برامج

التيار الحوثي الصفوي والصراع في اليمن: الاسباب والدوافع [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التيار الحوثي الصفوي والصراع في اليمن: الاسباب والدوافع


koutoubia
05-04-2008, 09:26 AM
عرفت اليمن في المدة الاخيرة تصعيدا كبيرا بين السلطة والحوثيين، ولمعرف طبيعة هذا الصراع يجب معرفة من هم الحوثيون.

من هم الحوثيون؟
إن أول ظهور لهذا التيار كان في فترة الثمانينات من القرن الماضي إذا قام الشيخ صلاح أحمد فليته سنة 1986 وبدعم إيراني بإنشاء اتحاد الشباب المؤمن وقد كان أعضاء هذا التيار يدرسون الثورة الإيرانية على يد محمد بدر الدين الحوثي الذي يعتبر الزعيم المؤسس للحركة الحوثية والأب الروحي لها ... وفي ظل التعددية الحزبية والسياسية والحرية الإعلامية والذي تزامن مع قيام الجمهورية اليمنية سنة 1990 ظهرت عدة أحزاب سياسية ذات توجهات مختلفة من بينها حزب الحق الذي كان أحد أعضائه حسين بدر الدين الحوثي هذا الحزب الذي أسسه مجموعة من الشخصيات الزيدية إلا أن حسين بدر الدين الحوثي لم يستمر طويلا في الحزب واستقال منه ويعود السبب في ذلك إلى حصول حزبه في الانتخابات البرلمانية على نسبة ضئيلة جدا من الأصوات ,بعدها قام بتأسيس منتدى الشباب المؤمن سنة 1997 هذا المنتدى الذي كان يظم عددا من مثقفي المذهب الزيدي إلا أن هؤلاء لم يكونوا على وفاق مع حسين الحوثي بسبب أفكار هذا الأخير التي كانت منحازة إلى مذهب الإثنى عشرية الأمر الذي أدى إلى تصدع في التيار الواحد فتحول المنتدى إلى اسم آخر هو تنظيم الشباب المؤمن تحت زعامة حسين الحوثي بعدما انشق عليه المخالفين لأفكاره هذا التنظيم الذي كان مدعوما من طرف إيران خاصة مع وجود علاقة قوية تربط الثورة الإيرانية مع العائلة الحوثية في اليمن ومن بين الأفكار التي كان يعتنقها حسين الحوثي وإتباعه ما يلي :
-على الأمة أن تكتفي بإمام يعلمها كل ما تحتاج إليه , فهي لا تحتاج إلى دراسة الكتاب والسنة
-يكفي أن يكون للأمة أمام أو زعيم أو قائد أو قدوة (وقد كان يطلق على الحوثي القدوة ) إذ كان يركز في أدبياته على مسالة القدوة ووجوب إتباعها والأخذ برأييها.
-الحملة الشديدة على الصحابة الإبرار لدرجة أن الحوثي حمل بعضهم فشل الأمة الإسلامية لذا السنة حسب الحوثيين لا يعتمد عليها لأنها جاءت من طرف صحابة رسول الله صلى الله عليه سلم . من خلال هذه المبادئ والأفكار الأثنى عشرية التي يعتنقها تنظيم الحوثي وأتباعه وما يجري في اليمن من صراع بين هذا التنظيم والحكومة اليمنية أصبح من الواضح أن وراء هذه الأحداث جهات خارجية تريد تمرير مشروعها ليس في اليمن فحسب بل في المنطقة كلها .

