مئوية.. مقابل 70 درجة أقصى حرارة للأرض. وهي شديدة اللمعان إذا شوهدت من الأرض- لكن سطحها مظلم لكثافة الغيوم على طول السنة. فورد ذكر هذه الظلمة في:
حديث (17): الجزائري في قصص الأنبياء عن علي (ع): [قال ذو القرنين أي يريد أن أسلك هذه الظلمة.. قالوا إنك تطلب أمراً ما طلبه أحد قبلك من الأنبياء والمرسلين.. قال لا بد لي من ذلك].
حينما تكون الزهرة في منطقة قريبة من الأرض، وينطلق ذي القرنين إليها فإنه يصل بطبيعة الحال إلى الجزء المظلم منها. لأنها كوكب داخلي. لاحظ الرسم.


النهار
الليل


الشمس

مدار الزُهرة
مدار الأرض

الرسم (1): يمثل قطع مدار الزهرة عند الانطلاق من الأرض وقت الغروب باتجاه الشمس
[ووجد عندها قوما. قلنا يا ذا القرنين أما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا].
الزهرة مشابهة تماماً للأرض حجماً وسنتها قريبة من سنة الأرض (227) يوماً من أيامنا.ووجد فيها قوماً بطور يقرب من طور الأرض وخيره الله بين العقاب والقوة وبين الاقتناع والإحسان فاختار الجمع بين الطريقتين:
[قال أما من ظلم فسوف نعذبّه عذاباً شديداً ثم يرُدُّ إلى ربه فيعذبّه عذاباً نكراً. وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا].
إذن (فوجد عندها)- عند العين أي الكرة الأرضية لا عند الشمس. وقوله سوف نعذبه يدل على أنه وضع لهم قوانين وأنظمة وعقوبات وأفهمهم أمر الدين وعين لهم مرشدين، وإذن لم يكن مسافراً بمفرده. كما أنه بقي عندهم مدة كافية ثم ذهب إلى مطلع الشمس.
وقد يقال: إذا بقى مدة طويلة فلا بد أن الشمس طلعت عليه عدة مرات؟ الجواب كلا لم تطلع الشمس وهو الذي أنطلق إلى مطلعها لأن الزهرة هي الوحيدة من الكواكب السيارة التي يومها طويل جداً بدرجة غريبة.. إن يومها أطول من سنتها؟ كما في النص العلمي الآتي:
نص علمي: [ولم نكن نعرف مدة دورتها حتى عام 1962 حيث كشف الرادار أن يومها يساوي 247 يوماً من أيامنا]- دليل النجوم- ص 60 د. عبد الرحيم بدر.
ولهذا بقي في الظلمة عدة أيام مواصلاً السير كما في هذا النص:
حديث (18): الجزائري في قصصه عن أمير المؤمنين (ع) قال [سارَ ذو القرنين في الظلمة ثمانية أيام وثمانية ليال ومعه أصحابه].
من الواضح أنه (ع) يقصد ما يساوي هذا العدد من أيام الأرض لا من أيام (الزهرة) حسب الفرض.
المرحلة الثانية: [ثم أتبع سببا- حتى إذا بلغ مطلع الشمس]
أنطلق أيضاً بالسرعة الفائقة، لكن باتجاه مطلع الشمس. إذا كان دوران الزهرة حول محورها بطيئاً جداً ويومها ما يقرب من سنة فيفترض أن يتجه إلى مغرب الشمس أيضاً ليذهب إلى الكوكب الداخلي الآخر، (عطارد) فلماذا اتجه نحو مطلع الشمس؟ الجواب أنه لو تحرك باتجاه مغرب الشمس لعاد إلى الأرض وهو لا يريد ذلك إنه يريد الانطلاق إلى عطارد.. والسبب هو أن الزهرة هي الوحيدة من السيارات التي تدور من الشرق إلى الغرب مخالفة بذلك جميع أفراد المجموعة الشمسية كما في النص العلمي: نص علمي: [... ولكن الرادار نفسه اكتشف شيئاً مذهلاً حقاً. وجد أن الزهرة تدور حول نفسها في اتجاه معاكس للكواكب الأخرى. فكل الكواكب تدور حول نفسها من الغرب إلى الشرق. أما الزهرة فتدور من الشرق إلى الغرب] الدليل ص 60.
[فوجَدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا]
تحرك إذن باتجاه مطلع الشمس ووجد هؤلاء القوم على كوكب (عطارد). وهؤلاء ليسوا من العلم بحيث يمكن تعليمهم وليسوا أشراراً ليعاقبهم إنهم شبه عراة يمرون بطور بدائي يشبه الطور الذي مرّت به الأرض قبل الزراعة وبناء المساكن.. ولذا لم يفعل باتجاههم أي شيء:
[ كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا ]- أي كنا نتابعه خلال حركته، بعلم احاطي.
المرحلة الثالثة: [ ثم أتبع سببا- حتى إذا بلغ بين السدين ]
