rhassan
05-01-2008, 08:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(اخواني الكرام .. هذه الرسالة مرتبطة بموضوع (مسلسل الخطر) -وهو لاخي احمد حسن- وسوف اقوم بانزاله للمنتدى باذن الله .. ولكني فضلت عرضها الان لاني تاثرت بها كثيرا كما انها اجابت عن نقطة هامة اعتقد انها تشغل تفكير الكثير منا .. فاسال الله عز وجل ان يفيدنا بها)
مَن لجهنم ؟؟؟؟؟؟؟..
جالت برأسي هذه الخاطرة ..
وهي عبارة عن إجابة لسؤال وهو :
مَن لجهنم ؟؟؟؟؟؟؟..
حيث أبدأ فأقول :
أن الله تعالى قد جبلني على الرحمة والعطف ..
ككثير منكم بالضبط ..
وعندما كنت صغيرا ثم شابا .. كان هناك سؤال يدور في رأسي ويُحيرني :
وهو : إذا كنت أنا ( وبالرحمة التي جبلني الله تعالى عليها ) :
لا أطيق إيذاء حيوان صغير .. فضلا عن بشر ..
بل كنت لا أستطيع الإمساك حتى بعصفور صغير كما يفعل الكثيرون ..
إذ أنني بمجرد أن أشعر بدفئه وبعظامه الرقيقة بين يديّ :
كنت أشفق عليه وأتركه على الفور !!!!..
والسؤال هو :
إذا كنت أنا أفعل هذا بدافع الرحمة ..
فما بال الله تعالى وقد توعد الكافرين بنار جهنم خالدين فيها أبدا ؟؟؟..
وفيها ما فيها ( غير النار ) : أصنافا وأصنافا من ألوان العذاب والذل والهوان ؟؟..
ولذلك كنت أميل بعقلي القاصر ساعتها أن الله تعالى ( وعلى الأقل ) :
لن يتركهم في جهنم خالدين فيها أبدا ..
وأنه برحمته ولطفه : سوف يخرجهم جميعا من النار ولو بعد
حين !!!..
والذي ساعدني في الميل لهذه الأفكار وقتها : هو قلة خبرتي في
الحياة وما يحدث فيها من مآسي ..
وعندما قررت منذ سنوات بعيدة أن أعطي ظهري للإعلام الفاسد في
بلادنا .. وأن استبدل ساعات اللهو ومتابعة التافه ومشاهدة الحرام في
التلفاز بـ : ساعات القراءة المفيدة وسماع الدروس الدينية والخطب ..
ساعتها بدأت عيني تتفتح على ( مآسي الإسلام ) في كل مكان إذا صح التعبير ..
بل وأصبح كل ما ( قرأت ) عنه في الماضي من أخبار إبادة المسلمين
وذبحهم والتمثيل بهم وبجثثهم واغتصابهم ..... إلخ :
أصبح الآن : ( صوتا وصورة ) يشاهده العالم كله وليس ( قراءة ) فقط !!!!...
ويا للفاجعة ...
فالقراءة لا تعد شيئا أبدا بالقياس بالمشاهدة وسماع الأصوات ..
وإذا كنت بالقراءة فقط في الماضي قد أسلمت بيني وبين نفسي أن ( جهنم ) بحق
هي العقاب الأمثل لهؤلاء الكفار ..
فاليوم : ( ومع مشاهدتي لكثير من الأفلام الوثائقية ) :
أيقنت أن الله تعالى هو ::::::
العادل ..
وعلمت أن العدل لا ينافي الرحمة .. بل من كمال الرحمة بالعباد أن : تعدل بينهم ..
وأخبار الجرائم التي كنا ( نستنكر ) و( نشك ) فيها من قبل في أن يفعلها (( بشر )) :
صارت أمامنا الآن على مواقع النت والقنوات : ( إثباتا حيا ) على أنه هناك من يحملون
قلوب الشياطين في صورة وأجساد بشر !!!..
