rhassan
03-27-2008, 08:16 PM
درس الدروس النصرانية .. والدعاة الجدد ..
(( رسالة قيمة جدا )) ..
كتبها اخي : أحمد حسن
بسم الله الرحمن الرحيم ..
هناك الكثير من المسلمين يظن أن ( فساد المذهب ) يستوجب : ( فساد كل ما ينتج عن أصحابه ) !!!..
ومن هنا كان الخلل للأسف ..
حيث أنه من المعروف لكل من له بصيرة ووعي : أن كل مذهب فاسد في هذا العالم يجب
أن نجد فيه ( بعض الخير ) !!!... وإلا لما استطاع أن يجتذب إليه آحاد الناس .. وخاصة
البسطاء !!!!..
فالنصرانية مثلا .. وعلى ما فيها من تناقضات واختلاط في العقيدة والمفاهيم واضحة
لكل ذي عقل .. فهي ما زالت تربط النصارى إليها بخيوط واهية من ( ملامح الخير ) التي
جاء بها المسيح عليه السلام !!!..
نقس على ذلك الشيعة الروافض مثلا والصوفية .. فعلى ما بهما من التناقضات والتجاوزات
والخزعبلات التي لا تنطلي على عقل متفتح فضلا عن مسلم .. فأيضا ما زالا يجتذبان إليهما
الكثير من المفتونين بخيوط واهية من ( أفضال ذكر الله ومحبة آل البيت ... إلخ ) ....وهكذا ..
وهذه الحقيقة إذا وعاها المسلمون : ما انخدعوا أبدا ( ومنذ قرون ) في كثير من المذاهب
والفرق الفاسدة التي ظهرت ( وما زالت تظهر ) في الدين !!.. ولكنها السذاجة والسطحية
للأسف .. هذه الصفات التي تخدع المسلمين بـ ( قليل الخير ) الذي يرونه .. وتنسيهم
( كثير الشر والبدع ) الذي تغافلوا عنه وعن ذكره !!!!..
---------- درس الدروس النصرانية !!!!.. -----------
نعود مرة أخرى إلى من يتبعون بعض الدعاة الجدد على الرغم مما عرفوه عنهم بسبب ما يقومون به من خير .. ولنأخذ مثلا موقف للاستاذ ( عمرو خالد ) وحملته ضد ( الإدمان ) .. وكيف أنها انتشرت ولاقت
نجاحا كبيرا .. فنجد احدهم يسأل :
ألا يكون هذا الموقف وغيره شافعا له لـ ( وقف ) الهجوم عليه من السادة العلماء ؟!..
وهؤلاء نجيبهم بما يلي :
(وهو على هيئة حوار)
لقد سألته : هل سمعت من قبل عن ( بولس الرسول ) ؟؟؟..
وبحكم أن لديه حجم لا بأس به من الثقافة قال :
أعتقد أنه من أشهر الشخصيات عند النصارى .. وإن لم يخب ظني .. فأعتقد أنه أحد
الحواريين الذين أرسلهم سيدنا عيسى لنشر الدين بعد أن رفعه الله عز وجل ..
وهنا أجبته قائلا :
لقد أصبت في النصف الأول من كلامك .. حيث أن ( بولس ) هذا هو من أشهر الشخصيات
عند النصارى .. بل هو أشهر شخصيات الدين النصراني على الإطلاق بعد سيدنا
عيسى عليه السلام !!.. ولكنك أخطأت في ظنك أنه كان من الحواريين .. لأن قصته لم تظهر
أصلا في الوجود إلا بعد رفع الله تعالى لسيدنا عيسى بالفعل بفترة من الزمن !!!...
فقد كان ( بولس ) هذا ( يهوديا ) متعصبا .. وقد ذاق العديد من النصارى العذاب على
يديه .. ثم تغير حاله بين يوم وليلة !!!!..
حيث زعم أن ( الرب يسوع : أي المسيح ) ظهر له في رؤيا وأمره باتباعه !!!!!.. ومن
ساعتها وقد جند ( بولس ) نفسه للدفاع عن النصرانية ونشرها في البلاد ..
وهذه (((( نية حسنة )))) لنشر الدين والدفاع عنه ...
( وهي نفس النية لكثيرين من دعاتنا وشيوخنا اليوم .. إذا أحسنا الظن بهم .. والذين
انتشروا بين الناس باسم الدين )
ولكن ....
هل جاء (((( العمل )))) في نفس درجة صلاح هذه النية ؟..
تعالوا لنقرأ معا ماذا فعل هذا ( البولس ) في الديانة النصرانية .. ثم نقارنه بما يفعله مثلا
( القرضاوي ) و ( عمرو خالد ) في ديننا الآن .. بغير تعصب .. وبغير تشدد :
مجرد مقارنة ..
( أولا ) ..
وجد ( بولس ) أن من حوله من الأمم التي يريد نشر ( النصرانية ) بينها :
لا يختتنون .. وخاصة الدولة الرومانية .. والتي كان لها السيادة في ذلك الوقت ..
فماذا فعل ؟؟؟..
لقد قام بـ ( إلغاء ) الختان ولم يعتبره شيئا !!!!.. حيث جاء في ( أعمال الرسل – غلاطية )
من الجملة 6 إلى 15 : " ليس الختان ينفع شيئا " !!!!!!!!!....
أي أنه ( وبكل بساطة ) ومستغلا ( التفاف الجهال والبسطاء حوله ) وشعبيته الجارفة بعد
دخوله للنصرانية .. أقول أنه وبكل بساطة :
قام ( بإلغاء ) ما فرضه الرب من قبل وجعله شرعا عليهم .. حيث جاء في سفر التكوين
في الإصحاح 17 .. في الجملة من 1 إلى 11 قول الرب عن عهد الختان الذي أخذه على
سيدنا إبراهيم ونسله : " أن عهد الختان عهدا أبديا " !!!!!..
( ثانيا ) ..
