أسير القلم
02-21-2006, 08:06 AM
حين تجرد ضميرك من مشاعر البشرية..حين خنتني مع صديقي..حين تلحف جسدك النجس ثوب الخيانة..وحين ساد النعاس مدينة الصدق في قلبك..حين سترت جسدك العاري بغطائي ونالت مني لسعات البرد....ادفأت جسدك وعيونك مغمضة تعبة من مسيرة يوم باحثة عن قوتها..نثرت عليك الورود بعد ان كنت تبيعينها يوميا لتحصلي على قليل من طعامك....
حين كنت الاب الرؤوف والام الرؤوم لك..حين طاردتك مجاعات الايام.وحين مزقتك انياب الوحدة..وحين عانيت من قلة الحيلة في جسدك الهزيل..وحين ابتلت ملابسك من مطر الصيف ..وحين رجوتني ان اسكنك ولو في ملجأ للمشردين..
حينها كنت مخدوعا بلمعان عيونك..باسدالة الابتسامة على جفونك....رائحة الخزي كانت تفوح من اسرارك...ولكني عطرتك بعطائي..ووهبت لك كل اشيائي..وتركت من اجلك كل نسائي..وفي ذات الوقت كنت تشربين من اناءي وتهدمين بنفس ورود بساتيني بنائي....وقالوا لي عنك..انك تسرقين مني مالي وتزورين امضائي فقلت لهم وبزجرة غضب هي حبيبتي وانتم اعدائي...كذبتهم وصدقتك..طردتهم واستقبلتك...رميت بهم ما خارج قصري واحتضنتك....وعلى مائدتي اجلستك وعلى وسادتي نمتي فيما تداعب يداي شعرك ..حالمة معك بالبقاء وبأحلام مزدهرة وفيما ظننت ان افكارنا متجانسة......وبقيت تعاقرين الخمر في سريري..وتسرقين مالي وتسرب فيك لوعة الطمع..حتى زارني يوما رفيقي...
كنت المح عيونك تتلاعب كامواج البحر يهتز قاع البحر لها هديرا..خارت قواه صديقي تحت سحر السهام النارية..وجسد ممشوق للحورية.......وبلمحة بصر وطرفة عين...استطعت ان تحاصري مدينة رفيقي..وان تنشري عساكر الإغواء في طرقات عودته....صار صديقي خاتما زلقا في اصبعك....وبين عينيك أسير مجرد السلاح....هرب الفرس يحمل اعواد الرماح..
وظل بجسده يطلب منك الرحمة والصفح والاستسماح..واستسلم اخيرا لك وطارحك الغرام على عجل متلهفا لوقف اللعاب السائل.ولكي يسند الجسد المائل......وعندما علمت بتلك الصفقة..جننت وصرخت وتألمت وحسراتي تملئ الغابة صراخا وتأوه .لم اكن مغفل يا جارية يا من اسميتها في بداية قصتي سيدتي....اخطأ القطار في سكة الخداع طريقه فادركه الوقت..خسرتي كل شيء ..كان صديقي فطن .فعدتي والاهات تبرد فيكي نفسا حارا ما زالت ابخرته تطوف في غرفتي..وحينما اقبلت امامي ..وبدأت تثيرين شفقتي وتحركين شفاهك رجاء وسؤالا وعفوا..دعوت حينها الرسام..وطلبت منه ان يرسم..وحينما انتهى..اهديتك رسوم لغرفتي فيها مصابيح اطفأت وليالي حب كاذبة قد احبطت..