وعلمت كيف أنه من كمال النعيم لأهل الجنة :
أن يرى أهلها الذين تعرضوا للظلم في الدنيا :
عذاب ظالميهم في النار !!!..
وأن يضحكوا عليهم : كما ضحكوا عليهم من قبل في الدنيا .. وأن يسخروا منهم :
كما سخروا منهم من قبل في الدنيا .. يقول الله تعالى في آخر سورة المطففين :
" إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا : يضحكون .. وإذا مروا بهم : يتغامزون ..
وإذا انقلبوا إلى أهلهم : انقلبوا فكهين ( أي ساخرين ) .. وإذا رأوهم قالوا :
إن هؤلاء لضالون .. وما أ ُرسلوا عليهم حافظين ( أي أنى لهم أن يحكموا عليهم بالضلال )
فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون .. على الأرائك ينظرون ..
هل ثوب ( أي جوزي ) الكفار ما كانوا يفعلون ؟؟ " ..
بلى يا رب .. بلى .. فأنت العادل الحكيم ..
وأنه لا إله إلا أنت لكل المستضعفين المظلومين في الأرض ..
وإلا ...
من للتي اغتصبها الكافرون حتى الموت ؟؟... ومن للتي اغتصبوها ثم
قتلوها ومثلوا بجثتها ؟؟.. ومن للجنين الذي أخرجوه من بطن أمه ليقتلوه ؟؟؟!!..
ومن للرجال والنساء والأطفال والشيوخ الآمنين المسالمين الذين تم قتلهم
شر قتلة : وهم حتى لم يحملوا السلاح يوما ؟؟؟!!!!..
ومن لملايين المشردين الذين أبعدوا عن بيوتهم ظلما وقسرا ؟؟؟؟...
ومن للمسلمين الذين يُحرقون أحياء داخل مساجدهم ؟؟؟؟...
ومن للمسلمين الذين قطعت رؤوسهم ومثـّل الكافرون بأجسادهم وقطعت
أوصالهم وشـُربَ من دمائهم .. ثم لـُعب برؤوسهم الكرة ؟؟؟؟!!!!..
ومن لضحايا المجازر الجماعية والتي يتم اكتشافها في كل يوم في كل
مكان ؟؟؟.. ومن للذين يُتجارون بضحايا الحروب والمشردين الضعفاء ؟؟؟..
فيبيعون الفتيات والنساء تارة لأساطين الدعارة في العالم !!!.. ويسرقون
أعضاء الرجال تارة للبيع بأغلى الأثمان في المستشفيات !!!..
من لهؤلاء وهؤلاء وهؤلاء ؟؟؟؟؟..
ووالله لقد شاهدت في الأيام الماضية ( بسبب رسائل الخطر التي أكتب
فيها عن إبادة واستعمار الكفار للمسلمين ) :
رأيت ما لن ينمحي من ذاكرتي أبدا ..
والذي لا يُقاس عليه بحال من الأحوال بعض المشاهد الدموية التي يعرضها
الإعلام اليهودي والنصراني الكافر في إعلامه دليلا على إرهاب المسلمين ..
بل وحتى أقسى هذه المشاهد من ذبح لخائن أو معتدي أمام الكاميرا :
يُعد والله دليلا على رحمة المسلمين بالنسبة لغيرهم !!!!!..
حيث أمرنا ديننا بعدم ( التمثيل ) بالقتلى أو بجثثهم .. وأننا إذا قتلنا :
أن نحسن القتلة .. حتى ولو بذبح الحيوان الأعجم ..
وعلى الأقل : فقد تم ذبح هؤلاء الخونة أو المعتدين وهم ( يرتدون ثيابهم ) !!!..
أما الذي يُـشاهد جرائم اليهود والنصارى في بلاد الإسلام :
((( فيعرف كيف أن عذاب الله تعالى لهم في جهنم : حق !!! ))) ..
بل وهم يستحقون المكوث فيها أبد الآبدين ..
