BARDEY999
03-29-2008, 06:40 PM
رغم كثرة الكلام عن القمة العربية الحالية بمنتدانا العزيز والذي انبرى لها أحد الأبواق لترديد أن القمة ناجحة وليست فاشلة ولكن يظل هناك خيط رفيع للفهم واستدراك الأمور واعتقد أنها اختلطت بين القمة العربية وسوريا والصراع الذي بين كتلتي الفرس والروم. وابتعادي عن الخوض عن هذه المشاركات كان بسبب الجدال البيزنطي والمهاترات التي تؤدي إليه وما يلحق ذلك وبسبب وعد قطعته على نفسي بعدم الخوض بها لكثرة المجادلين والمتحاذقين كالأبواق الحيزبونية والذين انتشروا كانتشار النار بالهشيم. إلا أن الأمر جلل وايضاحه واجب...
يقول الله سبحانه وتعالى (ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون). هل التاريخ يعيد نفسه؟ كان الصراع قديماً بين فارس وروما وكان العرب منقسمين بين هؤلاء وهؤلاء فالغساسنة في حلف الروم والمناذرة في حلف الفرس. اليوم العرب منقسمين إلى فريقين أيضاً: إحداهما يتبع إيران وهي تمثل فارس والفريق الثاني يتبع أمريكا وهي تمثل روما فسوريا والعراق تتبع فارس بل ولها أتباع في كثير من دول بني يعرب ومصر ولبنان وأكثر الدول العربية تتبع روما، مثل السعودية ومصر والاردن وغيرها. المشاهد الآن بعدم حضور أتباع روما أن روما غُلبت في هذه القمة وأن فارس انتصرت بابتلاعها العراق وسوريا وها هي تحاول جاهدة بلع لبنان واليمن وغيرها....
من الجهة المقابلة وقبل القمة، وصلت الاوضاع في المنطقة العربية إلى حالة من التشرذم والتفرق الرهبية. ومن يتابع الاحداث يجد ان هذا التشرذم العربي سببه الأول والأخير التدخلات الخارجية من الدول الكبرى ومحاولات جادة من إيران لفرض أجندة معينة على العالم العربي واختطاف قضاياهم للمزايدة عليها....
سوريا منذ ثلث قرن وحتى الان تعيش تحت شعارات لا تطبق، وشعارات هدفها الاعلام. أما على ارض الواقع فلا وجود لها. لقد كانت دمشق قلب العروبة النابض ولكنها لم تعد قلباً للعروبة بعد ان اصبحت بينها وبين طهران حبل سري تتلقى عبرها التعليمات. أنظر لهذه الشعارات:
شعار امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة......شعار اصبح مدعاة للسخرية والضحك فلا الامة عربية ولا هي واحدة ولا الرسالة خالدة.
شعار تحرير الارض المحتلة والمقاومة...شعار ينفيه الواقع المر. فجبهة الجولان السورية اهدى جبهة مواجهة للمحتل ولم يطلق منها رصاصة واحدة تجاه المحتل منذ تسليم الجولان لاسرائيل ومكافأة من سلمها بالرئاسة (رضي من رضي وسخط من سخط)...
يعلم النظام الحاكم في سوريا ان امريكا واسرائيل لا تريدان زوال هذا الحكم لأن الغرب ومعه اسرائيل لن يجدا افضل من الحكم في سوريا في حماية حدود اسرائيل وقمع كل من يتحدث عن تحرير الارض الا عبر سلطة دمشق او طهران والتحرير عبرهما يكون عبر الشعارات والمزايدة على القضايا....
نرجع مرة أخرى للقمة، فلقد افتححت القمة العربية اليوم في دمشق تحت غياب أهم الدول العربية واكثرها تأثيراً وهذه لن تقدم ولن تؤخر فلا الوضع في فلسطين سيبحث ولا الوضع في لبنان سيحل بل الهدف من القمة تأكيد زعامة النظام الحاكم في سوريا تحت مظلة ايران التي امتدت هيمنتها من العراق الى سوريا الى لبنان تأكيدا لما قاله الملك عبدالله الثاني ملك الاردن عن الهلال الرافضي...
أما المطلوب من الحاضرين فهو الاستماع للطبيب رئيس القمة في محاضرة طويلة ربما لن تخلو من شتم من رفضوا التسلط السوري على لبنان ومن رفضوا تمرير الاجندة الايرانية عبر سوريا وسنسمع اتهامات بالعمالة لامريكا والصين وبلاد الواق لكل من رفض الرضوخ لملالي دمشق....
يعلم النظام الحاكم في سوريا ان هناك دولا لن تخضع لها وستقف في وجه مخططات ايران التي تمرر عبر البوابة السورية ويعلم النظام الحاكم في سوريا ان هؤلاء مهما بلغت بذاءات محرريها فلن تنصاع لرغبات سوريا فهي تدرك ما يجري في الخفاء. كما تدرك ان الحكم في سوريا الذي يرى ومنذ عدة عقود ان لبنان هي الدجاجة التي تبيض ذهبا تدرك هذه الدول ان النظام الحاكم في سوريا لن يتخلى عن لبنان بطيب خاطر بل ستقاتل حتى آخر مواطن لبناني من اجل فرض هيمنتها على لبنان وفرض هيمنة ايران على هذا البلد.
