A.R.M.Y
02-27-2006, 06:49 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
أعجبتني قصيدة للشيخ ملا عمران رحمه الله تعالى في رده على الجهلة المفترون على الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :
الشيخ شاهد بعض أهل جهالة
يدعون أصحاب القبور الهمد
تاجا وشمسانا ومن ضاهاهما
من قبله او تربة او مشهد
يرجون منهم قربة وشفاعة
ويؤملون كذاك أخذا باليد
ورأى لعباد القبور تقربا
بالنذر والذبح الشنيع المفسد
ما أنكر القراء والأشياخ ما
شهدوا من الأمر الذي لم يحمد
بل جوزوه وشاركوا في أكله
من كان يذبح للقبور ويفتدى
فاتاهم الشيخ المشار إليه
بالصح المبين وبالكلام الجيد
يدعوهموا لله أن لا يعبدوا
الا المهين ذا الجلال السرمدى
فتنافروا عنه وقالوا ليس ذا
الا عجيب عندنا لم يعهد
ما قاله أباؤنا أيضا ولا
أجدادنا أهل الحجا والسؤدد
إنا وجدنا جملة الآباء على
هذا فنحن بما وجدنا نقتدى
فالشيخ لما أن رأى ذا الشان من
أهل الزمان اشتد غير مقلد
ناداهمو يا قوم كيف جعلتموا
لله أندادا بغير تمدد
قالوا له بل إن قلبك مظلم
لم تعتقد في صالح متعبد
لو انصفوا لرأوا له فضلا على
اظهار ما قد ضيعوه من اليد
ودعوا له بالخير بعد مماته
ليكافؤه على وفاق المرشد
لكنهم قد عاندوا وتكبروا
ومشوا على منهاج قوم حسد
ورموه بالبهتان والإفك الذي
هم يعملون به ومنهم يبتدى
كمقالهم وهو للمتابع قاطع
بدخول جنات وحور خرد
حاشا وكلا ليس هذا شانه
بل انه يرجو بها لموحد
قالوا له اشقى الورى مع كونه
ينهى عن الأنداد للمتفرد
وهمو يرون الشمس ظاهرة لهم
لكن اعمى القلب ليس بمهتد
قالوا له يا كافرا يا فاجرا
ما ضره قول العداة الحسد
قالت قريش قبلهم للمصطفى
ذا ساحر ذا كاهن ذا معتد
قالوا يعم المسلمين جميعهم
بالكفر قلنا ليس ذا بمؤكد
بل كل من جعل العديل لربه
ونهى فصد فذاك كالمتهود
قالوا له غشاش أمة احمد
وهو النصيح بكل وجه يبتدى
هل قال الا وحدوا رب السما
وذروا عبادة ما سوى المتفرد
وتمسكوا بالسنة البيضا ولا
تتننطعوا بزيادة وتردد
هذا الذي جعلوه غشا وهو قد
بعثت به الرسل الكرام لمن هدى
من عهد آدم ثم نوح هكذا
تترى الى عهد النبي محمد
وكذلك الخلفاء بعد نبيهم
والتابعون وكل حبر مهتد
منهاجهم هذا عليه تمسكوا
من كان مستنا بهم فليقتد
عجبا لمن يتلو الكتاب ويدعي
علم الحديث مسلسلا في المسند
ويقول للتوحيد غشا أن ذا
خطر على من قال فليشهد
ويجدد الإسلام والأيمان معترفا
بان الشيخ خير مجدد
ما ذنبه في الناس الا انه
هدم القباب وتلك سنة احمد
ما صح عهد ثقيف لما عاهدوا
الا بهدم اللات لو لم يعبد
ما اللات الا كان عبدا صالحا
لت السويق لطائف متعبد
لما توفى عظموا لضريحه
كصنيع عباد القبور النكد
اذ كان حيا قادرا قاموا
باطعام له وبكسوة وتفقد
واذا توارى عنهمو في لحده
جعلوه ندا للإله السيد
عجبا لهم لو كان فيهم منصف
لرأى المحب محمدا لمحمد
من حيث أن الاتباع موافق
للحب في نص الكتاب الأمجد
قالوا صبأتم نحوه قلنا لهم
الحق شمس للبصير المهتدى
ما بيننا نسب نميل به ولا
حسب يقربنا له بنودد
لكنها شمس الظهيرة قد بدت
لذوي البصائر فاهتدى من يهتدى
فان اعتراكم في الذي قد قاله
شك وريب واختلاف يبتدى
فزنوا بميزان الشريعة قوله
تجدوه حقا ظاهرا للمقتدى
ولئن وجدتم جافيا او فاسقا
او جاهلا في العلم كالمتردد
قد زل يوما او هفا لا تنسوا
هفواته لجناب ذاك المرشد
فالآهل والأصحاب ماذا ضرهم
من بعدهم تكدير صافي المورد
من بعد ذاك الاجتماع على الهدى
ظهروا ذوو فرق و أنكر تبدد
ماذا يضر السحب نبح الكلب أم
ماذا يضر الصحب سب الملحد
ثم الصلاة على النبي محمد
أزكى الورى أصلا و أطيب محتد
والأهل والأصحاب جمعا
كلما قد ذب عن ذا الدين كل موحد
انتهى
