magedology
03-31-2008, 09:19 PM
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/1/Images_News_2008_mar_23_2007_300_0.JPG
"حماس" قدّمت العديد من قيادات الصف الأول شهداء .. والمسيرة مستمرة دون تراجع (أرشيف)
محللون: "حماس" تعدّت أزمة اغتيال القيادات وقادرة على إفراز صف واسع للقيادة
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أجمع محللون سياسيون على أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استطاعت أن تتعدى أزمة اغتيال قياداتها من الصف الأول ، مؤكدين على أنها لازالت قوية ومتماسكة.
"الشيخ أحمد ياسين" يعتبر القائد المؤسس لحركة "حماس" وزعيمها الأول ، اغتالته طائرات الاحتلال الصهيونية ، ظناً منها أن تطفئ صواريخها الغبية جذوة الجهاد المشتعلة في نفوس الأجيال التي ورثها الشيخ ياسين ، ولكنها خابت وخاب ظنها.
زعامة روحية
المحلل السياسي الأستاذ عدنان أبو عامر ، اعتبر أن الشيخ ياسين مثل ضربة صعبة وقاسية للحركة التي مثل لها الشيخ فضلا عن موقع التأسيس، الزعامة الروحية التي استمدت منها الحركة العزيمة والإلهام والقدرة على مواجهة الأمور.
وأضاف: "إن شئت أكثر من ذلك ، حيث شكل وجود الشيخ التفافا منقطع النظير من مختلف القيادات والقواعد بجميع مستوياتها التنظيمية، الأمر الذي قد لا تستطيع بالضرورة القيادات التي أتت بعده تحقيق ذات الالتفاف والاصطفاف التنظيمي".
وأكد أبو عامر, أن حركة "حماس" استطاعت تجاوز الأزمة عقب اغتيال الشيخ ، من خلال المؤسسات التنظيمية والشورية التي أفرزت قيادة جديدة، مؤكداًَ أنها تمكنت أيضاً من فرز قيادة جماهيرية تحظى بشعبية كبيرة وفائقة في الداخل والخارج، ممن ساروا على منهج الشيخ، وباتوا يكررون شعاراته ومبادئه التي استشهد من أجلها.
وحول تأثير اغتيال القادة على عملهم في التنظيم ؛ أوضح المحلل الفلسطيني أن التهديدات التي يتعرض لها قادة الحركة تؤثر على تواجدهم بين الجماهير بصورة دائمة، وهو الأمر الذي تفوقت فيه "حماس" على سواها من التنظيمات الأخرى.
ويقول أبو عامر: "أحيانا ًيؤدي الغياب بسبب التخوف من الاغتيال إلى حدوث نوع من الفجوة التنظيمية بين القيادة والقاعدة، ومع ذلك فقد تغلبت حركة "حماس" على هذه المصاعب من خلال قدرتها على إفراز قيادات ميدانية من الصف الثاني والثالث من قيادة الحركة، التي تجتهد قدر الإمكان في أن تحل محل القيادة السياسية".
ولفت أبو عامر الانتباه إلى أن سياسة اغتيال القيادة التي تنتهجها دولة الاحتلال أثبتت فشلها ، حيث أن القائد الذي يتم اغتياله يأتي من بعده قائداً أكثراً تشدداً الأمر الذي يدلل على فشل هذه السياسية الصهيونية.
"حماس" متماسكة وقوية
المحلل السياسي الدكتور عبد الستار قاسم, كان له رأي مغاير عن سابقه ؛ حيث أكد أن "حماس" لم تضعف إثر اغتيال الشيخ أحمد ياسين ، معللاً ذلك بالقول : "لأن قيادة حماس هي قيادة جماعية ، حيث لم يكن الشيخ أحمد ياسين صاحب اتخاذ قرارات ، وإنما كان هناك مجالس استشارية هي التي تسدي النصح وتوصي بالقرارات".
وأضاف في حديث خاص أدلى به لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "إن جزء كبير من قيادة الشيخ كان قيادة رمزية وليس قيادة فعلية ، وحماس شقت طريقها بنجاح بعد استشهاد الشيخ ولم تتزعزع ولم يحصل فيها خلل".
وتابع: حركة "حماس" متماسكة وقوية ، وهي جزء من الإخوان المسلمين والتي تعتبر أكبر تنظيم عالمي ، يعني غياب هذا القائد أو ذاك في النهاية لا يؤثر على مسيرة الحركة ما دام الحركة لديها وضوح".
