asoos
05-01-2008, 02:57 AM
القصه للكاتب ممدوح أحمد ممدوح ... نرجو الرد و التعليق
أبصرت فرأيته هو.. هو بشموخه وهيبته وإن كان على وجهه عبوساً, ًلم أعرف سببه ومنعتني هيبته من السؤال, إنني لم أواجه أحد خشيته مثله, كان يمثل كل ما أحبه وأخشاه فى تمازج عجيب حتى أنني ليهيأ إلى أن كل ما كرهته وكره العالم قد صهر فى آتون خرج منه هذا الشئ, نعم أسميه شيئاً لأنني لم أعرف له مسمى, فلا هو شخص أو جماد, ومهما يكن إنني لا أحبه ولا ألومه إن كان لا يحبني هو أيضاً لأننا دائماً على خلاف و احتداد بالرأى, حتى عندما نكون على يقين من أن الصواب يجانبنا نحن الاثنين, فلقد اتفقنا على أن نختلف وسنظل كذلك, حتي أننى عندما أعود إلى الماضي لا اتذكر كيف بدأ الأمر معه, أكاد لا أتذكر, فهذا الشئ سرمدي يخيل إلى كما لو أنه ضارب فى جذور الزمن, وكأنه والزمان لا ينفصلان.
ترى ما الذي يجعلني أراه ؟ أهو الذي يظهر من تلقاء نفسه لهدف يعلمه ؟ أم هي كآبتي التي تدفعه للتجسد أمامي ؟ إني أعوذ بالعقل والمنطق هكذا كنت معه فى أول الأمر, ولكنني أعلنت عدم قدرتي على التبرير أو إيجاد حل, والآن أنا أقف أمامه بائساً مقشعر البدن من تلك الابتسامه الباهته التي لا تزال منحوتة على وجهه, هى.. هى نفسها منذ أول وهلة وقعت فيها عيناى عليه, وكأنها لا تنصهر عن وجهه, فهي جامدة صلدة, وهو يبدو قادراً على إيذاقي كل ويلات الجحيم بهذا القمطرير الذى يقطر منه وهذا الشر البادئ على سجاياه, والناطقه به كل خلية من خلاياه, إنني لم أفعل الكثير, ولكن منذ متى كنت اعترف بما فعلت ؟ أولم اسرق وأقتل وأقوم الآخرين فى مثل هذه الأمور كنت دائماً بارعاً فى هذا, ولكنني لست نادماً..
فقد اخترت هذا بكل إرادتي وكنت أعتقد أنني لن أطال. فلقد حاولت من قبل هذا ان أوقع بمن هو كان على شاكلتي. ولما لم أفلح قررت أن انضم إليهم, هم رحبوا بي وأنا ساعدتهم كثيراً تلاعبنا بأذهان الناس وبدينهم وأفسدنا عليهم دنياهم.. إنهم سذج لا يستحقون أن يعيشوا. فمن لا يعرف كيف يسرق لا يأكل, ومن لا يقتل يقتل, ومن يشير إلى السارق يجلد, كنت مؤمناً بهذا داعيه له و لكن ما هذا الذي يحدث لي الآن لو اعترف يوماً بالضمير فالضمير هو ما تمليه نفس المرء عليه ليزداد فيما هو فيه, كنت هكذا أقول لمن اتبعني نحن محاربون وسنموت كذلك بكل فخر, ولكنني عرفت أنني كنت مخطئاً فما كنا محاربين ولكن كنا عصبه طغاة, ولكن ما هذا الشئ أهذا هو الشيطان أم أنه مجرد شئ آخر فماذا فعلت حتى أعادى هذا المارد؟! أو استحق منه كل هذا الاهتمام وإن كان الشيطان فلماذا يتركني ؟! لما لم يجهز على ؟؟ لا أعرف فانا لم أكن شيطاناً قط قبل ذلك وإن كنت قد أمضيت عمري وأنا معتقد أني أعرفهم, وأنني منهم بل من أفضلهم, أعرف خبايا كل شئ, ولكنني كنت مخطئاً.