وجد ( بولس ) أن الأمم التي حوله .. بما فيها الدولة الرومانية ذات القوة الغالبة :
يشربون الخمر .. ولا يتورعون عن أكل لحم الخنزير النجس .. فقام ( بولس ) بـ
( تحليلهما ) في النصرانية !!.. وقال قولته المشهورة :
" أن ما ينجس الفم هو ما يخرج منه ( أي الكلام ) وليس ما يدخله " !!!!... وعلى هذا
يجري الحال إلى اليوم في النصارى .. والحمد لله على نعمة الإسلام !!!..
( ثالثا ) ..
وأخيرا ( التحريف في العقيدة ) .. حيث نظر ( بولس ) فيمن حوله من الأمم .. فرآهم
يعبدون ( عائلات ) من الآلهة !!!!!.. بما في ذلك الدولة الرومانية نفسها ... حيث كان هناك
( أسرات ) كاملة من الآلهة !!!!.. فكان هناك الإله الأب الأعظم ( زيوس ) ثم زوجاته ثم
أولادهم !!!!!... إلخ ..
ومن هنا أدرك بولس أنه لن يستطيع نشر ( النصرانية ) بين هذه الأمم إلا إذا أتاهم بعقيدة
من جنس ما اعتادوا عليه من قبل لقرون عديدة .. وهنا بدأ هذا الهالك ( بولس ) في زرع
نواة لغز الألغاز في الديانة النصرانية إلى الآن .. ألا وهو : ثلاثة في واحد .. وواحد في ثلاثة !..
أي أن الرب الواحد الأحد هو : الأب .. والإبن .. والروح القدس !!!!!!!!!!..
لم يكتف بذلك .. بل وقام أيضا بزرع بذرة ( تقديس ) السيدة مريم وابنها المسيح عليهما
السلام .. وذلك على غرار ما كان منتشرا من عقائد في جميع أرجاء العالم في ذلك الوقت
منذ ألفي عام تقريبا !!!!!...
والآن لننظر .... لقد كانت البداية صالحة من ( بولس ) .. وهي (( نيته )) لنشر الدين بين
كل الناس ...
والآن .. لقد نجح فعلا في ذلك .. وصارت الديانة (( النصرانية )) بالأرقام هي الديانة الأكثر
شيوعا في العالم .. ولكن .. هل هذه الديانة النصرانية التي نشرها ( بولس ) .. هل هي
بالفعل الديانة التي كان عليها ( المسيح ) نفسه عليه السلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..
علماء النصارى أنفسهم يعرفون أن الإجابة هي : لا !!... ومن لديه أدنى اطلاع يعرف ذلك ..
--------------- علماءنا ... ---------------
والآن إخواني الكرام .. هل ( استنبطتم ) ما أرمي إليه في كلامي .. هل علمتم الآن لماذا يحظى
( القرضاوي ) و ( عمرو خالد ) وغيرهما على كل هذا الهجوم من أهل السنة والجماعة من
علمائنا الكرام .. وأخص بالذكر من أحترمهم كثيرا في مصر مثل الشيخ أبو إسحق الحويني
والشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب والشيخ محمد سعيد رسلان حفظهم الله
جميعا !!!!!...
وأنهم لم يهاجموا الرجلين في بداية ظهورهما عندما كانا يهتمان بالدعوة فقط .. وبالإلتزام
بما هو معروف وثابت من الشرع .. ولكن بدأ الهجوم عليهما عندما تطرق كل منهما في
الحديث عن الدين بما ليس فيه !!!!!!...
فجعلا كلامهما ( ندا ) لكلام الله تعالى في تشريعه وهما يحسبان أنهما يُحسنان صنعا !!!!!!...
بالضبط كما فعل ( بولس ) من قبل .. تماما بتمام !!!!!!!!!!...
ولكن الله تعالى ( ومن كمال حفظه لهذا الدين كما وعد في قرآنه ) .. أقول أن الله تعالى قد
أوقف رجالا من العلماء يأخذون على يد كل ظالم في الدين .. حتى ولو كان ظاهره في ذلك
الخير !!!!!.. وميزانهم في ذلك هو قياس ما يقول وما يدعو إليه بمقياس : ( القرآن ) و
( السنة ) الصحيحة .. وأقوال ( السلف الصالح ) وقواعد الفقه المعروفة ..
فليست العبرة بـ ( الكثرة ) يا إخواني ..
ولكن العبرة بالحفاظ على هذا الدين من ( التحريف والتبديل ) ..
ولذلك .. ومع كثرة ما أصاب أمتنا من الإنقسام للعديد من المذاهب والفرق .. إلا أن الفرقة
( الناجية ) التي أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ما زالت ( باقية ) والحمد لله ..
وهي الفرقة التي تتمسك بكتاب ربها وسنة رسولها وسنة الخلفاء الراشدين من بعده ..
تعض عليهم بالنواجذ .. ولا ولن يضرها من خذلها .. وسيبقى أصحابها على ذلك حتى يأتيهم
أمر الله ....
ومن هنا .. فالعلماء الأفاضل ومنذ فجر الإسلام وهم لا ينظرون ( لكثرة ) المفتونين من العامة
والجهال بالدين والبسطاء .. لأنهم يعرفون أنهم لو أطاعوهم في شيء : لتبدل الدين وتغير عبر
العصور .. تماما كما حدث لأقرب الأمم إلينا زمانا .. وهي الأمة النصرانية !!!!..
وفي ذلك يقول العلامة ( المعلمي ) في كتابه ( التنكيل1/6 ) :
" ومن أوسع أودية الباطل : الغلو في الأفاضل .. ومنأقوى أسلحته : أن يتهم المُغالي كل
من يحاول رده إلى الحق ببغض أولئك الأفاضل ومعاداتهم!!.. ويرى بعض أهل العلم أن
النصارى أول ما غلوا في عيسى عليه السلام .. كان الغلاة منهم يتهمون كل من أنكر عليهم
( تأليه عيسى وتقديسه ) بأنه : يبغض عيسى ويحقره !!!.. ونحو ذلك ..
فكان هذا من أعظم ما ساعد على انتشار الغلو .. وذلك لأن بقايا أهل الحق كانوا يرون أنهم :
إذا أنكروا على الغلاة .. نسبوهم إلى من هم أشد الناس كراهية له من بغض عيسى
وتحقيره !!!.. فمقتهم وكرههم الجمهور !!!.. وأوذوا .. فثبطهمهذا عن الإنكار !!!..
