منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [si~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ المصالح الاستراتيجية الإيرانية في دعم القضية الفلسطينية !! ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~


dream cavalier
05-01-2008, 10:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه
http://www.egyptwindow.net/image2/mokatel.jpg

المصالح الاستراتيجية الإيرانية في دعم القضية الفلسطينية!!



أسجِّل في بداية المقال أنَّ دولة كبيرة كـ(إيران) تستحق مراكز دراسات إسلامية متعددة، و(خزانات تفكير) لدراسة سياساتها، والتشكيلة الداخليَّة فيها دولة ورئيساً وشعباً، وضرورة إدراك طريقة تعاملها مع العالم الخارجي وقضايا العالم الإسلامي أو دول المركز كما يعبِّر عن ذلك الاستراتيجيون، ومن الضروري دراسة مبدأ (تصدير الثورة) الذي يدين به الإيرانيون، وهو وإن لم ينجح بشكل ظاهر إلاَّ أنَّهم يحاولون مع الزمن والأيام أن يكون له مجال وانتشار أوسع، وخصوصاً مع ضعف الدول السنيَّة، وصعود الحالة الإيرانيَّة في العالم الإسلامي!!

في هذا المقال لست بصدد المقارنة بين أمريكا وإيران، أو بين إيران والأنظمة الحاكمة للدول العربية والإسلامية، بل مقصد الحديث عن الأبعاد والخلفيات الاستراتيجية ودراسة الأسباب التي تدعو إيران لدعم القضية الفلسطينية فهذا مقصود الحديث في هذه الورقة.

• المصالح الإيرانية في فلسطين في ضوء الأوضاع الحالية:

في هذا الوجود المخضوب بألاعيب السياسة، تبدو إيران حريصة على المصالح الفلسطينية والمقدسات الإسلاميَّة فيها، ولقد كان من بين الشعارات الأخاذة لنظام الثورة الإيرانيَّة بعد أن طوَّحت بنظام الشاه، وأخذت على عاتقها مبدأ تصدير الثورة، وتزامنوا مع مبدأهم ذاك برفع شعار " اليوم إيران وغداً فلسطين" وهو الشعار الذي دغدغ مشاعر وعواطف المسلمين، يوم أن رأوا الأمَّة المسلمة قد هزمت في حروب سابقة، لكنَّ جمعاً من المراقبين كانوا يعلمون أنَّ إيران تسعى لكسب نفوذ لها في منطقة الشام وبالذات في فلسطين، باعتبارها منطقة ذات حق عادل، ومحتلة من قبل بني صهيون، ولهذا فإنَّهم يركزون في خطاباتهم وكثير من ندواتهم ومؤتمراتهم بضرورة استرداد القدس والأقصى وفلسطين، والدندنة على كراهية ما يسمَّى بـ (إسرائيل)!

وفي الحقيقة فإنَّ سعي أي دولة لدعم القضايا العادلة، أو الحقوق القانونيَّة الصحيحة، أمر لا غبار عليه ولا غضاضة فيه، فكيف الحال إذا كان الوضع متمثلاً بدولة ذات ثقل سياسي كإيران ولها عقيدتها التي تنطلق منها وأجندتها الخاصة بها، ثمَّ تقوم بنصرة قضية فلسطين ويدعو ساستها لكي تحرر من براثن اليهود، ولكي يكون هذا مدخلا لتسويق الأفكار والمبادئ الشيعية.

يمكننا لكي نحلل الحدث جيداً أن نقرأ بأعيننا كيف يقوم الإيرانيون ساستهم وملاليهم بإلقاء خطابات ذات مغزى ومضمون (استعماري استعلائي) لأهميَّة تقديم الدعم لفلسطين، وأنَّ الدعم لفلسطين ينبغي أن يؤتي أكله لنشر وتصدير(الثورة الإيرانية الشيعية)، وأنَّ قيامهم بدعم الفلسطينيين هو نصرة لمصلحتهم الخاصة، ولتحقيق مكاسب سياسيَّة يرون أنَّها ستخدمهم في المستقبل ، وأنَّ هذا الدعم ليس فقط لأجل خدمة إنسانية يقومون بها أو حنواً ورفقاً بالفلسطينين السنة المظلومين المقهورين، فإن كان هذا يظهره بعضهم فإنَّه لا يخفى على قسم كبير منهم أنَّ ذلك لأجل تصدير الثورة، ويشهد على ذلك ما صرَّح به "محمد باقر خرازي" أمين عام حزب الله الإيراني (الراعي الرئيس لباقي التنظيمات المماثلة في المنطقة ) لصحيفة " عصر إيران" وقد أعادت نشره وكالة أنباء " أخبار الشيعة " الإيرانية، حيث قال هذا القيادي الإيراني البارز متسائلا :"ما الفائدة التي جنيناها أو سوف نجنيها من دعم الحركات الفلسطينية . فإذا أردنا دعم الفلسطينيين يجب أن نكون متيقنين أن فلسطين ستكون سائرة على مذهب أهل البيت ( يعني شيعة ) وإذا لم تكن على مذهب أهل البيت إذن ما الفرق بين إسرائيل وفلسطين . وإلى متى تكون سفرة الشعب الإيراني ممدودةً للغرباء فيما الشعب الإيراني يتأوه جوعاً؟"

وكذلك نجد أنَّ الرئيس الإيراني "أحمدي نجاد" يحاول أن يبرهن على أنَّه لا يوجد أحد يهتم بالقضية الفلسطينية غير إيران كما يزعم بقوله: لا يوجد أحد غيرنا يدعم القضية الفلسطينية!!

ومنذ أن استولت الثورة الخمينية على نظام الشاه وأسقطته عام 1979م، دندنت إيران الخمينيَّة على ضرورة الاهتمام بالقضية الفلسطينيَّة، وصرَّح الخميني في بعض مجالسه لبعض الزائرين فقال كل سياستنا لا قيمة لها إذا لم يكن لنا يد في القضية الفلسطينيَّة)!!

• مغزى الدعم الإيراني... أبعاد بلا حدود!

هناك من يحمد إيران ليل نهار لأنَّها كانت وراء دعم الفلسطينين، للمقاومة(العادلة)، أو حكومة حماس الفلسطينية، ويظنَّ أنَّهم يدعمون القضية الفلسطينيَّة لأجل النصرة الإسلامية، بيد أنَّ المسألة لها أبعاد من الأهمية بمكان أن يدركها كل من تهمه القضية الفلسطينية، ومن المعلوم أنَّه ليس كل من دعمك بمال أو رأي، أنَّه يحبك أو يؤيدك، بل هناك من تكون لهم دوافع وخلفيات ومساحات واسعة يستطيعون من خلالها تحقيق مكاسب سياسية واجتماعيَّة، فهل تعد أمريكا - بمساعدتها في كسر شوكة الدب الأحمر الروسي - محبَّة للفصائل الأفغانية المقاومة للاحتلال السوفيتي، أم انَّها كانت تستخدم تلك النصرة لتحقيق مكاسبها الذاتية التي أدركها الجميع، وكذلك الحال مع إيران الدولة العقائديَّة التي أخذت على عاتقها نصرة العقيدة الشيعية وتصدير الثورة الإيرانيَّة الخمينيَّة، وذلك لكي يقولوا للعالم الإسلامي: هل هناك دولة عربية تدعم فلسطين كما تدعمها إيران؟! كما صرَّح بذلك: أحمدي نجاد في حديث له في تلفزيون العراقية.

