omarredfire
03-03-2006, 07:01 PM
بيان مشترك حول الاوضاع الراهنة بعد تفجير القبة
28 /02 /2006 م 04:58 مساء بسم الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى { كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }المائدة64 .
يوما بعد يوم يوغل أعداء الله في اجرامهم وحقدهم على أبناء السنة في هذا البلد الجريح فبعد أنباء تعرض قبة الإمامين علي الهادي و الحسن العسكري إلى تفجير في صباح يوم الاربعاء من قبل عناصر ترتدي البزة العسكرية الرسمية لمغاوير الداخلية ـ كما قال الشهود العيان ـ حاول مرضى القلوب والعقول لصق التهمة ـ كعادتهم ـ بأبناء السنة بشكل سافر دون أدنى حجة أو دليل .
ثم أعقبه اعتداءات على مساجد أهل السنة في بغداد ومحافظات أخرى من العراق فأحرقوها وقتلوا بعض من فيها واختطفوا بعضا آخر حتى بلغت أكثر من 160 مسجدا ، ونحن أمام هذه الجريمة اللا أخلاقية والتي تنم عن حقد دفين ومرض عضال يضرب في أعماق التاريخ ليصل إلى ابن العلقمي وابن سبأ ،لايسعنا الا ان نقول :
أولا : ان المقاومة بريئة من هذا الفعل ،لأن هدفها هم المحتلون وأذنابهم ولا تلتفت الى مثل هذه الأفعل وغيرها ولو كان ذالك في حساباتها لفعلت الكثير.
ثانيا : إذا أردت معرفة الفاعل فعليك بمعرفة المستفيد ، والمستفيد من هذه الفتنة هي الحكومة الصفوية القابعة في المنطقة الخضراء وذلك لرأب الصدع الذي طال صفوفه ومزق أئتلافها خاصة بعد تصريح السفير الأمريكي الأخير والإعلان عن انتشار فرق الموت التابعة لها .
كذلك من المستفيدين الأول في هذه القضية الحكومة الايرانية لما تعانيه من تصعيد في مسألة ملفها النووي ومحاولة الغرب عزلها عن العالم ، فإننا نجزم هنا أن هذه العملية تمت بتخطيط وتدبير وتنفيذ مشترك بين شياطين المنطقة الخضراء وقم ولدينا من الأدلة والأثبات على ذلك ما لا يسع المقام لذكره .
ثالثا : ومن يتأمل في طريقة التفجير وما أعقبه من أحداث يجد بوضوح ان الفاعل قد خطط بشكل دقيق ( ودبر أمره بليل ) ، إذ التفجير طال القبة الذهبية، ولو أراد الفاعل هدم القبور لوضع المتفجرات فيها ولهدمها ؟ فالتفجير كان مقصوده استغلال الظرف سياسيا وطائفيا . وإلا فلماذا هذا التوقيت رغم أن القبرين كانا تحت يد المقاومة لسنوات مضت ولم تتعرض لأي شيء .
رابعا : اننا نستغرب تناقض ( مرجعيتهم ) التي استنكرت هذه العملية وراحت تشجع على ردود الأفعال السيئة بشكل أو بآخر ، ولكنها هي ذاتها التي صمتت بالأمس يوم ضرب قبر سيدنا علي بن أبي طالب في ا لنجف من قبل قوات الاحتلال ولم تدع الى ما دعت اليه اليوم ؟!، فنحن نتساءل هل إن أمر مرجعيتهم مطاع فيهم وقد اتخذت التقية ؟ أم أنها ليس لها رأي فيهم ؟!
خامسا : أننا نبين هنا أن هذه الجرائم التي حصلت على مساجدنا قد حدثت على مرأى ومسمع من قوات الجيش والشرطة التابعة لهذه الحكومة المجرمة ،بل بمباركة ومشاركة هذه الاجهزة .
سادسا : فإننا من منطلق ضبط النفس وقمع الفتنة ( الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ) نعلن انذارنا للارهابيين التكفيريين الذين دنسوا مساجدنا واحتلوها ليلة البارحة بإخلائها فورا واطلاق سراح المختطفين والأعتذار عن فعلتهم الشنيعة ونحملهم مسؤولية الحفاظ على سلامة المساجد وممتلكاتها وإلا فالقصاص بالمثل وستطولهم أسلحة المقاومة في عقر دارهم بإذن الله تعالى ( العبرة بما ترى لا بما تسمع ) وقد اعذر من أنذر.
وأخيرا فإننا نخاطب أهلنا أبناء السنة الذين جاهدوا دفاعاً عن دينهم وبلدهم أن لا ييأسوا {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران139
وان يزيدوا من تماسكهم ووقوفهم مع اخوانهم المجاهدين لرد كيد الكائدين واخذ القصاص من المجرمين ونوصيهم أن يكونوا يقظين وحذرين ويأخذوا أهبتهم لمعالجة كل طارئ أو أي جديد والله المستعان وعليه التكلان وسيعلم الذين كفروا أن منقلب ينقلبون .