وخلا الجو للشيطان !!!.. وقريب من هذا : حال الغلاة الروافض وحال القبوريين
( وهم من يعظمون القبور ويستنجدون أصحابها ) .. وحال غلاة المقلدين ... " ..
أنتهى كلامه القيم رحمه الله .. وقد نقلته لكم مع بعض التصرف ..
ولا يظن ظان أن علماءنا الأفاضل لم يبدأوا بالنصيحة أولا لأمثال ( القرضاوي ) و ( عمرو
خالد ) وغيرهما ... بل نصحوهما ( سرا أولا ً .. ثم جهرا ثانيا ً ) مرارا وتكرارا .. ولكن
دون فائدة !!.. وليس أدل على ذلك من رسالتين أرسل بهما الشيخ ( وجدي غنيم ) إلى
تلميذه ( عمرو خالد ) ينصحه فيهما بالاعتدال .. وبملازمة العلماء الأفاضل ليستطيع بذلك
( تعويض ) نقصه ( العلمي ) في الدين .. ولكن دون جدوى !!!!.. والرسائل ظلت لفترة
كبيرة ( سرية ) حتى وقعت في يد من نشرها على النت .. ثم بسؤال الشيخ ( وجدي غنيم )
عن صحتها .. فأجاب بأنها ( صحيحة ) وتم تسجيل ذلك على موقعه الرسمي على النت ..
ولمن يريد الإطلاع عليها .. فيمكنه ببساطة الحصول عليها من النت ..
------------ وأخيرا .. ------------
وأرى من المناسب هنا في نهاية هذه الرسالة أن أذكر لكم ( باقة ) ضئيلة جدا مما
ابتدعه الرجلان ( القرضاوي ) و ( عمرو خالد ) في الدين .. هذه البدع التي استطاعا بها
بالفعل ( تجميع ) أكبر عدد من ( المسلمين ) حولهما ....
ولكن ..
هل هو الإسلام بالفعل الذي جاء به ( محمد ) صلى الله عليه وسلم ؟؟؟..
أم أنه ( إسلام جديد ) على غرار ( النصرانية الجديدة ) التي ابتدعها ( بولس ) ؟؟؟..
تعالوا لنستعرض معا الإسلام الذي يدعونا إليه الرجلان :
(1)القرضــــــــــــــــاوي ..
لن أسهب في الكلام .. ولكن سأكتفي بذكر ابتداعات الرجل باختصار .. ويستطيع من
يريد ( التفاصيل ) أن يطلبها مني .. وسوف أرسل له رسالتين عن الرجلين ..
فأما القرضاوي فهو يبيح : @( الربا ) وقد حرمه الله ورسوله واجتمعت الأمة على تحريمه
أربعة عشر قرنا من الزمان !!!!!!!!!!!!!!...
@ويبيح ( بقاء المسلمة تحت زوجها الكافر ) .. وقد حرم الله تعالى ذلك بالنص القرآني
الصريح .. وأمر النبي بألا يرد المسلمات إلى الكفار أبدا .. وبالفعل استثنى النبي المسلمات
من الرجوع للمشركين في صلح الحديبية .. وعلى هذا إجماع العلماء ..
@في ( رثائه ) الشهير لـ ( بابا الفاتيكان ) قام بـ ( الترحم عليه ) !!!!!!.. ووصفه بأنه
( الحبر الأعظم ) .. وبأن له مجهودات في نشر دينه ( تـُذكر فتـُشكر ) !!!.. وغير ذلك ..
@تبنيه للأراء ( الشاذة ) و ( المردودة ) لبعض علماء السلف الأفاضل .. والتي بيّن
شذوذها ورد عليها علماء الأمة بالفعل منذ القدم !!!!!.. وذلك كاتباعه لـ ( ابن حزم
الظاهري ) في تحليله للموسيقى والغناء .. واتباعه في قوله بأنه هناك ( أنبياء ) من
النساء كـ ( مريم ابنت عمران ) و ( أم موسى ) !!!!!...
@استكمالا لما يقوم به ( القرضاوي ) وأشباهه ( لتجميع النساء الغافلات الجاهلات ) من
حوله والتلاعب بعواطفهن وضعفهن ورغبة عدد منهن على التمرد .. فيواصل افتراءاته
العديدة على شرع الله تعالى ورسوله بعد ادعائه بوجود ( أنبياء ) نساء .. فيستكمل
فيقول بـ ( تقييد ) تعدد الزوجات بأسباب معينة ومحدودة .. في حين أن الله تعالى قد أباح
لنا التعدد في قرآنه بدون ذكر ( أسباب معينة ومحدودة ) لذلك !!.. وكذلك لم يحدد الرسول
هذه الأسباب ولا الصحابة والتابعين .. وعلى هذا إجماع العلماء وسلف الأمة !!!!..
@أيضا نفيه أن ( دية ) المرأة نصف ( دية ) الرجل .. مخالفا بذلك ما أجمع عليه العلماء
لما يزيد عن أربعة عشر قرنا من الزمان !!!!...
@واستمرارا في هذا المسلسل النسوي البغيض يقول القرضاوي بجواز تولي المرأة
( ولاية ) المسلمين العامة ( أي تصبح رئيسا للدولة والبلاد ) !!!!..
@ويقول أيضا بجواز توليها ( للقضاء ) .. مخالفا في كل ذلك ما أخبر به النبي من أنه :
( لن يفلح قوما ولوا أمرهم امرأة ) .. فيخترع التأويلات الفاسدة : ليلبس على الناس
دينهم وما أجمع عليه علماء الأمة وعملوا به منذ أربعة عشر عاما !!!!..
