زكرياءمحمد
05-02-2008, 10:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عملية بلدروز كانت عبوتين أنفجرت على موكب زفاف وليست عملية إستشهادية
قال الله تعالى ( وإذ يمكر بِك الذين كفروا ليثبِتوك أو يقتلوك أو يخرِجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
وقال الله تعالى ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون )
الحمد لله الذي فضحهم وأخزاهم وكشف للمسلمين صورتهم قبيحة
امس بعد ان اكدت القناه العميلة بغداد و نقلت عنها الجزيرة و العبريه ان انفجار بعقوبه انتحارى بزعمهم للصقها بالمجاهدين كشف الله الحق اليوم
و ان الانفجار انفجار عبوتين ناسفتان
مقتل وإصابة 83 شخصا حصيلة انفجار عبوتين جنوبي محافظة ديالى
التاريخ : 2008 /05/1 .*. pm 10:00
http://y.kawlfasl.org//upload/wh_26876758.jpg
يقين/متابعة/ذكر مصدر في شرطة بلدروز الحكومية ان أخر حصلية للانفجاريين اللذين استهدفا بالتتابع موكب زفاف جنوب شرق بعقوبة بلغت 23 قتيلا و60 جريحا .
وقال المصدر : ان 23 شخصا قتل وأصيب 60 آخرون بجروح معظمها بالغة جراء تفجيران استهدفا موكب زفاف أثناء مروره في منطقة السيان التابعة لقضاء بلدروز جنوب شرق بعقوبة .
و ذكر في وقت سابق : ان عدد من القتلى والجرحى سقطوا بانفجار عبوتين ناسفتين اليوم الخميس مستهدفا موكب زفاف جنوب شرق بعقوبة .
ع/1/5
ما يجري في ديالى العز من قتل العامة من المسلمون أصبح أمر واضح.
وقد تبرئت الدولة أعزها الله من التفجير الذي حصل وقتل العديد من المسلمون.
ما يحصل هو الحكومة المجوسية والاحتلال الصليبي يقومون بقتل الابرياء وهذا كي يبتعد المسلمون عن الدولة.
ولكن خاب ظنهم ورد الله كيدهم في نحورهم باذنه تعالى، فالامر واضح والجميع يعلم بانها مؤامرة ضد الدولة، وليس بعيد عنا ما حصل في الموصل من هدم العمارة وقتل الابرياء لينفر المسلمون من اخواننا المجاهدون أعزهم الله.
هذه الجرائم يقوم بها الصليبيين وحكومة المجوس وهي باذن الله أخر أوراقهم الكاذبة.
اللهم احفظ اخواننا المجاهديين وعامة المسلمين في كل مكان.
وحسبنا الله ونعم الوكيل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:
فإن البـَرَّ الرحيم أوصى بالإحسان لضَعَفَةِ الناس ومساكينهم في غير آيةٍ من كتابه العزيز، وحذّر من مكرٍ كبّارٍ يطال المستضعفين من الرجال والنساء والولدان، وتوعدهم بأشد العذاب كقوله سبحانه: {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ }.
وحذَّر عزَّ وجلَّ من الوقوع في دماء المسلمين، وعنَّفَ الفاعلَ أشدَّ التعنيف بقوله: ** وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً } وكما قال - صلى الله عليه وسلم - " قتلُ المؤمن أعظمُ عند الله من زوال الدنيا "
وإن ما يحصل على أرض العراق الحبيبة من قتلٍ عشوائيٍّ لأبرياء المسلمين على أيدي العصابات الصليبية الأمريكية، وما لفّ لفّها من المليشيات، هو من أظلم الظلم وأفضع الجرم، وهو ما لا يتجرأ عليه إلا الوحوش الكاسرة التي نُزعت من قلوبها الرحمة، ولا يهمها سوى بطونها وفروجها، فتفعل أيَّ شيء لإشباعها!
إنها تلك الأيدي الخبيثة والنفوس الدنيئة والضمائر الميتة التي تدور في فلك الثالوث غير المقدس " الصليبي - الصهيو - صفوي "، وانضافَ من بعد ذلك لهم شرذمة بذيئة من الصحوات الأمريكية، أهلكت الحرث والنسل.
وقد ولغت هذه المرة - عصابات البلاكووتر، وفيالق الغدر، وجيوش الدجال، ومليشيات الصحوة المرتدة -، بدماء العشرات الأبرياء من مستضعفي المسلمين بقلب مدينة بعقوبة الحبيبة صباح يوم الأربعاء 9 ربيع الثاني 1429 هـ الموافق 16 / نيسان / 2008 م.
تلك المدينة التي استظلت بشرع الله، ودوّخَ فرسانُها وليوثُها عبّاد الصليب ووكلائهم، وأسمعوا العالم أنغام الرصاص الحر.