سار ذو القرنين بنفس الاتجاه- نحو الكواكب الداخلية، والمشرق والمغرب أمر يخص الكرات الأرضية وهو لا علاقة له بذلك- ولذا لم يذكر القرآن هذه المرة المغرب والمطلع لأنه حدد لنا اتجاهه [بنقطتين يمكن رسم مستقيم بينهما] فلا ضرورة للكلام الزائد.
[ فوجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً ]
هؤلاء درجة تطورهم أدنى من القوم السابقين وهم مساكين لا يحسنون حتى التعبير. فجعل تخلف اللغة دليلاً على تدني معارفهم وهو أدق المقاييس إطلاقاً. لم يعرف القوم من هو ذو القرنين، لذلك عرضوا عليه مطلبهم بسذاجة لمجرد أنهم رأوه بعساكر وقوة لا مثيل لها. عرضوا عليه أن يحميهم من يأجوج ومأجوج مقابل ثمن:
[ قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض- فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً ]؟
لكنه كان بين السدين فأين يريدون وضع السد الجديد؟
إن أكثر الفقرات غموضاً هو بناء السد- بالرغم من أنه ليس سداً كما سنرى. ولكن بناء على اقتراحنا السابق فإن هؤلاء القوم كانوا بين كوكبين في منطقة تعادل الجاذبية حيث هو المعبر عنه [بين السدين]- وهذه هي طبيعة هذا الخلق، ذلك لأن السد في التعبير القرآني هو الحاجز المانع عن الحركة والغير مرئي- أستخدم ثلاث مرات فقط.. مرتان هنا في فقرات بناء السد- ومرة واحدة بالمعنى الذي ذكرناه في يس:
[ وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ] 9/يس.
وهذا الاستخدام الوحيد الواضح وهو الذي يفك رموز الموردين الغامضين أعلاه.
أما يأجوج ومأجوج فإنهم على الكوكب الصغير نفسه، فهل كان يأجوج ومأجوج يهاجمون القوم منطلقين من كوكبهم؟
يبدو ذلك- ففي رواية عن أمير المؤمنين (ع) يذكر فيها أن ذو القرنين استمع في طريقه وهو بالرحلة إلى شرح مفصل من (أحد الملائكة) لعملية نشوء الزلازل- وعند التأمل فيها يظهر واضحاً الربط بين الزلازل وبين القوى المغناطيسية للكوكب- وسوف نوضح أمر هذه الرواية قريبا- ولكن الذي يهمنا منها الآن أن الكوكب قريب من الشمس والمجال المغناطيسي فيه شديد الوطأة يدل على ذلك ( أن كثافته مقاربة لكثافة الأرض رغم أن حجمه خمسة بالمائة منها وسرعته في المدار ضعف سرعتها تقريباً رغم أن يومه 58 يوماً من أيامنا مما يدل على شدة المجال المغناطيسي فيه). الخطوط المغناطيسية تخرج من دائرة صغيرة في القطب الشمالي ممتدة إلى دائرة مثلها في القطب الجنوبي- وفي القطب بالذات ينعدم تأثير القوة المغناطيسية- وهذا هو المنفذ الوحيد لخروج يأجوج ومأجوج! يؤيد ذلك طبيعتهم القائمة على سرعة الحركة:
حديث (18): البيضاوي في أنوار التنزيل وأسرار التأويل في يأجوج ومأجوج قال:
[ وقيل أنهما من الترك وقيل أنهما اسمان أعجميان بدلالة منع الصرف ]
أقول أنه ليس في القرآن ما هو أعجمي:
[ ولو جعلناه قرآناً أعجمياً لقالوا لولا فصلت آياته ] 44/فصلت.
فالاسم مشتق من أج أي أسرع والآخر مشتق من مج ومعناه تحدّر أو إنسلّ فالأج والمج واحد في الفعل مختلف في الصورة الأول يظهر الإسراع والآخر ينسل خفية بإسراع فهو كالفارق تماماً بين الهمز واللمز.
القاموس: [ أج إذا أسرع وأصله الهمز ].
ما الذي فعله ذو القرنين؟ قام أولاً بتصحيح لغوي لطلبهم. فهم أرادوا سداً لكنه أخبرهم بأنه سيجعل بينهم ردماً! فما هو الفرق بينهما؟ إن الفرق بينهم يبين صحة الفرض السابق. فالسد رغم كونه قرآنياً غير مرئي لكن صورته الذهنية هي صورة الجدار الطولي. أما الردم فهو إغلاق فتحة علوية.
القاموس [ ردم الثلمة وردم الكوة إذا سدها أو أغلقها ]
فالكوة التي تدخل فيها الشمس تردمها ولا تسدها.
تخيل الخطوط المغناطيسية الخارجة من قطب مغناطيسي لآخر أو أنظر الرسم سترى هنا الثُلمة المغناطيسية.