اشعلت السيجار وتركتك تزحفين خلفي تحاولين لمس الرداء ,,تتوسلين..وكلماتك انثرها في الغرفة وابددها في الهواء...استنشقها مع دخاني واناظرك فتاة بلهاء..دمية تتحرك بحركات بهلوانية خرقاء.....وجاءت لحظة العفو ..فرميت بك خارج القصر ..وابقيت قلبي في زاوية الثلاجة البيضاء..الثلج خارجا يداعب الارض الملساء وصوت الذئاب يصدح في الغابة الظلماء..صدقيني الان لم اعد افرق بينك وبين الذئاب فالزمجرة انين والبكاء اسمعه عواء
20\12\2004
أسير القلم
حين كنت الاب الرؤوف والام الرؤوم لك..حين طاردتك مجاعات الايام.وحين مزقتك انياب الوحدة..وحين عانيت من قلة الحيلة في جسدك الهزيل..وحين ابتلت ملابسك من مطر الصيف ..وحين رجوتني ان اسكنك ولو في ملجأ للمشردين..
حينها كنت مخدوعا بلمعان عيونك..باسدالة الابتسامة على جفونك....رائحة الخزي كانت تفوح من اسرارك...ولكني عطرتك بعطائي..ووهبت لك كل اشيائي..وتركت من اجلك كل نسائي..وفي ذات الوقت كنت تشربين من اناءي وتهدمين بنفس ورود بساتيني بنائي....وقالوا لي عنك..انك تسرقين مني مالي وتزورين امضائي فقلت لهم وبزجرة غضب هي حبيبتي وانتم اعدائي...كذبتهم وصدقتك..طردتهم واستقبلتك...رميت بهم ما خارج قصري واحتضنتك....وعلى مائدتي اجلستك وعلى وسادتي نمتي فيما تداعب يداي شعرك ..حالمة معك بالبقاء وبأحلام مزدهرة وفيما ظننت ان افكارنا متجانسة......وبقيت تعاقرين الخمر في سريري..وتسرقين مالي وتسرب فيك لوعة الطمع..حتى زارني يوما رفيقي...
كنت المح عيونك تتلاعب كامواج البحر يهتز قاع البحر لها هديرا..خارت قواه صديقي تحت سحر السهام النارية..وجسد ممشوق للحورية.......وبلمحة بصر وطرفة عين...استطعت ان تحاصري مدينة رفيقي..وان تنشري عساكر الإغواء في طرقات عودته....صار صديقي خاتما زلقا في اصبعك....وبين عينيك أسير مجرد السلاح....هرب الفرس يحمل اعواد الرماح..
وظل بجسده يطلب منك الرحمة والصفح والاستسماح..واستسلم اخيرا لك وطارحك الغرام على عجل متلهفا لوقف اللعاب السائل.ولكي يسند الجسد المائل......وعندما علمت بتلك الصفقة..جننت وصرخت وتألمت وحسراتي تملئ الغابة صراخا وتأوه .لم اكن مغفل يا جارية يا من اسميتها في بداية قصتي سيدتي....اخطأ القطار في سكة الخداع طريقه فادركه الوقت..خسرتي كل شيء ..كان صديقي فطن .فعدتي والاهات تبرد فيكي نفسا حارا ما زالت ابخرته تطوف في غرفتي..وحينما اقبلت امامي ..وبدأت تثيرين شفقتي وتحركين شفاهك رجاء وسؤالا وعفوا..دعوت حينها الرسام..وطلبت منه ان يرسم..وحينما انتهى..اهديتك رسوم لغرفتي فيها مصابيح اطفأت وليالي حب كاذبة قد احبطت..
اشعلت السيجار وتركتك تزحفين خلفي تحاولين لمس الرداء ,,تتوسلين..وكلماتك انثرها في الغرفة وابددها في الهواء...استنشقها مع دخاني واناظرك فتاة بلهاء..دمية تتحرك بحركات بهلوانية خرقاء.....وجاءت لحظة العفو ..فرميت بك خارج القصر ..وابقيت قلبي في زاوية الثلاجة البيضاء..الثلج خارجا يداعب الارض الملساء وصوت الذئاب يصدح في الغابة الظلماء..صدقيني الان لم اعد افرق بينك وبين الذئاب فالزمجرة انين والبكاء اسمعه عواء
20\12\2004
أسير القلم