ومن خلال استعراض طريقة تعامل كثير من المسلمين مع الأحداث الجارية، أخذ كثير منهم تلك التحولات السياسية والاستراتيجية الإيرانية بمبدأ إحسان الظن، وطيبة القلب الزائدة، مع أنَّ الملاحظ والمتابع للمآرب الإيرانيَّة في دعم القضيَّة الفلسطينيَّة لن يجدها تخرج عن هذه الأسباب التالية:
1) سبب ديني: فهم يدعون اعتناق الإسلام الثوري الأصيل و اليهود كفرة محتلون لفلسطين، وأنَّ شعارهم الديني يحرجهم بالمطالبة بتحرير فلسطين من الاحتلال اليهودي " بجد يعني اضحكتني" ، مع أنَّ خلف الكواليس تمازجات إيرانيَّة يهوديَّة تقوم على المصالح التي يستفيد منها كلا الطرفين، ليحلو لهم الحال لتصدير" الثورة الإيرانية الشيعية" ومحاولة إشعار الناس أنَّه لا أحد يهتم بالقضية الفلسطينية كدولة كما تهتم بها إيران، ولأجل زرع نواة للتشيع في فلسطين.
ويقتصر دعمهم على إقامة بعض المهرجانات نصرة للقدس والقضية الفلسطينية، والإيرانيون يسمون آخر جمعة من شهر رمضان بيوم القدس. فقد ينخدع بعض المسلمين من أهل السنة بمثل هذه التوجهات الإيرانيَّة ظانين أنَّ إيران تمثِّل الإسلام الحقيقي، مع أنَّ الذي ينبغي أن يكون حاضراً في الذهن أنَّ المشروع الإيراني كما هو معروف عنه مشروع توسعي استعماري يريد غزو العالم العربي والإسلامي بعقيدته ودعمه وماله، ليكون له موطئ قدم ينشر من خلاله عقيدته التي يؤمن بها ويبشر بها.
ومن ضمن الأمور التي يسعون لها أنَّهم يؤمنون بعقيدة عودة المهدي الذي دخل إلى سرداب في سامراء يوم أنَّ كان طفلاً وأنَّه سيكبر ويخرج من ثقب من السرداب، ويكون نصيراً وظهيراً للشيعة على عدوهم ويحكم مهديهم العالم، وتكون لهم السيطرة التامة على الأرض وليقاتلوا اليهود لتخليص العالم من شرهم وليكون العالم تحت سيطرتهم، وللشيعة عقيدة مفرطة بالغلو والتطرف حيث إنَّ من عقائدهم أنَّ المهدي سيقوم بقتل النواصب من أهل السنَّة، وأنَّ الله سيحيي عائشة رضي الله عنها ليقوم المهدي بتطبيق حد الزنا عليها والعياذ بالله !
2) سبب سياسي استراتيجي: وذلك بتحقيق مكاسب سياسية ولفت نظر المقاومة أنَّ الدولة التي يمكن أن تحتضنهم وترعاهم هي إيران، كما يطمح الإيرانيون أن تكون هذه الفصائل ورقة تستطيع أن تلعب بها وتخيف بها تلك التيارات الأخرى الموجودة في المنطقة من اللوبي الصهيوني، ولتكون هذه المقاومة فزَّاعة تستطيع أن تحقق إيران من خلالها مكاسب سياسية وحقيقية، فهي تريد أن تفرض نفسها وبقوة تجاه العدو الأمريكي لها، فهناك مشروع إيراني صفوي فارسي توسعي امتدادي أخطبوطي تجاه المشروع الأمريكي الاستعماري، ودولة إيران تحاول قدر الإمكان أن تلعب مع دولة اليهود الصهاينة بالعصا والجزرة، فهي لا تعترف بها دولة في فلسطين، ومع هذا قد تتعاون مع اليهود سراً لأسباب اقتصادية وبراغماتية كبيع الفستق الإيراني لدولة اليهود وما إلى ذلك، وكذلك ما حصل من فضيحة (إيران غيت) حيث كانت تتلقَّى إيران من الولايات المتحدة الأمريكية إبَّان حربها مع العراق بعض الأسلحة المتطورة والصواريخ بعيدة المدى، وكانت هذه مأسأة يتمنَّى الإيرانيون أن يتناساها العالم الإسلامي، ولا ننسى ما اعترف به رئيس إيران في عهد الخميني(أبو الحسن بني صدر) على قناة الجزيرة بتلقيه دعماً عسكرياً من (إسرائيل) وبعلم الإمام الخميني!
3) سبب دعائي: إيران لا تعمل داخل العالم كله إلاَّ لأجل مصلحتها، فتركيزها على قضية محورية إسلامية كفلسطين، يجعل الشعب الإيراني يتعاطف معها، وكذلك يجعل الشعوب الإسلامية الضعيفة تتعاطف معها، فيما غالب الحكام العرب نادراً ما يتحدَّثون عن دعم القضية الفلسطينية من ناحية إيجابيَّة، بل قصارى حديثهم حول وقف المقاومة والتطبيع الكامل مع إسرائيل والاعتراف بها كدولة لها وجودها في العالم العربي، ولهذا فخير وسيلة تتمركز من خلالها شعوب العالم الإسلامي حين يرون ملالي إيران وحكامها ومسؤوليها يقولون عن أمريكا بأنَّها الشيطان الأكبر) وينددون بالمجازر الصهيونية التي تجري بفلسطين، ولكنَّ الحقيقة أنَّ إيران منذ 30 سنة لم تطلق صاروخاً واحداً ضد دولة ما يسمى بـ إسرائيل) وأنَّ هذه العبارات ما هي إلا تهييج للعواطف وتسويغ لمواقفها بأنَّها كانت دولة لها قصب السبق في الإدانة والاستنكار، مع بعض الدعم الذي يقدمونه لبعض حركات المقاومة، كما أنَّ من المهم أن نأخذ بعين الاعتبار أنَّ الإيرانيين الشيعة يريدون أن يروجوا لدعاية أنَّ إيران تعمل لأجل نصرة المسلمين في فلسطين، ولتحسين صورتها القاتمة في العراق وما تقوم به من عمليات قمع وإرهاب لوجستي وآيديولوجي شديد تجاه العراقيين من أهل السنة عموما وتجمعات الفلسطينين خصوصا من خلال شبكاتها وأذرعها العسكرية المدعومة منها كقوات بدر، وقوات مقتدى الصدر.

• حتميَّة اليقظة السنيَّة من الإمدادات الإيرانية للقضية الفلسطينية:

لقد وقع بعض أهل السنة والجماعة بالفعل في فخ نصبه لهم الساسة الإيرانيون (الشيعة) في قم وطهران لكي يشركوهم معهم بالقول بضرورة التخندق خلف إيران كداعم إسلامي للقضية الفلسطينية، والحديث فيما بعد عن وسائل التقريب بين السنة والشيعة، ومن الاقتناع بعقيدة الشيعة الجعفرية الاثنا عشرية التي يدين بها الساسة الإيرانيين الروافض، ومن ثمَّ الترويج للعقيدة الشيعية الرافضية في فلسطين.

بيد أنَّ من المفترض أن يكون أهل السنة على وعي كامل بالدوافع الاستراتيجية والخلفيات التي يقوم بها أولئك الإيرانيون لدعم القضية الفلسطينية.

ولقد وجدنا هتافات وعبارات تشيد بأولئك الساسة الإيرانيين، يكاد بعضهم أن يوصلها لمرتبة الخلافة الراشدة، بل لقد قالها بعض قيادات الحركات الإسلاميَّة حين قامت دولة إيران، فأوصى أتباعه بوجوب الهجرة إلى إيران كعاصمة لاسترداد الخلافة الإسلاميَّة الموعودة، وهم في حقيقة الأمر لم يعرفوا ما العقيدة الرافضية الشيعية التي يتبناها القوم، أو يظنون أنَّ خلافنا كأهل السنة والجماعة مع الشيعة الرافضة إنما هو خلاف في مسائل فرعيَّة وليست مسائل من قضايا الأصول والاعتقاد.

• حقيقة عقائد الشيعة تجاه فلسطين:

إنَّ من المهم للغاية أن يدرك أهل السنة حقيقة نظر الشيعة الروافض لفلسطين، فعقيدتهم تقوم وتقضي على خلاف ما يعتقده أهل السنة والجماعة تجاه القدس وفلسطين، فالشيعة لا يقدرون المسجد الأقصى كما يقدره أهل السنة، فقد جاء في كتبهم كما في بحار الأنوار للمجلسي (22/90) عن أبي عبد الله قال: سألت عن المساجد التي لها الفضل فقال: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، قلت: والمسجد الأقصى جعلت فداك؟ قال: ذاك في السماء، إليه أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن الناس يقولون إنه بيت المقدس فقال: "مسجد الكوفة أفضل منه"!.

وجاء في الخصال/ الشيخ الصدوق: ص137 "لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد رسول الله، ومسجد الكوفة ".

وروى شيخهم الكليني في كتابه الكافي، بإسناده عن خالد القلانسي أنه قال: سمعت أباعبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: صلاة في مسجد الكوفة بألف صلاة. الوسائل ج3/ص547.