إذا رأيت الرسم بإمعان فإن شكل الخطوط يشبه شكل الصدفة- صدفة المحار لكن الصدفة نفسها عليها نقوش خطوط تشبه تماماً خطوط الفيض على كرة ممغنطة- فهناك أيضاً في المحار دائرة صغيرة في الأعلى تخرج منها الخطوط على المحارة.
إن الخطوط المغناطيسية ( تنقطع ) عند القطبين وفي هذه النقاط تضعف القوة ويمكنهم الإفلات منها. والطريقة الوحيدة لمنع القوم من الخروج هو توصيل الفيض ما بين الصدفين ولا يتم ذلك إلا ببناء مغناطيسي شديد الفيض فوق القطب- فاللازم إذن استخدام الأسلوب العلمي لصناعة مغناطيس يوضع على القطب لسّد الثلمة التي تبلغ ثلاثة أميال. فالمجال يسد الثلمة لكن المغناطيس يوضع على الجهتين وهو أصغر حجماً من الثلمة بكثير.
كيف تصنع المغانيط الحديثة؟ يجيب على هذا السؤال النص العلمي الرسمي الآتي:
[... فبناء على نظرية الدايبولات الحديثة تكون ذرة الحديد هي أفضل المواد الفيرومغناطيسية لأنها تحتوي على أربع إلكترونات لا إزدواجية في الطبقة الثالثة متشابهة في اتجاه البرم. وتصنع المغانيط الحديثة من خليط الفيرات وهي عبارة عن أوكسيدات الحديد مخلوطة مع أوكسيدات مواد فيرومغناطيسية أخرى كالنحاس- إذ يأتي بالدرجة الثانية بعد الحديد بالقابلية على التمغنط حيث تطحن أو تقطع هذه المواد إلى قطع صغيرة أو تضغط ثم تحرق بالنار فنحصل على مغانيط قوية ذات خصائص فريدة]- الفيزياء- كلية العلوم- جامعة بغداد.
لقد قام ذو القرنين بالعمل على هذا النحو تماماً:
[ قال أأتوني زُبَر الحديد ].
قُرئت زُبًر الحديد بفتح الباء- والمعنى القطع العظيمة الكثيرة (القاموس). لكنهم في قوله تعالى [ فتقطعوا أمرهم بينهم زُبُرا ] اختلفوا بين الفتح والضم، وخالف ابن بري الجميع بما في ذلك خالويه حينما قال:
من قرأ زبُرا بالضم فهي جمع زَبُور- أي جعلوا دينهم كتباً كثيرة. ومن قال زُبَراً بالفتح فهي جمع زُبَرة- أي قطعة أي تقطعوا قطعاً.
سوف ننقل خلافهم الآن إلى موضوعنا! لأنهم تركوها اعتقاداً منهم بأن السد عظيم فالقراءة بالفتح حتماً. فلو قرأناها بالضم لكان المعنى أتوني قطع الحديد المقطعة قطعاً.. أي المسحوقة سحقاً. وهذا هو سبب قوله [فأعينوني بقوة]، أحتاج قوتهم لتقطيع الحديد لا لحمله.. لأنه كما يبدو من النص القرآني متوفر في المنطقة بكثرة.
لكن ابن منظور لا يرى فرقاً بين القراءتين فعنده زُبَر وزُبُر واحد هو الأجزاء الصغيرة. ومن هنا يتضح أن قول المفسرين قطعاً عظيمة لا مؤيد له من اللغة- فإن أرادوا وصف الكمية فهي كمية كبيرة ولا تحتاج لإيضاح إنما المقصود القرآني النوعية: أأتوني القطع المقطعة من الحديد لأحرقها واخلطها بالنحاس وأصنع منها أكاسيد تكون مغانيط فريدة!.