ولمن كان لديه قلبٌ جريءٌ ( ولديه إنترنت ) : فيمكن أن يشاهد جرائم التنصير
الدموية في أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان ..
ألا وهي : ( إندونيسيا ) ..
حيث لم تفلح جميع جهود اليهود والعلمانيين والصليبيين التنصيريين
بتحويلها إلى بلد ( نصراني ) أو ( علماني ) بحلول عام 2000م كما وعدوا ..
فثارت ثائرتهم .. وظهرت الحقيقة الذئبية للحملان الوديعة التي طالما
كانت ترتع في عالمنا باسم الكنيسة وباسم المسيح .. والمسيح عليه السلام
منهم براء !!!!!..
صدمتهم النتيجة المُخذلة لمجهودات السنين الطوال من التنصير المركز في بلادهم ..
والتي أعانهم عليها ( سوكارنو ) و ( سوهارتو ) وغيرهم من قادة البلاد ..
حيث من إجمالي ( 206 مليون ) من السكان .. لم تتعدى نسبة النصارى
وغير المسلمين فيهم إلى الآن : ( 10 % ) فقط ..
والله أكبر ..
فقرروا أن يستخدموا الأساليب الدموية الأخرى بجانب استغلالهم للفقر
والجهل المتفشي في البلاد ..
فأبدعوا في مجازرهم !!!!.. والتي إن رأيت بعضها ( وخصوصا ما قاموا به في
بلدة : بوسو ) : لأيقنت أنك لا تشاهد بشرا عاديا أبدا ..
وإنما الذي أمامك يقطعون أوصال المسلمين ويشربون دماءهم هم بلا شك :
شياطين !!!..
وكما قلت : لمن كان له قلب .. وعنده إنترنت .. وأراد أن يتثبت مما أقول ..
فليشاهد فيلما عن التنصير الغاشم في إندونيسيا بعنوان :
(( المسلمون وشباك التنصير )) ..
وغيره الكثير من الأفلام في الهند وجوجرات والفلبين وكوسوفا والعراق ........
ولا يسعني أمام كل هذه الجرائم الإبليسية المصورة إلا أن أتذكر الحديث الصحيح
الذي رواه مسلم وأبو داود والنسائي والذي جاء فيه :
" أن هشام بن حكيم مر بالشام على أناس من الأنباط ( وهم فئة من النصارى ) ..
وقد أُقيموا في الشمس ( أي للعذاب ) .. وصب على رؤوسهم الزيت ..
( أي زيادة في العذاب حتى يغلي الزيت من الحرارة فوق رؤوسهم ) ..
فقال : ما هذا ؟!!.. فقيل له : يُعذبون في الخراج ..
( أي لم يدفعوا خراج أرضهم للمسلمين ) فقال هشام : أشهد أني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" إن الله يُعذب الذين يُعذبون الناس في الدنيا " ...
ولا يقف الأمر عند هذه الجرائم والحوادث فحسب .. بل أخبر النبي صلى الله عليه
وسلم عن دخول امرأة في النار بسبب قطة !!!.. حيث حبستها .. فلا هي أطعمتها ..
ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض ..
وإذا كان هذا هو حال من خلى قلبه من الرحمة على الحيوان .. فما بالنا بمن يسرق
الأطفال والرضع من الناس ليبيعهم !!!!.. أو الأدهى والأمر من ذلك أن يسرق الأطفال
والرضع ليتسول بهم .. سواء تركهم على حالهم أم قام بقطع عضو أو أكثر من أعضائهم
ليكون أقوى في كسب شفقة الناس واستجدائهم !!!!!..
والأشنع : سرقة الأطفال والرضع لقتلهم وفتح بطونهم لتهريب المخدرات بداخلها !!..
بل وفي هذا المقام لا يسعني إلا لفت نظر النساء أيضا إلى عدم رحمتهم بالرجال
والشباب !!.. وذلك بنشوزهن على آبائهن أو أزواجهن .. وكذلك أيضا بعدم التزامهم بشرع
ربهم بوجه عام .. وبحجابهن الشرعي بوجه خاص ( وهو الجلباب الواسع مع الخمار أو النقاب ) ..
