جروح الزمن
02-19-2006, 10:51 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه بعض المواقف الطريفة للشعراء و أرجو أن أكون وفقت في إختيارها
\\\ أبو دلامة و الخليفة المهدي ///
دخل أبو دُلامة على المهدي فأنشده قصيدة
فقال له المهدي : سل حاجتك .
فقال : يا أمير المؤمنين هَب لي كلباً .
فغضب المهدي و قال : أقول لك سَل حاجتك فتقول هب لي كلباً ؟!
فقال : يا أمير المؤمنين الحاجة لي أو لك ؟
فقال المهدي : بل لك .
فقال : إني أسألك أن تهب لي كلب صيد .
فأمر له بكلب .
فقال يا أمير المؤمنين هبني خرجت للصيد أأعدو على رجلي ؟!
فأمر له بدابة .
فقال: يا أمير المؤمنين فمن يقوم عليها ؟!
فأمر له بغلام .
فقال : يا أمير المؤمنين هبني صدت صيداً و أتيت به المنزل فمن يطبخه ؟!
فأمر له بجاريه .
فقال : يا أمير المؤمنين فهؤلاء أين يبيتون ؟!
فأمر له بدار .
فقال : يا أمير المؤمنين قد صيرت في عنقي عيالاً فمن أين لي ما يقوت هؤلاء ؟!
قال المهدي : أعطوه جريب نخل .
ثم قال له المهدي : هل بقيت لك حاجة ؟
فقال : نعم ... فأذن لي ان أقبّل يدك .
*****
\\\ الشافعي و العاشق ///
روي ياقوت الحموي فقال : بلغني أن رجلاً جاء الشافعي برقعة فيها :
ســل المفتــي المكـي مـن آل هاشـم *** إذا اشتـد وجد بالفتى ماذا يصنعَ ؟
فكتب الشافعي تحت البيت ...
يــداوي هــواه ثــم يكتـــم وجـــده *** و يصبــر فـــي كــل الأمـور و يخضـــعَ
فأخذها صاحبها ثم ذهب بها ثم جاءه و قد كتب تحت بيته هذا البيت :
فكيف يداوي و الهوى قاتل الفتى *** و فـــي كـــل يـــوم غصــــة يتجـــرع
فكتب الشافعي :
فإن هو لـم يصبــر علــى مـــا اصابــه *** فليــس لــه شيـئ سوى الموت أنفعَ
*****
\\\ الشاعر المصري الإمام العبد و صديقة ///
الشاعر الإمام العبد إشتهر بسرعة خاطره و لباقة نكاتة ، و كان له صديق يدعي الشعر إسمه
(( محمود )) يمازحه أحيانا و يبالغ في المزاح حتى حدود الوقاحة أحيانا ، و في إحدى الجلسات قال محمود للإمام العبد:
كلما رأيتك تذكرت قصيدة المتنبي و البيت الرائع فيها :
لا تشتري العبد إلا و العصا معه *** إن العبيد لأنجاس مناكيد
فأجابة الشاعر لكن هذا البيت في القصيدة عينها أشد روعة و هو :
ما كنت أحسبني أحيا الى زمن *** يسيئني فيه كلبٌ و هو محمود
*****
\\\ الخليفة عبد الملك و الشعراء ///
إجتمع جرير و الفرزدق و الأخطل في مجلس الخليفة عبدالملك فأحضر بين يديه كيساً فيه خمسمائة دينار
و قال لهم : ليقل كلٌ منكم بيتاً في مدح نفسه ، فأيكم غلب فله الكيس .
فبدأ الفرزدق و قال :
أنا القطرانُ و الشعراءُ جربى *** و في القطرانِ للجربىَ شفاءُ
ثم رد الأخطل فقال :
فإن تكُ زِقّ زاملةٍ فإني *** أنا الطاعونُ ليس له دواءُ
فأتمها جرير بقوله :
أنا الموت الذي آتي عليكمُ *** فليس لهاربٍ منّي نجاء
*****
\\\ و نختم الموضوع بثلاثة أبيات للمتنبي و هي في مدح سيف الدولة الحمداني ///
يقال أنه جمع فيها كثير من قواعد اللغة العربية
عِشِ اِبقَ اِسمُ سُد قُد جُد مُرِ اِنهَ رِفِ اِسرِ نَل *** غِظِ اِرمِ صِبِ اِحمِ اِغزُ اِسبِ رُع زَع دِلِ اِثنِ نُل
أَقِلْ أَنِلْ أُنْ صُنِ اِحمِل عَلِّّ سَلِّّ أَعِدْ *** زِد هَشَّ بَشَّ هَبِ اِغفِر أَدنِ سُرَّ صِلِ
وَهَذا دُعاءٌ لَو سَكَتُّ كُفِيتَهُ *** لأني سَأَلتُ الله فيكَ وَقَد فَعَل
و دمتم في حفظ الله
هذه بعض المواقف الطريفة للشعراء و أرجو أن أكون وفقت في إختيارها
\\\ أبو دلامة و الخليفة المهدي ///
دخل أبو دُلامة على المهدي فأنشده قصيدة
فقال له المهدي : سل حاجتك .
