romio1975
03-23-2008, 06:48 AM
لا حديث في المغرب الآن إلا عن الديربي الكلاسيكي في نسخته 104 بألوان وحكاية مختلفة تذهب إلى حد الاغتراب عن موقعه الأصلي بالدار البيضاء، ليجرى على مسافة مائة كيلومتر بالعاصمة الرباط يوم الأحد.
فبعد الطلب الذي توجهت به شركة صيانة عشب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء بعدم إجراء اللقاء لإراحة العشب من أضرار ضغط المباريات، دون الطرح الذي كان يميل إلى مخاوف لأحداث الشغب التي حدثت في نهاية العام الماضي عن القمة الكلاسيكية بألوان ربع نهائي كأس العرش السابقة.
ويأتي هذا الاغتراب الذي سيفقد خزينة الفريق الودادي أموالا مهمة من دخل المباراة التي كانت تجني منها أرباح كبيرة.
وهذه القمة تأتي في ظروف مغايرة يتوق خلالها كل فريق لرسم معالم خريطة الأهداف المرجوة في الموسم الحالي وبتناقض فعلي بين الرجاء الذي غادر دوري أبطال العرب، وحضور الوداد القوي في المربع الذهبي لذات الكأس.
http://www.yallakora.com/pictures/main/widdad-fanss400.jpg
ورغم تنامي المشاكل الفنية التي عاشها الوداد بتغيير ثلاثة مدراء فنيين خلال الموسم الحالي وعودة الأرجنتيني أوسكار فيلوني ومشاكل متناقضة بين التطلع الكبير في دوري أبطال العرب، وخفوت على مستوى الدوري المغربي.
وأمام هذه الاحداث لن يكون بمقدور الرجاء التنازل عن الأهداف المتبقية موازاة مع اقترابه نحو المقدمة بفارق أربع نقط عن متزعم الدوري، ومحاولة لعب الأدوار الكبرى لحيازة اللقب المتبقي لديه، إلى جانب سباقه في كأس العرش.
كما أن الوداد يجعل من هذه المباراة مناسبة للتصالح مع أنصاره ومع النهج والأداء الخاص باختيارات المدرب الجديد.
ومهما تعددت سيناريوهات المواجهة الكلاسيكية، فمن المنتظر أن تشهد المباراة حضورا إعلاميا كبيرا، وجماهيريا بالدرجة الأولى رغم معاناة الجمهور البيضاوي الذي سيكلف عناء سفره إلى الرباط عبئا ماديا ثقيلا لمناصريه، فضلا عن توافد أعداد هامة من ضواحي العاصمة لمتابعة الديربي.
http://www.yallakora.com/pictures/main/Copy%20of%20Raja-Ultras-400.jpg
ورقميا يعتبر الرجاء الأكثر فوزا بلقاءات الديربي، إذ من خلال استقباله للوداد بأرضه فاز ب17مباراة وخسر في عشر مباريات، وتعادل في25مباراة، أما الوداد فقد فاز باستقباله للرجاء ب14مباراة وخسر في 14 وتعادل في 23 مباراة، مما يعني أن الرجاء متفوق في مجموع الانتصارات، فحصل على 41 فوز مقابل 24 للوداد، فيما تعادلا في 48 مباراة.
ويشهد الديربي التقليدي القادم بين الوداد والرجاء غيابات بارزة في صفوف الوداد البيضاوي، أبرزها إيقاف كل من فوزي البرازي رجل الوسط، والمهاجم مراد لمسن مباراتين بداعي الطرد الذي تلقياه، الأول أمام الدفاع الجديدي والثاني أمام المولودية الوجدية.
وموازاة مع غياب اللاعبين المذكورين، سيعود أحمد الطالبي رجل الوسط، وعبد الرزاق سقيم بعد انتهاء مدة النقاهة للإصابة التي تعرض لها الأول، وانتهاء الثاني من إيقافه لمدة أسبوع، وهي معادلة قد لا تعيق الفريق مادام الفريق الودادي له ترسانة بشرية مهمة في قيمة العائدين.