والذي إذا لم تلتزم به :
صارت : ( فتنة تمشي على الأرض ) بين الرجال والشباب !!!.. وصارت : ( مصدرا دائما )
لتهييج الغرائز والشهوات في كل مكان تذهب إليه : في البيت لإخوانها !!!..
وفي الطريق للمارة !!!.. وفي المدرسة والكلية والعمل !!!!..
ولذلك يقول الرسول في الحديث الصحيح المتفق عليه :
" اطلعت في الجنة : فرأيت أكثر أهلها الفقراء ..
واطلعت في النار : فرأيت أكثر أهلها النساء " .....
ناهيك بالطبع عن قساوسة النصارى وحاخامات اليهود الذين عرفوا الحق من ربهم
ولكنهم ( أصروا ) على الكفر !!.. فاتنين بذلك أنفسهم .. وملايين ممن اتبعوهم على جهل
وضلالة أيضا .. بل وكثير منهم قد ساهم في ( تحريف ) كتب الله السابقة بنفسه !!..
وإنا لله وإنا إليه راجعون ....
فهل بعد هذا كله : يُعد الله تعالى ظالما للإنسان بإدخاله جهنم ؟؟؟؟..
" إن الله لا يظلم الناس شيئا .. ولكن الناس أنفسهم يظلمون " .. يونس – 44 ...
وهل يُعد الله تعالى ظالما للكافر بإدخاله النار خالدا فيها أبدا بسبب كفره ؟؟!!..
هذا الكفر الذي يتنكر فيه الإنسان لربه وخالقه .. ويُعرض فيه عن شرعه الذي أنزله
في الأرض لتعميرها .. ولحفظ حق كل ذي حق فيها .. والذي فيه من الأحكام ما
يمنع تظالم البشر بعضهم لبعض .. وسلب الحقوق وهتك الأعراض !!!..
ولذلك كان الكفر عند الله تعالى هو أكبر الذنوب .. وهو : سبب الخلود في النار ..
إذ أن المسلمين : منهم من سيدخل النار مُدة لا يعلمها إلا الله :
يتعذب فيها بقدر ذنوبه وجرائمه التي لم يتب أو يقلع عنها في الدنيا ..
سواء في حق ربه أو في حق الناس ..
ولكنه سيخرج من النار ومن جهنم بشهادة الوحدانية لله عز وجل .. والتي وقرت
في قلبه أثناء حياته ..
لذلك : فالله الله في دعوة الكفار للإسلام وإنقاذهم من النار ....
ولا يسعني أن أختم هذه الخاطرة إلا بذكر الآية التالية :
" وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار .. خالدين
فيها .. ومساكن طيبة في جنات عدن .. ورضوان من الله أكبر ..
ذلك هو الفوز العظيم " .. التوبة – 72 ..
والتي يبين لنا الله تعالى فيها أن ( رضوانه ) عز وجل : هو ( أكبر ) فوز للمؤمنين
من نعيم الجنة بأكمله .. وبهذا الرضوان : لا يمل المؤمنين أبدا في الجنة ..
بل يتضاعف فيها النعيم أبدا .. كما هم ماكثين فيها أبدا !!!!..
ولذلك .. فأعوذ بالله من سخطه وغضبه في الدنيا والآخرة ..
واللذان هما ( أكبر ) من عذاب جهنم والنار نفسها !!!.. واللذان بهما : لا ينتهي
شقاء وعذاب الكافرين والمتجبرين فيها أبدا .. بل يزداد ويتضاعف عليهم فيها
كما هم خالدين فيها أبدا ..
فاللهم أحسن خاتمتنا في الدنيا .. وأدخلنا دارك دار السلام ..