منقول...:bye:
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
أعجبتني قصيدة للشيخ ملا عمران رحمه الله تعالى في رده على الجهلة المفترون على الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :
الشيخ شاهد بعض أهل جهالة
يدعون أصحاب القبور الهمد
تاجا وشمسانا ومن ضاهاهما
من قبله او تربة او مشهد
يرجون منهم قربة وشفاعة
ويؤملون كذاك أخذا باليد
ورأى لعباد القبور تقربا
بالنذر والذبح الشنيع المفسد
ما أنكر القراء والأشياخ ما
شهدوا من الأمر الذي لم يحمد
بل جوزوه وشاركوا في أكله
من كان يذبح للقبور ويفتدى
فاتاهم الشيخ المشار إليه
بالصح المبين وبالكلام الجيد
يدعوهموا لله أن لا يعبدوا
الا المهين ذا الجلال السرمدى
فتنافروا عنه وقالوا ليس ذا
الا عجيب عندنا لم يعهد
ما قاله أباؤنا أيضا ولا
أجدادنا أهل الحجا والسؤدد
إنا وجدنا جملة الآباء على
هذا فنحن بما وجدنا نقتدى
فالشيخ لما أن رأى ذا الشان من
أهل الزمان اشتد غير مقلد
ناداهمو يا قوم كيف جعلتموا
لله أندادا بغير تمدد
قالوا له بل إن قلبك مظلم
لم تعتقد في صالح متعبد
لو انصفوا لرأوا له فضلا على
اظهار ما قد ضيعوه من اليد
ودعوا له بالخير بعد مماته
ليكافؤه على وفاق المرشد
لكنهم قد عاندوا وتكبروا
ومشوا على منهاج قوم حسد
ورموه بالبهتان والإفك الذي
هم يعملون به ومنهم يبتدى
كمقالهم وهو للمتابع قاطع
بدخول جنات وحور خرد
حاشا وكلا ليس هذا شانه
بل انه يرجو بها لموحد
قالوا له اشقى الورى مع كونه
ينهى عن الأنداد للمتفرد
وهمو يرون الشمس ظاهرة لهم
لكن اعمى القلب ليس بمهتد
قالوا له يا كافرا يا فاجرا
ما ضره قول العداة الحسد
قالت قريش قبلهم للمصطفى
ذا ساحر ذا كاهن ذا معتد
قالوا يعم المسلمين جميعهم
بالكفر قلنا ليس ذا بمؤكد
بل كل من جعل العديل لربه
ونهى فصد فذاك كالمتهود
قالوا له غشاش أمة احمد
وهو النصيح بكل وجه يبتدى
هل قال الا وحدوا رب السما
وذروا عبادة ما سوى المتفرد
وتمسكوا بالسنة البيضا ولا
تتننطعوا بزيادة وتردد
هذا الذي جعلوه غشا وهو قد
بعثت به الرسل الكرام لمن هدى
من عهد آدم ثم نوح هكذا
تترى الى عهد النبي محمد
وكذلك الخلفاء بعد نبيهم
والتابعون وكل حبر مهتد
منهاجهم هذا عليه تمسكوا
من كان مستنا بهم فليقتد
عجبا لمن يتلو الكتاب ويدعي
علم الحديث مسلسلا في المسند
ويقول للتوحيد غشا أن ذا
خطر على من قال فليشهد
ويجدد الإسلام والأيمان معترفا
بان الشيخ خير مجدد
ما ذنبه في الناس الا انه
هدم القباب وتلك سنة احمد
ما صح عهد ثقيف لما عاهدوا
الا بهدم اللات لو لم يعبد
ما اللات الا كان عبدا صالحا
لت السويق لطائف متعبد
لما توفى عظموا لضريحه
كصنيع عباد القبور النكد
اذ كان حيا قادرا قاموا
باطعام له وبكسوة وتفقد
واذا توارى عنهمو في لحده
جعلوه ندا للإله السيد
عجبا لهم لو كان فيهم منصف
لرأى المحب محمدا لمحمد
من حيث أن الاتباع موافق
للحب في نص الكتاب الأمجد
قالوا صبأتم نحوه قلنا لهم
الحق شمس للبصير المهتدى
ما بيننا نسب نميل به ولا
حسب يقربنا له بنودد
لكنها شمس الظهيرة قد بدت
لذوي البصائر فاهتدى من يهتدى
فان اعتراكم في الذي قد قاله
شك وريب واختلاف يبتدى
فزنوا بميزان الشريعة قوله
تجدوه حقا ظاهرا للمقتدى
ولئن وجدتم جافيا او فاسقا
او جاهلا في العلم كالمتردد
قد زل يوما او هفا لا تنسوا
هفواته لجناب ذاك المرشد
فالآهل والأصحاب ماذا ضرهم
من بعدهم تكدير صافي المورد
من بعد ذاك الاجتماع على الهدى
ظهروا ذوو فرق و أنكر تبدد
ماذا يضر السحب نبح الكلب أم
ماذا يضر الصحب سب الملحد
ثم الصلاة على النبي محمد
أزكى الورى أصلا و أطيب محتد
والأهل والأصحاب جمعا
كلما قد ذب عن ذا الدين كل موحد
انتهى
منقول...:bye:
