ابن الشام
02-28-2006, 12:58 AM
هيـــا يا حبيبتي ...
تعالي .. فأنا أنتظرك ...
وأحضرت لك هدية ...
فرقتي الموسيقية التي تحبينها وأحبها ...
هاهو عازف الناي ... هاهو عازف القانون
وهاهو عازف التشيلو ... وضابط الإيقاع..
قد حضروا لإحياء ليلتي معك يا حبيبتي ...
أما عازف العود فهو أنا وأوتار عودي كانت نبضات عشقك ...
ألامسها بيدي ... كيف أريد ومتى أريد ...
هيا لنغني أغنية الحب ...
تحت ظلال النانرج ... وجانب مياه البحرة ...
حبك ... تضحية وعطاء من غير حدود ...
هاهي مياه البحرة تشاركنا الرقص والغناء ...
في دنيـــا كانت للعاشقين أكبر معطاء ...
شكـــراً لك يا حبيبتي لأنك لبيت الدعوة ...
وها أنا أتوجك ملكة على قلبي ...
تتدخليه إلى الأبد ... لاخروج منه ...
لا إستراحة ترتاحين فيها من نبضاته ...
هاتي يدك ... سألبسك سواراً من الياسمين ...
تفوح منه رائحة ... العشق والإخلاص لم يعهدهما أياً من العاشقين
هيا تعالي لندندن سوية ... لحناً دمشقياً ...
وترقصين على قدميك رقصة تشبه ذاك الجدول في بردى ...
وها أنا إخترت ماذا تلبسين ....
وإلي تتجملين ... فالأسود المكشوف يليق بفتاة بيضاء مثلك ...
لون إكتسب الحزن على جسد الفرح ...
هيا إلبسيه وتقلدي بسوار الياسمين ...
شكـــــراً يا حبيبتي ....
بأنك سمحتي لي بأن أكون مواطن في مملكة عشقك ...
له إمتيازات ... لم يأخذها وزير في مملكات أخرى ...
هيا تعالي وتكسري على زنودي ...
فهذه الليلة ليلتي وليلتك ....
ليلة عشق ... ستحذف ليالي ...
قيس وليلى ... وعنترة العبسي
ليلة ستكون كلها ألف ليلة وليلة ...
ليلة إبن الشام ... ومعشوقة عيني إبن الشام ....
ما أجمل عينيك ... وهي ترقص بثوبها الأخضر ...
مثل ذاك المرج ... في غوطة دمشقي ....
هيا ما زال الليلة منذ بدايتها ...
لم تنتهي ولن تنتهي ....
لأن عشقي لك لا حدود لها ....
شكــــراً يا حبيبتي ......
إهداء إلى شريكة حياتي ...
تعالي .. فأنا أنتظرك ...
وأحضرت لك هدية ...
فرقتي الموسيقية التي تحبينها وأحبها ...
هاهو عازف الناي ... هاهو عازف القانون
وهاهو عازف التشيلو ... وضابط الإيقاع..
قد حضروا لإحياء ليلتي معك يا حبيبتي ...
أما عازف العود فهو أنا وأوتار عودي كانت نبضات عشقك ...
ألامسها بيدي ... كيف أريد ومتى أريد ...
هيا لنغني أغنية الحب ...
تحت ظلال النانرج ... وجانب مياه البحرة ...
حبك ... تضحية وعطاء من غير حدود ...
هاهي مياه البحرة تشاركنا الرقص والغناء ...
في دنيـــا كانت للعاشقين أكبر معطاء ...
شكـــراً لك يا حبيبتي لأنك لبيت الدعوة ...
وها أنا أتوجك ملكة على قلبي ...
تتدخليه إلى الأبد ... لاخروج منه ...
لا إستراحة ترتاحين فيها من نبضاته ...
هاتي يدك ... سألبسك سواراً من الياسمين ...
تفوح منه رائحة ... العشق والإخلاص لم يعهدهما أياً من العاشقين
هيا تعالي لندندن سوية ... لحناً دمشقياً ...
وترقصين على قدميك رقصة تشبه ذاك الجدول في بردى ...
وها أنا إخترت ماذا تلبسين ....
وإلي تتجملين ... فالأسود المكشوف يليق بفتاة بيضاء مثلك ...
لون إكتسب الحزن على جسد الفرح ...
هيا إلبسيه وتقلدي بسوار الياسمين ...
شكـــــراً يا حبيبتي ....
بأنك سمحتي لي بأن أكون مواطن في مملكة عشقك ...
له إمتيازات ... لم يأخذها وزير في مملكات أخرى ...
هيا تعالي وتكسري على زنودي ...
فهذه الليلة ليلتي وليلتك ....
ليلة عشق ... ستحذف ليالي ...
قيس وليلى ... وعنترة العبسي
ليلة ستكون كلها ألف ليلة وليلة ...
ليلة إبن الشام ... ومعشوقة عيني إبن الشام ....
ما أجمل عينيك ... وهي ترقص بثوبها الأخضر ...
مثل ذاك المرج ... في غوطة دمشقي ....
هيا ما زال الليلة منذ بدايتها ...
لم تنتهي ولن تنتهي ....
لأن عشقي لك لا حدود لها ....
شكــــراً يا حبيبتي ......
إهداء إلى شريكة حياتي ...