وهذا ما فعله- فلكي لا يضطر لنقل المغناطيس العظيم هذا فقد وضع الحديد بنفس المكان وبالشكل المطلوب بحيث يساوي في فيضه المغناطيسي بين الصدفين ثم أحرقه إحراقاً شديداً ثم رمى فيه النحاس:
[ حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله ناراً قال أتوني أفرغ عليه
قطراً ] - إذن فهو يعلم علاقة الفيض بحجم المغناطيس ونوعه.
أراد القرآن بقوله جعلها ناراً تأكيد عملية الإحراق في الجو لتكوين الأكاسيد. أتفق الجميع أن القطر هو النحاس ولكن اختلفوا في نوعه:
قال جماعة: هو النحاس المصهور لقول ابن عباس [قطر آن] فجزأه إلى قطر وآن أي في أوج حرارته.
لكن صاحب القاموس وصاحب اللسان قالا: إنه نوع من النحاس ولم يحدداه إذن فهو أوكسيد النحاس الذي أسمه القديم (زنجار النحاس).
ولهذا أحرق الحديد وحده وأخر النحاس لكونه متوفر لديه كأوكسيد جاهز فيكفي المتبقي من الحرارة لإدخاله الخليط وصهره كون درجة انصهاره أوطأ من درجة انصهار الحديد. وإذن فعلى قراءة ابن عباس يكون معنى آن جاهزاً لا مصهورا! فأين هذا من قول المفسرين إنه بنى الحديد بالنحاس كما يبنى الحجر بالطين وسموه سد ذي القرنين رغم تصحيحه لخطأهم اللغوي وتسميته ردماً؟
[فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا].
لم يقل يظهروا عليه.. لأنهم أول مره رأوا الطريق مفتوحاً إلا هذا الشيء العجيب كحدوة الحصان.. أنها تعني لم يقدروا على خرق المجال وهي عبارة بالغة الدقة وتخلو من التاء لهذا الرمز.. وما استطاعوا له نقبا، عندئذ عرفوا أن هذا الشيء الغريب [ المغناطيس ] هو السبب فأرادوا تهديمه فما استطاعوا:
اللسان: نقبت خف البعير إذا تآكلت وتهرأت. إذن لم يحاولوا ثقبه كما ظن المفسرون بل حاولوا تهديمه لأن الثقب لا فائدة منه فالفيض متصل في الفراغ.
[ قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا ].
وهذا الوعد هو يوم المهدوية- كما سنبرهن عليه لاحقاً- ولهذا السبب أقترن خروج يأجوج ومأجوج بنزول المسيح (ع)- لأن دك الردم عند حدوث الوعد فيتمكنون من الخروج ثانية- ولما كان نزول المسيح (ع) مقترناً بظهور المهدي (ع)- دلّ ذلك على أن الوعد مفرده استخدمت للإشارة لهذا اليوم كما سيأتيك في اقترانات الوعد بالألفاظ الأخرى.
أدلة أخرى متفرقة من المأثور
على صحة التفسير
حديث (18): الجزائري في (النور المبين) عن أمير المؤمنين في قوله تعالى [إنا مكنا له في الأرض] قال (ع): [سخر له السحاب ومد له في الأسباب فكان عليه الليل والنهار سواء].
الحديث واضح في تمكنه من السفر في الفضاء لوجود عبارتي السحاب والأسباب واستخدامه (ع) مد- إشارة إلى قوله تعالى [فليمدد بسبب إلى السماء].
