ana ahlawy
05-09-2008, 11:27 AM
أوفسايد
في مباراة لكرة الطايرة النسائية على قناة النيل وجدت إحدى اللاعبات تسجل نقطة ثم تتجه نحو المدرب لتأخذه بالأحضان أرجو إقالة مخرج المباراة وتعيين في المرة المقبلة ( إيناس الدغيدي )
الناقد الأبيض ( خالد توحيد ) ترك الصحافة لمدة عام لكي يتفرغ لتحليل المباريات على شاشة قناة النيل أعتقد نه ليست الشاشة الوحيدة هي المستفيدة من ذلك ولكن الصحافة أيضا
قرأت اقتراحاً لأحد النقاد حول رغبته فى إقامة كأس مصر كل عام بدون الدوليين لتفوز بها إحدى الفرق التى تتضاءل فرصتها فى وجود الدوليين وحتى لا يكون البطل دائماً من فرق المقدمة.. وأعتقد أن الأسهل من ذلك منع فرق المقدمة من المشاركة فى الكأس من أساسه أو توزيع اللقب على بطايق التموين!
مذيع الجزيرة الرياضية ( يوسف سيف ) وهو يعلق على مباراة ريال مدريد وبرشلونة لم يعلم باحتساب ضربة جزاء لريال مدريد إلا عند تنفيذها أعتقد أن الرجل بدأ يتابع الدوري المصري خصوصا بتعليق الكابتن ( محمود بكر)
بمناسبة مذيعين الجزيرة الرياضية كلما سمعت المعلق ( علي محمد علي ) حمدت الله أن الجزيرة الرياضية أدخلت قناة صوتية أجنبية للتعليق على المباريات باللغة الانجليزية ( أهو نص العمى ولا العمى كله )
بعد العملة السودة لللاعب ( محمد أبو العلا ) تأخرت العقوبة جدا و ظهرت بعد مده طويله( يبدو أن مسؤل تخين في اتحاد الكورة طوال هذه المدة كان يفكر في عقوبة لمخرج المباراة )
سؤال برئ لماذا يتقبل الجميع اعتراض حسام حسن الدائم وهو خارج الخطوط كمدرب للنادي المصري دون أي تعليق ؟
الإجابة الجميع يلتمس له العذر لأنه خارج التشكيل فلربما اعترض على نفسه لأنه لا يلعب
فائدة كبيرة لجمهور الزمالك من موضوع عصام الحضري
( من تعدى عمره 28 عاما ويشجع الزمالك منذ أكثر من عشر سنوات يحق له استغلال البند رقم 17 والانتقال لتشجيع فريق آخر(
الزمالك قاطع برنامج (جول إف إم) الذى تبثه شبكة الشباب والرياضة بدعوى مهاجمة البرنامج للنادى الأبيض، ومن قبل قام النادى الكبير بمقاطعة مؤسسة الأهرام لأسباب إعلانية، وأخشى أن ينتهى عقد الرعاية بين (شيبسى ليون) وفانلة الزمالك فيصدر قرار من ميت عقبة بمقاطعة منتجات (بون بون سيما)!
بعد اقتراب نهاية الموسم الكروي هناك ثوابت صعب أن تتغير
يبدأ الدوري بتأجيل بعض المباريات للنادي ( الأهلي ) بسبب أفريقيا فتسبقه بعض الفرق في الدوري فتظهر نغمة الدوري السنة دي قوي والمنافسة بين أربع فرق هداف الدوري ليس من الأهلي أو الزمالك و الأهلي في المركز الثالث
ثم مجرد أن يعود المارد الأحمر لمكانه الطبيعي ( وكل واحد يعرف حجمه ) يتحول الدوري إلى دوري ضعيف والأهلي دمر الكرة المصرية وتفريغ الأندية الكبيرة
ثم يقوم الأهلي بعد أن يحسم البطولة بتفريق ( شيكولاته وحلويات وملبس ) في نهاية الموسم مثلما حدث في مبارتي الاتحاد وانبي حتى لا تغضب الصحافة ومنعا للحسد
فى غزل المحلة يخسر الفريق مباراة فيتقدم (محمد فايز) باستقالته ويتم رفضها ومن قبله كان الفريق يخسر فيتم نقل (شريف الخشاب) للمستشفى بعد المباراة مباشرةً فى حالة ميئوس منها وتفاجأ به فى اليوم التالى يقود التدريب الصباحى للفريق بكل نشاط وحيوية ( العيب مش في المحلة العيب في سندوتشات الفول بتاع البغل طبعا )
فى الزمالك ينتقل الفريق من خسارة إلى تعادل مخزى إلى خروج من بطولة وبعد أول فوز على فريق متواضع يكون النشيد الوطنى للنادى النغمة الشهيرة «الزمالك راجع» في خطورة على فكرة انك تفضل راجع بظرهك من غير ماتبص وراك ممكن يكون وراك مقالب ( مشيها مقالب )
فى بور سعيد يبدأ الموسم بكل الوئام والحب بين الجماهير والحاج (سيد متولى) رئيس النادى، ويعلن الجميع أن المصرى مختلف هذا العام وأنه سينافس على البطولات وفى منتصف الموسم تهاجم الجماهير الحاج الرئيس ويعلن هو أنه لولا أفضاله على النادى لما كان موجوداً اليوم على خارطة الكورة المصرية وفى نهاية الموسم تحتفل الجماهير بنجاة الفريق من الهبوط، مع وعود الحاج (متولى) بأن الموسم القادم مختلف تماما ( العيب في المسابقة طبعا )
