حسين سيف الدين
04-09-2008, 07:47 PM
اتهامات بإساءته للمسيحيين ورفض مصافحة نانسي عجرم
أبو تريكة: احترم الأقباط ولم أسع لإسلام جوزيه ولا أحرم الغناء
http://www.alarabiya.net/files/image/large_2737_48068.jpg
قال نجم المنتخب المصري ونادي الأهلي محمد أبو تريكة إنه لا يسعى لاعتناق مدربه البرتغالي "المسيحي" مانويل جوزيه للاسلام، ولم يقل إنه يتمنى ذلك بل يحترم تدينه وديانته ويقدر له احترامه هو الآخر لتدين لاعبيه والتزامهم بأداء الفرائض.
ونفى أنه شبه الفوز على منتخب كوت ديفوار في كأس الأمم الإفريقية الماضية بغزوة بدر، أو أنه يحرم الغناء ويرفضه، مؤكدا اعتزازه بجميع جماهيره الأقباط بوصفهم جزءا لا يتجزأ من وطنه وجماهيره الكروية.
وشدد على أنه مجرد لاعب كرة، ويمارس عباداته كمسلم عادي، فهو ليس متصوفا أو درويشا أو منتميا لأي تيار ديني، وأن المسألة الدينية لا علاقة لها بعدم احترافه في إحدى الدوريات الأوروبية، مرجعا ذلك لرغبة ناديه.
وقال إن حديثه في ندوة مؤخرا عن روح الإيمان التي سادت لاعبي المنتخب خلال بطولة الأمم الإفريقية، لا تقلل من شأن المسيحيين، وإنما تشير إلى أهمية التزام لاعب الكرة وتدينه.
وأشار في هذا الصدد إلى أن اللاعبين في الدوريات الغربية والمحترفين الأجانب في الدوري المصري يشيرون عند تسجيلهم للأهداف باشارات دينية، وهذا لا يعتبر إساءة للآخرين.
وردا على مزاعم وصفته "بالدروشة" قال إنه مسلم عادي وليس متصوفا ولا ينتمي لأي تيار ويعرف جيدا دوره كلاعب كرة. واعتبر عدم مصافحته للمطربة اللبنانية نانسي عجرم أثناء حفل لتكريم المنتخب المصري الفائز ببطولة الأمم الإفريقية في غانا مؤخرا، بمثابة شأن خاص به لا يهم غيره، مؤكدا أنه لم ينسحب عندما بدأت بالغناء ولم يقصد ذلك، وإنما غادر تلقائيا بعد أن انتهت مراسم الحفل.
كان أبو تريكة يرد على مقال للقس د.أكرام لمعي نائب رئيس الطائفة الانجيلية في مصر بجريدة "روز اليوسف" يوم الاثنين 7-4-2008 انتقده فيه على الخلط بين دوره كلاعب كرة ودور الداعية الإسلامي، وذلك أثناء حديثه في ندوة "حماية" للوقاية من المخدرات التي نظمها الداعية عمرو خالد في ساقية الصاوي بالقاهرة في 1 -4 -2008، وكذلك على مقال للصحافية اقبال بركة بجريدة الدستور في وقت سابق انتقدته على انسحابه من حفل غنت فيه نانسي عجرم.
الأقباط وأبو تريكة
وفي تصريحات لـ"العربية.نت" قال القس د. أكرام لمعي نائب رئيس الطائفة الانجيلية بمصر واستاذ مقارنة الأديان بكلية اللاهوت الانجيلي، إن تمني أبو تريكة اعتناق مدربه جوزيه للإسلام وقوله إنه مسلم الأخلاق والضمير، وارجاع الانتصارات الكروية لمنظور ديني إسلامي فقط، يؤذي مشاعر مشجعيه من الأقباط.
وأضاف أن ملايين من مشجعي الكرة في مصر الذين يحبون أبو تريكة يدينون بالمسيحية، وتسعدهم أهدافه والبطولات التي يساهم فيها سواء مع ناديه الأهلي أو مع المنتخب الوطني.
وتابع أن كرة القدم هي أبسط نشاط يمكن أن يجتمع عليه مسلمو وأقباط مصر بدون حساسيات طائفية أو فروق دينية.
وأخذ القس لمعي الذي تولى في وقت سابق رئاسة الأقباط الانجيليين المصريين، على أبو تريكة أنه وصف خلال الندوة، المباراة التي جمعت منتخبي مصر وكوت ديفوار في غانا، بغزوة بدر. وانتهت هذه المباراة بفوز المصريين بأربعة أهداف لهدف واحد وصعودهم للمباراة النهائية.