2/ طبيعة العلاقة بين الحوثيين وإيران :
لقد اندلعت أولى المواجهات في صيف 2004 وأسفر هذا الصراع على مقتل قائدها حسين الحوثي في
8/09/2004 بعدها تولى قيادة التنظيم الأب بدر الدين الحوثي ليعود الصراع من جديد بين الطرفين وفي هذه الأثناء لم يعد بوسع الحكومة اليمنية أن تبق مكتوفة الأيدي مع هذا التصعيد والتحدي الذي أراد فرضه أتباع الحوثي وكان لزاما أن توقف الأمر بأي طريقة قبل أن تمتد رقعته خاصة وأن ظل إيران مخيم بأفكاره ودعمها المادي والمعنوي. فقد بدت ملامح السيناريو الإيراني تظهر للعلن مع بروز أفكار هذا التيار واشتداد المعارك بين الحكومة اليمنية وأتباع الحوثي
فالمتتبع للأحداث لا يجد بالغ عناء في اكتشاف التواطؤ الإيراني ومحاولة زعزعة المنطقة ككل وليس اليمن فقط فاليمن والعراق جزء من مخطط فارسي كبير .خاصة بعد التضامن الذي أظهرته إيران اتجاه الحوثي وإتباعه , إذ صدر بيان من مجموعة من علماء الدين في إيران يحتجون فيه على ما أسموه بالمجازر التي ترتكب ضد الشيعة في اليمن كما طالب متظاهرون كانوا مجتمعين أمام السفارة اليمنية بطرد السفير اليمني من طهران وتغير اسم الشارع الذي تقع فيه سفارة اليمن إلى اسم الحوثي
والصراع الذي يحدث في اليمن اليوم ما هو في الحقيقة إلا مخطط شيعي إيراني وفي هذا الصدد اقر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزاعمة عبد العزيز الحكيم عن تفاصيل المد الشيعي في الدول العربية والإسلامية من خلال إصدار بيان سري يحتوي على توصيات المؤتمر التأسيسي لشيعة العالم في مدينة قم الإيرانية بحيث يوصي هذا المؤتمر بتأسيس منطقة عالمية تسمى منطقة المؤتمر الشيعي العالمي يكون مقرها إيران وفروعها في كافة أنحاء العالم كما يدعو المؤتمر لضرورة تعميم التجربة الشيعية التي كانت ناجحة في العراق إلى باقي الدول العربية والإسلامية الأخرى منها السعودية ’ الأردن ’ اليمن ’ مصر’ الكويت و البحرين وهذا من خلال بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب والمنظمات الشيعية بالعالم عن طريق إدخال مجموعة من الأفراد داخل المؤسسات الحساسة العسكرية والأجهزة الأمنية ودعمها ماليا عن طريق تخصيص ميزانية خاصة بها . وما يحدث من صراع بين الحوثيين والحكومة اليمنية خير دليل على ذلك إذ تصاعدت الأحداث في منطقة صعدة وازداد الاقتتال بين الطرفين خلال هذه الفترة حيث أقدم عناصر من الحوثيين على اختطاف أحد الأشخاص وإعدامه شنقا بتاريخ 15 فبراير 2007 حسب مصدر محلي كما قام هؤلاء بعمليات اغتيال حيث استهدفت أمين عام المجلس المحلي السابق طه عبد الله الصعدي وتم اغتياله رميا بالرصاص أمام أفراد أسرته بمدينة ضحيان بصعده .
وهذا التحدي للسلطة اليمنية يبرز مدى ثقة الحوثيين بقدراتهم ’ وأيضا اعتمادهم على الدعم الخارجي والثقة العمياء في إيران فمستحيل أن تقدم مجموعات محدودة العدد والعدة بمغامرة غير محسوبة العواقب لم يكن ثمة دعم وإسناد خارجي لوجستيكي وبشري , وهذا دليل صارخ على دخول إيران اللعبة اليمنية وحشر أنفها في المنطقة بكل قواها .

3 / الأهداف الإيرانية في اليمن :
إن التقسيمات العرقية داخل المجتمع اليمني إلى المجموعات الزيدية المبعثرة مهدت الطريق لإيران لاختراقها اذ أدخلت عليها مبادئ وأفكار الأثني عشرية الذي برز من خلالها تنظيم الشباب المؤمن بزعامة حسين الحوثي وبالتالي استغلت إيران هذا التنظيم وأعادت صياغته من خلال أفكارها وما يناسب توجهها التوسعي الصفوي ومبادئها الأمر الذي يفسر الزيارات المكوكية التي قام بها أفراد من تنظيم الحوثيين إلى طهران عبر مراحل زمنية مختلفة بهدف التدريب والتنظيم , ناهيك عن الزيارات السرية لخبراء عسكريين إيرانيين بطرق سرية ليشرفوا بأنفسهم على عمليات التدريب .
فإيران معروفة بتصنيع وتصدير المشاكل الطائفية ليسهل عليها التغلغل داخل البؤر المتوترة وتمرير مشروعها التوسعي , هذا المشروع المعلن رسميا الذي تبنته كافة الحكومات السياسية الإيرانية والذي يهدف إلى نشر التشيع الصفوي الذي أصبح يرصد له ميزانيات ماليه ضخمة لإنجاحه فهي تريد السيطرة على العالمين العربي والإسلامي باسم الإسلام ويمكننا القول أنه لا فرق بين نظام الشاه ونظام الخميني طالما أن الهدف واحد ومشترك والمتمثل في سياسة التوسع والهيمنة على المنطقة وإعادة المجد الفارسي وبعث الإمبراطورية الفارسية الآفلة والخلاف يكمن في أن التوسع الخميني هو باسم الإسلام الشيعي وتوسع الشاه باسم الإمبراطورية الفارسية التي تهاوت تحت رياح الإسلام المجيد وإلا كيف نفسر عدم تراجع إيران في عهد الخميني من احتلال الجزر الثلاث الإماراتية (طنب الصغر والكبرى وجزر أبو موسى ) التي احتلت في عهد نظام الشاه وليس هذا فحسب وإنما أيضا استمرار إيران في نفس سياسة الشاه في رفض اعترافها بالقومية العربية ورفض القوميات الأخرى مثل الكردية وقوميات أخرى في المنطقة مع إصرارها على فرض القومية الفارسية عن طريق اللغة .