فعلى أهل السنَّة أن تكون لديهم صحوة فكريَّة وحذر كامل من نظرة الرافضة الشيعة لقضية فلسطين والمسجد الأقصى، وأن يعلموا أنَّ الرافضة والشيعة يمتلكون عقيدة خفية وخطيرة بل هي من أصول دينهم الكبرى، وهي عقيدة (التقية) وحقيقتها عندهم أن تبدي للنواصب(يعني: أهل السنة) غير ما تخفيه في نفسك، وأن تستعمل هذه العقيدة في جميع الحالات اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وفكريا بما يحفظ عليهم أمنهم القومي ومصالحهم الخاصة، ولا يتضررون من وراء ذلك شيئاً، ولهذا فلو لاحظ الملاحظ لوجد أنَّ إيران تشتغل بالسر والخفاء أكثر مما تعمل في العلن والظهور، وأنَّ عقيدتها التي هي عندهم(تسعة أعشار دينهم) وأنَّ( من لا تقية له لا دين له) كما في كتبهم، فهذه العقيدة الضالة ساهمت مساهمة كبيرة في خدمة مصالحهم بشكل جعل الكثير من أهل السنَّة يظنونهم على ما هم عليه في الحديث الظاهري، ولكنَّ الدهاء الإيراني والذكاء الفارسي جعل كثيراً من الناس ينخدعون بهم وهم لا يدركون حقيقة عقيدتهم، حتَّى إذا ما وجدوا الفرصة مناسبة انقضوا على من كانوا يراوغونهم بشدة وجعلوا العالم يركع تحتهم كما تحاول أمريكا الآن أن تفعل بدول العالم، فلن يخبئ الإيرانيون الشيعة ومراكزهم وثكناتهم الفكرية والعسكرية ولن يدخروا أي قوة للسيطرة على العالم الإسلامي إن تمكنوا من ذلك بقوتهم وبطشهم المعروف، كما تفعل أذرعتهم العسكرية الآن في دولة العراق المسلم الجريح تجاه أهل السنة!!

• اصطفاف الفلسطينيين ... إلى أين؟

قد يقول قائل: إذا كان الأمريكان وراء دعم دولة الصهاينة، ووضع المسلمين من أهل السنة مفرق مشتت، والعدو الأساس في المعركة هم اليهود والحلفاء من النصارى ومن والاهم فهل نعادي إيران في هذه المدة الزمنية العسيرة؟ وهل نرفض دعهمم السياسي أو المادي والعسكري كذلك ـ إن وجد ـ نصرة لقضايانا العادلة!

وقبل الإجابة عن ذلك فلا يعني ما في المقال أن يبدأ أهل السنة حرب وصراع مع إيران، فليست المصلحة ولا الحكمة تقول بذلك ، بل ذلك هو ما يقصده الأمريكان بإثارة الخلافات والشجارات الطائفية وصناعتها بين الدول السنيَّة مع إيران، فالمستفيد الأول أو الأكبر من ذلك هم الأمريكان ودولة اليهود، هذا أولا ! وأيضاً لا يكون ترك الحرب والصراع رضي بعدوان إيران المستمر على إخواننا في الدول الأخرى كما جرى لفلسطينيو العراق!!

وثانيا: ليس هناك ما يمنع في الشريعة الإسلامية ولا القوانين الوضعية أن يكون هناك هدنة أو شبه تحالف بين دولتين لهما خصوصيتهما الدينية أو الفكرية والسياسية كذلك، ولكنَّ المهم وهو مربط الفرس وموضع الشاهد ألاَّ يكون هذا البعد الاستراتيجي مكسباُ فيما بعد لدولة إيران، فلنا أن نستفيد من إيران إن عرضت ذلك علينا، شرط أن يكون لدينا علم بمقاصد دعمها وروافد فكرتها التي تبثها في الإمدادات المعنوية للقضية الفلسطينية، وأرجو بالذات أن يكون لدى جميع الفصائل الجهادية المقاومة في فلسطين(حماس ـ حركة الجهاد ـ ألوية الناصر صلاح الدين ـ مجاهدو بيت المقدس ـ كتائب شهداء الأقصى) هذا الانتباه الذي نتمنَّى أن لا يخفى عنهم في يوم من الأيام، فلإيران ذكاء سياسي حاد، ودهاء فكري يدعوهم لكي يتعاملوا مع الدول العربية بطريقة العصا والجزرة، بكسب أكثر الأرباح، وجني أدنى الخسائر العائدة عليهم، فهي دولة تخطط ولها مراكزها الفكرية والاستراتيجية التي تخدم ساستها، وحتى إن اختلفوا وكان فيهم محافظين ومتراخين، فللكل سياسات تقصد خدمة دولتهم ومبادئهم، بطريقة يضمنوا فيها حقهم في الاستيلاء والسيطرة وتصفية الحسابات بلغة أزعم أنَّها أحياناً تحير المحللين السياسيين، والمراقبين للخطوات الإيرانية![1]

• هل في المقال دعوة لشق الصف أو إثارة لفتنة؟!

ليس المراد من هذا المقال صناعة حرب مع جماعة ملالي إيران وساستهم، لكن من الضروري أن تعرف الخطط الخمينية الاستراتيجية التي يخططها قادة إيران ويرسمون من خلالها أجندة يسعون بها لكي يسيطروا على العالم الإسلامي، فمن لم يعرف تلك الخطط فليذهب وليقرأها.

ثمَّ إنَّ دولة إيران لم تكن عبر تاريخها رافداً من روافد الوحدة وصناعة التلاحم ـ مع شديد الأسف ـ تلك الوحدة التي يزعمونها،، بل كان لإيران قصب السبق في التنكيل بعلماء ودعاة أهل السنة والجماعة في دولتهم، ومن يتابع شؤون وأخبار إخواننا من أهل السنة في إيران فسيجدهم أقل الناس مكانة ورتبة وأكثرهم فقراً وضعفاً، مع العلم بأنَّ أهل السنة في إيران حسب الأحصاءات شبه الرسمية الإيرانية تتراوح أعدادهم بين 14 إلى 19 مليون نسمة، ويشكِّلون نسبه تتراوح بين 20ـ28% من سكان إيران، ومع هذا فالإيرانيون لا يسمحون بالترخيص لفتح مسجد واحد لأهل السنة في طهران التي يقطنها أكثر من مليون سني، حيث أنَّ المسلمين من أهل السنة يقيمون صلاتهم يوم الجمعة في المدرسة الباكستانية، والسفارة السعودية، وقبالة هذا الاضطهاد لأهل السنة تسمح إيران ببناء الكنائس والمعابد اليهودية ولا يضيرهم ذلك، والملاحظ أن أمريكا التي تتشدق بالدفاع عن الحريات الدينية لم تدافع عن حرية أهل السنة في إيران، وهذا ممَّا يثير الاستغراب في العلاقة بين الدولتين، والأصل أن تستغلَّ أمريكا هذه النقطة ضد إيران مثلما تستغلها أمريكا في السعودية حيث تطالب أمريكا بحرية وحقوق أكبر للشيعة في السعودية!!

وحين كنت أكتب هذا المقال تصفَّحت بعض المواقع الأخبارية لمعرفة ما يدور في عالمنا الإسلامي، فوقعت عيني على هذا الخبر الذي نستشعر من خلاله مدى مأساة إخواننا أهل السنة في إيران، فقد صرَّحت بعض وكالات الأنباء أنَّه في يوم الجمعة الموافق لتاريخ 20/3/1429هـ ـ 28 /3/2008م، حيث كشفت كشفت مصادرخاصة لـموقع"الإسلام اليوم" في إيران أنه تم اليوم منع شعائر صلاة الجمعة لأهل السنةفي مدينة كرج التابعة للعاصمة الإيرانية طهران .وأشارت المصادر إلى أن هذا المنع يأتي بعد أيام من هدم مسجد لأهل السنة في مدينة ساوة التابعة لمحافظةالمركزي. وفي حادث ثالث، قالت المصادر إنه تم توقيف بناء مسجد لأهل السنة في مدينةقصرشيرين التابعة لمحافظة كرمانشاه.

كما أنَّ الإيرانيين لعمق محبَّتهم للأمة المسلمة الثائرة على من قتل عمر بن الخطاب يقومون برعاية ضريح كبير للمجرم أبي لؤلؤة المجوسي! الذي قتل الصحابي الجليل عمر بن الخطاب ـ رضي الله تعالى عنه وحمايته وطواف الشيعة حوله، فهل هذه الممارسات تكون رصيداً من أرصدة الوحدة أم داعية للتمزق والتشرذم.

أليس الإيرانيون وأذرعتهم العسكرية في العراق (قوات بدر ـ وجيش المهدي التابع لمقتدى الصدر) كان لهم قصب السبق بالضرب بيد من حديد على أهل السنة ويشعلونها حرباً ضروساً مشتعلة على أهل السنة حتى طالت أيديهم قتل أكثر من 100 ألف مسلم سني عربي مضطهد في العراق، وطرد مئات الآلاف خوفاً منهم قبل أن يكون الخوف من المحتل الأمريكي.