ورأى قاسم أن تغيير القيادات لابد أن يسدل بظلاله على بعض السياسات ، أما إجمال الاغتيالات التي قامت بها دولة الاحتلال ضد القيادات الفلسطينية لم تجد نفعاً ولم تحدث تغييراً ، لافتاً الانتباه إلى أن الاحتلال اعترف ويعترف أنها سياسة غير مجدية ، وأنها تندم عندما تقوم باغتيال بعض القيادات حيث أنها تأتي بشخصية أكثر تشدداً.
قادرة على إفراز صف واسع
بدوره ؛ اعتبر المحلل السياسي طلال عوكل أنه لم يكن عبثاً أن تغتال دولة الاحتلال قائد مؤسس بحجم الشيخ ياسين, بل أنها أرادت التأثير على دور الحركة خطها السياسي.
وقال في تصريح خاص لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "المعروف أن الشيخ أحمد ياسين إنسان وسطي ، ويتصرف وفق برنامج الحركة وأيدلوجيتها بعقلانية كبيرة ويرى الظروف بمعنى أشمل".
وأشار عوكل إلى أن دولة الاحتلال أقدمت على هذه العملية وذلك للانتهاء من الجيل المؤسس كما فعلت مع كافة حركات المقاومة الفلسطينية, وذلك ظناً منها أنها تربك الأجيال القادمة وتقلب الحسابات لأن القيادات الشابة تختلف بحساباتها عن القيادات المؤسسة.
وأكد عوكل على أن حركة "حماس" ظلت قوية ومتماسكة بل تصاعدت وازداد نفوذها وقوتها على الأرض ، لافتاً الانتباه إلى أن ما جرى من تطورت لو كانت القيادات المؤسسة موجودة لما جرت كل هذه التطورات.
وبين المحلل الفلسطيني, أن حركة "حماس" تعدت أزمة اغتيال قياداتها وأن لديها القدرة على فرز صف واسع من القيادات ، وهذا يتعلق بطبيعة ارتباطها الاجتماعية القوية.
ويبقى أن نشير إلى أن حركة "حماس" كان لها نصيب الأسد من اغتيالات الصف الأول للحركة ، ولكنها برغم كل ذلك بقيت متماسكة وثابتة.
المصدر:
http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi 1s7M2oUw2pUrUZbDiXrdUVUyUE14DEzZfPGmFlWioopa1gunnd eaqbNJBv5loL3QwJ%2f4ueMvnVuVRwQYeEz9BDkRCVfpnwHqtw P9pZS9e7bIFg%3d
"حماس" قدّمت العديد من قيادات الصف الأول شهداء .. والمسيرة مستمرة دون تراجع (أرشيف)
محللون: "حماس" تعدّت أزمة اغتيال القيادات وقادرة على إفراز صف واسع للقيادة
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أجمع محللون سياسيون على أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استطاعت أن تتعدى أزمة اغتيال قياداتها من الصف الأول ، مؤكدين على أنها لازالت قوية ومتماسكة.
"الشيخ أحمد ياسين" يعتبر القائد المؤسس لحركة "حماس" وزعيمها الأول ، اغتالته طائرات الاحتلال الصهيونية ، ظناً منها أن تطفئ صواريخها الغبية جذوة الجهاد المشتعلة في نفوس الأجيال التي ورثها الشيخ ياسين ، ولكنها خابت وخاب ظنها.
زعامة روحية
المحلل السياسي الأستاذ عدنان أبو عامر ، اعتبر أن الشيخ ياسين مثل ضربة صعبة وقاسية للحركة التي مثل لها الشيخ فضلا عن موقع التأسيس، الزعامة الروحية التي استمدت منها الحركة العزيمة والإلهام والقدرة على مواجهة الأمور.
وأضاف: "إن شئت أكثر من ذلك ، حيث شكل وجود الشيخ التفافا منقطع النظير من مختلف القيادات والقواعد بجميع مستوياتها التنظيمية، الأمر الذي قد لا تستطيع بالضرورة القيادات التي أتت بعده تحقيق ذات الالتفاف والاصطفاف التنظيمي".
وأكد أبو عامر, أن حركة "حماس" استطاعت تجاوز الأزمة عقب اغتيال الشيخ ، من خلال المؤسسات التنظيمية والشورية التي أفرزت قيادة جديدة، مؤكداًَ أنها تمكنت أيضاً من فرز قيادة جماهيرية تحظى بشعبية كبيرة وفائقة في الداخل والخارج، ممن ساروا على منهج الشيخ، وباتوا يكررون شعاراته ومبادئه التي استشهد من أجلها.
وحول تأثير اغتيال القادة على عملهم في التنظيم ؛ أوضح المحلل الفلسطيني أن التهديدات التي يتعرض لها قادة الحركة تؤثر على تواجدهم بين الجماهير بصورة دائمة، وهو الأمر الذي تفوقت فيه "حماس" على سواها من التنظيمات الأخرى.
