romio1975
03-23-2008, 06:36 AM
10 ياردة !
§فى مباريات القمة.. لماذا يسبب غياب (أبو تريكة) قلقاً بالغاً لدى جماهير الأهلى بينما (بشير التابعى) موجود؟!
§«انسحبى ما شئتى يا جونة لم تعد تجدى كلمات الحقونا وتألق يا بنى سويف بعد أن سقطت أوراق الخريف».. عبارة شعرية مما يعشق (فيصل زيدان) مراسل الدرجة الثالثة فرع مباريات المظاليم ترديدها على أسماعنا عبر هاتف البرنامج.. طيب قول وصدعنا كمان.. مبقتش فارقة يا (زيدان).. لما نلاقى الحالة استحالت.. هنروح نركب طقم (....) أقول لكم.. مشوها (سنان)!
§توضيح لأحد الأصدقاء.. لم يتم اختيار يوم 3 مارس بالأخص كعيد للرياضيين بسبب أن اسم (مارس) يستعمل دائماً كفعل مقرون بالألعاب الرياضية فيقال (مارس فلان لعبة كذا)، وإن كانت الحسبة بهذه الطريقة فكل الشكر للسادة المسئولين على تجنب اختيار شهر (طوبة)!
§قرار اتحاد الكرة بإشراك منتخب الناشئين فى بطولة كأس الأمم للمحليين، يعنى أن مسئولى اتحادنا يفكرون بعقلية محلية صميمة!
§منذ ست سنوات أصر (محمود الجوهرى) على ضم (إبراهيم سعيد) لبعثة الفريق الوطنى فى كأس الأمم بمالى على الرغم من إيقاف الأهلى للاعبه المشاغب؛ ثم انقلب السحر على الساحر واضطر (الجوهرى) لترحيل اللاعب من باماكو على أول طائرة.. والآن يصر (حسن شحاتة) على ضم (عصام الحضرى) للمنتخب فى مباراة الأرجنتين على الرغم مما فعله الحارس فى حق ناديه، وأخشى أن ينقلب السحر على الساحر فى هذه المباراة أيضاً فيتم ترحيل اللاعب والمدرب من القاهرة!
§الزمالك قاطع برنامج (جول إف إم) الذى تبثه شبكة الشباب والرياضة بدعوى مهاجمة البرنامج للنادى الأبيض، ومن قبل قام النادى الكبير بمقاطعة مؤسسة الأهرام لأسباب إعلانية، وأخشى أن ينتهى عقد الرعاية بين (شيبسى ليون) وفانلة الزمالك فيصدر قرار من ميت عقبة بمقاطعة منتجات (بون بون سيما)!
§(محمد فوزى) معلق النيل للرياضة قال أن السيناريو المرعب ـ على حد قوله ـ لمباراة المقاولين وإنبى قد وضعه مخرج أفلام الرعب الأشهر (ألفريد هيتشكوك).. بهذه المناسبة فسيناريو احتكار (محمد فوزى) و(كريم خالد) و(خالد كامل) للتعليق على المباريات التى تنقلها (النيل للرياضة) قد وضعته (مارى شيلى) مؤلفة رواية الرعب الشهيرة (دكتور فرانكنشتاين)!
§التحرير الإريترى انسحب من مواجهة الأهلى فى إطار مباريات دور الـ32 لدورى أبطال إفريقيا لأنه يرغب فى الاحتفاظ باسمه كما هو لفترة أطول!
§بالمناسبة يقول المسئولون عن النادى الإريترى أنهم لن يستطيعوا توفير مصاريف الانتقال إلى القاهرة لمواجهة الأهلى وبالتالى آثروا السلامة.. لو تم الإعلان عن ذلك مبكراً لربما قام الزمالك بتوفير مصاريف الانتقال إلى ملعب الكلية الحربية منذ عشرة أيام!
§الإسماعيلى يبحث عن شركة راعية لفريق الكرة.. بعد إقالة (إسماعيل حفنى) وتطفيش (يحيى الكومى) لا أستبعد أن يكون تعاقد النادى مع شركة صابون!
§قرأت أن المحترف المصرى (عبد الظاهر السقا) والذى اشتهر بتسجيل الأهداف فى مرمى منتخبنا عن طريق الخطأ قد قاد فريقه التركى جينشلر لفوز غالى على جالاتاسراى.. لا أستبعد أن تكون وسيلة (السقا) فى هذه المباراة هى انضمامه لخط ظهر جالاتا كإعارة طوال المباراة!
§أثناء متابعتى لمباراة المقاولون وإنبى فى الدور قبل النهائى تأكدت أن الزمالك سيفوز فى المباراة النهائية ضد أى من الفريقين؛ فالأول يلعب بدون مدرب والثانى بدون حارس مرمى!