أليس شيخهم وإمامهم السيستاني أبلغ مجلس الحكم الانتقالي أنَّه لن يصدر فتوى في بداية مرحلة احتلال العراق بإعلان الجهاد ضد القوات الأمريكية، وأنَّه لن يطلب من مواطنيه الانضمام إلى صفوف المقاومة المسلحة ضد المحتلين الأمريكان وغيرهم، مع أنَّه في المقابل أصدر السيستاني فتوى يجيز فيها ما وصفه بالجهاد في سبيل الله للإيرانيين إذا شنَّت الولايات المتحدة الأمريكية هجوماً على إيران، فأين الوحدة الإسلاميَّة أليست العراق كإيران كلاهما من دول العالم الإسلامي، فلماذا يحرم على المقاومين في العراق أن يقاتلوا الأمريكان ويتساعدون مع الأمريكان لكي تتساقط مدن الجنوب في العراق واحدة بعد الأخرى لعدم قيام الشيعة بالتصدي للقوات الأمريكية بل استقبالهم بالورود والأزهار المرحبة بهم، وفي المقابل بالحث على الجهاد في سبيل الله فيما لو احتلت إيران؟!!

وليسألوا أحمدي نجاد ما سر هذه الزيارات التي يقوم بها للعراق وبحماية أمريكية لمدة يومين، وهو الذي كان يقول عن أمريكا الشيطان الأكبر، فمن سمح لنجاد أن يدخل العراق بمثل هذه الطريقة، ويدور بينه وبين قادة أمريكان صفقات سريَّة تحدثت عنها وسائل الإعلام بأسرار خطيرة وصفقات مريبة جرت في زيارة ناجد للعراق تحت الحماية الأمريكية، ولو قلنا في المقابل هل يسمح الأمريكان أو نوري المالكي بدخول أسامة بن لادن إلى العراق بمثل هذه الحماية التي وضعت لأحمدي نجاد، فهل سيكون حال ابن لادن بمثل هذه الحماية التي توفرت لمن يخطب بنا في كراهية الشيطان الأكبر!!

وليستفهم دعاة الوحدة من الإيرانيين لماذا كانت إيران من كبار الأعوان لدولة أمريكا على إسقاط دولة ونظام حركة طالبان الإسلامية، أليست دولة أفغانستان دولة مسلمة، وأليست حركة طالبان مسلمة، فكيف يأتي من يزعم أنَّه من دعاة الوحدة محمد علي الأبطحي نائب الرئيس الايراني السابق للشئون القانونية، ويقول في ختام أعمال مؤتمر عقد بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 13ـ1ـ2004م ويقول مفتخرا ومنتشيا: " لولا إيران لما سقطت كابولوبغداد " وإنَّ إيران قدمت الكثير من العون لأمريكا ضدحربها في أفغانستان وفي بغداد"!! لكنَّه يعقب قائلاً ::"أنَّه بعد أفغانستان حصلنا على مكافأة وأصبحنا ضمن محور الشر، وبعد العراق نتعرض لهجمة إعلامية أمريكية شرسة"

لقد صرح هاشم رفسنجاني بعد سقوط حركة طالبان بقوله " القوات الإيرانية قاتلت طالبان وساهمت في دحرها ولو لم نساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني ويجب على أمريكا أن تعلم أنه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أنتسقط طالبان "، وحتى وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول قال على هامش مؤتمر روما حول القضية الأفغانية ( لولا إيران لكان مصير هذا المؤتمر الفشل ولكن المواقف الإيرانية هي التي أنجحت المؤتمر) أليست هذه خيانة للأمة وعدم اتحاد معها فكيف يطلب منَّا دعاة الوحدة للتوحد مع دولة تكفر صحابة رسول الله وتشرك بالله وتتعاون مع أعداء الله ضد أبناء الإسلام؟!

وليسأل هؤلاء الذين يخاصمون عن إيران إنصافاً لها ـ كما يزعمون ـ ما سر هذه التدخلات الكثيرة في الدول السنية التي يحاول من خلالها الإيرانيون أو أتباعهم من الشيعة المتشيعين من أهل تلك البلاد وكيف صاروا يحاولون السيطرة على الثكنات الفكرية والجامعات والمصانع الكبيرة، ويقومون من خلالها بنشر عقائد الشيعة وتكفير الصحابة ونشر الشرك بالله تعالى واتهام عائشة رضي الله عنها بأنها زانية، فليسأل هؤلاء أنفسهم أو يسألوا الإيرانيين عمَّا يفعلونه في دول العرب السنية.

ثمَّ ما السبب الذي يدعو الطوائف الشيعية والأذرع العسكرية الإيرانية في العراق لكي ترتكب مجازر دموية في حق اللاجئين الفلسطينيين، حيث هاجر منهم عشرات الآلاف، وقتل منهم المئات، وعذبوا بأنواع مخيفة من التعذيب بالدريل وإطفاء عود الثقاب بالعين ، وغير ذلك من وسائل التعذيب التي لا تليق بحيوان فضلاً عن إنسان، فأين كلمة إيران داعية الوحدة والحوار لهؤلاء الإيرانيين، أليس ذلك تواطئ واضح من قبل هذه الدولة مع أذرعتها العسكرية المسيطرة على الوضع العراقي، وليسأل من لا يعرف كيف حال إخواننا الفلسطينين في العراق وهم يهيمون على وجوههم حائرين كالغنم الهائمة على وجهها في الليلة الشاتية المطيرة الباردة!

وإذا كان يزعم الإيرانيون الشيعة ضرورة الوحدة الإسلاميَّة، فلماذا يخالفون منهج آل البيت والصحابة الكرام ـ رضوان الله عليهم ـ ويؤرخون تواريخهم بالتاريخ الفارسي بدلاً عن التأريخ الهجري،ويجعلون اللغة الفارسية هي اللغةالرئيسة حتى للعلوم الشرعية، فهل يكون ذلك انتماءً صادقا لهجرة النبي صلى الله عليهوسلم أو لغة القرآن الكريم؟

وما سرّ إصرار إيران على عدم الوحدة الإسلاميَّة كما تزعم وهي لا تريد أن تعترف بالجزر الثلاث المحيطة بدول الإمارات العربية المتحدة(طنب الصغرى وطنب الكبرى ، وأبو موسى) والتي تحتلها إيران منذ عصر الشاه وإلى الآن، بل لقد صرَّح البرلمانيون العراقيون الذين يعلنون ولاءهم لإيران بعدم شرعية تلك الجزر لدولة الإمارات، مع أنَّ أكثر من 27 دولة عربية أجمعت على أحقية دولة الإمارات بهذه الجزر، فإيران تحاول أن تضمَّ هذه الجزر تحت عباءتها وتستولي عليها، دون أن يكون هناك معارض يعارض ذلك!

نعم نحن لا نرضى أن تضرب إيران من قَبَلِ أمريكا، ولا أن تتدخل أمريكا بالمصالح الإيرانية، ولكنَّنا لا نسمح كذلك أن تقوم حكومة ودولة إيران بالتدخل في شؤون دولنا الخاصة، لنشر ما تريده من قيم وعقائد مخالفة للعقيدة الإسلامية، أو لتقديم المال لكي تجر بذلك عقول الناس إليها، ثمَّ بعد ذلك تطعنهم في خاصرتهم!

هكذا فليفهمنا الذين يدندنون بضرورة الوحدة مع إيران، والذين يكررون حديثهم بالقوة الإسلاميَّة الإيرانيَّة، ونزاهة الإيرانيين مقابل حكَّام العرب، ولكن كيف يكون ذلك مدحاً لإيران التي كانت كغيرها من الدول العربية حليفاً استراتيجياً كبيراً لأمريكا في حربها على المسلمين السنة في إيران وأفغانستان والعراق وكانت هذه الحرب من أكبر مقاصدها حماية الأمن القومي لدولة ما يسمَّى بـ(إسرائيل)، وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية حين قال(إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعادونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم) كما جاء في كتابه النفيس منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية(3/378).

نكتب هذا الكلام كرؤية استباقيَّة فيما لو قدَّر الله تعالى نوع من الانتصار الإيراني وتوغلها أو تغولها في العالم العربي والإسلامي لكي يعلم الجميع من هي إيران؟ وهل يهمها مصلحة الدول العربية أم مصلحتها فحسب؟ ولكي يعلموا تلك المقاصد والأسباب التي تدعو إيران لكي تواصل دعمها للقضية الفلسطينية، وإنَّ غداً لناظره قريب.