ويقول أبو عامر: "أحيانا ًيؤدي الغياب بسبب التخوف من الاغتيال إلى حدوث نوع من الفجوة التنظيمية بين القيادة والقاعدة، ومع ذلك فقد تغلبت حركة "حماس" على هذه المصاعب من خلال قدرتها على إفراز قيادات ميدانية من الصف الثاني والثالث من قيادة الحركة، التي تجتهد قدر الإمكان في أن تحل محل القيادة السياسية".
ولفت أبو عامر الانتباه إلى أن سياسة اغتيال القيادة التي تنتهجها دولة الاحتلال أثبتت فشلها ، حيث أن القائد الذي يتم اغتياله يأتي من بعده قائداً أكثراً تشدداً الأمر الذي يدلل على فشل هذه السياسية الصهيونية.
"حماس" متماسكة وقوية
المحلل السياسي الدكتور عبد الستار قاسم, كان له رأي مغاير عن سابقه ؛ حيث أكد أن "حماس" لم تضعف إثر اغتيال الشيخ أحمد ياسين ، معللاً ذلك بالقول : "لأن قيادة حماس هي قيادة جماعية ، حيث لم يكن الشيخ أحمد ياسين صاحب اتخاذ قرارات ، وإنما كان هناك مجالس استشارية هي التي تسدي النصح وتوصي بالقرارات".
وأضاف في حديث خاص أدلى به لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "إن جزء كبير من قيادة الشيخ كان قيادة رمزية وليس قيادة فعلية ، وحماس شقت طريقها بنجاح بعد استشهاد الشيخ ولم تتزعزع ولم يحصل فيها خلل".
وتابع: حركة "حماس" متماسكة وقوية ، وهي جزء من الإخوان المسلمين والتي تعتبر أكبر تنظيم عالمي ، يعني غياب هذا القائد أو ذاك في النهاية لا يؤثر على مسيرة الحركة ما دام الحركة لديها وضوح".
ورأى قاسم أن تغيير القيادات لابد أن يسدل بظلاله على بعض السياسات ، أما إجمال الاغتيالات التي قامت بها دولة الاحتلال ضد القيادات الفلسطينية لم تجد نفعاً ولم تحدث تغييراً ، لافتاً الانتباه إلى أن الاحتلال اعترف ويعترف أنها سياسة غير مجدية ، وأنها تندم عندما تقوم باغتيال بعض القيادات حيث أنها تأتي بشخصية أكثر تشدداً.
قادرة على إفراز صف واسع
بدوره ؛ اعتبر المحلل السياسي طلال عوكل أنه لم يكن عبثاً أن تغتال دولة الاحتلال قائد مؤسس بحجم الشيخ ياسين, بل أنها أرادت التأثير على دور الحركة خطها السياسي.
وقال في تصريح خاص لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "المعروف أن الشيخ أحمد ياسين إنسان وسطي ، ويتصرف وفق برنامج الحركة وأيدلوجيتها بعقلانية كبيرة ويرى الظروف بمعنى أشمل".
وأشار عوكل إلى أن دولة الاحتلال أقدمت على هذه العملية وذلك للانتهاء من الجيل المؤسس كما فعلت مع كافة حركات المقاومة الفلسطينية, وذلك ظناً منها أنها تربك الأجيال القادمة وتقلب الحسابات لأن القيادات الشابة تختلف بحساباتها عن القيادات المؤسسة.
وأكد عوكل على أن حركة "حماس" ظلت قوية ومتماسكة بل تصاعدت وازداد نفوذها وقوتها على الأرض ، لافتاً الانتباه إلى أن ما جرى من تطورت لو كانت القيادات المؤسسة موجودة لما جرت كل هذه التطورات.
وبين المحلل الفلسطيني, أن حركة "حماس" تعدت أزمة اغتيال قياداتها وأن لديها القدرة على فرز صف واسع من القيادات ، وهذا يتعلق بطبيعة ارتباطها الاجتماعية القوية.
ويبقى أن نشير إلى أن حركة "حماس" كان لها نصيب الأسد من اغتيالات الصف الأول للحركة ، ولكنها برغم كل ذلك بقيت متماسكة وثابتة.
المصدر:
http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi 1s7M2oUw2pUrUZbDiXrdUVUyUE14DEzZfPGmFlWioopa1gunnd eaqbNJBv5loL3QwJ%2f4ueMvnVuVRwQYeEz9BDkRCVfpnwHqtw P9pZS9e7bIFg%3d