4 دور الولايات المتحدة الأمريكية في القضية اليمنية :
إن كل الأزمات والصراعات التي يتخبط فيها الوطن العربي والإسلامي لابد أن يكون للولايات المتحدة الأمريكية ومن ورائها إسرائيل دورا بارزا فيها وذلك تحت مظلة الديمقراطية و حقوق الإنسان وما يسمى بالشرق الأوسط الكبير وغيرها من الشعارات البراقة والتي تهدف في الحقيقة إلى زعزعة الأنظمة العربية والإسلامية وتهديد بناها التحتية ’ فما حدث في العراق خير دليل على ذلك إذ قامت أمريكا باحتلال هذا البلد بحجة امتلاكه أسلحة الدمار الشامل والكل يعلم أن السبب الحقيقي وراء هذا الاحتلال هو الاستحواذ على ابار النفط والقضاء على نظام صدام ,هذا النظام الذي رحل وأخذ معه إسرارا تورط أمريكا والدول الغربية وحتى بعض الأنظمة العربية في قضايا عديدة .ليصبح العراق اليوم يعيش في بحر من الدماء بسبب الحرب الأهلية الدائرة رحاها بلا رحمة دون أن ننسى الدور الإيراني الذي قدم العراق على طبق من فضة لأمريكا وإسرائيل وذلك باستغلال الورقة الشيعية في العراق والسيناريو يتكرر اليوم في اليمن من خلال لعب ورقة الحوثيين كما حدث مع ورقة الشيعة بالعراق لزعزعة نظام الحكم في اليمن عن طريق تنمية الشعور المذهبي وتصوير أن ثمة صراع مذهبي جاري في اليمن أو أن ثمة إبادة جارية في حق الحوثيين مثلما تروج له جهات خارجية إذ أن تقرير الخارجية الأمريكية يذكر أن السلطات اليمنية تفرض شروطا على الشيعة وذلك لمنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية واضطهادهم .
إذا من خلال مما ذكرنا يتضح لنا جليا أن هناك مخططا تم إعداده بدقة من طرف إيران وبعض الدول مما يدل على أن القضية لها إبعادا إقليمية وأطرافا خارجية تغذي هذا الصراع . على رأسها إيران التي تسعى جاهدة إلى إعادة مجدها الفارسي في العالمين العربي والإسلامي لكن هذه المرة ممثلا في إمبراطورية شيعية فهي تسير مشروعها بالتحالف مع أمريكا وإسرائيل باستغلال الورقة الشيعية التي استعملت ولازالت تستعمل دائما كورقة للضغط على الأنظمة لتمرير مشروعهم
فهل ستنجح إيران في توسعها الفارسي من خلال رسم هلالها الصفوي الشيعي في العالمين العربي والإسلامي خاصة وان الفرصة مواتية والظروف في صالحها .؟
إذا قضية الحوثين ما هي الا جزء من مخطط كبير يستهدف المنطقة ككل وتفكيكها قطعة قطعة لأجل أحلام أمريكية وأوهام صفوية .
وواهم من يعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية تختلف في أهدافها مع إيران خاصة وأن أمريكا اليوم باتت في حاجة إلى إيران في المستنقع العراقي وإيران في حاجة إلى الولايات المتحدة لأجل تسهيل تحركها ليصبح الشيطان الأكبر اليوم صديقا للشيطان الأصغر .
والسؤال الكبير ماذا سيفعل العرب وقد أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من فكي طهران وواشنطن .؟

koutoubia
05-04-2008, 10:56 AM
وهذامقال آخر يوضح اهم جوانب فكر هذا التيار الفاسد وسوف تجد كما تعودنا على ذلك من الروافض هجوما على السنة وعلى الصحابة رضوان الله عليهم
مقال يستحق المتابعة فهناك مخططا صفويا لأختراق كل المجتعمات الاسلامية ، وأذكر هنا اعتقال جماعة بلعيرج في المغرب وما كشف عن علاقتها بحزب الله اللبناني