• وأخيرا: مههههههههههههههههههههم

على من طالع هذا المقال ألاَّ يرمي تهمه جزافاً أو يلقيها على لسانه متحدثاً بها، بأنَّ كل من يحذر من التوجهات الإيرانية في العالم الإسلامي، فهو في صف وخانة أمريكا ، منطلقاً من مبدأ بوش اللعين: من ليس معنا فهو ضدنا، فهذه ثنائية غير مقبولة في عالم اليوم المتشابكة مصالحه والمختلطة أموره، فهذه رؤية أحادية عقيمة، لا تقنع أصحاب العقول!

ثمَّ إنَّ ذكر الحق في مكان والتكلم عن الباطل وفضحه، لا يعني أن يكون صاحبه مدافعاً عن مواقف الدول العربية السنية المتخاذلة في نصرة دينها وشعوبها فضلاً عن الدفاع عن أراضي الإسلام المحتلة كفلسطين، أذكر هذا لأنَّ هناك أناساً أكاديميين أو كتاباً وصحفيين ما أسرعهم بقول القالة، ونشر الإشاعة بأنَّ من كتب ليحذر من المد الإيراني فإنَّهم سيضعونه في خانة وقفص الاتهام الأمريكي، أو أنَّه يدافع عن تصرفات حكام العرب المنتسبون لأهل السنة!!

أحمد صارم
05-01-2008, 11:06 AM
لم أجد في الموضوع إلا جمعاً لما سبق ...

حيث قال هذا القيادي الإيراني البارز متسائلا

وروى شيخهم

النقطة الأولى هي الاعتماد على أقوال و أفعال الأشخاص
التي ليس من الضرورة أن يوافق عليها الكل


المشروع الإيراني كما هو معروف عنه مشروع توسعي استعماري يريد غزو العالم العربي والإسلامي بعقيدته ودعمه وماله، ليكون له موطئ قدم ينشر من خلاله عقيدته التي يؤمن بها ويبشر بها.


دولة تكفر صحابة رسول الله وتشرك بالله وتتعاون مع أعداء الله ضد أبناء الإسلام؟!


الكلام الذي يعاد في كل موضوع تكون إيران مذكورة فيه
و لست في مكان الخوض في صحته

ومع هذا فالإيرانيون لا يسمحون بالترخيص لفتح مسجد واحد لأهل السنة في طهران التي يقطنها أكثر من مليون سني


يجعلون اللغة الفارسية هي اللغةالرئيسة حتى للعلوم الشرعية، فهل يكون ذلك انتماءً صادقا لهجرة النبي صلى الله عليه و سلم أو لغة القرآن الكريم؟


و أنا معك في هذا تماماً
نعم نحن لا نرضى أن تضرب إيران من قَبَلِ أمريكا
ما تقدمت به لا يطالب بهذا فقط
بل بإعادة الحرب العراقية-الإيرانية !!!


بالعودة إلى الموضوع

أعتقد أن الغيرة الشديدة من الحكم الإيراني و دعمه للقضية الفلسطينية قد أنتج هذا الموضوع ، في ظل تخاذل كل الحكام السنة ، بل و وقوفهم في وجه المقاومة بالقول و الفعل و تعاونهم مع الصهاينة
أنت تقول : خلف الكواليس كذا و كذا
و العالم كله يعرف أن العلاقة الصهيونية-الأمريكية مع إيران على شفير الحرب
حتى أن استطلاعاً في "إسرائيل" أكد أن 14% من الصهاينة سيغادرون إذا امتلكت دولة معادية سلاحاً نووياً
تعتبر أن دعم الفصائل الفلسطينية هو لإيصال مذهبهم !!!
>>> تخريف<<<
و لو كنت - أنت و غيرك- ملتزمين حقاً بالقضية الفلسطينية
لكنت - على الأقل- انتقدت من يقفون في وجهها
و دعوتهم إلى دعم المقاومة التي لا تجد إلا في إيران و سوريا من يدعمها
و بالطبع لن ترفض هذا الدعم
لماذا لا نرى منكم إلا انتقاداً لمن يدعمون المقاومة الفلسطينية ، و سكوتاً عمن يقف في وجهها ؟؟؟
أريد جواباً
.............
موضوع -كغيره-
ناتج عن حقد طائفي شديد
و الدليل التطرق إلى الأمور الدينية

قد يكون لي عودة هنا
بالنسبة إلى موضوعي : عائد إليه لاحقاً


و السلام

dream cavalier
05-01-2008, 12:32 PM
بسم الله
والسلام على من اتيع الهدى
..............
لم أجد في الموضوع إلا جمعاً لما سبق ...
وما الضررمن جمع فضائح دولة ايران الرافضية

النقطة الأولى هي الاعتماد على أقوال و أفعال الأشخاص
التي ليس من الضرورة أن يوافق عليها الكل
حسنا اذا كنت متشكك من هذا الاقوال فساتي لك فى اخر الصفحة باجداث يشهد عليها التاريخ...ولكنك كعادتك ستكذبها
الكلام الذي يعاد في كل موضوع تكون إيران مذكورة فيه
و لست في مكان الخوض في صحت
نعم فى كل موضوع تذكر ايران والدور الرافضي المدمر...لانها سبب جميع الانقسامات والخلافات فى المنطقة بسبب مشروعها فى تشييع المنطقة...وانا ان شاء الله ساضع موضوع قريبا يتكلم عن دور ايران ومخططها فى المنطقة...وسأبدأ بسوريا..
ست في مكان الخوض في صحته

اقتباس:
ومع هذا فالإيرانيون لا يسمحون بالترخيص لفتح مسجد واحد لأهل السنة في طهران التي يقطنها أكثر من مليون سني

اقتباس:

يجعلون اللغة الفارسية هي اللغةالرئيسة حتى للعلوم الشرعية، فهل يكون ذلك انتماءً صادقا لهجرة النبي صلى الله عليه و سلم أو لغة القرآن الكريم؟
و أنا معك في هذا تماماً

الحمد لله انني رايتك توافق ولو مرة واحده على ان ايران تضطهد السنة وتحاربهم رغم ان تنتسب الى الاسلام والاسلام منها برئ

ما تقدمت به لا يطالب بهذا فقط
بل بإعادة الحرب العراقية-الإيرانية !!!


بالعودة إلى الموضوع

أعتقد أن الغيرة الشديدة من الحكم الإيراني و دعمه للقضية الفلسطينية قد أنتج هذا الموضوع ، في ظل تخاذل كل الحكام السنة ، بل و وقوفهم في وجه المقاومة بالقول و الفعل و تعاونهم مع الصهاينة
أنت تقول : خلف الكواليس كذا و كذا
و العالم كله يعرف أن العلاقة الصهيونية-الأمريكية مع إيران على شفير الحرب
حتى أن استطلاعاً في "إسرائيل" أكد أن 14% من الصهاينة سيغادرون إذا امتلكت دولة معادية سلاحاً نووياً
تعتبر أن دعم الفصائل الفلسطينية هو لإيصال مذهبهم !!!
يبدو انك لم تقرا الموضوع باكملة بل قرات ما يحلو لك وتركت الجزء الذى يهاجم سياسة ايرات التشيعية والمصالح الاستراتيجيه فى دعم المقاومه الفلسطينية....ويبدو انك لم تقرا الجزء الاخير...وانا ادعوك مرة اخر قراته....والسلام ختام

