العابد RH
04-01-2008, 04:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على أشرف خلق لله سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آل بيته وصحبه ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين .
دائما أتابع كما يتابع كثير أحوال الأمه الأسلاميه أو قل مصائب الأمه الأسلاميه فكلمة أحوال تفيد التقلب بي الوضع بين الجيد والسيئ ولكن نحن ليس عندنا حسن أنما مصائب تجر بعضها بعض وكلما خرجنا من واحده جاءت التي بعدها فأذا هي أسوء منها .
يتسلط الغرب علينا وأعلنوها حرب صليبيه واليهود يقتلون ويحفرون تحت الأقصى والدنمارك تسيئ الى حبيبنا وخدم أمريكا في الصومال و .. و الخ مصائب والله تجعل الولدان شيباً هذا أن كان هناك أحساس أو مشاعر لكن حدث ولا حرج
وكل من ذكرت سابقا هم أعداء لا يجادل فيهم أحمق ولا أظن أن هناك من يقول بغير هذا وهم خطر علينا والحقيقه التى نتجاهلا أنه هناك من هو أشر علينا من هؤلاء القوم وهم منا وفينا .
نادهم بما تريد العلمانيون دعاه على أبواب جهنم المتأمركون اللادنيويون نادهم بما تريد لا تفرق بينهم وبين الناس لا رائحه لهم ولا علامه فارقه ولا لون أنما هم منا وفينا يتحدثون بي ألسنتنا ووالله أن خطرهم على الأسلام أكثر من خطر امريكا عليه
المهم لست هنا بصدد التعريف عنهم فلكل يعرفهم ولكن أنا بصد التكلم عن من غسل رأسه بهذة الأفكار وهو لا يعرف وهم كثيييييييير غسلت عقولهم بهذة الأفكار لقليل العلم الذي يتمتعون به في الدين فيغتر بهذا أو ذاك في التلفاز أو الجريده
فتجده أكثر الناس حقد على المتدينين يشك فيهم ويحذر منهم ويتربص بهم فأذا وقع الخطاء من فاجر فلا تشهير ولا حديث وأن وقع لا أقول من ملتزم بل رجل لا يملك مال لي يحلق لحيته تجد الدنيا قامت ولم تقعد لا يجد أحد يمر من أمامه الا وأستقبله بي تلك الكلمه الشهير ألم تسمع فلان فعل وفعل مطاوعة أخر زمن
وتجدهم أيضا أبعد الناس عن مجالس الذكر فهم لا يذهبون لها ولا يردونها فهي تصيبهم بي ملل شديد وأنا أجزم أنهم لو ذهبوا لتغيرت الفكره عندهم من الأساس ولكن كيف والنفس والشيطان والأفكار العمانيه ضد الشيئ هذا ..؟
وتجدهم يهتمون بي شده في الحجاب يردون نزعه من وجه المرأه بي أي طريقه ويتكلم على من تردديه ويشكك في عفة المسلمات
عبد لي الشهوه والدنيا يود لو يعمر الف عام ولا يموت جاهل بي أمور دينه لا يعرف حد السارق من القاتل بل تجده ينكر قتل القاتل وقطع يد السارق يستحي أن يظهر دينه ويفرح بي قتل المجاهد فلان هذا أن كان يعرف عن الجهاد شيئ
يحب الغناء ويبكي عنده وهو في الوقت نفسه بعيد كل البعد عن القرأن لا يعرفه هاجر له ولا يبكي عند قرائته ولا تزيد أيات ذكر العذاب دقات قلبه ولا يقشعر منها جلده
وللأسف الوضع أنتشر أنتشار النار في الهشيم فناس لم تنتبه الى بعد فوات الأوان وبعد ضياع الوقت فتجد الشخص أصبح متأثر بهذه الأفكار جدا ولا ترجو من الحوار معه أي نتيجه فهو يزعم بي الأسلام ثم يزعم بي ترك الأسلام لي المسجد يفصل السياسه عن الدين ويقول الغايه تبرر الوسيله والله يقول (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ )المؤمون
فكيف نقوم ونواجه من عادانا وأظهر عداءه لنا أن كان فينا من سيوقفنا وكيف يعود الحق وينتصر الأسلام أن كان قاتل الأسلام مُن من ينتسبون الى الأسلام
يجب نشر الحقائق عن هؤلاء القوم الذين أعموا شباب الاسلام عن الاسلام وجعلوا الدين تحجر ورجعيه وتخلف وأن لم ينطقوا بهذا الكلام مباشره لابد أن يكون هناك رادع ومانع لهم من تكلمه المستمر عن الدين وغسل الأدمغه لشباب والله تدمع العين عندما ترى أمثالهم ولاكن يبقى السؤال كيف ..؟
بقي أن أشير بأن التعبير الشائع في الكتب الإسلامية المعاصرة هو 'فصل الدين عن الدولة' وهو في الحقيقة لا يعطي المدلول الكامل للعلمانية قد لا يكون له صلة بالدولة , ولو قيل إنها 'فصل الدين عن الحياة' لكان أصوب , ولذلك فإن المدلول الصحيح للعلمانية هو 'إقامة الحياة على غير الدين'
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا انت أستغفرك وأتوب اليك
الحمدلله والصلاة والسلام على أشرف خلق لله سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آل بيته وصحبه ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين .
دائما أتابع كما يتابع كثير أحوال الأمه الأسلاميه أو قل مصائب الأمه الأسلاميه فكلمة أحوال تفيد التقلب بي الوضع بين الجيد والسيئ ولكن نحن ليس عندنا حسن أنما مصائب تجر بعضها بعض وكلما خرجنا من واحده جاءت التي بعدها فأذا هي أسوء منها .
يتسلط الغرب علينا وأعلنوها حرب صليبيه واليهود يقتلون ويحفرون تحت الأقصى والدنمارك تسيئ الى حبيبنا وخدم أمريكا في الصومال و .. و الخ مصائب والله تجعل الولدان شيباً هذا أن كان هناك أحساس أو مشاعر لكن حدث ولا حرج
وكل من ذكرت سابقا هم أعداء لا يجادل فيهم أحمق ولا أظن أن هناك من يقول بغير هذا وهم خطر علينا والحقيقه التى نتجاهلا أنه هناك من هو أشر علينا من هؤلاء القوم وهم منا وفينا .
نادهم بما تريد العلمانيون دعاه على أبواب جهنم المتأمركون اللادنيويون نادهم بما تريد لا تفرق بينهم وبين الناس لا رائحه لهم ولا علامه فارقه ولا لون أنما هم منا وفينا يتحدثون بي ألسنتنا ووالله أن خطرهم على الأسلام أكثر من خطر امريكا عليه
المهم لست هنا بصدد التعريف عنهم فلكل يعرفهم ولكن أنا بصد التكلم عن من غسل رأسه بهذة الأفكار وهو لا يعرف وهم كثيييييييير غسلت عقولهم بهذة الأفكار لقليل العلم الذي يتمتعون به في الدين فيغتر بهذا أو ذاك في التلفاز أو الجريده
فتجده أكثر الناس حقد على المتدينين يشك فيهم ويحذر منهم ويتربص بهم فأذا وقع الخطاء من فاجر فلا تشهير ولا حديث وأن وقع لا أقول من ملتزم بل رجل لا يملك مال لي يحلق لحيته تجد الدنيا قامت ولم تقعد لا يجد أحد يمر من أمامه الا وأستقبله بي تلك الكلمه الشهير ألم تسمع فلان فعل وفعل مطاوعة أخر زمن
وتجدهم أيضا أبعد الناس عن مجالس الذكر فهم لا يذهبون لها ولا يردونها فهي تصيبهم بي ملل شديد وأنا أجزم أنهم لو ذهبوا لتغيرت الفكره عندهم من الأساس ولكن كيف والنفس والشيطان والأفكار العمانيه ضد الشيئ هذا ..؟
وتجدهم يهتمون بي شده في الحجاب يردون نزعه من وجه المرأه بي أي طريقه ويتكلم على من تردديه ويشكك في عفة المسلمات
عبد لي الشهوه والدنيا يود لو يعمر الف عام ولا يموت جاهل بي أمور دينه لا يعرف حد السارق من القاتل بل تجده ينكر قتل القاتل وقطع يد السارق يستحي أن يظهر دينه ويفرح بي قتل المجاهد فلان هذا أن كان يعرف عن الجهاد شيئ
يحب الغناء ويبكي عنده وهو في الوقت نفسه بعيد كل البعد عن القرأن لا يعرفه هاجر له ولا يبكي عند قرائته ولا تزيد أيات ذكر العذاب دقات قلبه ولا يقشعر منها جلده
وللأسف الوضع أنتشر أنتشار النار في الهشيم فناس لم تنتبه الى بعد فوات الأوان وبعد ضياع الوقت فتجد الشخص أصبح متأثر بهذه الأفكار جدا ولا ترجو من الحوار معه أي نتيجه فهو يزعم بي الأسلام ثم يزعم بي ترك الأسلام لي المسجد يفصل السياسه عن الدين ويقول الغايه تبرر الوسيله والله يقول (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ )المؤمون
فكيف نقوم ونواجه من عادانا وأظهر عداءه لنا أن كان فينا من سيوقفنا وكيف يعود الحق وينتصر الأسلام أن كان قاتل الأسلام مُن من ينتسبون الى الأسلام
يجب نشر الحقائق عن هؤلاء القوم الذين أعموا شباب الاسلام عن الاسلام وجعلوا الدين تحجر ورجعيه وتخلف وأن لم ينطقوا بهذا الكلام مباشره لابد أن يكون هناك رادع ومانع لهم من تكلمه المستمر عن الدين وغسل الأدمغه لشباب والله تدمع العين عندما ترى أمثالهم ولاكن يبقى السؤال كيف ..؟
بقي أن أشير بأن التعبير الشائع في الكتب الإسلامية المعاصرة هو 'فصل الدين عن الدولة' وهو في الحقيقة لا يعطي المدلول الكامل للعلمانية قد لا يكون له صلة بالدولة , ولو قيل إنها 'فصل الدين عن الحياة' لكان أصوب , ولذلك فإن المدلول الصحيح للعلمانية هو 'إقامة الحياة على غير الدين'
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا انت أستغفرك وأتوب اليك