كثيرون يطالبون جماعة الارهاب والتخريب او من يسمونهم «الحوثيين» في اليمن ان يُعرفوا بأنفسهم وان يقولوا لنا من هم؟
ولأنهم لم يتلقوا جواباً من اصحابهم طيلة هذه الفترة الطويلة لدينا بعض هذه الأجوبة.. وفي السطور التالية سوف نقدم لهؤلاء مقتطفات من محاضرات منظِّر تلك الجماعة وهو حسين بدر الدين الحوثي الذي كان يلقيها على اتباعه.. وهم اليوم يعتبرون ما قاله لهم كلاماً منزلاً وما يزالون متمسكين به، وحتى لا يأتيه التحريض من قريب او بعيد نسخوا ذلك في اشرطة تسجيل وطبعوه في كراسات يتم توزيعها على الجماعة وعلى الاتباع الجدد..
مع التذكير ان الهدف من عرض نظرية الجماعة التي صاغها قائدها الاول استناداً الى تراث أبيه هو تعريف الذين يدعون عدم معرفتهم بالجماعة واهدافها خاصة وانهم لم يتلقوا جواباً منها رغم الحاحهم بالسؤال الذين يطالبونها فيه التعريف بنفسها او ان تخبرهم من هي؟! او من هم؟ ونحن في هذا التقرير الموجز لا ندعي ان الحكومة حاربتهم لانهم يحملون تلك الافكار او النظرية بل لكونهم انتقلوا بها من وضع العقيدة الى ميدان العنف والارهاب والتخريب وهي جرائم يعاقب عليها القانون..
ونحن نجيب على بعض تلك التساؤلات لأن اصحابنا في «المشترك» خاصة لن يتلقوا من الجماعة اي رد على اسئلتهم لأنها اصلاً تعرف ان الجواب الصحيح ليس في صالحها.
أفكار ليست معتادة
في واحدة من أولى محاولاته لتكون الجماعة وتوجيهها للقتال حول فكرة جديدة وطارئة على مجتمعنا وهي فكرة «التشيع» قال حسين الحوثي في احدى محاضراته للناس: مناسب ان نجتمع كل يوم خميس في هذه «القاعة» ونكون معاً بدلاً من ان نكون جماعات متفرقة كل مجموعة في بيت في هذه القرية او تلك القرية ، وكل مجموعة تخوض في الاحداث التي تدور في العالم بالحديث والتحاليل الخاطئة وفي نهاية الجلسة تخرج المجموعة وليس لديها موقف ثابت ولا رؤية معينة.. لأنها تتقلب في حديثها ومواقفها تبعاً لما تسمعه من وسائل الاعلام فتكون النتيجة هي ان يهلك الناس انفسهم.. تكون النتيجة هي ان يخرج هذا وذاك من ذلك المجلس في هذه القرية او تلك ولا يدري بأنه قد تحول الى كافر ويهودي او نصراني من حيث يشعر او لا يشعر.. فلنجتمع هنا معاً و «نخزن» ونتحدث ولكن بروحية أخرى تتناول احداثاً ليست على ما تعودنا عليه؟! .. وكانت هذه «الروحية» التي لم يتعود عليها الناس هي «التشيع».
ويقول: لنفهم ان ما نحن عليه ليس هو الاسلام الصحيح.. ولو كان الاسلام على هذا النحو الذي نحن عليه لما كانت له قيمة ، ولما كان له ذوق ولا طعم.. وعنده ان الاسلام اليوم الذي نحن عليه اسلام لا ينكر منكراً ولا يعرف معروفاً ولا يحق حقاً ولا يبطل باطلاً ولا يواجه مبطلاً.. اسلام لا يبذل صاحبه من اجل الله ديناراً واحداً.. ولا يوالي فيه الناس آل البيت.. ويقرأ قوله تعالى: «إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون» ثم يذهب الى القول إن «الذين آمنوا» في هذه الآية ليس هؤلاء المسلمين الذين يوالون اليهود والنصارى، المسلمون الذين ارتدوا.. فالآية لا تخاطب من يرون انفسهم داخلين تحت هذا الاسم من المسلمين اليوم بكل طوائفهم،بل المقصود بـ«الذين آمنوا» هو علي عليه السلام.. الآية تقول إنما وليكم الله ورسوله وعلي.. ولكن المفسرين حرفوا معنى «الذين آمنوا» عن مدلولها الحقيقي إرضاء لأبي بكر وعمر، لأنهم لو اعترفوا بمعناها الحقيقي لاعترفوا ان علي افضل منهم.
ويقول: ان اليهود الذين عاشوا زمن الرسول لم يقتلوا انبياء.. ومع ذلك قال عنهم القرآن «فلم تقتلون انبياء الله».. لماذا.. لأن اليهود الذين عاشوا في زمن الرسول يوالون اجدادهم الذين قتلوا الانبياء قديماً.. لذلك انطبق عليهم حكم «قاتل» وصار حكمهم حكم اسلافهم اليهود.. وهكذا ايضاً الحال مع من يهتفون اليوم انهم يوالون السلف الصالح «ابوبكر وعمر وغيرهم» ممن قتل علي وفاطمة والحسن والحسين..
نحن الشيعة الإمامية
ويقول: ان السني مستعد ان تتحطم الدنيا كلها ولا يتخلى عن ابي بكر وعمر وهو بذلك يشهد على نفسه انه يعيش المشكلة ويعمى عن الحل.. وعند الحوثي انه من الحماقة ان نرتبط «نحن الزيدية والمتميزين من الشيعة الامامية» بهؤلاء «السنية» او نفكر ان بالإمكان التوحد معهم ، فهم يريدون ان نتوحد معهم تحت رايتهم .. ثم تقدم الحوثي خطوة اخرى باتجاه اثارة الفتنة المذهبية ، ويتخذ من ولائه للإمام علي مبرراً لإثارة العداء للآخرين.. يقول لاتباعه : ان الامام علي وان كان قد مات منذ 1400 سنة فإن واقعنا مرتبط به ومازال الحال مرتبطاً بولايته.. واذا كان يقدم لكم في الساحة اطراف اخرى لتتولونها بدلاً عن علي، فالاشكالية لاتزال قائمة والحل مازال ضائعاً.. ونحن الشيعة من يجب ان نعي ونفهم قبل غيرنا ويجب ان لا نسمح لقلوبنا ان يتدخل اليها ذرة من ولاء للذين هدموا صرح هذه الامة..