dream cavalier
05-01-2008, 12:35 PM
دور ايران الدولة الاسلامية في حرب اليهود ؟

(1) كانت دولة ايران من اوائل الدول التي اعترفت بالكيان اليهودي سنة 1948م بقيادة القادة الشيعيين من ملوك ايران ...
(2) صرح وزير الخارجية اليهودي في حكومة في نتنياهو (ديفيد ليفي) قائلا : (ان اسرائيل لم تقل في يوم من الايام ان ايران هي العدو ) " جريدة هارتس اليهودية / 1/6/1997"
(3) يقول الصحفي اليهودي (اوري شمحوني ) : (ان ايران دولة اقليمية ولنا الكثير من المصالح الاستراتيجية معها ، فايران تؤثر على مجريات الاحداث وبالتاكيد على ماسيجري في المستقبل ، ان التهديد الجاثم على ايران لا ياتيها من ناحيتنا بل من الدول العربية المجاورة ! فاسرائيل لم تكن ابدا ولن تكن عدوا لايران ) " صحيفة معاريف اليهودية / 23 /9/1997)
(4) أصدرت حكومة نتنياهو امر يقضي بمنع النشر عن اي تعاون عسكري او تجاري او زراعي بين اسرائيل وايران . وجاء هذا المنع لتغطية فضيحة رجل الاعمال اليهودي (ناحوم منبار ) المتورط بتصدير مواد كيماوية الى ايران .. والذي تعد هذه الفضيحة حطرا يلحق باسرائيل وعلاقاتها الخارجية . وقد ادانت محكمة تل ابيب رجل الاعمال اليهودي بالتورط في تزويد ايران ب 50 طنا من المواد الكيماوية لصنع غاز الخردل السام . وقد تقدم المحامي اليهودي (امنون زخروني ) بطلب بالتحقيق مع جهات عسكرية واستخباراتية اخرى زودت ايران بكميات كبيرة من الاسلحة ايام حرب الخليج الاولى . " الشرق الاوسط / العدد (7359) "
(5) قامت شركة كبرى تابعه (لموشيه ريجف ) الذي يعمل خبير تسليح لدى الجيش الاسرائيلي - قامت شركته ما بين (1992-1994) ببيع مواد ومعدات وخبرات فنية الى ايران . وقد كشف عن هذا التعاون الاستخبارات الامريكية بصور وثائق تجمع بين موشيه والدكتور ماجد عباس رئيس الصواريخ والاسلحة البايولوجية بوزارة الدفاع الايرانية . " صحيفة هاريس اليهودية ... نقلا عن الشرق الاوسط عدد (7170) "
(6) ونقلت جريد الحياة بعدده (13070) نقلا عن كتاب الموساد للعميل السابق في جهاز الاستخبارات البريطانية (ريتشارد توملينسون) : وثائق تدين جهاز الموساد لتزويده ايران بمواد كيماوية .
(7) بقيت قضية حزب الله ... وما ادراك ما حزب الله ؟؟ ارى انه من البديهي عند الشيعة ان ايران الدولة الشيعية على خلاف كبير بين قيادات حزب الله الامر الذي وصل الى محاولةاغتيال الشيخ فضل الله . ثم الذي يلاحظ نشاطات حزب الله يرى انها تقتصر على الجانب الدفاعي وهو امر يفعله جميع الناس سواءا مسلمين او اليهود والنصارى وكل احد تستعمر بلده . والذي يؤكد ان وجود حزب الله لا يشك خطرا لاسرائيل ان اسرائيل باستطاعتها ان تدمر بنيته التحتية وتشل حركته ! كيف لا وهي التي استطاعة ان تسخر اذنابها من العملاء لقمع تواجدات حركة حماس والجهاد في غزة وفي الاردن .. وهي التي استطاعة ان تخمد الانتفاضة عن طريق عملائها ! ثم الذي يرى التسلح الضخم الذي يمتلكه حزب الله يساوره الشك خاصه وان ضحايا حزب الله من اليهود يعدون على الاصابع !!
يقول الصحفي اليهودي (يوسي مليمان ) ( في كل الاحوال فان من غير المحتمل ان تقوم اسرائيل بهجوم على المفاعلات الايرانية وقد اكد عدد كبير من الخبراء تشكيكهم بان ايران - بالرغم من حملاتها الكلامية - تعتبر اسرائيل عدوا لها . وان الشيء الاكثر احتمال هوم ان الرؤوس النووية الايرانية هي موجهة للعرب ) " نقلا عن لوس انجلس تايمز... جريدة الانباء العدد (7931) "
(8) حزب امل الشيعي !! نشرت مجلة (الايكونومست) البريطانية في نهاية الشهر السابع من سنة 1982 ان 2000 من مقاتلي امل الشيعي انضموا الى قوات مليشيا سعد حداد المسيحي . وذكرت وكالة رويتر 1/7/1982 ان القوات الصهيونية لما دخلت بلدة النبطية لم تسمح الا لحزب امل بالاحتفاظ بمواقعه وكامل اسلحته ؟؟ ويقول احد كبار الزعماء الشيعيين من حزب امل (حيدر الدايخ ) : ( كنا نحمل السلام في وجه اسرائيل ولكن اسرائيل فتحت ذراحيها لنا واحبت مساعدتنا . لقد ساعدتنا اسرائيل على اقتلاع الارهاب الفلسطيني (الوهابي ) من الجنوب ) " لقاء صحفي مع حيدر اجرته مجلة الاسبوع العربي 24/10/1983
يقول ضابط اسرائيلي من المخابرات : ( ان العلاقة بين اسرائيل والسكان اللبنانيين الشيعة غير مشروطة بوجود المنطقة الامنية ، ولذلك قامت اسرائيل برعاية العناصر الشيعية وخلقة معهم نوعا من التفاهم للقضاء على التواجد الفلسطيني والذي هو امتداد للدعم الداخلي لحركتي حماس والجهاد) " صحيفة معاريف اليهودية 8/9/1997 "
(9) فاجأتنا الاخبار جميعا بثلاثة اخبار مذهلة عن ايران:
1. الحكم بالاعدام على ثلاثة من الطلاب الجامعيين الذين شاركوا في المظاهرات التحررية . وصدق الحكم على احد هؤلاءالثلاثة هي طالبة فتاة شيعية متحررة رفضت فكرة المهدي!!
2. رفض ايران استقبال اعضاء حماس وطرد من لجأ اليها واستقبلتهم بدلها دولة قطر الخليجية !
3. نقلت اذاعة لندن واذاعة دبي واذاعة ام بي سي عن نائب وزير الخارجية الايراني نبأ الافراج عن الجواسيس اليهود في ايران !! اليهود الايرانيين الذين ضبطوا بتهمت التجسس لصالح دولة اليهود ... فكانت المفاجأة فالافراج عنهم . وامريكا وهي امريكا رفضت وساطة نتنياهو في الجاسوس اليهود الامريكي الذي حكم عليه بالمؤبد !!

أحمد صارم
05-01-2008, 01:21 PM
وما الضررمن جمع فضائح دولة ايران الرافضية

الضرر يأتي من جمع الحق مع الباطل
فى كل موضوع تذكر ايران والدور الرافضي المدمر...لانها سبب جميع الانقسامات والخلافات فى المنطقة بسبب مشروعها فى تشييع المنطقة...وانا ان شاء الله ساضع موضوع قريبا يتكلم عن دور ايران ومخططها فى المنطقة...وسأبدأ بسوريا..
تشييع المنطقة ؟؟؟!!!
و هل ترى الناس سذجاء لدرجة أن يغيروا مذاهبهم بهذه السهولة ؟؟؟
الحمد لله انني رايتك توافق ولو مرة واحده على ان ايران تضطهد السنة وتحاربهم رغم ان تنتسب الى الاسلام والاسلام منها برئ

لم أقل أن إيران كدولة لها أخطاء و تجاوزات
دور ايران الدولة الاسلامية في حرب اليهود ؟

(1) كانت دولة ايران من اوائل الدول التي اعترفت بالكيان اليهودي سنة 1948م بقيادة القادة الشيعيين من ملوك ايران ...


و هذا - إن كان صحيحاً - أحدها
و أتساءل عن عدم ذكرك لكل الدول العربية التي لم تكتف بالاعتراف بهذا الكيان ... بل بدعمه في وجه المقاومة و دعمه اقتصادياً
أعيد سؤالي /
لماذا لا نرى منكم إلا انتقاداً لمن يدعمون المقاومة الفلسطينية ، و سكوتاً عمن يقف في وجهها ؟؟؟
أريد جواباً
(2) صرح وزير الخارجية اليهودي في حكومة في نتنياهو (ديفيد ليفي) قائلا : (ان اسرائيل لم تقل في يوم من الايام ان ايران هي العدو ) " جريدة هارتس اليهودية / 1/6/1997"

كونك تصدقهم
هم الآن يصرحون أن إيران العدو الأكبر لوجودهم !!!
والذي يؤكد ان وجود حزب الله لا يشك خطرا لاسرائيل ان اسرائيل باستطاعتها ان تدمر بنيته التحتية وتشل حركته !
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه
يال ذكاء من قال لك هذا الكلام !!!!!!!!!!!!!
كمن يقول :
و الذي يؤكد أن الباذنجانة لا يمكن أكلها أن البرتقال باستطاعته أن يصبح عصير أناناس
كيف لا وهي التي استطاعة ان تسخر اذنابها من العملاء لقمع تواجدات حركة حماس والجهاد في غزة وفي الاردن

و لبنان > حزب الله : حيث تريد نزع سلاحه


(8) حزب امل الشيعي !! نشرت مجلة (الايكونومست) البريطانية في نهاية الشهر السابع من سنة 1982


و ذكرت مجلة : هآرست الإسرائيلية أن "إسرائيل" ستنتقم لحرب تموز و تنهي حزب الله !
تخاريف <<<
( الذي لم أعلق عليه لا معلومات لدي عن صحته )

الطريف
05-01-2008, 01:41 PM
يا أحمد صارم

مسكين أنت

عندما تريد التهرب تقول لا معلومات لصحة ماتقولون لدي !