حيثُ فُجّرت سيارةٌ مفخخةٌ مركونةٌ في شارعٍ يضم معظم الدوائر المدنية، مستهدفةً جمعاً من موظفين ومراجعين، جميعهم رجالٌ عُزّل، ونساءٌ وأطفال.
وفعلوا فعلتهم الخسيسة التي فعلوها، لالصاقها بأعمال المجاهدين المرابطين، وتشويه سمعتهم والطعن في أعراضهم،
ظنوا وخاب ظنهم " بإذن الله "!
وهيهات.. هيهات
فأهل السنة بأرض العراق هم مادة الجهاد في سبيل الله، وبسواعدهم مُرّغت أنوف الصليبيين، على أرض الرافدين، ومنها تُحرّر أولى القبلتين " بقوة لله ".
أما نحن " جنود دولة العراق الإسلامية "، فوالذي أنفسنا بيده ما ألقت أمهاتنا بفلذات أكبادها في أتون حربٍ لا تُبقي ولا تذر مع أعتى قوى الشر إلا للدفاع عن هؤلاء المسلمين المستضعفين وتحريرهم من عبودية الطواغيت القتلة،
فيا أهلنا المظلومين في العراق: نقسمُ بالله العظيم ونغلِّظ لكم الأيمان أن دم أمرئ مسلم منكم أعظم عندنا من هدم الكعبة " حماها ربها " حجراً حجراً
كما ونجدد أمامكم " قرة عيوننا وتيجان رؤوسنا " العهد والميثاق على أن لا ندعَ قاتليكم يتلذذون بتعذيبكم ويستمتعون بذلِّكم ويستمرؤون دمائكم الزكية
لذا كان من أهم مقاصدنا - التي لأجلها نجاهد في سبيل الله - نُصرةُ المظلومين والضربُ على أيدي الظالمين مثلما أراد سبحانه وتعالى: ** وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً }.
هذا ونسأل الله الحكم العدل أن يعظم أجركم، ويجمل صبركم، ويعجل بشفاء جريحكم، ويتقبل دماء شهداءكم الطاهرين، والله لا يهدي كيد الخائنين.
دولة العراق الإسلامية /وزارة الإعلام
المصدر : (مَركـز الفجـر للإعـلام)
21/4/2008
********
منقول حتى نقطع الطريق امام المدلسين
عملية بلدروز كانت عبوتين أنفجرت على موكب زفاف وليست عملية إستشهادية
قال الله تعالى ( وإذ يمكر بِك الذين كفروا ليثبِتوك أو يقتلوك أو يخرِجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
وقال الله تعالى ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون )
الحمد لله الذي فضحهم وأخزاهم وكشف للمسلمين صورتهم قبيحة
امس بعد ان اكدت القناه العميلة بغداد و نقلت عنها الجزيرة و العبريه ان انفجار بعقوبه انتحارى بزعمهم للصقها بالمجاهدين كشف الله الحق اليوم
و ان الانفجار انفجار عبوتين ناسفتان
مقتل وإصابة 83 شخصا حصيلة انفجار عبوتين جنوبي محافظة ديالى
التاريخ : 2008 /05/1 .*. pm 10:00
http://y.kawlfasl.org//upload/wh_26876758.jpg
يقين/متابعة/ذكر مصدر في شرطة بلدروز الحكومية ان أخر حصلية للانفجاريين اللذين استهدفا بالتتابع موكب زفاف جنوب شرق بعقوبة بلغت 23 قتيلا و60 جريحا .
وقال المصدر : ان 23 شخصا قتل وأصيب 60 آخرون بجروح معظمها بالغة جراء تفجيران استهدفا موكب زفاف أثناء مروره في منطقة السيان التابعة لقضاء بلدروز جنوب شرق بعقوبة .
و ذكر في وقت سابق : ان عدد من القتلى والجرحى سقطوا بانفجار عبوتين ناسفتين اليوم الخميس مستهدفا موكب زفاف جنوب شرق بعقوبة .
ع/1/5
ما يجري في ديالى العز من قتل العامة من المسلمون أصبح أمر واضح.
وقد تبرئت الدولة أعزها الله من التفجير الذي حصل وقتل العديد من المسلمون.
ما يحصل هو الحكومة المجوسية والاحتلال الصليبي يقومون بقتل الابرياء وهذا كي يبتعد المسلمون عن الدولة.
ولكن خاب ظنهم ورد الله كيدهم في نحورهم باذنه تعالى، فالامر واضح والجميع يعلم بانها مؤامرة ضد الدولة، وليس بعيد عنا ما حصل في الموصل من هدم العمارة وقتل الابرياء لينفر المسلمون من اخواننا المجاهدون أعزهم الله.