برحمتك ومنك وجودك وكرمك وعفوك وفضلك يا حنان يا منان ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
(اخواني الكرام .. هذه الرسالة مرتبطة بموضوع (مسلسل الخطر) -وهو لاخي احمد حسن- وسوف اقوم بانزاله للمنتدى باذن الله .. ولكني فضلت عرضها الان لاني تاثرت بها كثيرا كما انها اجابت عن نقطة هامة اعتقد انها تشغل تفكير الكثير منا .. فاسال الله عز وجل ان يفيدنا بها)
مَن لجهنم ؟؟؟؟؟؟؟..
جالت برأسي هذه الخاطرة ..
وهي عبارة عن إجابة لسؤال وهو :
مَن لجهنم ؟؟؟؟؟؟؟..
حيث أبدأ فأقول :
أن الله تعالى قد جبلني على الرحمة والعطف ..
ككثير منكم بالضبط ..
وعندما كنت صغيرا ثم شابا .. كان هناك سؤال يدور في رأسي ويُحيرني :
وهو : إذا كنت أنا ( وبالرحمة التي جبلني الله تعالى عليها ) :
لا أطيق إيذاء حيوان صغير .. فضلا عن بشر ..
بل كنت لا أستطيع الإمساك حتى بعصفور صغير كما يفعل الكثيرون ..
إذ أنني بمجرد أن أشعر بدفئه وبعظامه الرقيقة بين يديّ :
كنت أشفق عليه وأتركه على الفور !!!!..
والسؤال هو :
إذا كنت أنا أفعل هذا بدافع الرحمة ..
فما بال الله تعالى وقد توعد الكافرين بنار جهنم خالدين فيها أبدا ؟؟؟..
وفيها ما فيها ( غير النار ) : أصنافا وأصنافا من ألوان العذاب والذل والهوان ؟؟..
ولذلك كنت أميل بعقلي القاصر ساعتها أن الله تعالى ( وعلى الأقل ) :
لن يتركهم في جهنم خالدين فيها أبدا ..
وأنه برحمته ولطفه : سوف يخرجهم جميعا من النار ولو بعد
حين !!!..
والذي ساعدني في الميل لهذه الأفكار وقتها : هو قلة خبرتي في
الحياة وما يحدث فيها من مآسي ..
وعندما قررت منذ سنوات بعيدة أن أعطي ظهري للإعلام الفاسد في
بلادنا .. وأن استبدل ساعات اللهو ومتابعة التافه ومشاهدة الحرام في
التلفاز بـ : ساعات القراءة المفيدة وسماع الدروس الدينية والخطب ..
ساعتها بدأت عيني تتفتح على ( مآسي الإسلام ) في كل مكان إذا صح التعبير ..
بل وأصبح كل ما ( قرأت ) عنه في الماضي من أخبار إبادة المسلمين
وذبحهم والتمثيل بهم وبجثثهم واغتصابهم ..... إلخ :
أصبح الآن : ( صوتا وصورة ) يشاهده العالم كله وليس ( قراءة ) فقط !!!!...
ويا للفاجعة ...
فالقراءة لا تعد شيئا أبدا بالقياس بالمشاهدة وسماع الأصوات ..
وإذا كنت بالقراءة فقط في الماضي قد أسلمت بيني وبين نفسي أن ( جهنم ) بحق
هي العقاب الأمثل لهؤلاء الكفار ..
فاليوم : ( ومع مشاهدتي لكثير من الأفلام الوثائقية ) :
أيقنت أن الله تعالى هو ::::::
العادل ..
وعلمت أن العدل لا ينافي الرحمة .. بل من كمال الرحمة بالعباد أن : تعدل بينهم ..
وأخبار الجرائم التي كنا ( نستنكر ) و( نشك ) فيها من قبل في أن يفعلها (( بشر )) :
صارت أمامنا الآن على مواقع النت والقنوات : ( إثباتا حيا ) على أنه هناك من يحملون
قلوب الشياطين في صورة وأجساد بشر !!!..