فى الإسماعيلية ممنوع تواجد اللون الأحمر إلا فى شيئين، أحدهما علم تونس( ماحدش يسألني عن الشيئ التاني )
في الاسماعيلية أيضا وبعد كل تعثر خصوصا أمام الأهلي يأخذ كل من الجهاز الفني ورئيس النادي صابونة
لا أستبعد أن يكون الراعي الرسمي لفريق الكرة الموسم القادم ( لوكس )
فى نهاية الموسم تتقدم كل الفرق الهابطة لدورى الدرجة الأولى بالتماس لاتحاد الكرة من أجل إلغاء الهبوط الموسم الحالى ( الغريب ان هذه المرة الفرق الصاعدة وافقت وقالت بشرط إلغاء الهبوط الموسم القادم أيضا)
فى الصحافة الرياضية أى كارثة تحدث فى مصر سببها (مانويل جوزيه) حتى لو كانت تصادم قطار مع طائرة أو حتى سقوط قذيفة من دبابة أباتشي على إحدى السفن الكارو
كل موسم (طه بصرى) يدرب فريقاً ويساعده (يحيى إسماعيل) و(فاروق جعفر) يدرب فريقاً ويساعده (غانم سلطان) و( محمد صلاح) يدرب ثلاث فرق على الأقل على أن يهبط اثنين منهم و (جمال عبد الحميد) يفشل فى تدريب أي فريق في الدوري الممتاز
(جمال حمزة) بعد كل خسارة كبيرة أو خروج من بطولة يعلن اعتزاله ثم يقنعه (أحمد شوبير) عن طريق مكالمة تليفونية في العودة مرة أخرى ( يحاول بذلك تحطيم الرقم القياسي ل ( حسن شحاتة )
كل موسم يغير ( إبراهيم سعيد ) قصة شعره فيعجب بها ( حسن شحاتة ) ويضمه للمنتخب ( بس المرة دي كريم عبد العزيز كان قصته أفضل والمعلم لم يعطه الفرصه مع المنتخب )
في مباراة لكرة الطايرة النسائية على قناة النيل وجدت إحدى اللاعبات تسجل نقطة ثم تتجه نحو المدرب لتأخذه بالأحضان أرجو إقالة مخرج المباراة وتعيين في المرة المقبلة ( إيناس الدغيدي )
الناقد الأبيض ( خالد توحيد ) ترك الصحافة لمدة عام لكي يتفرغ لتحليل المباريات على شاشة قناة النيل أعتقد نه ليست الشاشة الوحيدة هي المستفيدة من ذلك ولكن الصحافة أيضا
قرأت اقتراحاً لأحد النقاد حول رغبته فى إقامة كأس مصر كل عام بدون الدوليين لتفوز بها إحدى الفرق التى تتضاءل فرصتها فى وجود الدوليين وحتى لا يكون البطل دائماً من فرق المقدمة.. وأعتقد أن الأسهل من ذلك منع فرق المقدمة من المشاركة فى الكأس من أساسه أو توزيع اللقب على بطايق التموين!
مذيع الجزيرة الرياضية ( يوسف سيف ) وهو يعلق على مباراة ريال مدريد وبرشلونة لم يعلم باحتساب ضربة جزاء لريال مدريد إلا عند تنفيذها أعتقد أن الرجل بدأ يتابع الدوري المصري خصوصا بتعليق الكابتن ( محمود بكر)
بمناسبة مذيعين الجزيرة الرياضية كلما سمعت المعلق ( علي محمد علي ) حمدت الله أن الجزيرة الرياضية أدخلت قناة صوتية أجنبية للتعليق على المباريات باللغة الانجليزية ( أهو نص العمى ولا العمى كله )
بعد العملة السودة لللاعب ( محمد أبو العلا ) تأخرت العقوبة جدا و ظهرت بعد مده طويله( يبدو أن مسؤل تخين في اتحاد الكورة طوال هذه المدة كان يفكر في عقوبة لمخرج المباراة )
سؤال برئ لماذا يتقبل الجميع اعتراض حسام حسن الدائم وهو خارج الخطوط كمدرب للنادي المصري دون أي تعليق ؟
الإجابة الجميع يلتمس له العذر لأنه خارج التشكيل فلربما اعترض على نفسه لأنه لا يلعب
فائدة كبيرة لجمهور الزمالك من موضوع عصام الحضري
( من تعدى عمره 28 عاما ويشجع الزمالك منذ أكثر من عشر سنوات يحق له استغلال البند رقم 17 والانتقال لتشجيع فريق آخر(
الزمالك قاطع برنامج (جول إف إم) الذى تبثه شبكة الشباب والرياضة بدعوى مهاجمة البرنامج للنادى الأبيض، ومن قبل قام النادى الكبير بمقاطعة مؤسسة الأهرام لأسباب إعلانية، وأخشى أن ينتهى عقد الرعاية بين (شيبسى ليون) وفانلة الزمالك فيصدر قرار من ميت عقبة بمقاطعة منتجات (بون بون سيما)!