جيش المجاهدين
كتائب ثورة العشرين الجيش الاسلامي جبهة المقاومةالاسلامية ( جامع )
28 /02 /2006 م 04:58 مساء بسم الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى { كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }المائدة64 .
يوما بعد يوم يوغل أعداء الله في اجرامهم وحقدهم على أبناء السنة في هذا البلد الجريح فبعد أنباء تعرض قبة الإمامين علي الهادي و الحسن العسكري إلى تفجير في صباح يوم الاربعاء من قبل عناصر ترتدي البزة العسكرية الرسمية لمغاوير الداخلية ـ كما قال الشهود العيان ـ حاول مرضى القلوب والعقول لصق التهمة ـ كعادتهم ـ بأبناء السنة بشكل سافر دون أدنى حجة أو دليل .
ثم أعقبه اعتداءات على مساجد أهل السنة في بغداد ومحافظات أخرى من العراق فأحرقوها وقتلوا بعض من فيها واختطفوا بعضا آخر حتى بلغت أكثر من 160 مسجدا ، ونحن أمام هذه الجريمة اللا أخلاقية والتي تنم عن حقد دفين ومرض عضال يضرب في أعماق التاريخ ليصل إلى ابن العلقمي وابن سبأ ،لايسعنا الا ان نقول :
أولا : ان المقاومة بريئة من هذا الفعل ،لأن هدفها هم المحتلون وأذنابهم ولا تلتفت الى مثل هذه الأفعل وغيرها ولو كان ذالك في حساباتها لفعلت الكثير.
ثانيا : إذا أردت معرفة الفاعل فعليك بمعرفة المستفيد ، والمستفيد من هذه الفتنة هي الحكومة الصفوية القابعة في المنطقة الخضراء وذلك لرأب الصدع الذي طال صفوفه ومزق أئتلافها خاصة بعد تصريح السفير الأمريكي الأخير والإعلان عن انتشار فرق الموت التابعة لها .
كذلك من المستفيدين الأول في هذه القضية الحكومة الايرانية لما تعانيه من تصعيد في مسألة ملفها النووي ومحاولة الغرب عزلها عن العالم ، فإننا نجزم هنا أن هذه العملية تمت بتخطيط وتدبير وتنفيذ مشترك بين شياطين المنطقة الخضراء وقم ولدينا من الأدلة والأثبات على ذلك ما لا يسع المقام لذكره .
ثالثا : ومن يتأمل في طريقة التفجير وما أعقبه من أحداث يجد بوضوح ان الفاعل قد خطط بشكل دقيق ( ودبر أمره بليل ) ، إذ التفجير طال القبة الذهبية، ولو أراد الفاعل هدم القبور لوضع المتفجرات فيها ولهدمها ؟ فالتفجير كان مقصوده استغلال الظرف سياسيا وطائفيا . وإلا فلماذا هذا التوقيت رغم أن القبرين كانا تحت يد المقاومة لسنوات مضت ولم تتعرض لأي شيء .
رابعا : اننا نستغرب تناقض ( مرجعيتهم ) التي استنكرت هذه العملية وراحت تشجع على ردود الأفعال السيئة بشكل أو بآخر ، ولكنها هي ذاتها التي صمتت بالأمس يوم ضرب قبر سيدنا علي بن أبي طالب في ا لنجف من قبل قوات الاحتلال ولم تدع الى ما دعت اليه اليوم ؟!، فنحن نتساءل هل إن أمر مرجعيتهم مطاع فيهم وقد اتخذت التقية ؟ أم أنها ليس لها رأي فيهم ؟!
خامسا : أننا نبين هنا أن هذه الجرائم التي حصلت على مساجدنا قد حدثت على مرأى ومسمع من قوات الجيش والشرطة التابعة لهذه الحكومة المجرمة ،بل بمباركة ومشاركة هذه الاجهزة .
سادسا : فإننا من منطلق ضبط النفس وقمع الفتنة ( الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ) نعلن انذارنا للارهابيين التكفيريين الذين دنسوا مساجدنا واحتلوها ليلة البارحة بإخلائها فورا واطلاق سراح المختطفين والأعتذار عن فعلتهم الشنيعة ونحملهم مسؤولية الحفاظ على سلامة المساجد وممتلكاتها وإلا فالقصاص بالمثل وستطولهم أسلحة المقاومة في عقر دارهم بإذن الله تعالى ( العبرة بما ترى لا بما تسمع ) وقد اعذر من أنذر.
وأخيرا فإننا نخاطب أهلنا أبناء السنة الذين جاهدوا دفاعاً عن دينهم وبلدهم أن لا ييأسوا {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران139
وان يزيدوا من تماسكهم ووقوفهم مع اخوانهم المجاهدين لرد كيد الكائدين واخذ القصاص من المجرمين ونوصيهم أن يكونوا يقظين وحذرين ويأخذوا أهبتهم لمعالجة كل طارئ أو أي جديد والله المستعان وعليه التكلان وسيعلم الذين كفروا أن منقلب ينقلبون .
جيش المجاهدين
كتائب ثورة العشرين الجيش الاسلامي جبهة المقاومةالاسلامية ( جامع )