وعلمت كيف أنه من كمال النعيم لأهل الجنة :
أن يرى أهلها الذين تعرضوا للظلم في الدنيا :
عذاب ظالميهم في النار !!!..
وأن يضحكوا عليهم : كما ضحكوا عليهم من قبل في الدنيا .. وأن يسخروا منهم :
كما سخروا منهم من قبل في الدنيا .. يقول الله تعالى في آخر سورة المطففين :
" إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا : يضحكون .. وإذا مروا بهم : يتغامزون ..
وإذا انقلبوا إلى أهلهم : انقلبوا فكهين ( أي ساخرين ) .. وإذا رأوهم قالوا :
إن هؤلاء لضالون .. وما أ ُرسلوا عليهم حافظين ( أي أنى لهم أن يحكموا عليهم بالضلال )
فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون .. على الأرائك ينظرون ..
هل ثوب ( أي جوزي ) الكفار ما كانوا يفعلون ؟؟ " ..
بلى يا رب .. بلى .. فأنت العادل الحكيم ..
وأنه لا إله إلا أنت لكل المستضعفين المظلومين في الأرض ..
وإلا ...
من للتي اغتصبها الكافرون حتى الموت ؟؟... ومن للتي اغتصبوها ثم
قتلوها ومثلوا بجثتها ؟؟.. ومن للجنين الذي أخرجوه من بطن أمه ليقتلوه ؟؟؟!!..
ومن للرجال والنساء والأطفال والشيوخ الآمنين المسالمين الذين تم قتلهم
شر قتلة : وهم حتى لم يحملوا السلاح يوما ؟؟؟!!!!..
ومن لملايين المشردين الذين أبعدوا عن بيوتهم ظلما وقسرا ؟؟؟؟...
ومن للمسلمين الذين يُحرقون أحياء داخل مساجدهم ؟؟؟؟...
ومن للمسلمين الذين قطعت رؤوسهم ومثـّل الكافرون بأجسادهم وقطعت
أوصالهم وشـُربَ من دمائهم .. ثم لـُعب برؤوسهم الكرة ؟؟؟؟!!!!..
ومن لضحايا المجازر الجماعية والتي يتم اكتشافها في كل يوم في كل
مكان ؟؟؟.. ومن للذين يُتجارون بضحايا الحروب والمشردين الضعفاء ؟؟؟..
فيبيعون الفتيات والنساء تارة لأساطين الدعارة في العالم !!!.. ويسرقون
أعضاء الرجال تارة للبيع بأغلى الأثمان في المستشفيات !!!..
من لهؤلاء وهؤلاء وهؤلاء ؟؟؟؟؟..
ووالله لقد شاهدت في الأيام الماضية ( بسبب رسائل الخطر التي أكتب
فيها عن إبادة واستعمار الكفار للمسلمين ) :
رأيت ما لن ينمحي من ذاكرتي أبدا ..
والذي لا يُقاس عليه بحال من الأحوال بعض المشاهد الدموية التي يعرضها
الإعلام اليهودي والنصراني الكافر في إعلامه دليلا على إرهاب المسلمين ..
بل وحتى أقسى هذه المشاهد من ذبح لخائن أو معتدي أمام الكاميرا :
يُعد والله دليلا على رحمة المسلمين بالنسبة لغيرهم !!!!!..
حيث أمرنا ديننا بعدم ( التمثيل ) بالقتلى أو بجثثهم .. وأننا إذا قتلنا :
أن نحسن القتلة .. حتى ولو بذبح الحيوان الأعجم ..
وعلى الأقل : فقد تم ذبح هؤلاء الخونة أو المعتدين وهم ( يرتدون ثيابهم ) !!!..
أما الذي يُـشاهد جرائم اليهود والنصارى في بلاد الإسلام :
((( فيعرف كيف أن عذاب الله تعالى لهم في جهنم : حق !!! ))) ..
بل وهم يستحقون المكوث فيها أبد الآبدين ..