كانت سرعته فائقة جداً- فيتمكن من الخروج من الليل والدخول في النهار ولهذا كانا عليه سواء أي بدون مرور زمن.
حديث (19): الجزائري أيضاً عنهم (ع) في الإجابة عن سبب تسميته ذي القرنين قالوا (ع): لأنه دخل النور والظلمة].
ويحلل بالتحليل نفسه فهو يدخلهما بوقت واحد من غير انتظار لحركة الفلك لامتلاكه السُرع الفائقة، وإلا فلا معنى للحديث، لأن أي فرد منا يمكنه الدخول إلى النور والظلمة. إن هذا يفك الرموز في حديث آخر حول شكل الأرض- حيث ورد في المأثور إجابة عن السؤال عن شكل الأرض أنها [على قرني ثور].
أي: على شكل قرني ثور فتعطي صورة الشكل المفلطح للأرض بدقة علمية أكبر وإذن فلا مكان للسخرية من هذا الحديث الشريف من قبل أولئك المتحذلقين بغير ما دراسة في نصوص وآثار دينهم. يدل عليه قولهم (ع) عن ذي القرنين ( أنه بلغ قرنيها) أي الأرض- أي بلغ جزئيها المتقابلين كقرني ثور شرقها وغربها. يدل عليه أيضاً:
حديث (20): السمرقندي عن النبي (ص): قال: [ سمي بذي القرنين لأنه طاف شرقها وغربها]. إن المثير للسخرية ليس هذا الحديث وأمثاله وإنما بقاء الأمة الكبيرة ألف وأربعمائة سنة جاهلة بمعاني تلك الأحاديث.
حديث (21): العياشي في تفسيره عن علي (ع) بشأن ذي القرنين:
[ثم رفعه الله إلى السماء الدنيا فكشط الأرض كلها حتى أبصر ما بين المشرق والمغرب]. الحديث صريح في أن رحلاته كانت في الفضاء.
كشط في اللغة- كشف (وإذا السماء كشطت)- أي فرجت وكشفت.
فاستعمل (ع) لفظ كشط للدلالة على نوع الحركة- لارتباطه في القرآن بالسماء فقط.
حديث (22): الراوندي في قصص الأنبياء (ع) عن الباقر (ع): [ حج ذو القرنين بستمائة ألف- فسار إلى إبراهيم (ع) فقال إبراهيم (ع) بم قطعت الدهر؟]
أنّ قطع الدهر يعني (اختصار الزمن)- فهو يقطع المسافات التي لا تقطع إلا بالدهور مثل لمح البصر. ومن الواضح أنه ليس على الأرض مسافات تستغرق دهوراً- لأن الدهر حدد في القاموس على أنه ثمانين سنة.
نص آخر: البيضاوي في أنوار التنزيل حول المرحلة الثالثة من الرحلة قال:
[ثم أتبع سببا يعني طريقاً ثالثاً معترضاً بين المشرق والمغرب من الجنوب إلى الشمال].
إن هذا النص يؤكد ما قلناه من تحركه للمرة الثالثة نحو القطب الشمالي للكوكب لسد الثلمة المغناطيسية.
على أن في رواية الجبل المحيط- تنكشف أسرار أخرى- في القرآن تأتيك في محلها. وهنا سوف نذكر الرواية فقط مع تعليق موجز:
حديث (23) رواية الجبل المحيط:
سخر قوم من المعاصرين من مثل هذه الرواية واستنكروا أن ترد في الكتب المعتبرة. ولهم الحق في ذلك إذ لم يكلفوا أنفسهم عناء التأمل والبحث:
في [ إكمال الدين وإتمام النعمة ] بسنده عن أمير المؤمنين علي (ع) قال:
[ثم مشى على الظلمة ثماني أيام وثمانية ليال وأصحابه ينظرون إليه حتى انتهى إلى الجبل المحيط بالأرض كلها وهو الجبل الأعظم. وإذا بملك من الملائكة قابض على الجبل وهو يسبح فخر ذو القرنين ساجداً فلما رفع رأسه قال له الملك: كيف قويت يا ابن آدم على أن تبلغ هذا الموضع ولم يبلغه أحد من بني آدم قبلك؟ قال: قواني عليه الذي قواك على قبض هذا الجبل وهو محيط بالأرض كلها. قال الملك صدقت لولا هذا الجبل لانكفأت الأرض كلها وليس على الأرض جبل أعظم منه وهو أول جبل أسسه الله ورأسه ملصق بالسماء الدنيا وأسفله بالأرض السابعة السُفلى وهو محيط بها كالحلقة وليس على وجه الأرض مدينة إلا ولها عرق إلى هذا الجبل فإذا أراد الله أن يزلزل مدينة أوصى إلي فحركت العرق الذي يليها فزلزلتها].
إن الحديث يوضح المغناطيسية الأرضية ويوضح الصلة بينها وبين الزلازل فقوله:
محيط بالأرض كلها: لا يعقل بأن الإمام (ع) يقصد به جبلاً مرئياً فكيف يقول ذلك ولا أحد يرى هذا الجبل؟.
وإذن فهو جبل غير مرئي.
قوله: ليس على الأرض جبل أعظم منه: فهو أعلا الجبال فعلاً وأكبرها حجماً.
قوله: وهو محيط بها كالحلقة: تصوير رائع في جميع جهاته. لأن المنظر العلوي والجانبي والمجسم كلها تظهر المغناطيسية على شكل حلقات.
قوله: ما من مدينة إلا ولها عرق إلى هذا الجبل! تصوير رائع آخر بالغ الدقة لرسم الخطوط المغناطيسية، التي تمر بكافة بقاع الأرض!.
قوله: رأسه ملصق بالسماء الدنيا- أي بالسماء القريبة تحديد آخر لمدى ارتفاع الخطوط الذي يبلغ بضعة آلاف الكيلومترات.
قوله: وأسفله بالأرض السابقة السُفلى: تحديد علمي آخر فيه دقة مدهشة! فلم يكتف بالقول الأرض السابعة حتى قال السفلى ليدلل على أنه في باطن الأرض أيضاً لأن الخطوط تدخل من القطب الشمالي إلى الجنوبي في عمق الأرض وفي أي مغناطيس آخر. وهذا ما يسمى بالقلب المغناطيسي للأرض. أنظر الرسم. علماً بأن طبقات الأرض سبعة طبقات!.
قوله: وهو أول جبل أسسه الله. تحديد علمي آخر مدهش! فإن المغناطيسية كقوة طبيعية تكون مرافقة لتكون الأرض وجزء لا يتجزأ من طبيعة وجودها وكتلتها وهو قطعاً سابق على نشوء أية تضاريس جبلية! بل فيه إشارة إلى تكون الجبال فيما بعد! حسبما أثبتت العلوم الجيولوجية.
فما هو المثير للسخرية في هذا الحديث المقدس؟.
أهو قوله وإذا بملك قابض على الجبل؟
نعم إنه قابض بمجمع الخطوط الكائن في القطب وهو الذي يحدد زاوية الميل المحوري لكل كوكب. وفي الأرض تتحكم هذه الزاوية بكل مصيرنا ومستقبلنا! فليست الزلازل وحدها هي بفعل القابض على الجبل! لأن زاوية الميل هي التي تتحكم في تعرض الأرض لأشعة الشمس وبالتالي يتكوّن الرياح والأمطار.. والأنهار.. إن مصير البشر وأرزاقهم تتحكم بها زاوية الميل المحوري.