فعند الحوثي ان كل سيئة في الامة وكل ظلم وقع عليها وكل معاناة وقعت بالامة ،المسؤول عنها ابوبكر وعمر وعثمان .. وعمر بالذات هو المرتب للعملية كلها.. هو الذي رتب عملية البيعة لأبي بكر.. ومازال شر تلك البيعة الى الآن وما زلنا نعاني من آثارها.. لأن اهل السنة يحملون هذه العقيدة .. فمن في قلبه ذرة من الولاية لابي بكر وعمر لا يمكن ان يهتدي الى الطريق التي تجعله من أولئك الذين يحبون الله ويحبهم الله، الاذلة على المؤمنين الاعزة على الكافرين..

أبو بكر وعمر منهزمان

ويضرب الامثال: في غزوة خيبر جعل الرسول ابابكر قائداً على الجيش فرجع من خيبر منهزماً، ثم اعطى القيادة لعمر فعاد من المعركة منهزماً.. ثم أعطى الراية للإمام علي وهو الذي كان مصاباً بالرمد يومها لكنه ذهب وحارب يهود خيبر وانتصر عليهم.. إذن.. اذا كان ابوبكر رجع منهزماً وكذلك عمر، فليعلم أولياء ابي بكر وعمر انهم سيظلون منهزمين امام اليهود.. فمادام كبارهم قد هزموا فصغارهم منهزم.

ويقول لأتباعه : يقال لنا دعك من عمر وابي بكر فهم اصحاب فضل وجهاد.. دعك من التعرض لهم فذلك يجرح مشاعر الآخرين.. بينما هذا كلام خطأ.. ففي الحقيقة يجب ان نتعرض لهم، فالله قد توعد بأنه سيحبط عمل الذين يرفعون صوتهم فوق صوت النبي، فما بالك بمن رفع خطاً ومنهجاً بأكمله يخالف منهج النبي..

ويتساءل : أليس ابوبكر وعمر ومن ورائهما هم الذين سادوا المجتمع المسلم وهم اغلبية الامة بعد ان جعلوا النبي وما بذله النبي من جهد كبير لا شيء في الاخير.. وساد ذلك المنهج منذ ذلك الوقت الى اليوم.. لقد فعلوا «ابوبكر وعمر» اكثر من رفع اصواتهم فوق صوت النبي.. رفعوا شخصاً آخر غير من رفعه النبي ورفع يده يوم الغدير.. فكيف تريدنا ان نتسامح مع اشخاص خربوا هذه الامة.. الناس بحاجة الى تولي علي كشرط لتكون من حزب الله وبدون ذلك لا يتحقق شيء.

ويقول: العرب كلهم سنة يتولون أبا بكر وعمر فما استطاعوا ان يصلوا الى حل اطلاقاً في صراعهم مع اعداء الاسلام، فمنذ عهد ابي بكر والى اليوم والامة كل سنة تهبط نحو الاسفل من جيل الى جيل.. ان الذين يوالون أبا بكر وعمر «السنية» لاينقصهم اسلحة ولا مال، فلماذا لم يغلبوا اليهود، بينما يقول الله ان حزب الله هم الغالبون.. الحقيقة انهم «السنية» ليسوا من حزب الله لأنهم حرفوا عبارة «الذين آمنوا» المقصود بها الإمام علي، حرفوها الى ابي بكر وعمر وغيرهما ممن انهزموا امام اليهود..