ولمن كان لديه قلبٌ جريءٌ ( ولديه إنترنت ) : فيمكن أن يشاهد جرائم التنصير
الدموية في أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان ..
ألا وهي : ( إندونيسيا ) ..
حيث لم تفلح جميع جهود اليهود والعلمانيين والصليبيين التنصيريين
بتحويلها إلى بلد ( نصراني ) أو ( علماني ) بحلول عام 2000م كما وعدوا ..
فثارت ثائرتهم .. وظهرت الحقيقة الذئبية للحملان الوديعة التي طالما
كانت ترتع في عالمنا باسم الكنيسة وباسم المسيح .. والمسيح عليه السلام
منهم براء !!!!!..
صدمتهم النتيجة المُخذلة لمجهودات السنين الطوال من التنصير المركز في بلادهم ..
والتي أعانهم عليها ( سوكارنو ) و ( سوهارتو ) وغيرهم من قادة البلاد ..
حيث من إجمالي ( 206 مليون ) من السكان .. لم تتعدى نسبة النصارى
وغير المسلمين فيهم إلى الآن : ( 10 % ) فقط ..
والله أكبر ..
فقرروا أن يستخدموا الأساليب الدموية الأخرى بجانب استغلالهم للفقر
والجهل المتفشي في البلاد ..
فأبدعوا في مجازرهم !!!!.. والتي إن رأيت بعضها ( وخصوصا ما قاموا به في
بلدة : بوسو ) : لأيقنت أنك لا تشاهد بشرا عاديا أبدا ..
وإنما الذي أمامك يقطعون أوصال المسلمين ويشربون دماءهم هم بلا شك :
شياطين !!!..
وكما قلت : لمن كان له قلب .. وعنده إنترنت .. وأراد أن يتثبت مما أقول ..
فليشاهد فيلما عن التنصير الغاشم في إندونيسيا بعنوان :
(( المسلمون وشباك التنصير )) ..
وغيره الكثير من الأفلام في الهند وجوجرات والفلبين وكوسوفا والعراق ........
ولا يسعني أمام كل هذه الجرائم الإبليسية المصورة إلا أن أتذكر الحديث الصحيح
الذي رواه مسلم وأبو داود والنسائي والذي جاء فيه :
" أن هشام بن حكيم مر بالشام على أناس من الأنباط ( وهم فئة من النصارى ) ..
وقد أُقيموا في الشمس ( أي للعذاب ) .. وصب على رؤوسهم الزيت ..
( أي زيادة في العذاب حتى يغلي الزيت من الحرارة فوق رؤوسهم ) ..
فقال : ما هذا ؟!!.. فقيل له : يُعذبون في الخراج ..
( أي لم يدفعوا خراج أرضهم للمسلمين ) فقال هشام : أشهد أني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" إن الله يُعذب الذين يُعذبون الناس في الدنيا " ...
ولا يقف الأمر عند هذه الجرائم والحوادث فحسب .. بل أخبر النبي صلى الله عليه
وسلم عن دخول امرأة في النار بسبب قطة !!!.. حيث حبستها .. فلا هي أطعمتها ..
ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض ..
وإذا كان هذا هو حال من خلى قلبه من الرحمة على الحيوان .. فما بالنا بمن يسرق
الأطفال والرضع من الناس ليبيعهم !!!!.. أو الأدهى والأمر من ذلك أن يسرق الأطفال
والرضع ليتسول بهم .. سواء تركهم على حالهم أم قام بقطع عضو أو أكثر من أعضائهم
ليكون أقوى في كسب شفقة الناس واستجدائهم !!!!!..
والأشنع : سرقة الأطفال والرضع لقتلهم وفتح بطونهم لتهريب المخدرات بداخلها !!..
بل وفي هذا المقام لا يسعني إلا لفت نظر النساء أيضا إلى عدم رحمتهم بالرجال
والشباب !!.. وذلك بنشوزهن على آبائهن أو أزواجهن .. وكذلك أيضا بعدم التزامهم بشرع
ربهم بوجه عام .. وبحجابهن الشرعي بوجه خاص ( وهو الجلباب الواسع مع الخمار أو النقاب ) ..