أما سر المغناطيسية فلا أحد يأمل في الوصول إليه:
نص رسمي: [.. وتجدر الإشارة إلا أن مغناطيسية الأرض معقدة جداً بالرغم من الفرض الجديد للألماني وولتر القائم على أساس التيارات المائعة في قلب الأرض إذ لا زالت الحقائق عنها هزيلة والمعروف منها أمور متضاربة تجعل الحصول على نظريته حصيفة عن أصل المغناطيسية الأرضية أمراً بعيد المنال.]!!. نظرية المجال/كلية الهندسة.
وتشير معادلات ماكسويل في الحقل المغناطيسي إلى أن فيض الحقل يعتمد على قيمة الشكل المتجه للحقل وعلى القيمة الآنية للتمرير في المادة. وقيمة الشد تعتمد على حركة المحور وزاوية ميله.
ولذلك كان البيضاوي في (أنوار التنزيل) وابن منظور في (لسان العرب) يحومان حول المعنى من غير أن يعرفا أسراره:
البيضاوي: فلما ساوى بين الصَدَفين الصَدَف بالفتح والضم لغتان وكلاهما من (الميل) ولكن أي ميل لم يكن يدري؟ هكذا قالوا.
اللسان: والصدف منقطع الجبل المرتفع وبه قُرأ ساوى بين الصدفين!. والصدف غشاء الدُرّة، صَدَفُ الدُرّةِ غشاؤها.
إن عبارة (منقطع الجبل) المرتفع ليست لغوية قطعاً بل تسربت إلى المعاجم من علماء القرآن فهناك على القطب تنقطع الخطوط الشبيهة بالجبال. ولا معنى آخر لعبارته.
وعلى معنى غشاء الدرة يطابق المعنى بصورة أكثر دقة.. فهو يتضمن معنى الخيوط ومعنى الإحاطة.. فكأن المغناطيسية أشبه بغشاء يغطي الأرض كغشاء الدرة في الصدف!.
هذه خلاصة شديدة التركيز لما يتضمنه هذا الحديث من أسرار وعدا ذلك فإن له صلة بالكثير من الآيات القرآنية ومعانيها- لعل أهمها هو الباب الذي يفتحه الحديث لمعرفة الفرق بين الرواسي والجبال والذي يأتيك في موضعه بإذن الله تعالى.
ولا أدّعي ان اتجاه الحركة في الرحلة أمرُ محسومٌ تماماً وإن كنت أدّعي ان فضائية الرحلة أمرٌ لا شكّ فيه.
فلو أن العبارة القرآنية (حتى إذا بلغ مغرب الشمس) قد تحقق معناهابوقت انطلاقٍ آخر معاكسٍ أي انه انطلق فجراً او صباحاً إلى مغرب الشمس لارنعكست الحركة كلها وأصبح اتجاه الرحلة إلى الكواكب الخارجية وهي المريخ واقمار المشتري ثم المشتري. وفي كل الاحوال يبقى هذا الاحتمال ممكناً كالأول لحين ظهور حقيقة في النص تثبت أيهما الذي حصل بالفعل. ولكن ذلك كله لا يؤثر على صحة الفرض بفضائية الرحلة ولا ما ذكرناه اجمالاً عن كيفية بناء السد.
وفي كتابنا (ملحمة جلجامش والنص القراني) توضيحٌ أكثر إسهاباً يطابق الاحتمال الثاني لاتجاه الحركة.