بارديات:
* ماكين أو كلينتون أو اوباما. كله في الهوى سواء.
*هل أصبت بالملل من منتدى برامج نت؟ اذا عليك باسترجاع الذكريات الجميلة مع اخوة لك شاركوك مواضيع لك قديمة ولكن اياك اياك بالانسحاب.
* متى سيكون اصدار العدد السادس من مجلة باردي الانترنتية؟
يقول الله سبحانه وتعالى (ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون). هل التاريخ يعيد نفسه؟ كان الصراع قديماً بين فارس وروما وكان العرب منقسمين بين هؤلاء وهؤلاء فالغساسنة في حلف الروم والمناذرة في حلف الفرس. اليوم العرب منقسمين إلى فريقين أيضاً: إحداهما يتبع إيران وهي تمثل فارس والفريق الثاني يتبع أمريكا وهي تمثل روما فسوريا والعراق تتبع فارس بل ولها أتباع في كثير من دول بني يعرب ومصر ولبنان وأكثر الدول العربية تتبع روما، مثل السعودية ومصر والاردن وغيرها. المشاهد الآن بعدم حضور أتباع روما أن روما غُلبت في هذه القمة وأن فارس انتصرت بابتلاعها العراق وسوريا وها هي تحاول جاهدة بلع لبنان واليمن وغيرها....
من الجهة المقابلة وقبل القمة، وصلت الاوضاع في المنطقة العربية إلى حالة من التشرذم والتفرق الرهبية. ومن يتابع الاحداث يجد ان هذا التشرذم العربي سببه الأول والأخير التدخلات الخارجية من الدول الكبرى ومحاولات جادة من إيران لفرض أجندة معينة على العالم العربي واختطاف قضاياهم للمزايدة عليها....
سوريا منذ ثلث قرن وحتى الان تعيش تحت شعارات لا تطبق، وشعارات هدفها الاعلام. أما على ارض الواقع فلا وجود لها. لقد كانت دمشق قلب العروبة النابض ولكنها لم تعد قلباً للعروبة بعد ان اصبحت بينها وبين طهران حبل سري تتلقى عبرها التعليمات. أنظر لهذه الشعارات:
شعار امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة......شعار اصبح مدعاة للسخرية والضحك فلا الامة عربية ولا هي واحدة ولا الرسالة خالدة.
شعار تحرير الارض المحتلة والمقاومة...شعار ينفيه الواقع المر. فجبهة الجولان السورية اهدى جبهة مواجهة للمحتل ولم يطلق منها رصاصة واحدة تجاه المحتل منذ تسليم الجولان لاسرائيل ومكافأة من سلمها بالرئاسة (رضي من رضي وسخط من سخط)...
يعلم النظام الحاكم في سوريا ان امريكا واسرائيل لا تريدان زوال هذا الحكم لأن الغرب ومعه اسرائيل لن يجدا افضل من الحكم في سوريا في حماية حدود اسرائيل وقمع كل من يتحدث عن تحرير الارض الا عبر سلطة دمشق او طهران والتحرير عبرهما يكون عبر الشعارات والمزايدة على القضايا....
نرجع مرة أخرى للقمة، فلقد افتححت القمة العربية اليوم في دمشق تحت غياب أهم الدول العربية واكثرها تأثيراً وهذه لن تقدم ولن تؤخر فلا الوضع في فلسطين سيبحث ولا الوضع في لبنان سيحل بل الهدف من القمة تأكيد زعامة النظام الحاكم في سوريا تحت مظلة ايران التي امتدت هيمنتها من العراق الى سوريا الى لبنان تأكيدا لما قاله الملك عبدالله الثاني ملك الاردن عن الهلال الرافضي...
أما المطلوب من الحاضرين فهو الاستماع للطبيب رئيس القمة في محاضرة طويلة ربما لن تخلو من شتم من رفضوا التسلط السوري على لبنان ومن رفضوا تمرير الاجندة الايرانية عبر سوريا وسنسمع اتهامات بالعمالة لامريكا والصين وبلاد الواق لكل من رفض الرضوخ لملالي دمشق....
يعلم النظام الحاكم في سوريا ان هناك دولا لن تخضع لها وستقف في وجه مخططات ايران التي تمرر عبر البوابة السورية ويعلم النظام الحاكم في سوريا ان هؤلاء مهما بلغت بذاءات محرريها فلن تنصاع لرغبات سوريا فهي تدرك ما يجري في الخفاء. كما تدرك ان الحكم في سوريا الذي يرى ومنذ عدة عقود ان لبنان هي الدجاجة التي تبيض ذهبا تدرك هذه الدول ان النظام الحاكم في سوريا لن يتخلى عن لبنان بطيب خاطر بل ستقاتل حتى آخر مواطن لبناني من اجل فرض هيمنتها على لبنان وفرض هيمنة ايران على هذا البلد.
بارديات:
* ماكين أو كلينتون أو اوباما. كله في الهوى سواء.
*هل أصبت بالملل من منتدى برامج نت؟ اذا عليك باسترجاع الذكريات الجميلة مع اخوة لك شاركوك مواضيع لك قديمة ولكن اياك اياك بالانسحاب.
* متى سيكون اصدار العدد السادس من مجلة باردي الانترنتية؟