§بالمناسبة (مصطفى كمال) يملك رصيداً قياسياً من الأخطاء فى حراسة المرمى لم يمتلكه (محمد عبد المنصف) نفسه.. فإذا كان الواجب على (منصف) ارتداء جلباب فى المباريات المقبلة بعد هدف (عماد متعب) الذى عبرت فيه الكرة من بين ساقيه؛ فالواجب على (كمال) الذى دائماً ما تفلت الكرة من بين يديه بكل سهولة أن يرتدى جلباباً مماثلاً.. ولكن بالعكس!
§أحب (جمال حمزة) اللاعب، ويضحكنى جداً (جمال حمزة) الممثل، ولو التفت (حمزة) للعب فقط واعتزل التمثيل نهائياً فسيتفوق جداً على معظم لاعبى جيله، وكل ممثليه وأولهم (اللمبى)!
§بعد أن اشترى الأهلى (أحمد فتحى) و(أحمد حسن) يتبقى للأحمر التعاقد مع (محمد زيدان) ثم الاستعانة بـ(حسن شحاتة) مدرباً للفريق!
إعلان!
مجلس إدارة نادى الزمالك يعلن عن عقد اجتماع سرى طارئ لمناقشة مصير الجهاز الفنى لفريق الكرة والتوصية بإقالة الهولندى (رود كرول) فى أقرب فرصة، ويرغب فى عدم تسرب أى سطر من أجندة الاجتماع قبل انعقاده
حدث فى القمة!
الحقيقة لا أجد الكثير من الأحداث التى تستحق التعليق فى مباراة الأهلى والزمالك الأخيرة، وأجد نفسى أقارن بين أوضاع فريقى القمة فى مصر (بحكم كلاسيكية الألقاب) فى الماضى، وبين أوضاعهما حالياً؛ قديماً كان المشجع الأهلاوى أو الزملكاوى يجلس على طرف مقعده مرتعشاً قلقاً مرتاباً، يعض أظافره من القلق حتى يصاب بتسمم فطرى عنيف قبل بداية المباراة بست ساعات، كل ذلك وهو لا يدرى شيئاً عن أى شىء إلا ما قرأه فى الجرائد الصباحية والجريدة المسائية الوحيدة الموجودة على الساحة وقتها، بالإضافة إلى أنه يكاد يسقط فى غيبوبة عميقة نتيجة فيضانات التساؤلات التى تجتاح عقله عن مصير فريقه فى مواجهة منافسه اللدود اليوم، أما الآن فالوضع اختلف تماماً؛ فالمشجع يستطيع متابعة الملعب من قبل بداية المباراة بساعتين وثلاث وأربعة حسب مقاس طبق الاستقبال على سطح بيته وقدرة الريسيفر على التقاط المزيد من المحطات الفضائية.. ثم ينقسم المشاهدون إلى قسمين؛ المشاهد الأهلاوى الذى يقضى وقته فى اللهو والمرح قبل اللقاء، واضعاً فى معدته بطيخة صيفى وحلة محشى أيضاً، ضامن الفوز وهادئ البال ومرتاح الضمير، واثقاً من نفسه كل الثقة، لدرجة أن تساؤلاته القديمة حول ماهية الفريق الفائز فى هذه المباراة قد تغيرت لتصبح تساؤلات على غرار «الأهلى هيفوز كام النهاردة؟!» أو «مين هيسجل الأهداف الحمراء؟!».. أما المسكين الزملكاوى فهو يتعشم قبل كل لقاء ضد الأهلى بأن يفوز فريقه هذه المرَّة، وهى المرَّة التى طال انتظارها طويلاً، واشتد الاشتياق لها كثيراً، شاعراً أن نهايته ستكون اليوم لو لم يفز فريقه، ولكن الله يكتب له عمراً جديداً بعدها، ثم يستقبل المباراة بحذر على عشم تحقيق الفوز، وفى ذات الوقت تجده قانعاً بالتعادل ـ لو حدث ـ معتبراً إياه فى حد ذاته فضلاً ونعمة، وعندما تأتى الخسارة فغالباً ما يكون السبب هو الحكم أو الحظ أو قائمة الثلاثين لاعباً التى تعدلت فى بداية هذا الموسم لخمسة وعشرين ومع لم يحدث المراد!
أعود لأقول أننى لم أجد فى المباراة ما يستحق الذكر إلا تسريحة الشعر الجديدة لـ(حازم إمام) وبصراحة فمستوى (حازم) فى تسريحات الشعر يتطور باستمرار، ولو اهتم الرجل بالكرة مثلما يهتم بـ(النيو لوك) فسيضع (أبو تريكة) فى موقف حرج للغاية!