@مداهنته للشيعة الروافض ( بل وإمامته بهم ) في إيران .. والظهور معهم في البرامج
واللقاءات بدون أن يبين حقيقتهم للناس من غلوهم الكبير في آل البيت .. وادعائهم عصمة
ءأمتهم وتحدثهم عن الله مباشرة ( آية الله ) .. وسبهم ولعنهم للصحابة ولأبي بكر وعمر
وعثمان .. وادعائهم أن أئمتهم أعظم منزلة من النبي .. وأن القرآن محرف .. وأنه لا اعتبار
عندهم لسنة النبي التي حفظها الله لنا .. ولا لأءمة وعلماء السلف الكرام .... إلخ
@يُحرم شراء البيبسي من أجل المقاطعة .. ثم هو يفتي للجندي ( المسلم الأمريكي )
بألا يعصي الأوامر الصادرة إليه لحرب المسلمين !!!!!.. كأن يحمل أطنانا من القنابل ليلقيها
عليهم في أفغانستان مثلا !!!!... وذلك إذا كان سيتهم بـ ( عدم الولاء لبلاده ) !!!!!!!!!!!...
@ولعل من أكبر ما قام ( القرضاوي ) بتعليمه للأجيال الجديدة ( وخصوصا النساء ) هو
حكمهم على كلام الله عز وجل وسنة نبيه بـ ( مجرد الرأي والمزاج والهوى ) !!!!.. فما
وجدوه ( متوافقا ) معهم ومع هواهم ومزاجهم فهو : صحيح !!!!.. وما لم يتوافق معهم
فهو ( حتما خطأ ) .. ولا عزاء للتفاسير .. ولا عزاء للبخاري ومسلم وغيرهما !!!!...
ويتكرر ذلك كثيرا في آحاديثه وحلقاته عن ( المرأة ) أو عن ( أكذوبة انتشار الإسلام
بالسيف ) وفي حديثه عن ( افتراق الأمة ) وكثير من أراءه الفقهية الجائرة ...........
فبالله عليكم ....... أبعد كل هذا يخرج علينا من يقول :
انظروا لحسنات الرجل واغفروا له زلاته !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
فهل ما ذكرته لكم الآن هو ( زلات ) !!!!... أم هو ( الإسلام في ثوبه القرضاوي الجديد ) ..
أجيبوا بأنفسكم ..
(2)عمرو خالـــــــــــــــد ..
وأما ( عمرو خالد ) .. فقررت ألا ( أعيد ) ما نقوله عنه دائما .. ويكفي قراءة الرسالتان اللتان ارسلهما له الشيخ وجدي
..
ففيهما (( بعض )) أخطاء ( عمرو خالد ) التي لا يمكن حصرها بسهولة أبدا .. وذلك لانعدام
العلم ( الديني الشرعي ) أصلا عنده .. والذي بسببه يقع في الكثير من الأخطاء ببساطة
متناهية !!!!!!.. فخلف وراءه بالفعل أخطاءا ما زال يرصدها بعض ( الغيورين ) على الدين
حتى الآن !!!!!!...
فقررت أن يكون الأمر كما جاء في قصة يوسف عليه السلام من قبل :
" وشهد شاهد من أهلها " .. فإذا كان البعض ( يتهم ) كل من يهاجم ( عمرو خالد ) بأنه
متعصب ومُعادي للنجاح ووهابي ( وأتحدى إذا كان يعلم المعنى الصحيح لكلمة وهابي ) ..
فأدعوه لقراءة كلام من قال عنه ( عمرو خالد ) أنه ( أستاذه ) !!!!..
وأما تعليقي الأخير على ( حملة مكافحة الإدمان ).. فقد قلت
( أخيييييييييييييييييرا ) !!!!!.. أخيرا استمع للأراء ( العاقلة ) التي طرحها الآلاف عليه من قبل !!..
ففي مشروع ( الأمة ) الذي
أعلن عنه في برنامجه ( صناع الحياة ).. والذي قام فيه باختيار من وسط ( ملايين )
الأفكار التي أرسلها له الناس : قام باختيار ....
قام باختيار : ( وانظر لرجاحة العقل – وقد كان في قمة شهرته وقتها ) .. قام باختيار :
( مشروع زراعة الأسطح والبلكونات ) !!!!!!!!!!....
( وإنما الصبر عند الصدمة الأولى ) ......
هذا هو تفكيره وحجمه الحقيقي !!!.. فانفض مـِن حوله مئات الآلاف من متابعيه ....
وتم في النهاية ( إلغاء ) الفكرة .. ولم يحصل حتى على العدد الأدنى المطلوب من الرسائل
لتنفيذ المشروع !!!.....
ولذلك فأنا أقول : أخييييييييرا ... أي أنه أخيرا استمع لآراء غيره .. واستغل فعلا شهرته
والأضواء المسلطة عليه في شيء ( نافع ) فعلا للناس ....
ولكن أخشى ما كنت أخشاه أن يقوم ( بجهله ) بدس ( الفنانين ) في هذه الحملة .. فمن الواضح
جدا أن ذلك أصبح ( ديدنه ) الجديد بعد وصوله ( للعالمية ) .. حيث أنه معروف عالميا
الاستعانة دوما بما يسمونهم ( النجوم ) في مثل هذه الحملات ...
فهذا بالفعل هو ما أخاف منه .. لأنه يزرع في المسلمين وخاصة الأطفال والشباب حب
( الفساق ) وعدم ( التبرأ ) منهم ....
ولكنه وللاسف قام بذلك بالفعل !!!!!..
فاستعان ب( مطرب شعبي جدا ) له من الأغاني : القبيح اللفظ والمعنى !!!!!..
و( مطربة ) أدعو الله تعالى لها ولذلك ( المطرب ) بالهداية .. وأن يبعدهم عمن
يُغلف لهم الحرام باسم ( الدين ) ويحله لهم ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
فالرسالة التي يمكن أن يقوم بها رجل واحد كـ ( المسيح ابن مريم عليه السلام ) ..
يمكن أيضا ( ويا للعجب ) أن يقوم بتحريفها من جذورها رجل واحد كـ ( بولس ) !!!!..
فعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : يا أيها الناس .. إنكم تقرؤون هذه الآية :
"يا أيها الذين آمنوا .. عليكم أنفسكم .. لا يضركم من ضل إذا اهتديتم " ..
فتتأولونها بغير معناها ..
وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إن الناس إذا رأوا الظالم .. فلم يأخذوا
على يديه .. أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده" ..
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي وابن حبان في صحيحه .. وصححه الألباني ..
رزقني الله وإياكم رؤية الحق واتباعه ..