هذه الجرائم يقوم بها الصليبيين وحكومة المجوس وهي باذن الله أخر أوراقهم الكاذبة.
اللهم احفظ اخواننا المجاهديين وعامة المسلمين في كل مكان.
وحسبنا الله ونعم الوكيل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:
فإن البـَرَّ الرحيم أوصى بالإحسان لضَعَفَةِ الناس ومساكينهم في غير آيةٍ من كتابه العزيز، وحذّر من مكرٍ كبّارٍ يطال المستضعفين من الرجال والنساء والولدان، وتوعدهم بأشد العذاب كقوله سبحانه: {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ }.
وحذَّر عزَّ وجلَّ من الوقوع في دماء المسلمين، وعنَّفَ الفاعلَ أشدَّ التعنيف بقوله: ** وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً } وكما قال - صلى الله عليه وسلم - " قتلُ المؤمن أعظمُ عند الله من زوال الدنيا "
وإن ما يحصل على أرض العراق الحبيبة من قتلٍ عشوائيٍّ لأبرياء المسلمين على أيدي العصابات الصليبية الأمريكية، وما لفّ لفّها من المليشيات، هو من أظلم الظلم وأفضع الجرم، وهو ما لا يتجرأ عليه إلا الوحوش الكاسرة التي نُزعت من قلوبها الرحمة، ولا يهمها سوى بطونها وفروجها، فتفعل أيَّ شيء لإشباعها!
إنها تلك الأيدي الخبيثة والنفوس الدنيئة والضمائر الميتة التي تدور في فلك الثالوث غير المقدس " الصليبي - الصهيو - صفوي "، وانضافَ من بعد ذلك لهم شرذمة بذيئة من الصحوات الأمريكية، أهلكت الحرث والنسل.
وقد ولغت هذه المرة - عصابات البلاكووتر، وفيالق الغدر، وجيوش الدجال، ومليشيات الصحوة المرتدة -، بدماء العشرات الأبرياء من مستضعفي المسلمين بقلب مدينة بعقوبة الحبيبة صباح يوم الأربعاء 9 ربيع الثاني 1429 هـ الموافق 16 / نيسان / 2008 م.
تلك المدينة التي استظلت بشرع الله، ودوّخَ فرسانُها وليوثُها عبّاد الصليب ووكلائهم، وأسمعوا العالم أنغام الرصاص الحر.
حيثُ فُجّرت سيارةٌ مفخخةٌ مركونةٌ في شارعٍ يضم معظم الدوائر المدنية، مستهدفةً جمعاً من موظفين ومراجعين، جميعهم رجالٌ عُزّل، ونساءٌ وأطفال.
وفعلوا فعلتهم الخسيسة التي فعلوها، لالصاقها بأعمال المجاهدين المرابطين، وتشويه سمعتهم والطعن في أعراضهم،
ظنوا وخاب ظنهم " بإذن الله "!
وهيهات.. هيهات
فأهل السنة بأرض العراق هم مادة الجهاد في سبيل الله، وبسواعدهم مُرّغت أنوف الصليبيين، على أرض الرافدين، ومنها تُحرّر أولى القبلتين " بقوة لله ".
أما نحن " جنود دولة العراق الإسلامية "، فوالذي أنفسنا بيده ما ألقت أمهاتنا بفلذات أكبادها في أتون حربٍ لا تُبقي ولا تذر مع أعتى قوى الشر إلا للدفاع عن هؤلاء المسلمين المستضعفين وتحريرهم من عبودية الطواغيت القتلة،
فيا أهلنا المظلومين في العراق: نقسمُ بالله العظيم ونغلِّظ لكم الأيمان أن دم أمرئ مسلم منكم أعظم عندنا من هدم الكعبة " حماها ربها " حجراً حجراً
كما ونجدد أمامكم " قرة عيوننا وتيجان رؤوسنا " العهد والميثاق على أن لا ندعَ قاتليكم يتلذذون بتعذيبكم ويستمتعون بذلِّكم ويستمرؤون دمائكم الزكية
لذا كان من أهم مقاصدنا - التي لأجلها نجاهد في سبيل الله - نُصرةُ المظلومين والضربُ على أيدي الظالمين مثلما أراد سبحانه وتعالى: ** وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً }.
هذا ونسأل الله الحكم العدل أن يعظم أجركم، ويجمل صبركم، ويعجل بشفاء جريحكم، ويتقبل دماء شهداءكم الطاهرين، والله لا يهدي كيد الخائنين.
دولة العراق الإسلامية /وزارة الإعلام
المصدر : (مَركـز الفجـر للإعـلام)
21/4/2008
********
منقول حتى نقطع الطريق امام المدلسين