وتساءل: كيف نهين المعنى الديني والرمزي لهذه الغزوة الكبرى في تاريخ الإسلام بتشبيهها بمباراة كرة قدم، ولماذا تجاهل أبو تريكة أن كوت ديفوار يقطنها مسلمون كثيرون، وأن بعض نجوم الفريق المنافس كانوا مسلمين؟.
مصافحة نانسي عجرم
وينتقد علمانيون في مصر أبو تريكة بسبب التزامه الديني الذي ينعكس على سلوكياته. ومؤخرا هاجمته الكاتبة المعروفة اقبال بركة في جريدة "الدستور" اليومية المستقلة بسبب خروجه من حفل تكريم المنتخب الوطني الذي حضره كبار المسؤولين ونجلا الرئيس مبارك (علاء وجمال) واتهمته أنه فعل ذلك ليتفادى الاستماع لغناء المطربة نانسي عجرم التي كانت ستبدأ فقرتها بعد انتهاء مراسم التكريم.
وتساءلت الكاتبة "لماذا انسحب أبو تريكة من الحفل.. هل لأنه لا يحب نانسي عجرم بالذات.. أم لأنه لا يحب الغناء بشكل عام.. وهل أبو تريكة لا يحب الغناء لأنه محروم من حاسة التذوق الفني.. أم لأن الغناء حرام وطبعا الموسيقى حرام والفن كله بالمرة حرام ؟".
وأضافت بركة "هل وصلنا الى هذا الحد من الجليطة و قلة الذوق لدرجة ان ننسحب من حفل تكريمنا لأن فنانة محبوبة ولها شعبية كبيرة جاءت من بلدها خصيصا لتجاملنا وتغني ابتهاجا بفوزنا".
واعتبرت أن "ما فعله ابو تريكة لا يضيف الى رصيده عند الناس مستشهدة أن ملايين العرب يدفعون أموالا ضخمة في الفيديو كليبات وتذاكر حفلات المطربين".
وقالت إن "مثل هذه الأفعال تدخل في إطار الدروشة التي لا محل لها في ديننا الحنيف". واتهمته أنه يفتعل هذه الحركات ليلفت اليه الانظار ويحفز البعض للكتابة عنه بلا انقطاع".
أبو تريكة: احترم الأقباط ولم أسع لإسلام جوزيه ولا أحرم الغناء
http://www.alarabiya.net/files/image/large_2737_48068.jpg
قال نجم المنتخب المصري ونادي الأهلي محمد أبو تريكة إنه لا يسعى لاعتناق مدربه البرتغالي "المسيحي" مانويل جوزيه للاسلام، ولم يقل إنه يتمنى ذلك بل يحترم تدينه وديانته ويقدر له احترامه هو الآخر لتدين لاعبيه والتزامهم بأداء الفرائض.
ونفى أنه شبه الفوز على منتخب كوت ديفوار في كأس الأمم الإفريقية الماضية بغزوة بدر، أو أنه يحرم الغناء ويرفضه، مؤكدا اعتزازه بجميع جماهيره الأقباط بوصفهم جزءا لا يتجزأ من وطنه وجماهيره الكروية.
وشدد على أنه مجرد لاعب كرة، ويمارس عباداته كمسلم عادي، فهو ليس متصوفا أو درويشا أو منتميا لأي تيار ديني، وأن المسألة الدينية لا علاقة لها بعدم احترافه في إحدى الدوريات الأوروبية، مرجعا ذلك لرغبة ناديه.
وقال إن حديثه في ندوة مؤخرا عن روح الإيمان التي سادت لاعبي المنتخب خلال بطولة الأمم الإفريقية، لا تقلل من شأن المسيحيين، وإنما تشير إلى أهمية التزام لاعب الكرة وتدينه.
وأشار في هذا الصدد إلى أن اللاعبين في الدوريات الغربية والمحترفين الأجانب في الدوري المصري يشيرون عند تسجيلهم للأهداف باشارات دينية، وهذا لا يعتبر إساءة للآخرين.
وردا على مزاعم وصفته "بالدروشة" قال إنه مسلم عادي وليس متصوفا ولا ينتمي لأي تيار ويعرف جيدا دوره كلاعب كرة. واعتبر عدم مصافحته للمطربة اللبنانية نانسي عجرم أثناء حفل لتكريم المنتخب المصري الفائز ببطولة الأمم الإفريقية في غانا مؤخرا، بمثابة شأن خاص به لا يهم غيره، مؤكدا أنه لم ينسحب عندما بدأت بالغناء ولم يقصد ذلك، وإنما غادر تلقائيا بعد أن انتهت مراسم الحفل.