وهداني الله وإياكم لما يحبه ويرضاه ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
(( رسالة قيمة جدا )) ..
كتبها اخي : أحمد حسن
بسم الله الرحمن الرحيم ..
هناك الكثير من المسلمين يظن أن ( فساد المذهب ) يستوجب : ( فساد كل ما ينتج عن أصحابه ) !!!..
ومن هنا كان الخلل للأسف ..
حيث أنه من المعروف لكل من له بصيرة ووعي : أن كل مذهب فاسد في هذا العالم يجب
أن نجد فيه ( بعض الخير ) !!!... وإلا لما استطاع أن يجتذب إليه آحاد الناس .. وخاصة
البسطاء !!!!..
فالنصرانية مثلا .. وعلى ما فيها من تناقضات واختلاط في العقيدة والمفاهيم واضحة
لكل ذي عقل .. فهي ما زالت تربط النصارى إليها بخيوط واهية من ( ملامح الخير ) التي
جاء بها المسيح عليه السلام !!!..
نقس على ذلك الشيعة الروافض مثلا والصوفية .. فعلى ما بهما من التناقضات والتجاوزات
والخزعبلات التي لا تنطلي على عقل متفتح فضلا عن مسلم .. فأيضا ما زالا يجتذبان إليهما
الكثير من المفتونين بخيوط واهية من ( أفضال ذكر الله ومحبة آل البيت ... إلخ ) ....وهكذا ..
وهذه الحقيقة إذا وعاها المسلمون : ما انخدعوا أبدا ( ومنذ قرون ) في كثير من المذاهب
والفرق الفاسدة التي ظهرت ( وما زالت تظهر ) في الدين !!.. ولكنها السذاجة والسطحية
للأسف .. هذه الصفات التي تخدع المسلمين بـ ( قليل الخير ) الذي يرونه .. وتنسيهم
( كثير الشر والبدع ) الذي تغافلوا عنه وعن ذكره !!!!..
---------- درس الدروس النصرانية !!!!.. -----------
نعود مرة أخرى إلى من يتبعون بعض الدعاة الجدد على الرغم مما عرفوه عنهم بسبب ما يقومون به من خير .. ولنأخذ مثلا موقف للاستاذ ( عمرو خالد ) وحملته ضد ( الإدمان ) .. وكيف أنها انتشرت ولاقت
نجاحا كبيرا .. فنجد احدهم يسأل :
ألا يكون هذا الموقف وغيره شافعا له لـ ( وقف ) الهجوم عليه من السادة العلماء ؟!..
وهؤلاء نجيبهم بما يلي :
(وهو على هيئة حوار)
لقد سألته : هل سمعت من قبل عن ( بولس الرسول ) ؟؟؟..
وبحكم أن لديه حجم لا بأس به من الثقافة قال :
أعتقد أنه من أشهر الشخصيات عند النصارى .. وإن لم يخب ظني .. فأعتقد أنه أحد
الحواريين الذين أرسلهم سيدنا عيسى لنشر الدين بعد أن رفعه الله عز وجل ..
وهنا أجبته قائلا :
لقد أصبت في النصف الأول من كلامك .. حيث أن ( بولس ) هذا هو من أشهر الشخصيات
عند النصارى .. بل هو أشهر شخصيات الدين النصراني على الإطلاق بعد سيدنا
عيسى عليه السلام !!.. ولكنك أخطأت في ظنك أنه كان من الحواريين .. لأن قصته لم تظهر
أصلا في الوجود إلا بعد رفع الله تعالى لسيدنا عيسى بالفعل بفترة من الزمن !!!...
فقد كان ( بولس ) هذا ( يهوديا ) متعصبا .. وقد ذاق العديد من النصارى العذاب على
يديه .. ثم تغير حاله بين يوم وليلة !!!!..
حيث زعم أن ( الرب يسوع : أي المسيح ) ظهر له في رؤيا وأمره باتباعه !!!!!.. ومن
ساعتها وقد جند ( بولس ) نفسه للدفاع عن النصرانية ونشرها في البلاد ..
وهذه (((( نية حسنة )))) لنشر الدين والدفاع عنه ...
( وهي نفس النية لكثيرين من دعاتنا وشيوخنا اليوم .. إذا أحسنا الظن بهم .. والذين
انتشروا بين الناس باسم الدين )
ولكن ....
هل جاء (((( العمل )))) في نفس درجة صلاح هذه النية ؟..
تعالوا لنقرأ معا ماذا فعل هذا ( البولس ) في الديانة النصرانية .. ثم نقارنه بما يفعله مثلا
( القرضاوي ) و ( عمرو خالد ) في ديننا الآن .. بغير تعصب .. وبغير تشدد :
مجرد مقارنة ..
( أولا ) ..
وجد ( بولس ) أن من حوله من الأمم التي يريد نشر ( النصرانية ) بينها :
لا يختتنون .. وخاصة الدولة الرومانية .. والتي كان لها السيادة في ذلك الوقت ..
فماذا فعل ؟؟؟..
لقد قام بـ ( إلغاء ) الختان ولم يعتبره شيئا !!!!.. حيث جاء في ( أعمال الرسل – غلاطية )
من الجملة 6 إلى 15 : " ليس الختان ينفع شيئا " !!!!!!!!!....
أي أنه ( وبكل بساطة ) ومستغلا ( التفاف الجهال والبسطاء حوله ) وشعبيته الجارفة بعد
دخوله للنصرانية .. أقول أنه وبكل بساطة :
قام ( بإلغاء ) ما فرضه الرب من قبل وجعله شرعا عليهم .. حيث جاء في سفر التكوين
في الإصحاح 17 .. في الجملة من 1 إلى 11 قول الرب عن عهد الختان الذي أخذه على
سيدنا إبراهيم ونسله : " أن عهد الختان عهدا أبديا " !!!!!..
( ثانيا ) ..
وجد ( بولس ) أن الأمم التي حوله .. بما فيها الدولة الرومانية ذات القوة الغالبة :
يشربون الخمر .. ولا يتورعون عن أكل لحم الخنزير النجس .. فقام ( بولس ) بـ
( تحليلهما ) في النصرانية !!.. وقال قولته المشهورة :
" أن ما ينجس الفم هو ما يخرج منه ( أي الكلام ) وليس ما يدخله " !!!!... وعلى هذا
يجري الحال إلى اليوم في النصارى .. والحمد لله على نعمة الإسلام !!!..