المشكلة أنك تقول أنك تمثل جميع طوائف سوريا وما أراك تمثل إلا جميع طوائف الروافض

النفاق أو مايسمى بالتقية والتناقضات في حواراتكم تجعلني أتقيأ من محاورة الروافض

وقد كنت انتظرت ردك لكنك هربت حول تصريح رئيس حزب اللات الإيراني :

صرح " محمد باقر خرازي "أمين عام حزب الله الإيراني لصحيفة " عصر إيران" يوم الأحد الماضي وأعادت نشره وكالة أنباء " أخبار الشيعة " الإيرانية، حيث صرح هذا القيادي الإيراني البارز متسائلا : "ما هي الفائدة التي جنيناها أو سوف نجنيها من دعم الحركات الفلسطينية . فإذا أردنا دعم الفلسطينيين يجب أن نكون متيقنين أن فلسطين ستكون سائرة على مذهب أهل البيت ( يعني شيعة ) وإذا لم تكن على مذهب أهل البيت أذن ما الفرق بين إسرائيل وفلسطين . والى متى تكون سفرة الشعب الإيراني ممدودةً للغرباء فيما الشعب الإيراني يتأوه جوعاً ؟.


إنتهى كلام الرجل الذي كان صادقا ولم يستخدم التقية مثل حسن نصر الله

بإنتظار تعليقك إن استطعت بأنه لا يوجد لديك معلومات لصحة ما أقول

فسأجيبك بان تبحث في هذه الصحف المذكورة ليكون لديك معلومات للصحة

أحمد صارم
05-01-2008, 02:13 PM
عندما تريد التهرب تقول لا معلومات لصحة ماتقولون لدي !



لست أنا من يتهرب ...
بل أنت , لم تر في كلامي إلا سطراً واحداً هو السطر الأخير
و لا زلت أنتظر التعليقات على ردي و أهم ما فيه :




لماذا لا نرى منكم إلا انتقاداً لمن يدعمون المقاومة الفلسطينية ، و سكوتاً عمن يقف في وجهها ؟؟؟


أريد جواباً




صرح " محمد باقر خرازي "أمين عام حزب الله الإيراني لصحيفة " عصر إيران" يوم الأحد الماضي وأعادت نشره وكالة أنباء " أخبار الشيعة " الإيرانية، حيث صرح هذا القيادي الإيراني البارز متسائلا : "ما هي الفائدة التي جنيناها أو سوف نجنيها من دعم الحركات الفلسطينية . فإذا أردنا دعم الفلسطينيين يجب أن نكون متيقنين أن فلسطين ستكون سائرة على مذهب أهل البيت ( يعني شيعة ) وإذا لم تكن على مذهب أهل البيت أذن ما الفرق بين إسرائيل وفلسطين . والى متى تكون سفرة الشعب الإيراني ممدودةً للغرباء فيما الشعب الإيراني يتأوه جوعاً ؟.

قلت مسبقاً أن المتطرفين من كل الطوائف
يبدوا أنه سمع عن تهجمات بعض الفلسطينيين ( خصوصاً في العراق ) على طائفته
و رأى أن ما تقدمه بلاده لهم لا داعٍ له !
هل تنتظر مني تأييداً لكلامه ؟؟؟
طبعاً لا أؤيده
و لا أؤيد التحريض الطائفي في أي مكان
ثم أنه أبدى رأيه الخاص فقط
و ليس رأي كل الشعب الإيراني أو الشيعة

الطريف
05-01-2008, 03:38 PM
لست أنا من يتهرب ...
بل أنت , لم تر في كلامي إلا سطراً واحداً هو السطر الأخير
و لا زلت أنتظر التعليقات على ردي و أهم ما فيه :











قلت مسبقاً أن المتطرفين من كل الطوائف
يبدوا أنه سمع عن تهجمات بعض الفلسطينيين ( خصوصاً في العراق ) على طائفته
و رأى أن ما تقدمه بلاده لهم لا داعٍ له !
هل تنتظر مني تأييداً لكلامه ؟؟؟
طبعاً لا أؤيده
و لا أؤيد التحريض الطائفي في أي مكان
ثم أنه أبدى رأيه الخاص فقط
و ليس رأي كل الشعب الإيراني أو الشيعة










ههههههههههههههههههه

صاروا الفلسطينيين هم الذين يتهجمون على الروافض شاربي دماء النساء والاطفال السنة !

سبحان الله الخلاق العليم

أما بخصوص أنه يمثل رأيه فلا أدري إذا لماذا اسمه رئيس حزب الله الإيراني فهو يمثل هذه المنظمة بآرائه والتي تعتبر الأم لجميع منظمات احزاب اللات في العالم

فكأنك تقول عندما ينعق أحمدي نجاد هو يمثل رأيه فقط وعندما ينعق بشار النعامة فهو يمثل نفسه فقط !

أم انها سياسة دولة وحزب !

dream cavalier
05-01-2008, 05:25 PM
بسم الله
والسلام على من اتبع الهدى

dream cavalier
05-01-2008, 05:43 PM
بسم الله
والسلام على من اتبع الهدى


اقتباس:
وما الضررمن جمع فضائح دولة ايران الرافضية
الضرر يأتي من جمع الحق مع الباطل
انت يا صارم ترمي الكلام جزافا....اريدك ان تحدد لي الحق من الباطل....ولكن لا تحدده حسب هواك.....هذا اذا لم تجد كلا الكلام باطل حسب رايك
تشييع المنطقة ؟؟؟!!!
و هل ترى الناس سذجاء لدرجة أن يغيروا مذاهبهم بهذه السهولة ؟؟؟

حسنا اما عن هذا الرد فساجيبك عنه غدا ان شاء الله.....فى موضوع باسم" تشييع المجتمع السوري" .......ولكن كالعاده ستكذب كل ما ساضعه وستاتي باخر الاحصاءات والبيانات التى ستكذب كل ما ساقولة......." كل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا "
قتباس:
دور ايران الدولة الاسلامية في حرب اليهود ؟

(1) كانت دولة ايران من اوائل الدول التي اعترفت بالكيان اليهودي سنة 1948م بقيادة القادة الشيعيين من ملوك ايران ...



و هذا - إن كان صحيحاً - أحدها
و أتساءل عن عدم ذكرك لكل الدول العربية التي لم تكتف بالاعتراف بهذا الكيان ... بل بدعمه في وجه المقاومة و دعمه اقتصادي
نعم هذا صحيحا......نعم توجد انظمة عربيه "" وليس دول عربيه"" .....لان الدول بريئة امام الله عما تفعلة الحكومات...

اقتباس:
لماذا لا نرى منكم إلا انتقاداً لمن يدعمون المقاومة الفلسطينية ، و سكوتاً عمن يقف في وجهها ؟؟؟
أريد جواباً

اقتباس:
(2) صرح وزير الخارجية اليهودي في حكومة في نتنياهو (ديفيد ليفي) قائلا : (ان اسرائيل لم تقل في يوم من الايام ان ايران هي العدو ) " جريدة هارتس اليهودية / 1/6/1997"


كونك تصدقهم
هم الآن يصرحون أن إيران العدو الأكبر لوجودهم !!!