فها هو يهم بالانصراف ولكنني أستوقفه.. فالأول مرة أريد أن أتبين, ما هو أقسم عليك أن تقف وتقول لي ما أنت ؟؟؟؟؟!!! ويزداد اتساع ابتسامته الباهتة وعيناى معلقتان بشفتاه المغلقتان كبوابتين من الجحيم هوتا ولم يؤذن لهم بالانفراج و لم تنبعث منه أى ذره اهتمام أو تبدو لي أى بارقه أمل فى الخلاص القريب الذي كنت أمني نفسي به....
وهنا قررت قتله, إلى متى سأستمر على هذا المنوال وإلى متى سيدوم عذابي. قذفت قطعة فنية صغيره طالتها يدي باتجاهه, فإذا بقطع من الزجاج السميك ترتدي إلى, ما هذا ؟! إنه يدافع عن بقاءه !! إذا هو يتأثر ! مددت يدي لأخنقه وإذا بيدي تنقلبان إلى بعد أن أطبقتها على الهواء وهما داميتان ما أدماهما !!! وبينما أنا في صراعي مع هذا الشئ معتقداً بأنني اقترب من النهاية, إذا بصرخة الله أكبر.. هل قتلته أخيراً ؟! ولكن مهلاً هذه صرخة إمرأة وإمراة أعرفها, ما هذا العبث ؟؟
الصرخة تقول.. ممدوح ماذا تفعل ؟! ومن حطم المرآة !! وأصابك هكذا ؟؟؟ ماذا أى مرآة وأى إصابه سوف اقتله, لقد قتل الكثيرين أنا اعرفه, اعرف هذه الخلقة المتحجرة المشاعر, وإذا به يهرب, فتحت الباب وانطلقت خارجاً ابحث عنه, والصوت المألوف من خلفي ينادي إلى أين تذهب يا ممدوح ؟؟؟!!!!
شفاك الله
أبصرت فرأيته هو.. هو بشموخه وهيبته وإن كان على وجهه عبوساً, ًلم أعرف سببه ومنعتني هيبته من السؤال, إنني لم أواجه أحد خشيته مثله, كان يمثل كل ما أحبه وأخشاه فى تمازج عجيب حتى أنني ليهيأ إلى أن كل ما كرهته وكره العالم قد صهر فى آتون خرج منه هذا الشئ, نعم أسميه شيئاً لأنني لم أعرف له مسمى, فلا هو شخص أو جماد, ومهما يكن إنني لا أحبه ولا ألومه إن كان لا يحبني هو أيضاً لأننا دائماً على خلاف و احتداد بالرأى, حتى عندما نكون على يقين من أن الصواب يجانبنا نحن الاثنين, فلقد اتفقنا على أن نختلف وسنظل كذلك, حتي أننى عندما أعود إلى الماضي لا اتذكر كيف بدأ الأمر معه, أكاد لا أتذكر, فهذا الشئ سرمدي يخيل إلى كما لو أنه ضارب فى جذور الزمن, وكأنه والزمان لا ينفصلان.
ترى ما الذي يجعلني أراه ؟ أهو الذي يظهر من تلقاء نفسه لهدف يعلمه ؟ أم هي كآبتي التي تدفعه للتجسد أمامي ؟ إني أعوذ بالعقل والمنطق هكذا كنت معه فى أول الأمر, ولكنني أعلنت عدم قدرتي على التبرير أو إيجاد حل, والآن أنا أقف أمامه بائساً مقشعر البدن من تلك الابتسامه الباهته التي لا تزال منحوتة على وجهه, هى.. هى نفسها منذ أول وهلة وقعت فيها عيناى عليه, وكأنها لا تنصهر عن وجهه, فهي جامدة صلدة, وهو يبدو قادراً على إيذاقي كل ويلات الجحيم بهذا القمطرير الذى يقطر منه وهذا الشر البادئ على سجاياه, والناطقه به كل خلية من خلاياه, إنني لم أفعل الكثير, ولكن منذ متى كنت اعترف بما فعلت ؟ أولم اسرق وأقتل وأقوم الآخرين فى مثل هذه الأمور كنت دائماً بارعاً فى هذا, ولكنني لست نادماً..