أما الرجاء فسيكون مفتقدا لخدمات مهاجمه السنغالي سيرديا لحصوله علي أربع إنذارات، وهو ذات الغياب الذي لازمه في لقاء الذهاب.
فبعد الطلب الذي توجهت به شركة صيانة عشب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء بعدم إجراء اللقاء لإراحة العشب من أضرار ضغط المباريات، دون الطرح الذي كان يميل إلى مخاوف لأحداث الشغب التي حدثت في نهاية العام الماضي عن القمة الكلاسيكية بألوان ربع نهائي كأس العرش السابقة.
ويأتي هذا الاغتراب الذي سيفقد خزينة الفريق الودادي أموالا مهمة من دخل المباراة التي كانت تجني منها أرباح كبيرة.
وهذه القمة تأتي في ظروف مغايرة يتوق خلالها كل فريق لرسم معالم خريطة الأهداف المرجوة في الموسم الحالي وبتناقض فعلي بين الرجاء الذي غادر دوري أبطال العرب، وحضور الوداد القوي في المربع الذهبي لذات الكأس.
http://www.yallakora.com/pictures/main/widdad-fanss400.jpg
ورغم تنامي المشاكل الفنية التي عاشها الوداد بتغيير ثلاثة مدراء فنيين خلال الموسم الحالي وعودة الأرجنتيني أوسكار فيلوني ومشاكل متناقضة بين التطلع الكبير في دوري أبطال العرب، وخفوت على مستوى الدوري المغربي.
وأمام هذه الاحداث لن يكون بمقدور الرجاء التنازل عن الأهداف المتبقية موازاة مع اقترابه نحو المقدمة بفارق أربع نقط عن متزعم الدوري، ومحاولة لعب الأدوار الكبرى لحيازة اللقب المتبقي لديه، إلى جانب سباقه في كأس العرش.
كما أن الوداد يجعل من هذه المباراة مناسبة للتصالح مع أنصاره ومع النهج والأداء الخاص باختيارات المدرب الجديد.
ومهما تعددت سيناريوهات المواجهة الكلاسيكية، فمن المنتظر أن تشهد المباراة حضورا إعلاميا كبيرا، وجماهيريا بالدرجة الأولى رغم معاناة الجمهور البيضاوي الذي سيكلف عناء سفره إلى الرباط عبئا ماديا ثقيلا لمناصريه، فضلا عن توافد أعداد هامة من ضواحي العاصمة لمتابعة الديربي.
http://www.yallakora.com/pictures/main/Copy%20of%20Raja-Ultras-400.jpg
ورقميا يعتبر الرجاء الأكثر فوزا بلقاءات الديربي، إذ من خلال استقباله للوداد بأرضه فاز ب17مباراة وخسر في عشر مباريات، وتعادل في25مباراة، أما الوداد فقد فاز باستقباله للرجاء ب14مباراة وخسر في 14 وتعادل في 23 مباراة، مما يعني أن الرجاء متفوق في مجموع الانتصارات، فحصل على 41 فوز مقابل 24 للوداد، فيما تعادلا في 48 مباراة.
ويشهد الديربي التقليدي القادم بين الوداد والرجاء غيابات بارزة في صفوف الوداد البيضاوي، أبرزها إيقاف كل من فوزي البرازي رجل الوسط، والمهاجم مراد لمسن مباراتين بداعي الطرد الذي تلقياه، الأول أمام الدفاع الجديدي والثاني أمام المولودية الوجدية.
وموازاة مع غياب اللاعبين المذكورين، سيعود أحمد الطالبي رجل الوسط، وعبد الرزاق سقيم بعد انتهاء مدة النقاهة للإصابة التي تعرض لها الأول، وانتهاء الثاني من إيقافه لمدة أسبوع، وهي معادلة قد لا تعيق الفريق مادام الفريق الودادي له ترسانة بشرية مهمة في قيمة العائدين.
أما الرجاء فسيكون مفتقدا لخدمات مهاجمه السنغالي سيرديا لحصوله علي أربع إنذارات، وهو ذات الغياب الذي لازمه في لقاء الذهاب.