ههههههههههه.....يبدو انني ساعيد كلامي الذى اقوله كل مرة اتناقش معك.....ان ما نراه الان من صراع بين اليهود والروافض ما هو الا صراع بين الذئاب لمن يهيمن على المنطقة.....لقد عدل االروافض من بعض سياساتهم فبعد ان كانوا خدما وعبيدا لليهود يريدون ان يقوموا بدور القائد الان او ان يقسموا الفريسه فيما بينهم" اليهود والروافض"

والذي يؤكد ان وجود حزب الله لا يشك خطرا لاسرائيل ان اسرائيل باستطاعتها ان تدمر بنيته التحتية وتشل حركته !
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه
يال ذكاء من قال لك هذا الكلام !!!!!!!!!!!!!
كمن يقول :
و الذي يؤكد أن الباذنجانة لا يمكن أكلها أن البرتقال باستطاعته أن يصبح عصير أناناس

يبدو وانك ما زلت تصدق مسلسل حرب تموذ......وان اليهود كان يريدون القضاء على البنية التحتية لحزب الات..كان كل ما يريده اليهود هو تدمير لبنان وليس حزب الات ....ويبدو اننى ساعيد سؤال اخي انسان طيب...اذكر لي منشاة استراتيجية استهدفها الحزب......فى حين استهدف اليهود جمييييييييييييع منشات لبنان ومرافقة...فووووووووووووووووووق

ذكرت مجلة : هآرست الإسرائيلية أن "إسرائيل" ستنتقم لحرب تموز و تنهي حزب الله !
تخاريف <<<
( الذي لم أعلق عليه لا معلومات لدي عن صحته )

لما تبقى عندك معلومات عن صحتة ابقا اكلمك عنك

looop1
05-01-2008, 05:47 PM
الضرر يأتي من جمع الحق مع الباطل

تشييع المنطقة ؟؟؟!!!
و هل ترى الناس سذجاء لدرجة أن يغيروا مذاهبهم بهذه السهولة ؟؟؟


لم أقل أن إيران كدولة لها أخطاء و تجاوزات



و هذا - إن كان صحيحاً - أحدها
و أتساءل عن عدم ذكرك لكل الدول العربية التي لم تكتف بالاعتراف بهذا الكيان ... بل بدعمه في وجه المقاومة و دعمه اقتصادياً
أعيد سؤالي /



كونك تصدقهم
هم الآن يصرحون أن إيران العدو الأكبر لوجودهم !!!

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يال ذكاء من قال لك هذا الكلام !!!!!!!!!!!!!
كمن يقول :
و الذي يؤكد أن الباذنجانة لا يمكن أكلها أن البرتقال باستطاعته أن يصبح عصير أناناس


و لبنان > حزب الله : حيث تريد نزع سلاحه


و ذكرت مجلة : هآرست الإسرائيلية أن "إسرائيل" ستنتقم لحرب تموز و تنهي حزب الله !
تخاريف <<<
( الذي لم أعلق عليه لا معلومات لدي عن صحته )

معاااااااك

dream cavalier
05-01-2008, 05:50 PM
معاااااااك

اذا انت الاخر ستقرا موضوعي القادم ان شاء الله عن تشييع المجتمع السوري

الطريف
05-02-2008, 01:55 AM
أتمنى الإجابة على ردي السابق يااحمد مثلوم وعدم الهرب

dream cavalier
05-02-2008, 08:32 AM
أتمنى الإجابة على ردي السابق يااحمد مثلوم وعدم الهرب

نحن فى انتظارك يا صارم:smailes109:

ابو جنىالانباري
05-02-2008, 08:43 AM
السلام عليكم
يا خوان هذا الجدل لايفيد
ايران اول واخر تريد تدمير الاسلام من افكار تقول من الاسلام
وايران اشد كفر وضلال من اسرائيل نفسها
ايران تريد تدمر السنه والمسلمين
هاؤلاء لا ينسون عمر وابو بكر وعثمان وعلي والحسين هم الذين قتلوهم
ويريدون ان يدمرو الاسلام في هذه الافكار الكافره
جزاكم الله خير الجزاء

هند7
05-02-2008, 10:19 AM
موضوعك في غاية الاهمية و جميع التساؤلات التي وردت فيه واجابانتها هي ترد في اذهان الفلسطنين لماذا تقدم ايران كل هذا بالطبع لااحد يصدق خزعبلات دعم فلسطين وكره اليهود لان فلسطين محتلة منذ 60 عاما ولم تفعل ايران اي شئ ولم تقدم فبل الان حبة دواء واحدة فاذا بها تقدم الملايين فجأة !!!!!! طبعا ليس لسواد عيون الفلسطينين المنهكة

dream cavalier
05-02-2008, 11:19 AM
موضوعك في غاية الاهمية و جميع التساؤلات التي وردت فيه واجابانتها هي ترد في اذهان الفلسطنين لماذا تقدم ايران كل هذا بالطبع لااحد يصدق خزعبلات دعم فلسطين وكره اليهود لان فلسطين محتلة منذ 60 عاما ولم تفعل ايران اي شئ ولم تقدم فبل الان حبة دواء واحدة فاذا بها تقدم الملايين فجأة !!!!!! طبعا ليس لسواد عيون الفلسطينين المنهكة

بارك الله فيك اختي الكريمة على المرور الطيب......نحن هنا لا نعادي ايران بل نكشف المخطات السوداء التى تحيكها للمنطقه باكملها من تشييع وقتل وتدمير للسنه وعلمائها الاجلاء....نعم ففلسطين الشريفه محتله منذ 60 عاما وام نجد من ابران سوى الكلام والدعايات بانها ستحرر فلسطين وتمحي كيان اليهود....علام تضحك ايران علينا ام عليها......لماذا لا نجد فى فلسطين محاربين من ايران ليحرروا الاقصى..سيردوا علينا بتبريراتهم السخيفة....قال ايه فى انتظار المهدي يخرج من السرداب......عزر اقبح من ذنب.........شكرا لكي اختي هند على مشاركتنا فى الاعلامي

زكرياءمحمد
05-02-2008, 11:20 AM
ابشروا يا اخوان هناك موضوع شامل في هدا الخصوص وسارسل التفاصيل على الخاص

أحمد صارم
05-02-2008, 05:16 PM
كان كل ما يريده اليهود هو تدمير لبنان وليس حزب الات


أعتذر عن مناقشة الخارج عن البديهة حتى لا أخرج عن حدود الأدب
و لكن أعيد سؤالي :

لماذا لا نرى منكم إلا انتقاداً لمن يدعمون المقاومة الفلسطينية ، و سكوتاً عمن يقف في وجهها ؟؟؟

ثم أتاني "الظريف" طالباً مني الرد عليه :
صاروا الفلسطينيين هم الذين يتهجمون على الروافض شاربي دماء النساء والاطفال السنة

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يكفي ذلك ... و صدقت أنك طريف جداً
يعجبني الذين يستنتجون من كلامي ما هو مضحك حقاً

و لكن ما يحزنني هو زيادة عدد المتطرفين طائفياً
و الذين أصبحوا يرون في إيران عدواً وحيداً لهم

حسبنا الله و نعم الوكيل

الطريف
05-02-2008, 05:47 PM
أعتذر عن مناقشة الخارج عن البديهة حتى لا أخرج عن حدود الأدب
و لكن أعيد سؤالي :

لماذا لا نرى منكم إلا انتقاداً لمن يدعمون المقاومة الفلسطينية ، و سكوتاً عمن يقف في وجهها ؟؟؟

ثم أتاني "الظريف" طالباً مني الرد عليه :


ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يكفي ذلك ... و صدقت أنك طريف جداً
يعجبني الذين يستنتجون من كلامي ما هو مضحك حقاً

و لكن ما يحزنني هو زيادة عدد المتطرفين طائفياً
و الذين أصبحوا يرون في إيران عدواً وحيداً لهم

حسبنا الله و نعم الوكيل



يبدوا أنك لا تعلمنا ولم تكلف نفسك في البحث عن مشاركاتنا

نحن نعلم عمالة حكامنا وردتهم ولم ولن نطبل لهم كما تفعل انت

المشكلة في تصوير حزب اللات بصورة الملائكة وهو معروف الاهداف ومعلوم مايريدون فعله منذ أكثر من 1400 سنة

dream cavalier
05-02-2008, 08:21 PM
بسم الله
والسلام على من اتبع الهدى


اقتباس:
كان كل ما يريده اليهود هو تدمير لبنان وليس حزب الات
أعتذر عن مناقشة الخارج عن البديهة حتى لا أخرج عن حدود الأدب
هههههههه ما هو الخارج عن البديهية يا صارم.....ان اليهود حققوا غيتهم ودمروا لبنان
لماذا لا نرى منكم إلا انتقاداً لمن يدعمون المقاومة الفلسطينية ، و سكوتاً عمن يقف في وجهها ؟؟؟
يبدو انك يا صارم لم تقرا الموضوع ولو انك قراته لعرفت لما ننتقد ايران
لكن ما يحزنني هو زيادة عدد المتطرفين طائفياً
و الذين أصبحوا يرون في إيران عدواً وحيداً لهم

حسبنا الله و نعم الوكيل
اي طائفية تلك التى تتحدث عنها انتم من ابتدعتم مذهبكم هذا وابتعدتم عن الدين الحق
نحن الطائفيون الذين يقتلون المخالفين لهم وينكلوا بهم شر تنكيل..يبدو انك يا صارم لا تقرا المواضيع التى توضع هنا لانك ان قراتها لعرفت مدى فسق وضلال مذهبكم......حسبنا الله ونعم الوكيل