من يختار القائد

وحدد الحوثي لاتباعه طبيعة النظام المطلوب والقيادة التي علينا ان نتولاها: إن «الاعلام» الذين تواليهم الامة، ويتولون قيادتها وتسير خلفهم يحددهم الله تعالى، فالله هو الذي ارسل للأمة رسوله محمد، والرسول بدوره حدد للأمة وليها في علي عليه السلام.

وعندما انتزع ابوبكر وعمر وعثمان الولاية من علي بدأت من هناك نقطة الافتراق واستمرت وستبقى ما لم يعد الامر الى نصابه وليسند الامر الى من يتمتعون بالمقاييس الالهية.. يسند الى من وصفهم الله اعلاماً لأمته فهو الذي يختار وليس البشر.. إن الدستور يضع شروطاً للمرشح للرئاسة او للبرلمان او المجلس المحلي مثلاً ان يكون سنه كذا وان يكون يمنياً وان.. وان.. مما فتح المجال للجميع حتى ان كان من الشارع.. ثم ينعي على الدستور عدم اشتراطه ان يكون هؤلاء الولاة من «أهل البيت».. وقال: ان محاربة «الإمامة» في اليمن استهدف ضرب الكمال والمقاييس الإلهية ومهد لأي فرد الوصول الى الحكم..!

ثم يدعو صراحة الى «الامامة بدلاً من الجمهورية» وولاية الأمة بموجب «الحق الإلهي» بدلاً عن انتخاب الحاكم.. يقول في محاضرته بمناسبة يوم الغدير عام 1423هـ بمران: «ان امريكا متجهة لفرض بوش «إماماً للمسلمين وأميراً للمؤمنين» وهؤلاء «يقصد الرافضين لدعوته للإمامة» يغمضون اعينهم عما يريده بوش وشارون ويفتحون عيونهم علينا نحن الشيعة رغم ان منطقنا ليس بأكثر مما قاله الرسول علناً على مرأى ومسمع من الجميع في السنة العاشرة من الهجرة..

يتساءل: هل جاء الشيعة بجديد؟ هل نحن أتينا بجديد خلاف ما ينص عليه كتاب الله وما قاله الرسول عندما رفع يد علي عليه السلام يوم الغدير حيث قال: ايها الناس ان الله مولاي وانا مولى المؤمنين أولى بهم من انفسهم فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله..
والامر عنده لا يتوقف على الاعتقاد بل يحول ذلك الى حركة او دعوة عملية لإعادة نظام الإمامة.
يبرر الحوثي رفضه للنظام الديمقراطي ويقول لاتباعه: ان الديمقراطية نفسها لا تحمينا من فرض ولاية امرهم «يعني اليهود» علينا، لأن الديمقراطية هي صنيعتهم وهي نظام هش ليس له معايير ولا مقاييس مستمدة من ثقافة الغدير، لأن الديمقراطية - كما يقول - تقوم على اعتبار المواطنة، والدستور في اليمن لا يشترط في الرئيس مثلاً الاّ ان يكون مواطناً وعمره اربعون سنة وألاّ يكون قد صدر بحقه حكم يخل بشرفه، وهذه الشروط -حسب الحوثي- تسمح لأي انسان ان «يلي أمر الامة» حتى لو كان يهودياً.. لذلك يقول الحوثي : الديمقراطية لا تحمينا.. بل ثقافة حديث الغدير وفهم الشيعة وفهم أهل البيت لمعنى «ولاية الامر» ما يحمينا..
حزب الله هم «الشيعة» فقط
ويقول: إن حزب الله» المذكورين في القرآن ليسوا هؤلاء المسلمين السنة.. بدليل انهم ليسوا هم الغالبون في مواجهة اليهود وامريكا والنصارى.. بل ان «حزب الله» مفهوم قرآني يقتصر على «الشيعة» بدليل ان حزب الله هزم امريكا لأنه «شيعي» وبدليل ان واحدة فقط من بين 58 دولة اسلامية هزمت امريكا، هذه الدولة هي ايران.. اي الدولة الشيعية الوحيدة في العالم.. وبالتالي فالقرآن صريح في البلاغ بأن الامة الاسلامية لا تنتصر ولن تنتصر ولن يصلح لها حال الا «بالشيعة» وتحت قيادة «ابناء علي» لن تنتصر الامة ولن تتحسن احوالها بالديمقراطية والانتخاب وبناس يأتون من «الشارع» ويتولون القيادة..
ويرى ان «الشيعة» يجب ان يبدأوا من الآن تمييز انفسهم عن «السنية» وان يكون موقفهم واضحاً.. فمن الحماقة ان نفكر بالارتباط بالسنية او امكانية التوحد معهم.. فإذا فكرنا بذلك لا يمكن ان نكون من القوم الذين يحبون الله ويحبهم ولن نصبح من حزب الله الذين هم الغالبون.
ويقول لأصحابه: لنحمل هذه الفكرة ونمضي بها الى ارض الواقع.. ليس علينا ان نخشى اننا قلة.. وليس علينا ان نخشى ان اسلحتنا بسيطة.. وليس علينا ان نخشى مواجهة دولة لها جيوش وعروش.. فموسى هزم فرعون رغم انه ليس معه سوى عصاه التي يهش بها على غنمه.. ومحمد واجه الكفر والجاهلية منفرداً في البداية ثم بأقلية من الاتباع الخلص وفي النهاية انتصر وحزب الله لا يملك ما تملكه اسرائيل لكنه انتصر وايران اضعف من امريكا واسرائيل لكنها هزمتهما.
اللمصدر:
http://www.mayonews.net/ad/showdetails.php?id=3832