كان أبو تريكة يرد على مقال للقس د.أكرام لمعي نائب رئيس الطائفة الانجيلية في مصر بجريدة "روز اليوسف" يوم الاثنين 7-4-2008 انتقده فيه على الخلط بين دوره كلاعب كرة ودور الداعية الإسلامي، وذلك أثناء حديثه في ندوة "حماية" للوقاية من المخدرات التي نظمها الداعية عمرو خالد في ساقية الصاوي بالقاهرة في 1 -4 -2008، وكذلك على مقال للصحافية اقبال بركة بجريدة الدستور في وقت سابق انتقدته على انسحابه من حفل غنت فيه نانسي عجرم.
الأقباط وأبو تريكة
وفي تصريحات لـ"العربية.نت" قال القس د. أكرام لمعي نائب رئيس الطائفة الانجيلية بمصر واستاذ مقارنة الأديان بكلية اللاهوت الانجيلي، إن تمني أبو تريكة اعتناق مدربه جوزيه للإسلام وقوله إنه مسلم الأخلاق والضمير، وارجاع الانتصارات الكروية لمنظور ديني إسلامي فقط، يؤذي مشاعر مشجعيه من الأقباط.
وأضاف أن ملايين من مشجعي الكرة في مصر الذين يحبون أبو تريكة يدينون بالمسيحية، وتسعدهم أهدافه والبطولات التي يساهم فيها سواء مع ناديه الأهلي أو مع المنتخب الوطني.
وتابع أن كرة القدم هي أبسط نشاط يمكن أن يجتمع عليه مسلمو وأقباط مصر بدون حساسيات طائفية أو فروق دينية.
وأخذ القس لمعي الذي تولى في وقت سابق رئاسة الأقباط الانجيليين المصريين، على أبو تريكة أنه وصف خلال الندوة، المباراة التي جمعت منتخبي مصر وكوت ديفوار في غانا، بغزوة بدر. وانتهت هذه المباراة بفوز المصريين بأربعة أهداف لهدف واحد وصعودهم للمباراة النهائية.
وتساءل: كيف نهين المعنى الديني والرمزي لهذه الغزوة الكبرى في تاريخ الإسلام بتشبيهها بمباراة كرة قدم، ولماذا تجاهل أبو تريكة أن كوت ديفوار يقطنها مسلمون كثيرون، وأن بعض نجوم الفريق المنافس كانوا مسلمين؟.
مصافحة نانسي عجرم
وينتقد علمانيون في مصر أبو تريكة بسبب التزامه الديني الذي ينعكس على سلوكياته. ومؤخرا هاجمته الكاتبة المعروفة اقبال بركة في جريدة "الدستور" اليومية المستقلة بسبب خروجه من حفل تكريم المنتخب الوطني الذي حضره كبار المسؤولين ونجلا الرئيس مبارك (علاء وجمال) واتهمته أنه فعل ذلك ليتفادى الاستماع لغناء المطربة نانسي عجرم التي كانت ستبدأ فقرتها بعد انتهاء مراسم التكريم.
وتساءلت الكاتبة "لماذا انسحب أبو تريكة من الحفل.. هل لأنه لا يحب نانسي عجرم بالذات.. أم لأنه لا يحب الغناء بشكل عام.. وهل أبو تريكة لا يحب الغناء لأنه محروم من حاسة التذوق الفني.. أم لأن الغناء حرام وطبعا الموسيقى حرام والفن كله بالمرة حرام ؟".
وأضافت بركة "هل وصلنا الى هذا الحد من الجليطة و قلة الذوق لدرجة ان ننسحب من حفل تكريمنا لأن فنانة محبوبة ولها شعبية كبيرة جاءت من بلدها خصيصا لتجاملنا وتغني ابتهاجا بفوزنا".
واعتبرت أن "ما فعله ابو تريكة لا يضيف الى رصيده عند الناس مستشهدة أن ملايين العرب يدفعون أموالا ضخمة في الفيديو كليبات وتذاكر حفلات المطربين".
وقالت إن "مثل هذه الأفعال تدخل في إطار الدروشة التي لا محل لها في ديننا الحنيف". واتهمته أنه يفتعل هذه الحركات ليلفت اليه الانظار ويحفز البعض للكتابة عنه بلا انقطاع".