فقد اخترت هذا بكل إرادتي وكنت أعتقد أنني لن أطال. فلقد حاولت من قبل هذا ان أوقع بمن هو كان على شاكلتي. ولما لم أفلح قررت أن انضم إليهم, هم رحبوا بي وأنا ساعدتهم كثيراً تلاعبنا بأذهان الناس وبدينهم وأفسدنا عليهم دنياهم.. إنهم سذج لا يستحقون أن يعيشوا. فمن لا يعرف كيف يسرق لا يأكل, ومن لا يقتل يقتل, ومن يشير إلى السارق يجلد, كنت مؤمناً بهذا داعيه له و لكن ما هذا الذي يحدث لي الآن لو اعترف يوماً بالضمير فالضمير هو ما تمليه نفس المرء عليه ليزداد فيما هو فيه, كنت هكذا أقول لمن اتبعني نحن محاربون وسنموت كذلك بكل فخر, ولكنني عرفت أنني كنت مخطئاً فما كنا محاربين ولكن كنا عصبه طغاة, ولكن ما هذا الشئ أهذا هو الشيطان أم أنه مجرد شئ آخر فماذا فعلت حتى أعادى هذا المارد؟! أو استحق منه كل هذا الاهتمام وإن كان الشيطان فلماذا يتركني ؟! لما لم يجهز على ؟؟ لا أعرف فانا لم أكن شيطاناً قط قبل ذلك وإن كنت قد أمضيت عمري وأنا معتقد أني أعرفهم, وأنني منهم بل من أفضلهم, أعرف خبايا كل شئ, ولكنني كنت مخطئاً.
فها هو يهم بالانصراف ولكنني أستوقفه.. فالأول مرة أريد أن أتبين, ما هو أقسم عليك أن تقف وتقول لي ما أنت ؟؟؟؟؟!!! ويزداد اتساع ابتسامته الباهتة وعيناى معلقتان بشفتاه المغلقتان كبوابتين من الجحيم هوتا ولم يؤذن لهم بالانفراج و لم تنبعث منه أى ذره اهتمام أو تبدو لي أى بارقه أمل فى الخلاص القريب الذي كنت أمني نفسي به....
وهنا قررت قتله, إلى متى سأستمر على هذا المنوال وإلى متى سيدوم عذابي. قذفت قطعة فنية صغيره طالتها يدي باتجاهه, فإذا بقطع من الزجاج السميك ترتدي إلى, ما هذا ؟! إنه يدافع عن بقاءه !! إذا هو يتأثر ! مددت يدي لأخنقه وإذا بيدي تنقلبان إلى بعد أن أطبقتها على الهواء وهما داميتان ما أدماهما !!! وبينما أنا في صراعي مع هذا الشئ معتقداً بأنني اقترب من النهاية, إذا بصرخة الله أكبر.. هل قتلته أخيراً ؟! ولكن مهلاً هذه صرخة إمرأة وإمراة أعرفها, ما هذا العبث ؟؟
الصرخة تقول.. ممدوح ماذا تفعل ؟! ومن حطم المرآة !! وأصابك هكذا ؟؟؟ ماذا أى مرآة وأى إصابه سوف اقتله, لقد قتل الكثيرين أنا اعرفه, اعرف هذه الخلقة المتحجرة المشاعر, وإذا به يهرب, فتحت الباب وانطلقت خارجاً ابحث عنه, والصوت المألوف من خلفي ينادي إلى أين تذهب يا ممدوح ؟؟؟!!!!
شفاك الله