اماديو
05-04-2008, 11:01 AM
بارك الله فيكى اختنا الغاليه
كتبية
موضوع هام جدا لان البعض اختلط عليهم الامر
واصبح يدافع عن كثير من الافكار
الفاسدة مع جهلة بحقيقتها
مشكورة اختنا الكريمة
كتبيه
على الطرح الجيد
جزاك الله خيرا

hell-in-a-cell
05-04-2008, 11:06 AM
معلومات مُفيدة ...والله ما كنت عارف كتير من المعلومات دي..وبخاصة الدور الايراني اللعين...شكرا لك أخي

فـــارس الأندلس
05-04-2008, 11:16 AM
بااااااااارك الله فيكي اختى الكريمة على الموضوع الرائع.... وشكرا على المعلومات القيمة التى كانت غائبة عنا.....جزاك الله خيرا

koutoubia
05-04-2008, 12:22 PM
شكرا لكل الاخوة المرور الطيب على الموضوع، والذي جاء بناء على تساؤل احد الاخوة فرأيت انه من المفيد طرح هذا التيار للنقاش، مع تمنياتي ان تتدخل أحد الإخوة من اليمن الشقيق لاعطاء المزيد من التوضيح.
خالص تحياتي

أبوأحمد المصرى
11-10-2009, 07:34 PM
يرفع للاهميه الكبرى
وللكشف عن خطورة الحوثيين وما هيتهم
رفع الله قدر مشرفتنا القديره
koutoubia
جزاها الله خيرا

أبوأحمد المصرى
11-10-2009, 07:54 PM
هذه المشاركه
لنجم اليوم والغد
أبـو عاصم النبيل
نجم اعلامستان
جزاه الله خيرا


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

فيما يلي ان ألقي لكم اختصارا للتعريف بالحوثيين و حروبهم من خلال رؤية تاريخية و استعراض سريع للاحداث التي بدأت في الاشتعال منذ ما يقرب من الخمس سنوات.
بدأت الاحداث في 18 يونيو 2004 بعد أن تحدثت مصادر حكومية عن مقتل ثلاثة جنود في مواجهات محدودة بين سلطات الإدارة المحلية في محافظة صعدة وأنصار "منتدى الشباب المؤمن" الذي يترأسه حسين بدر الدين الحوثي، مما جعل محافظ المحافظة يصدر قراراً بالقبض على حسين الحوثي.
ذهبت القوات اليمنية في محاولة للقضاء على الحركة من مهدها وكانت تتوقع نهاية سريعة و سعيدة لحملتها ولكنها واجهت مقاومة شديدة وضعت الحكومة في موقف حرج امام الراي العام داخل و خارج البلاد مما جعل الحكومة تتجة للاعلام لتعبئة الرأي العام ضد الحركة وكشف اربتاطها بحزب الله الشيعي و ايران وهذا ما نفاه حسين الحوثي في رسالة مفتوحة يوم 26 يونيو من نفس العام و التي أكد فيها ولائه للرئيس وللنظام الجمهوري وقال فيها إن سبب الخلاف هو موقف الحكومة الموالي للولايات المتحدة إضافة إلى السياسة السعودية في اليمن.
وانتهت الجولة الاولى بمقتل الحوثي في العاشر من سبتمبر 2004 وعدد من انصاره مع تسليم العشرات من المقاتلين انفسهم للحكومة نتيجة وساطات قبلية.


الجولة الثانية مارس 2005


بدأت الجولة الثانية بعد تبادل الاتهامات بين الحكومة من جانب و بدر الدين الحوثي (والد حسين) وعضو البرلمان السابق عبد الله الرزامي بسعي الحوثيين لاستئناف التمرد و عدم استعداد الحكومة لانهاء النزاع والتي نتج عنها شهرين من المعارك الشرسة والتي انتهت باعلان الحكومة انتصارها ووقف العمليات القتالية في مايو من نفس العام.