( ثالثا ) ..
وأخيرا ( التحريف في العقيدة ) .. حيث نظر ( بولس ) فيمن حوله من الأمم .. فرآهم
يعبدون ( عائلات ) من الآلهة !!!!!.. بما في ذلك الدولة الرومانية نفسها ... حيث كان هناك
( أسرات ) كاملة من الآلهة !!!!.. فكان هناك الإله الأب الأعظم ( زيوس ) ثم زوجاته ثم
أولادهم !!!!!... إلخ ..
ومن هنا أدرك بولس أنه لن يستطيع نشر ( النصرانية ) بين هذه الأمم إلا إذا أتاهم بعقيدة
من جنس ما اعتادوا عليه من قبل لقرون عديدة .. وهنا بدأ هذا الهالك ( بولس ) في زرع
نواة لغز الألغاز في الديانة النصرانية إلى الآن .. ألا وهو : ثلاثة في واحد .. وواحد في ثلاثة !..
أي أن الرب الواحد الأحد هو : الأب .. والإبن .. والروح القدس !!!!!!!!!!..
لم يكتف بذلك .. بل وقام أيضا بزرع بذرة ( تقديس ) السيدة مريم وابنها المسيح عليهما
السلام .. وذلك على غرار ما كان منتشرا من عقائد في جميع أرجاء العالم في ذلك الوقت
منذ ألفي عام تقريبا !!!!!...
والآن لننظر .... لقد كانت البداية صالحة من ( بولس ) .. وهي (( نيته )) لنشر الدين بين
كل الناس ...
والآن .. لقد نجح فعلا في ذلك .. وصارت الديانة (( النصرانية )) بالأرقام هي الديانة الأكثر
شيوعا في العالم .. ولكن .. هل هذه الديانة النصرانية التي نشرها ( بولس ) .. هل هي
بالفعل الديانة التي كان عليها ( المسيح ) نفسه عليه السلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..
علماء النصارى أنفسهم يعرفون أن الإجابة هي : لا !!... ومن لديه أدنى اطلاع يعرف ذلك ..
--------------- علماءنا ... ---------------
والآن إخواني الكرام .. هل ( استنبطتم ) ما أرمي إليه في كلامي .. هل علمتم الآن لماذا يحظى
( القرضاوي ) و ( عمرو خالد ) وغيرهما على كل هذا الهجوم من أهل السنة والجماعة من
علمائنا الكرام .. وأخص بالذكر من أحترمهم كثيرا في مصر مثل الشيخ أبو إسحق الحويني
والشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب والشيخ محمد سعيد رسلان حفظهم الله
جميعا !!!!!...
وأنهم لم يهاجموا الرجلين في بداية ظهورهما عندما كانا يهتمان بالدعوة فقط .. وبالإلتزام
بما هو معروف وثابت من الشرع .. ولكن بدأ الهجوم عليهما عندما تطرق كل منهما في
الحديث عن الدين بما ليس فيه !!!!!!...
فجعلا كلامهما ( ندا ) لكلام الله تعالى في تشريعه وهما يحسبان أنهما يُحسنان صنعا !!!!!!...
بالضبط كما فعل ( بولس ) من قبل .. تماما بتمام !!!!!!!!!!...
ولكن الله تعالى ( ومن كمال حفظه لهذا الدين كما وعد في قرآنه ) .. أقول أن الله تعالى قد
أوقف رجالا من العلماء يأخذون على يد كل ظالم في الدين .. حتى ولو كان ظاهره في ذلك
الخير !!!!!.. وميزانهم في ذلك هو قياس ما يقول وما يدعو إليه بمقياس : ( القرآن ) و
( السنة ) الصحيحة .. وأقوال ( السلف الصالح ) وقواعد الفقه المعروفة ..
فليست العبرة بـ ( الكثرة ) يا إخواني ..
ولكن العبرة بالحفاظ على هذا الدين من ( التحريف والتبديل ) ..
ولذلك .. ومع كثرة ما أصاب أمتنا من الإنقسام للعديد من المذاهب والفرق .. إلا أن الفرقة
( الناجية ) التي أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ما زالت ( باقية ) والحمد لله ..
وهي الفرقة التي تتمسك بكتاب ربها وسنة رسولها وسنة الخلفاء الراشدين من بعده ..
تعض عليهم بالنواجذ .. ولا ولن يضرها من خذلها .. وسيبقى أصحابها على ذلك حتى يأتيهم
أمر الله ....
ومن هنا .. فالعلماء الأفاضل ومنذ فجر الإسلام وهم لا ينظرون ( لكثرة ) المفتونين من العامة
والجهال بالدين والبسطاء .. لأنهم يعرفون أنهم لو أطاعوهم في شيء : لتبدل الدين وتغير عبر
العصور .. تماما كما حدث لأقرب الأمم إلينا زمانا .. وهي الأمة النصرانية !!!!..
وفي ذلك يقول العلامة ( المعلمي ) في كتابه ( التنكيل1/6 ) :
" ومن أوسع أودية الباطل : الغلو في الأفاضل .. ومنأقوى أسلحته : أن يتهم المُغالي كل
من يحاول رده إلى الحق ببغض أولئك الأفاضل ومعاداتهم!!.. ويرى بعض أهل العلم أن
النصارى أول ما غلوا في عيسى عليه السلام .. كان الغلاة منهم يتهمون كل من أنكر عليهم
( تأليه عيسى وتقديسه ) بأنه : يبغض عيسى ويحقره !!!.. ونحو ذلك ..
فكان هذا من أعظم ما ساعد على انتشار الغلو .. وذلك لأن بقايا أهل الحق كانوا يرون أنهم :
إذا أنكروا على الغلاة .. نسبوهم إلى من هم أشد الناس كراهية له من بغض عيسى
وتحقيره !!!.. فمقتهم وكرههم الجمهور !!!.. وأوذوا .. فثبطهمهذا عن الإنكار !!!..
وخلا الجو للشيطان !!!.. وقريب من هذا : حال الغلاة الروافض وحال القبوريين
( وهم من يعظمون القبور ويستنجدون أصحابها ) .. وحال غلاة المقلدين ... " ..
أنتهى كلامه القيم رحمه الله .. وقد نقلته لكم مع بعض التصرف ..
ولا يظن ظان أن علماءنا الأفاضل لم يبدأوا بالنصيحة أولا لأمثال ( القرضاوي ) و ( عمرو
خالد ) وغيرهما ... بل نصحوهما ( سرا أولا ً .. ثم جهرا ثانيا ً ) مرارا وتكرارا .. ولكن
دون فائدة !!.. وليس أدل على ذلك من رسالتين أرسل بهما الشيخ ( وجدي غنيم ) إلى
تلميذه ( عمرو خالد ) ينصحه فيهما بالاعتدال .. وبملازمة العلماء الأفاضل ليستطيع بذلك
( تعويض ) نقصه ( العلمي ) في الدين .. ولكن دون جدوى !!!!.. والرسائل ظلت لفترة
كبيرة ( سرية ) حتى وقعت في يد من نشرها على النت .. ثم بسؤال الشيخ ( وجدي غنيم )
عن صحتها .. فأجاب بأنها ( صحيحة ) وتم تسجيل ذلك على موقعه الرسمي على النت ..
ولمن يريد الإطلاع عليها .. فيمكنه ببساطة الحصول عليها من النت ..
------------ وأخيرا .. ------------
وأرى من المناسب هنا في نهاية هذه الرسالة أن أذكر لكم ( باقة ) ضئيلة جدا مما
ابتدعه الرجلان ( القرضاوي ) و ( عمرو خالد ) في الدين .. هذه البدع التي استطاعا بها
بالفعل ( تجميع ) أكبر عدد من ( المسلمين ) حولهما ....
ولكن ..
هل هو الإسلام بالفعل الذي جاء به ( محمد ) صلى الله عليه وسلم ؟؟؟..
أم أنه ( إسلام جديد ) على غرار ( النصرانية الجديدة ) التي ابتدعها ( بولس ) ؟؟؟..
تعالوا لنستعرض معا الإسلام الذي يدعونا إليه الرجلان :
(1)القرضــــــــــــــــاوي ..
لن أسهب في الكلام .. ولكن سأكتفي بذكر ابتداعات الرجل باختصار .. ويستطيع من
يريد ( التفاصيل ) أن يطلبها مني .. وسوف أرسل له رسالتين عن الرجلين ..
فأما القرضاوي فهو يبيح : @( الربا ) وقد حرمه الله ورسوله واجتمعت الأمة على تحريمه
أربعة عشر قرنا من الزمان !!!!!!!!!!!!!!...
@ويبيح ( بقاء المسلمة تحت زوجها الكافر ) .. وقد حرم الله تعالى ذلك بالنص القرآني
الصريح .. وأمر النبي بألا يرد المسلمات إلى الكفار أبدا .. وبالفعل استثنى النبي المسلمات
من الرجوع للمشركين في صلح الحديبية .. وعلى هذا إجماع العلماء ..
@في ( رثائه ) الشهير لـ ( بابا الفاتيكان ) قام بـ ( الترحم عليه ) !!!!!!.. ووصفه بأنه
( الحبر الأعظم ) .. وبأن له مجهودات في نشر دينه ( تـُذكر فتـُشكر ) !!!.. وغير ذلك ..
@تبنيه للأراء ( الشاذة ) و ( المردودة ) لبعض علماء السلف الأفاضل .. والتي بيّن
شذوذها ورد عليها علماء الأمة بالفعل منذ القدم !!!!!.. وذلك كاتباعه لـ ( ابن حزم
الظاهري ) في تحليله للموسيقى والغناء .. واتباعه في قوله بأنه هناك ( أنبياء ) من
النساء كـ ( مريم ابنت عمران ) و ( أم موسى ) !!!!!...
@استكمالا لما يقوم به ( القرضاوي ) وأشباهه ( لتجميع النساء الغافلات الجاهلات ) من
حوله والتلاعب بعواطفهن وضعفهن ورغبة عدد منهن على التمرد .. فيواصل افتراءاته
العديدة على شرع الله تعالى ورسوله بعد ادعائه بوجود ( أنبياء ) نساء .. فيستكمل
فيقول بـ ( تقييد ) تعدد الزوجات بأسباب معينة ومحدودة .. في حين أن الله تعالى قد أباح
لنا التعدد في قرآنه بدون ذكر ( أسباب معينة ومحدودة ) لذلك !!.. وكذلك لم يحدد الرسول
هذه الأسباب ولا الصحابة والتابعين .. وعلى هذا إجماع العلماء وسلف الأمة !!!!..
@أيضا نفيه أن ( دية ) المرأة نصف ( دية ) الرجل .. مخالفا بذلك ما أجمع عليه العلماء
لما يزيد عن أربعة عشر قرنا من الزمان !!!!...
@واستمرارا في هذا المسلسل النسوي البغيض يقول القرضاوي بجواز تولي المرأة
( ولاية ) المسلمين العامة ( أي تصبح رئيسا للدولة والبلاد ) !!!!..
@ويقول أيضا بجواز توليها ( للقضاء ) .. مخالفا في كل ذلك ما أخبر به النبي من أنه :
( لن يفلح قوما ولوا أمرهم امرأة ) .. فيخترع التأويلات الفاسدة : ليلبس على الناس
دينهم وما أجمع عليه علماء الأمة وعملوا به منذ أربعة عشر عاما !!!!..