بالنسبة للأهلى؛ فكان عندى يقين أن شباك الفريق لابد وأن تهتز فى لقاء مثل هذا؛ فالحارس الدولى المخضرم الهارب الغدار (الوِحِش) غير موجود، و(أمير) لا يزال (طرياً) كما يقولون ولا يملك خبرة هذه المباريات الكبيرة على الرغم من كونه خامة ممتازة شاركت فى آخر نهائى كأس جمع بين الفريقين بثلاثة أهداف فى مرماها، إلا أن مهاجمى الزمالك (عمرو زكى) بأنانيته، و(مصطفى جعفر) بسرحانه ودرجة الوله المشتعلة عنده، و(جمال حمزة) بعشقه لتمثيل دور الراحل (فريد شوقى) فى (جعلونى مجرماً)، فوتوا علىَّ فرصة التوقع السليم، وخرج (أمير) بشباك نظيفة، بالإضافة لتألقه وثباته بالطبع فى بعض اللعبات التى يمكن أن يقال عنها خطيرة، عموماً أثبت الحارس الجديد (مش قوى) أن مرمى الأهلى بخير، ولو اعتبرناه ضيف شرف فى اللقاء، أو حتى لم يشارك بشكل كبير فى الفوز، فـ(الحضرى) أيضاً خاض الكثير من مثل هذه اللقاءات وما يحسب لـ(الحضرى) بالتأكيد يحسب لـ(أمير) فى نفس الظروف، مع الاحتفاظ بالفارق فى الخبرات المصاحبة للمهارات والتفوق للحارس الهارب!
فى خط وسط الزمالك أعجبنى جداً اللاعب (محمد إبراهيم) وإن كنت أعتقد أنه لن يؤدى بذات المستوى مستقبلاً طالما استسلم لإغراءات (طارق رضوان) و(خالد الغندور) وظهر على شاشات التليفزيون مرتين فى يوم واحد؛ بالإضافة لمسلسل (القيعى وأنا) الذى يحاول القيام ببطولته، كل هذه أشياء تجعلنى أأسف على لاعب مبشر بالخير، وأتمنى أن يعدل عن هذا الطريق سريعاً ويلتفت للكرة بعينه وقلبه وليس بالآلة الحاسبة والريموت كونترول!
أما (عمرو زكى) فربما يكون أكثر نفعاً لفريقه لو قلل كثيراً من حماسته التى تقوده هو وكراته للطيش دائماً، و(فلافيو) لو انطرد مباراة أو مباراتين ليقلع عن هواية "البرطمة" والتشويح للحكام كأنهم خدامين وعبيد فى عزبة الباشا جده، و(محمد عبد المنصف) الذى يتوجب علينا تقديم التهنئة له على الجديدين؛ عقده مع النادى قبل المباراة وبداية سلسلة أهداف (أحمد فتحى) فى مرماه؛ فليس هناك الكثيرون ممن يكتفون بتسجيل هدفاً واحداً فى (أوسة) طيلة حياتهم؛ (خالد بيبو) أربعة أهداف فى مباراة واحدة، وسلسلة (أبو تريكة) و(متعب) مستمرة فى كل مباراة، و(محمد بركات) وأخيراً (أحمد فتحى) الذى يدخل نادى عشاق شبكة (أوسة)!
§فى مباريات القمة.. لماذا يسبب غياب (أبو تريكة) قلقاً بالغاً لدى جماهير الأهلى بينما (بشير التابعى) موجود؟!
§«انسحبى ما شئتى يا جونة لم تعد تجدى كلمات الحقونا وتألق يا بنى سويف بعد أن سقطت أوراق الخريف».. عبارة شعرية مما يعشق (فيصل زيدان) مراسل الدرجة الثالثة فرع مباريات المظاليم ترديدها على أسماعنا عبر هاتف البرنامج.. طيب قول وصدعنا كمان.. مبقتش فارقة يا (زيدان).. لما نلاقى الحالة استحالت.. هنروح نركب طقم (....) أقول لكم.. مشوها (سنان)!
§توضيح لأحد الأصدقاء.. لم يتم اختيار يوم 3 مارس بالأخص كعيد للرياضيين بسبب أن اسم (مارس) يستعمل دائماً كفعل مقرون بالألعاب الرياضية فيقال (مارس فلان لعبة كذا)، وإن كانت الحسبة بهذه الطريقة فكل الشكر للسادة المسئولين على تجنب اختيار شهر (طوبة)!
§قرار اتحاد الكرة بإشراك منتخب الناشئين فى بطولة كأس الأمم للمحليين، يعنى أن مسئولى اتحادنا يفكرون بعقلية محلية صميمة!
