سمارة الزملكاوى
04-04-2008, 04:07 AM
* قد يغيب الحبيب عن البصر.. لكنه يبقي في البصيرة, وقد يصمت صوته في المسامع.. لكنه يتردد بصدي الشوق في الجوانح فالشخص يغيب وتبقي الشخصية بانعكاساتها المضيئة علي جدران القلب..!!
ان غياب الحبيب( واقعة) ثابتة في خاطر المحب وفي وجدانه.. لكنه لا يبحث ـ هنا عن سبب الغياب انه لا ينتحب روحا وقلبا ودمعا, ««علي»» ذلك الذي( خان) او( هجر) أو( غدر)!! ليست الخيانة, كلا, ولا الهجر او الغدر محور تفكير المحب.. انما يدور التفكير حول( غياب) الحبيب!! هذه مرحلة ««عليا»» من مراحل الحب.. تختلف تمام الاختلاف عن تلك المراحل اللصيقة او القريبة من الخيانة او الهجر أو الغدر ان هذه المراحل اللصيقة مغموسة في دموع الصدمة.. مخلوطة بالشجن والحزن, ممزوجة بردود أفعال متباينة بين الرغبة في الانتقام والصفح والغفران.. والبحث عن( سبب الانفصال).. ومحاولة تدارك الأمر.. هذا كله تكلمنا عنه, وشرحناه في فصول سابقة بالجزء الأول من اسرار الحب لكننا هنا نبتعد عن دوي الصدمة.. ونتواري بعيدا عن صخب المفاجأة.. ويمحوا الزمان يوما بعد أخر, صورة( شخص) الحبيب, لتبقي( شخصية) الحبيب ماثلة في عمق الروح.. مغسولة نقية بهية طاهرة مطهرة من كل اخطائها.. مثل( ظل) او( خيال) يتراءي في البصيرة.. في عمق القلب, كامن.. مثل بقعة من نور, ترك نهار الحب بصمته بها ««علي»» عمق اعماق القلب.. ليس فيه الا كل ماهو( اجمل).. وماهو( أرقي) وماهو( أسمي)!! ونحن نسمي هذا كله( الذكريات الحلوة) كأنها تنطق في كل دقيقة, بجملة اثيرة..( الحبيب مر من هنا ذات يوم)
ان غياب الحبيب( واقعة) ثابتة في خاطر المحب وفي وجدانه.. لكنه لا يبحث ـ هنا عن سبب الغياب انه لا ينتحب روحا وقلبا ودمعا, ««علي»» ذلك الذي( خان) او( هجر) أو( غدر)!! ليست الخيانة, كلا, ولا الهجر او الغدر محور تفكير المحب.. انما يدور التفكير حول( غياب) الحبيب!! هذه مرحلة ««عليا»» من مراحل الحب.. تختلف تمام الاختلاف عن تلك المراحل اللصيقة او القريبة من الخيانة او الهجر أو الغدر ان هذه المراحل اللصيقة مغموسة في دموع الصدمة.. مخلوطة بالشجن والحزن, ممزوجة بردود أفعال متباينة بين الرغبة في الانتقام والصفح والغفران.. والبحث عن( سبب الانفصال).. ومحاولة تدارك الأمر.. هذا كله تكلمنا عنه, وشرحناه في فصول سابقة بالجزء الأول من اسرار الحب لكننا هنا نبتعد عن دوي الصدمة.. ونتواري بعيدا عن صخب المفاجأة.. ويمحوا الزمان يوما بعد أخر, صورة( شخص) الحبيب, لتبقي( شخصية) الحبيب ماثلة في عمق الروح.. مغسولة نقية بهية طاهرة مطهرة من كل اخطائها.. مثل( ظل) او( خيال) يتراءي في البصيرة.. في عمق القلب, كامن.. مثل بقعة من نور, ترك نهار الحب بصمته بها ««علي»» عمق اعماق القلب.. ليس فيه الا كل ماهو( اجمل).. وماهو( أرقي) وماهو( أسمي)!! ونحن نسمي هذا كله( الذكريات الحلوة) كأنها تنطق في كل دقيقة, بجملة اثيرة..( الحبيب مر من هنا ذات يوم)