والذي إذا لم تلتزم به :
صارت : ( فتنة تمشي على الأرض ) بين الرجال والشباب !!!.. وصارت : ( مصدرا دائما )
لتهييج الغرائز والشهوات في كل مكان تذهب إليه : في البيت لإخوانها !!!..
وفي الطريق للمارة !!!.. وفي المدرسة والكلية والعمل !!!!..
ولذلك يقول الرسول في الحديث الصحيح المتفق عليه :
" اطلعت في الجنة : فرأيت أكثر أهلها الفقراء ..
واطلعت في النار : فرأيت أكثر أهلها النساء " .....
ناهيك بالطبع عن قساوسة النصارى وحاخامات اليهود الذين عرفوا الحق من ربهم
ولكنهم ( أصروا ) على الكفر !!.. فاتنين بذلك أنفسهم .. وملايين ممن اتبعوهم على جهل
وضلالة أيضا .. بل وكثير منهم قد ساهم في ( تحريف ) كتب الله السابقة بنفسه !!..
وإنا لله وإنا إليه راجعون ....
فهل بعد هذا كله : يُعد الله تعالى ظالما للإنسان بإدخاله جهنم ؟؟؟؟..
" إن الله لا يظلم الناس شيئا .. ولكن الناس أنفسهم يظلمون " .. يونس – 44 ...
وهل يُعد الله تعالى ظالما للكافر بإدخاله النار خالدا فيها أبدا بسبب كفره ؟؟!!..
هذا الكفر الذي يتنكر فيه الإنسان لربه وخالقه .. ويُعرض فيه عن شرعه الذي أنزله
في الأرض لتعميرها .. ولحفظ حق كل ذي حق فيها .. والذي فيه من الأحكام ما
يمنع تظالم البشر بعضهم لبعض .. وسلب الحقوق وهتك الأعراض !!!..
ولذلك كان الكفر عند الله تعالى هو أكبر الذنوب .. وهو : سبب الخلود في النار ..
إذ أن المسلمين : منهم من سيدخل النار مُدة لا يعلمها إلا الله :
يتعذب فيها بقدر ذنوبه وجرائمه التي لم يتب أو يقلع عنها في الدنيا ..
سواء في حق ربه أو في حق الناس ..
ولكنه سيخرج من النار ومن جهنم بشهادة الوحدانية لله عز وجل .. والتي وقرت
في قلبه أثناء حياته ..
لذلك : فالله الله في دعوة الكفار للإسلام وإنقاذهم من النار ....
ولا يسعني أن أختم هذه الخاطرة إلا بذكر الآية التالية :
" وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار .. خالدين
فيها .. ومساكن طيبة في جنات عدن .. ورضوان من الله أكبر ..
ذلك هو الفوز العظيم " .. التوبة – 72 ..
والتي يبين لنا الله تعالى فيها أن ( رضوانه ) عز وجل : هو ( أكبر ) فوز للمؤمنين
من نعيم الجنة بأكمله .. وبهذا الرضوان : لا يمل المؤمنين أبدا في الجنة ..
بل يتضاعف فيها النعيم أبدا .. كما هم ماكثين فيها أبدا !!!!..
ولذلك .. فأعوذ بالله من سخطه وغضبه في الدنيا والآخرة ..
واللذان هما ( أكبر ) من عذاب جهنم والنار نفسها !!!.. واللذان بهما : لا ينتهي
شقاء وعذاب الكافرين والمتجبرين فيها أبدا .. بل يزداد ويتضاعف عليهم فيها
كما هم خالدين فيها أبدا ..
فاللهم أحسن خاتمتنا في الدنيا .. وأدخلنا دارك دار السلام ..
برحمتك ومنك وجودك وكرمك وعفوك وفضلك يا حنان يا منان ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