المصدر: الفصل الأول من كتاب: طور الإستخلاف
المؤلف: عالم سبيط النيلي

sdokse
02-11-2007, 11:28 PM
شكرا أخي على المعلومه الادبيه الرائعه

hat
02-19-2007, 09:59 PM
مشكوورررررررررررررر

kh_3afroto
02-23-2007, 03:26 PM
مشكووووووووووووووووووووور

kh_3afroto
02-23-2007, 03:51 PM
ياجماعه بجد المعلومات دي لا تدخل العقل وانا شايف ان فيها تحريف بمعني أخر اشتغالات جامدة اوي

sherifzahran1
05-17-2007, 07:20 AM
إستاذ ورئيس اقسام وضليع

ozi113
06-27-2007, 11:45 PM
سبحان الله ولا اله الا الله ولاحول ولا قوه الا بالله
مشكور على الموضوع جزاك الله خيرا
لا حرمنا الله منك ومن مشاركاتك الطيبة

havt909
07-12-2007, 07:44 AM
تسلم علي القصة الجميله بجد بجد روعه

mayabou
07-12-2007, 09:39 PM
نرجع لموضوع جلجاميش مرة تانية
اولا شكرا على الموضوع
ثانيا انا لسة قارية ان فى احتمال تكون اسطورة جلجاميش مبينية على واقع
كلنا عارفين ان الاسطورة فى الغالب بيكون ليها جزور حقيقية اتحرفت عبر الزمن لدرجة يصعب معها اكتشاف الحقيقة
المهم انا قريت ان ملحمة جلجاميش اكتشفت عام 1853 م بالصدفة باكتشاف 11 لوح طينى مكتوب باللغة السومارية ، والالواح دى محفوظة فى المتحف البريطانى ، والعلماء وجدوا بعض الاثار اللى ممكن تعد دليل على وجودة ( المقال لم يذكر اى تفاصيل عن الدلائل دى !! ) ، بس .
والنبى اللى عنده اى حاجة تانية ممكن يقولها عن الموضوع ده يتفضل ويضيفها .

hamsalward
07-14-2007, 07:30 AM
سلمت .. ملحمة جميلة ... شدتني قرائتها ... تقبل مروري على متصفحكم اخي

m_a_m_stranger99
07-23-2007, 09:45 PM
مشكور على الموضوع الجميل و ياريت لو تكتب عن أساطير و ملاحم أخرى

roma-medo
07-25-2007, 03:33 PM
gamel awe mashkor

alabyad
08-28-2007, 01:21 PM
شكرا لمجهودك فى جمع المعلومات القيمة

كاتم الاسرار2007
08-29-2007, 09:23 PM
ملحمة جميلة و سرد ممتع
بارك الله فيك و جعلك في رحمته

deaa4love
09-02-2007, 10:55 PM
مشكوووووووووور اخي

ahmedsm3
09-21-2007, 07:59 AM
ألف شكر على هذا الموضوع الشيق

beckham_mahmmoud
11-05-2007, 02:12 PM
الف شكر على المعلومة

alkremy
11-14-2007, 09:38 PM
الف شكر اخى على الموضوع الجميل

blackfox14
04-12-2008, 02:51 PM
تسلم ايدك على المواضيع التحفة دى بجد انت مميز

deaa4love
05-25-2008, 09:21 PM
مشكووووووووووووووووووووووور اخي

jaber2010
05-27-2008, 01:31 PM
ششششششششكككككككككككككككررررررررراااااااااااً لك اخي

Warrior-within
06-11-2008, 04:10 PM
عزيزي Wocho
شكرا لك على هذه الملحمة الجميلة, ملحمة جلجماش من اروع الملاحم وبالاضافة انها اقدم وثيقة او قصة بالتاريخ الا انها ايضا تعتبر اقدم شرائع سماوية حتى اقدم من شرائع حمورابي الذي ولد بعد جلجاميش بي 1000 سنة.
هل تعلم عزيزي القارى انا كاتب تلك الملحمة اسمه Shin-eqi-unninni وهو ايضا اقدم كاتب عرفه التاريخ.

من الملاحظات الغريبة في الملحمة انها استندت على عدد من الوقائع التي حصلت في قديم الزمان ومنها قصة سيدنا نوح والطوفان كما هو مذكور باللوح العاشر والثاني عشر!!!!!!

انا اعتقد ان الاساطير بشكل عام ليست مجرد اسطورة بل هي حقائق حصلت منذ قديم الزمن
وتم اضافة بعض التشويق والقصص الاخرى كما حصل في حرب طروادة وكما نعلم بانه قبل حوالي العشر سنوات تم اكتشاف بعض بقايا قلعة طروادة وحصان طروادة في تركيا على ما اعتقد...

شكرا واسف على الاطالة
:smailes79:

بلقيس s,s,
06-13-2008, 05:03 PM
شكرا جزيلا أخي

هاهي المعلومات الجديدة تضاف إلى جعبتي..

ثانكس الوت ...

( وردة تقدير)