@مداهنته للشيعة الروافض ( بل وإمامته بهم ) في إيران .. والظهور معهم في البرامج
واللقاءات بدون أن يبين حقيقتهم للناس من غلوهم الكبير في آل البيت .. وادعائهم عصمة
ءأمتهم وتحدثهم عن الله مباشرة ( آية الله ) .. وسبهم ولعنهم للصحابة ولأبي بكر وعمر
وعثمان .. وادعائهم أن أئمتهم أعظم منزلة من النبي .. وأن القرآن محرف .. وأنه لا اعتبار
عندهم لسنة النبي التي حفظها الله لنا .. ولا لأءمة وعلماء السلف الكرام .... إلخ
@يُحرم شراء البيبسي من أجل المقاطعة .. ثم هو يفتي للجندي ( المسلم الأمريكي )
بألا يعصي الأوامر الصادرة إليه لحرب المسلمين !!!!!.. كأن يحمل أطنانا من القنابل ليلقيها
عليهم في أفغانستان مثلا !!!!... وذلك إذا كان سيتهم بـ ( عدم الولاء لبلاده ) !!!!!!!!!!!...
@ولعل من أكبر ما قام ( القرضاوي ) بتعليمه للأجيال الجديدة ( وخصوصا النساء ) هو
حكمهم على كلام الله عز وجل وسنة نبيه بـ ( مجرد الرأي والمزاج والهوى ) !!!!.. فما
وجدوه ( متوافقا ) معهم ومع هواهم ومزاجهم فهو : صحيح !!!!.. وما لم يتوافق معهم
فهو ( حتما خطأ ) .. ولا عزاء للتفاسير .. ولا عزاء للبخاري ومسلم وغيرهما !!!!...
ويتكرر ذلك كثيرا في آحاديثه وحلقاته عن ( المرأة ) أو عن ( أكذوبة انتشار الإسلام
بالسيف ) وفي حديثه عن ( افتراق الأمة ) وكثير من أراءه الفقهية الجائرة ...........
فبالله عليكم ....... أبعد كل هذا يخرج علينا من يقول :
انظروا لحسنات الرجل واغفروا له زلاته !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
فهل ما ذكرته لكم الآن هو ( زلات ) !!!!... أم هو ( الإسلام في ثوبه القرضاوي الجديد ) ..
أجيبوا بأنفسكم ..
(2)عمرو خالـــــــــــــــد ..
وأما ( عمرو خالد ) .. فقررت ألا ( أعيد ) ما نقوله عنه دائما .. ويكفي قراءة الرسالتان اللتان ارسلهما له الشيخ وجدي
..
ففيهما (( بعض )) أخطاء ( عمرو خالد ) التي لا يمكن حصرها بسهولة أبدا .. وذلك لانعدام
العلم ( الديني الشرعي ) أصلا عنده .. والذي بسببه يقع في الكثير من الأخطاء ببساطة
متناهية !!!!!!.. فخلف وراءه بالفعل أخطاءا ما زال يرصدها بعض ( الغيورين ) على الدين
حتى الآن !!!!!!...
فقررت أن يكون الأمر كما جاء في قصة يوسف عليه السلام من قبل :
" وشهد شاهد من أهلها " .. فإذا كان البعض ( يتهم ) كل من يهاجم ( عمرو خالد ) بأنه
متعصب ومُعادي للنجاح ووهابي ( وأتحدى إذا كان يعلم المعنى الصحيح لكلمة وهابي ) ..
فأدعوه لقراءة كلام من قال عنه ( عمرو خالد ) أنه ( أستاذه ) !!!!..
وأما تعليقي الأخير على ( حملة مكافحة الإدمان ).. فقد قلت
( أخيييييييييييييييييرا ) !!!!!.. أخيرا استمع للأراء ( العاقلة ) التي طرحها الآلاف عليه من قبل !!..
ففي مشروع ( الأمة ) الذي
أعلن عنه في برنامجه ( صناع الحياة ).. والذي قام فيه باختيار من وسط ( ملايين )
الأفكار التي أرسلها له الناس : قام باختيار ....
قام باختيار : ( وانظر لرجاحة العقل – وقد كان في قمة شهرته وقتها ) .. قام باختيار :
( مشروع زراعة الأسطح والبلكونات ) !!!!!!!!!!....
( وإنما الصبر عند الصدمة الأولى ) ......
هذا هو تفكيره وحجمه الحقيقي !!!.. فانفض مـِن حوله مئات الآلاف من متابعيه ....
وتم في النهاية ( إلغاء ) الفكرة .. ولم يحصل حتى على العدد الأدنى المطلوب من الرسائل
لتنفيذ المشروع !!!.....
ولذلك فأنا أقول : أخييييييييرا ... أي أنه أخيرا استمع لآراء غيره .. واستغل فعلا شهرته
والأضواء المسلطة عليه في شيء ( نافع ) فعلا للناس ....
ولكن أخشى ما كنت أخشاه أن يقوم ( بجهله ) بدس ( الفنانين ) في هذه الحملة .. فمن الواضح
جدا أن ذلك أصبح ( ديدنه ) الجديد بعد وصوله ( للعالمية ) .. حيث أنه معروف عالميا
الاستعانة دوما بما يسمونهم ( النجوم ) في مثل هذه الحملات ...
فهذا بالفعل هو ما أخاف منه .. لأنه يزرع في المسلمين وخاصة الأطفال والشباب حب
( الفساق ) وعدم ( التبرأ ) منهم ....
ولكنه وللاسف قام بذلك بالفعل !!!!!..
فاستعان ب( مطرب شعبي جدا ) له من الأغاني : القبيح اللفظ والمعنى !!!!!..
و( مطربة ) أدعو الله تعالى لها ولذلك ( المطرب ) بالهداية .. وأن يبعدهم عمن
يُغلف لهم الحرام باسم ( الدين ) ويحله لهم ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
فالرسالة التي يمكن أن يقوم بها رجل واحد كـ ( المسيح ابن مريم عليه السلام ) ..
يمكن أيضا ( ويا للعجب ) أن يقوم بتحريفها من جذورها رجل واحد كـ ( بولس ) !!!!..
فعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : يا أيها الناس .. إنكم تقرؤون هذه الآية :
"يا أيها الذين آمنوا .. عليكم أنفسكم .. لا يضركم من ضل إذا اهتديتم " ..
فتتأولونها بغير معناها ..
وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إن الناس إذا رأوا الظالم .. فلم يأخذوا
على يديه .. أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده" ..
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي وابن حبان في صحيحه .. وصححه الألباني ..
رزقني الله وإياكم رؤية الحق واتباعه ..
وهداني الله وإياكم لما يحبه ويرضاه ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