الجولة الثالثة


أهم معالم الجولة الثالثة هو ظهور اخوا حسين الحوثي - يحي و عبد الملك - على ساحة القيادة و محاولة الحكومة للتهدئة لاقتراب موعد الانتخابات ويعد هذا هو الاكثر اهمية في هذه الجولة والتي امتدت منذ اواخر 2005 إلى اوائل 2006


الجولة الرابعة (فبراير - يونيو 2007)


دخلها متغير جديد وهو تهديدات الحوثيين ليهود محافظة صعدة، ورغم نفي الحوثيين ذلك فإن الحرب كانت قد دارت واشتدت حدة القتال لتمتد إلى مديريات متعددة بما في ذلك خارج صعدة.
وانتهت تلك الجولة بعد وساطة قطرية والتوصل لاتفاق بوقف اطلاق النار حتى توقيع اتقاق الدوحة في الثاني من فبراير 2008 بين الحوثيين و الحكومة وسط اشتباكات متفرقة بين الجانبين.


الجولة الخامسة (مارس - يوليو 2008)


نشبت الجولة الخامسه اثر اعلان الحكومة خرق الحوثيين لاتفاق الدوحة وهو ما نفاه الحوثيون واستمر القتال حتى اعلن الرئيس اليمني في 17 يوليو وقف احادي الجانب لاطلاق النار وقد وافق نفس اليوم الذكرى الثلاثين لتوليه الحكم مخلفا ردود افعال و تفسيرات متباينة لهذا القرار.


الجولة السادسة (11 اغسطس - حتى الآن)


بدأت باتهامات للحوثيين باختطاف اجانب وهو ما قوبل من قبل الحوثيين بالنفي كالعادة و اتسمت هذه الجولة بتكثيف عمليات القصف الجوي منذ اليوم الأول لاندلاعها على مناطق الحوثيين وبحسب محللين فإن خارطة القصف الجوي والمعارك والاشتباكات البرية خلال الأيام الأولى من الحرب تؤكد أن الحوثيين كانوا يحكمون سيطرتهم على مساحة شاسعة من محافظة صعدة وأنهم سيطروا على عدد من منافذ الإمدادات العسكرية للجيش التي تمر إلى المدينة.
هذا و تعد هذه الجولة هي الاقوى بين الجولات الست جميعا نظرا لقوة الضربات فضلا عن دخول المملكة العربيةالسعودية في القتال ومن المتوقع الا تقتصر هذه الجولة فقط على التهدئة كما حدث في الجولات السابقة ولكن سيكون هناك ردع للحوثيين وربما القضاء عليهم وخصوصا بعد محاصرتهم بين القوات اليمنية والسعودية.

أبو كريم الطيب
11-10-2009, 08:10 PM
معلومات مهمة لكي نعرف منها
من هو العدو الحقيقي
بارك الله فيكي اختي الفاضلة

أبوأحمد المصرى
11-10-2009, 09:23 PM
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/24318/1215168055.jpg

الحوثى ووالده

من اقوال السفيه الحوثى

كل سيئة في الامة وكل ظلم وقع عليها وكل معاناة وقعت بالامة ،المسؤول عنها ابوبكر وعمر وعثمان .. وعمر بالذات هو المرتب للعملية كلها.. هو الذي رتب عملية البيعة لأبي بكر.. ومازال شر تلك البيعة الى الآن وما زلنا نعاني من آثارها.. لأن اهل السنة يحملون هذه العقيدة .. فمن في قلبه ذرة من الولاية لابي بكر وعمر لا يمكن ان يهتدي الى الطريق التي تجعله من أولئك الذين يحبون الله ويحبهم الله، الاذلة على المؤمنين الاعزة على الكافرين..

السفهاء يتعددون
وعقيدتهم واحده
عقيد السب واللعن والسوء
عقيده شيعه الاثنى عشر

Aljaar7
11-11-2009, 09:32 AM
يجب على المسلمين التنبه للدور المجوسي الرافضي اللعين الذي بدأ يستشري في جسد الأمه ويقترب من اقدس مدنها





بارك الله في الاخت الفاضله ورفع الله قدرها في الدارين


وبارك الله في حبيبنا واخونا الفاضل ابو احمد المصري ورفع الله قدره في الدارين

mouradi
11-11-2009, 08:38 PM
بارك الله في الغالية كتيبية

زمن لم اقرا لك مقالا دائما متميزة في مواضيعك

واصلي يا غالية وصلك الله للجنه:smailes9:

larchim
11-11-2009, 08:48 PM
معلومات قيمة جدا,
تبين لي ان الشعب اليمني يصدق عليهم المثل القائل : سمن كلبك يأكلك ,أما الاحلام التي تراود الزواحف فنهايتها بدأت الان بدخول السعودية في الجد والعمل.