هــشـام
05-06-2008, 01:39 PM
وكالة حق - متابعة اخبارية
أكد رئيس مجلس محافظة كربلاء، عبد العال الياسري، أن "منطقة النخيب التي تخضع إدارياً لمحافظة الأنبار في الوقت الحاضر، تعود تاريخياً لمحافظة كربلاء".
وأضح الياسري في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "المنطقة المذكورة أُقتُطِعت من كربلاء لِتُضمَّ إلى محافظة الأنبار وفقاً لسياسات التغيير الديموغرافي التي كانت سائدة سابقاً"، ان ابناء النخيب وكربلاء هم ابناء العراق الواحد ولكن هذا لا يمنع وجود تداخل إداري، وان مثل هذا التداخل لابد أن يُحَلَّ عبر القانون مع تجنب التصعيد الإعلامي، عن طريق الرجوع إلى المادة 140 من الدستور العراقي لحل النزاعات الإدارية".
وشدد الياسري على أن الأمر "إداري بحت، ويمكن لمن يملك الوثائق التاريخية أن يعرضها أمام المحكمة الفدرالية لتقرر العائدية في ضوء تلك الوثائق".
من جهته كشف نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء حميد الطرفي، أن "لدى محافظة كربلاء وثائق تاريخية تثبت أن النخيب كانت تابعة لكربلاء، وأنها أُقتطعت منها في بداية السبعينيات من القرن الماضي".
وعن سبب إثارة هذا الموضوع مؤخراً وليس قبل هذا الوقت، قال الطرفي "بسبب المشاعر الطائفية، تجنبنا إثارة هذا الموضوع في السنوات التي تلت 2003، ومع ذلك فهناك من وصف هذه الدعوات مؤخرا بأنها طائفية".
ونفى الطرفي أن تكون مسألة المطالبة بضم قضاء النخيب على علاقة بالطائفية، وأضاف "نحن بحاجة لهذا القضاء لصغر مساحة كربلاء مقارنة بالمساحة الشاسعة لمحافظة الأنبار".
وكانت دراسة مستقلة أعدتها مؤسسة Ihs الاستشارية الدولية، التي تتخذ من ولاية كولورادو الأمريكية مقراً لها، قد أشارت إلى أن التقديرات الحالية لاحتياطيات النفط العراقي قد تتضاعف مع وجود مخزون هائل يفوق 200 مليار برميل تحت رمال صحراء الرطبة والنخيب التي تقطنها أغلبية سنية، كانت حتى وقت قريب خارجة عن يد سيطرة الحكومة العراقية.
يذكر أن منطقة ناحية النخيب التي تقع على بعد أكثر من 200 كم جنوب غرب الرمادي، كانت تاريخاُ تتبع لمحافظة لواء الدليم (الأنبار) منذ العشرينات ولكن في فترة الخمسينيات ألحقت بمحافظة البادية الشمالية وثم ألحقت بـ محافظة كربلاء وثم ألحقت بـ محافظة الأنبار .
وكان رئيس مجلس محافظة الأنبار عبد السلام عبد الله العاني حذر في حديث سابق لـ"نيوزماتيك" من إقتطاع ناحية النخيب التابعة إداريا لمحافظة الأنبار وضمها إلى محافظة كربلاء، متهما بعض الأطراف بأنها "تسعى لبث الفرقة والتناحر بين أطياف الشعب العراقي، من خلال إثارة هذه الموضوع".
أكد رئيس مجلس محافظة كربلاء، عبد العال الياسري، أن "منطقة النخيب التي تخضع إدارياً لمحافظة الأنبار في الوقت الحاضر، تعود تاريخياً لمحافظة كربلاء".
وأضح الياسري في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "المنطقة المذكورة أُقتُطِعت من كربلاء لِتُضمَّ إلى محافظة الأنبار وفقاً لسياسات التغيير الديموغرافي التي كانت سائدة سابقاً"، ان ابناء النخيب وكربلاء هم ابناء العراق الواحد ولكن هذا لا يمنع وجود تداخل إداري، وان مثل هذا التداخل لابد أن يُحَلَّ عبر القانون مع تجنب التصعيد الإعلامي، عن طريق الرجوع إلى المادة 140 من الدستور العراقي لحل النزاعات الإدارية".
وشدد الياسري على أن الأمر "إداري بحت، ويمكن لمن يملك الوثائق التاريخية أن يعرضها أمام المحكمة الفدرالية لتقرر العائدية في ضوء تلك الوثائق".
من جهته كشف نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء حميد الطرفي، أن "لدى محافظة كربلاء وثائق تاريخية تثبت أن النخيب كانت تابعة لكربلاء، وأنها أُقتطعت منها في بداية السبعينيات من القرن الماضي".
وعن سبب إثارة هذا الموضوع مؤخراً وليس قبل هذا الوقت، قال الطرفي "بسبب المشاعر الطائفية، تجنبنا إثارة هذا الموضوع في السنوات التي تلت 2003، ومع ذلك فهناك من وصف هذه الدعوات مؤخرا بأنها طائفية".
ونفى الطرفي أن تكون مسألة المطالبة بضم قضاء النخيب على علاقة بالطائفية، وأضاف "نحن بحاجة لهذا القضاء لصغر مساحة كربلاء مقارنة بالمساحة الشاسعة لمحافظة الأنبار".
وكانت دراسة مستقلة أعدتها مؤسسة Ihs الاستشارية الدولية، التي تتخذ من ولاية كولورادو الأمريكية مقراً لها، قد أشارت إلى أن التقديرات الحالية لاحتياطيات النفط العراقي قد تتضاعف مع وجود مخزون هائل يفوق 200 مليار برميل تحت رمال صحراء الرطبة والنخيب التي تقطنها أغلبية سنية، كانت حتى وقت قريب خارجة عن يد سيطرة الحكومة العراقية.
يذكر أن منطقة ناحية النخيب التي تقع على بعد أكثر من 200 كم جنوب غرب الرمادي، كانت تاريخاُ تتبع لمحافظة لواء الدليم (الأنبار) منذ العشرينات ولكن في فترة الخمسينيات ألحقت بمحافظة البادية الشمالية وثم ألحقت بـ محافظة كربلاء وثم ألحقت بـ محافظة الأنبار .
وكان رئيس مجلس محافظة الأنبار عبد السلام عبد الله العاني حذر في حديث سابق لـ"نيوزماتيك" من إقتطاع ناحية النخيب التابعة إداريا لمحافظة الأنبار وضمها إلى محافظة كربلاء، متهما بعض الأطراف بأنها "تسعى لبث الفرقة والتناحر بين أطياف الشعب العراقي، من خلال إثارة هذه الموضوع".
