أحمد صارم
03-28-2008, 06:35 PM
كشف التقرير الاخير للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005 ان عملية الاغتيال نفذها افراد "شبكة اجرامية"، من دون تسميتهم.
وجاء في تقرير الذي رفع اليوم الى مجلس الامن الدولي، "بامكان اللجنة الان ان تؤكد. استنادا الى ادلة تملكها. ان شبكة من الافراد تحركت بالتنسيق لارتكاب عملية اغتيال رفيق الحريري. وان هذه الشبكة. او بعض افرادها. مرتبطون باعتداءات اخرى" نفذت في لبنان منذ العام 2004.
و أشاد التقرير بالتعاون السوري في التحقيق .
وهذا التقرير هو العاشر الصادر عن لجنة التحقيق الدولية. لكنه الاول الذي يصاغ منذ تولي رئيس اللجنة الجديد الكندي دانيال بيلمار مهامه.
تعليق :
عندما تحدث جريمة ما ... ينظر المحقق إلى المستفيد منها و يتهمه
بالنسبة إلى سوريا ... لا يختلف اثنان على أنها المتضرر الأكبر من هذه الجريمة
و من ينظر إلى من استفاد منها
سيرى من اتهموا سوريا منذ الدقائق الاولى و برؤوا "إسرائيل" و باقي المنظمات في لبنان !
قد لا يحتاج الأمر إلى تفكير ...
هناك من باع دم الشهيد لمصلحته و مصلحة عملائه
و طالب بمحاكمة دولية ( غير لبنانية لأنه من الممكن أن تكون عادلة )
و حصر الاتهامات بسورية و المقاومة اللبنانية تحت اسم حلفاء سوريا
و لمن لا يتذكر قول ساركوزي :
( لم تتعاون سوريا جيداً لذلك يجب تحريك مسألة المحكمة الدولية) !!!
......................
بالنهاية
صحيح أن النتيجة إيجابية نوعاً ما لحد الآن
و لكن أعتقد أن تبرئة "إسرائيل" صاحبة التاريخ الأسود الطويل شبه مؤكدة
و لا أعتقد أنه من الممكن اتهام سوريا بدون أدلة كما فعل ميليس
إلا أن التهديد بها سيظل مستمراً من الولايات المتحدة لضرب سمعة سوريا الداعمة للـ"إرهاب" الفلسطيني و اللبناني !!!
وجاء في تقرير الذي رفع اليوم الى مجلس الامن الدولي، "بامكان اللجنة الان ان تؤكد. استنادا الى ادلة تملكها. ان شبكة من الافراد تحركت بالتنسيق لارتكاب عملية اغتيال رفيق الحريري. وان هذه الشبكة. او بعض افرادها. مرتبطون باعتداءات اخرى" نفذت في لبنان منذ العام 2004.
و أشاد التقرير بالتعاون السوري في التحقيق .
وهذا التقرير هو العاشر الصادر عن لجنة التحقيق الدولية. لكنه الاول الذي يصاغ منذ تولي رئيس اللجنة الجديد الكندي دانيال بيلمار مهامه.
تعليق :
عندما تحدث جريمة ما ... ينظر المحقق إلى المستفيد منها و يتهمه
بالنسبة إلى سوريا ... لا يختلف اثنان على أنها المتضرر الأكبر من هذه الجريمة
و من ينظر إلى من استفاد منها
سيرى من اتهموا سوريا منذ الدقائق الاولى و برؤوا "إسرائيل" و باقي المنظمات في لبنان !
قد لا يحتاج الأمر إلى تفكير ...
هناك من باع دم الشهيد لمصلحته و مصلحة عملائه
و طالب بمحاكمة دولية ( غير لبنانية لأنه من الممكن أن تكون عادلة )
و حصر الاتهامات بسورية و المقاومة اللبنانية تحت اسم حلفاء سوريا
و لمن لا يتذكر قول ساركوزي :
( لم تتعاون سوريا جيداً لذلك يجب تحريك مسألة المحكمة الدولية) !!!
......................
بالنهاية
صحيح أن النتيجة إيجابية نوعاً ما لحد الآن
و لكن أعتقد أن تبرئة "إسرائيل" صاحبة التاريخ الأسود الطويل شبه مؤكدة
و لا أعتقد أنه من الممكن اتهام سوريا بدون أدلة كما فعل ميليس
إلا أن التهديد بها سيظل مستمراً من الولايات المتحدة لضرب سمعة سوريا الداعمة للـ"إرهاب" الفلسطيني و اللبناني !!!