فقال : يا أمير المؤمنين هَب لي كلباً .
فغضب المهدي و قال : أقول لك سَل حاجتك فتقول هب لي كلباً ؟!
فقال : يا أمير المؤمنين الحاجة لي أو لك ؟
فقال المهدي : بل لك .
فقال : إني أسألك أن تهب لي كلب صيد .
فأمر له بكلب .
فقال يا أمير المؤمنين هبني خرجت للصيد أأعدو على رجلي ؟!
فأمر له بدابة .
فقال: يا أمير المؤمنين فمن يقوم عليها ؟!
فأمر له بغلام .
فقال : يا أمير المؤمنين هبني صدت صيداً و أتيت به المنزل فمن يطبخه ؟!
فأمر له بجاريه .
فقال : يا أمير المؤمنين فهؤلاء أين يبيتون ؟!
فأمر له بدار .
فقال : يا أمير المؤمنين قد صيرت في عنقي عيالاً فمن أين لي ما يقوت هؤلاء ؟!
قال المهدي : أعطوه جريب نخل .
ثم قال له المهدي : هل بقيت لك حاجة ؟
فقال : نعم ... فأذن لي ان أقبّل يدك .
*****
\\\ الشافعي و العاشق ///
روي ياقوت الحموي فقال : بلغني أن رجلاً جاء الشافعي برقعة فيها :
ســل المفتــي المكـي مـن آل هاشـم *** إذا اشتـد وجد بالفتى ماذا يصنعَ ؟
فكتب الشافعي تحت البيت ...
يــداوي هــواه ثــم يكتـــم وجـــده *** و يصبــر فـــي كــل الأمـور و يخضـــعَ
فأخذها صاحبها ثم ذهب بها ثم جاءه و قد كتب تحت بيته هذا البيت :
فكيف يداوي و الهوى قاتل الفتى *** و فـــي كـــل يـــوم غصــــة يتجـــرع
فكتب الشافعي :
فإن هو لـم يصبــر علــى مـــا اصابــه *** فليــس لــه شيـئ سوى الموت أنفعَ
*****
\\\ الشاعر المصري الإمام العبد و صديقة ///
الشاعر الإمام العبد إشتهر بسرعة خاطره و لباقة نكاتة ، و كان له صديق يدعي الشعر إسمه
(( محمود )) يمازحه أحيانا و يبالغ في المزاح حتى حدود الوقاحة أحيانا ، و في إحدى الجلسات قال محمود للإمام العبد:
كلما رأيتك تذكرت قصيدة المتنبي و البيت الرائع فيها :
لا تشتري العبد إلا و العصا معه *** إن العبيد لأنجاس مناكيد
فأجابة الشاعر لكن هذا البيت في القصيدة عينها أشد روعة و هو :
ما كنت أحسبني أحيا الى زمن *** يسيئني فيه كلبٌ و هو محمود
*****
\\\ الخليفة عبد الملك و الشعراء ///
إجتمع جرير و الفرزدق و الأخطل في مجلس الخليفة عبدالملك فأحضر بين يديه كيساً فيه خمسمائة دينار
و قال لهم : ليقل كلٌ منكم بيتاً في مدح نفسه ، فأيكم غلب فله الكيس .
فبدأ الفرزدق و قال :
أنا القطرانُ و الشعراءُ جربى *** و في القطرانِ للجربىَ شفاءُ
ثم رد الأخطل فقال :
فإن تكُ زِقّ زاملةٍ فإني *** أنا الطاعونُ ليس له دواءُ
فأتمها جرير بقوله :
أنا الموت الذي آتي عليكمُ *** فليس لهاربٍ منّي نجاء
*****
\\\ و نختم الموضوع بثلاثة أبيات للمتنبي و هي في مدح سيف الدولة الحمداني ///
يقال أنه جمع فيها كثير من قواعد اللغة العربية
عِشِ اِبقَ اِسمُ سُد قُد جُد مُرِ اِنهَ رِفِ اِسرِ نَل *** غِظِ اِرمِ صِبِ اِحمِ اِغزُ اِسبِ رُع زَع دِلِ اِثنِ نُل
أَقِلْ أَنِلْ أُنْ صُنِ اِحمِل عَلِّّ سَلِّّ أَعِدْ *** زِد هَشَّ بَشَّ هَبِ اِغفِر أَدنِ سُرَّ صِلِ
وَهَذا دُعاءٌ لَو سَكَتُّ كُفِيتَهُ *** لأني سَأَلتُ الله فيكَ وَقَد فَعَل
و دمتم في حفظ الله