بعد اقتراب نهاية الموسم الكروي هناك ثوابت صعب أن تتغير
يبدأ الدوري بتأجيل بعض المباريات للنادي ( الأهلي ) بسبب أفريقيا فتسبقه بعض الفرق في الدوري فتظهر نغمة الدوري السنة دي قوي والمنافسة بين أربع فرق هداف الدوري ليس من الأهلي أو الزمالك و الأهلي في المركز الثالث
ثم مجرد أن يعود المارد الأحمر لمكانه الطبيعي ( وكل واحد يعرف حجمه ) يتحول الدوري إلى دوري ضعيف والأهلي دمر الكرة المصرية وتفريغ الأندية الكبيرة
ثم يقوم الأهلي بعد أن يحسم البطولة بتفريق ( شيكولاته وحلويات وملبس ) في نهاية الموسم مثلما حدث في مبارتي الاتحاد وانبي حتى لا تغضب الصحافة ومنعا للحسد
فى غزل المحلة يخسر الفريق مباراة فيتقدم (محمد فايز) باستقالته ويتم رفضها ومن قبله كان الفريق يخسر فيتم نقل (شريف الخشاب) للمستشفى بعد المباراة مباشرةً فى حالة ميئوس منها وتفاجأ به فى اليوم التالى يقود التدريب الصباحى للفريق بكل نشاط وحيوية ( العيب مش في المحلة العيب في سندوتشات الفول بتاع البغل طبعا )
فى الزمالك ينتقل الفريق من خسارة إلى تعادل مخزى إلى خروج من بطولة وبعد أول فوز على فريق متواضع يكون النشيد الوطنى للنادى النغمة الشهيرة «الزمالك راجع» في خطورة على فكرة انك تفضل راجع بظرهك من غير ماتبص وراك ممكن يكون وراك مقالب ( مشيها مقالب )
فى بور سعيد يبدأ الموسم بكل الوئام والحب بين الجماهير والحاج (سيد متولى) رئيس النادى، ويعلن الجميع أن المصرى مختلف هذا العام وأنه سينافس على البطولات وفى منتصف الموسم تهاجم الجماهير الحاج الرئيس ويعلن هو أنه لولا أفضاله على النادى لما كان موجوداً اليوم على خارطة الكورة المصرية وفى نهاية الموسم تحتفل الجماهير بنجاة الفريق من الهبوط، مع وعود الحاج (متولى) بأن الموسم القادم مختلف تماما ( العيب في المسابقة طبعا )
فى الإسماعيلية ممنوع تواجد اللون الأحمر إلا فى شيئين، أحدهما علم تونس( ماحدش يسألني عن الشيئ التاني )
في الاسماعيلية أيضا وبعد كل تعثر خصوصا أمام الأهلي يأخذ كل من الجهاز الفني ورئيس النادي صابونة
لا أستبعد أن يكون الراعي الرسمي لفريق الكرة الموسم القادم ( لوكس )
فى نهاية الموسم تتقدم كل الفرق الهابطة لدورى الدرجة الأولى بالتماس لاتحاد الكرة من أجل إلغاء الهبوط الموسم الحالى ( الغريب ان هذه المرة الفرق الصاعدة وافقت وقالت بشرط إلغاء الهبوط الموسم القادم أيضا)
فى الصحافة الرياضية أى كارثة تحدث فى مصر سببها (مانويل جوزيه) حتى لو كانت تصادم قطار مع طائرة أو حتى سقوط قذيفة من دبابة أباتشي على إحدى السفن الكارو
كل موسم (طه بصرى) يدرب فريقاً ويساعده (يحيى إسماعيل) و(فاروق جعفر) يدرب فريقاً ويساعده (غانم سلطان) و( محمد صلاح) يدرب ثلاث فرق على الأقل على أن يهبط اثنين منهم و (جمال عبد الحميد) يفشل فى تدريب أي فريق في الدوري الممتاز
(جمال حمزة) بعد كل خسارة كبيرة أو خروج من بطولة يعلن اعتزاله ثم يقنعه (أحمد شوبير) عن طريق مكالمة تليفونية في العودة مرة أخرى ( يحاول بذلك تحطيم الرقم القياسي ل ( حسن شحاتة )
كل موسم يغير ( إبراهيم سعيد ) قصة شعره فيعجب بها ( حسن شحاتة ) ويضمه للمنتخب ( بس المرة دي كريم عبد العزيز كان قصته أفضل والمعلم لم يعطه الفرصه مع المنتخب )