§منذ ست سنوات أصر (محمود الجوهرى) على ضم (إبراهيم سعيد) لبعثة الفريق الوطنى فى كأس الأمم بمالى على الرغم من إيقاف الأهلى للاعبه المشاغب؛ ثم انقلب السحر على الساحر واضطر (الجوهرى) لترحيل اللاعب من باماكو على أول طائرة.. والآن يصر (حسن شحاتة) على ضم (عصام الحضرى) للمنتخب فى مباراة الأرجنتين على الرغم مما فعله الحارس فى حق ناديه، وأخشى أن ينقلب السحر على الساحر فى هذه المباراة أيضاً فيتم ترحيل اللاعب والمدرب من القاهرة!
§الزمالك قاطع برنامج (جول إف إم) الذى تبثه شبكة الشباب والرياضة بدعوى مهاجمة البرنامج للنادى الأبيض، ومن قبل قام النادى الكبير بمقاطعة مؤسسة الأهرام لأسباب إعلانية، وأخشى أن ينتهى عقد الرعاية بين (شيبسى ليون) وفانلة الزمالك فيصدر قرار من ميت عقبة بمقاطعة منتجات (بون بون سيما)!
§(محمد فوزى) معلق النيل للرياضة قال أن السيناريو المرعب ـ على حد قوله ـ لمباراة المقاولين وإنبى قد وضعه مخرج أفلام الرعب الأشهر (ألفريد هيتشكوك).. بهذه المناسبة فسيناريو احتكار (محمد فوزى) و(كريم خالد) و(خالد كامل) للتعليق على المباريات التى تنقلها (النيل للرياضة) قد وضعته (مارى شيلى) مؤلفة رواية الرعب الشهيرة (دكتور فرانكنشتاين)!
§التحرير الإريترى انسحب من مواجهة الأهلى فى إطار مباريات دور الـ32 لدورى أبطال إفريقيا لأنه يرغب فى الاحتفاظ باسمه كما هو لفترة أطول!
§بالمناسبة يقول المسئولون عن النادى الإريترى أنهم لن يستطيعوا توفير مصاريف الانتقال إلى القاهرة لمواجهة الأهلى وبالتالى آثروا السلامة.. لو تم الإعلان عن ذلك مبكراً لربما قام الزمالك بتوفير مصاريف الانتقال إلى ملعب الكلية الحربية منذ عشرة أيام!
§الإسماعيلى يبحث عن شركة راعية لفريق الكرة.. بعد إقالة (إسماعيل حفنى) وتطفيش (يحيى الكومى) لا أستبعد أن يكون تعاقد النادى مع شركة صابون!
§قرأت أن المحترف المصرى (عبد الظاهر السقا) والذى اشتهر بتسجيل الأهداف فى مرمى منتخبنا عن طريق الخطأ قد قاد فريقه التركى جينشلر لفوز غالى على جالاتاسراى.. لا أستبعد أن تكون وسيلة (السقا) فى هذه المباراة هى انضمامه لخط ظهر جالاتا كإعارة طوال المباراة!
§أثناء متابعتى لمباراة المقاولون وإنبى فى الدور قبل النهائى تأكدت أن الزمالك سيفوز فى المباراة النهائية ضد أى من الفريقين؛ فالأول يلعب بدون مدرب والثانى بدون حارس مرمى!
§بالمناسبة (مصطفى كمال) يملك رصيداً قياسياً من الأخطاء فى حراسة المرمى لم يمتلكه (محمد عبد المنصف) نفسه.. فإذا كان الواجب على (منصف) ارتداء جلباب فى المباريات المقبلة بعد هدف (عماد متعب) الذى عبرت فيه الكرة من بين ساقيه؛ فالواجب على (كمال) الذى دائماً ما تفلت الكرة من بين يديه بكل سهولة أن يرتدى جلباباً مماثلاً.. ولكن بالعكس!
§أحب (جمال حمزة) اللاعب، ويضحكنى جداً (جمال حمزة) الممثل، ولو التفت (حمزة) للعب فقط واعتزل التمثيل نهائياً فسيتفوق جداً على معظم لاعبى جيله، وكل ممثليه وأولهم (اللمبى)!
§بعد أن اشترى الأهلى (أحمد فتحى) و(أحمد حسن) يتبقى للأحمر التعاقد مع (محمد زيدان) ثم الاستعانة بـ(حسن شحاتة) مدرباً للفريق!
إعلان!
مجلس إدارة نادى الزمالك يعلن عن عقد اجتماع سرى طارئ لمناقشة مصير الجهاز الفنى لفريق الكرة والتوصية بإقالة الهولندى (رود كرول) فى أقرب فرصة، ويرغب فى عدم تسرب أى سطر من أجندة الاجتماع قبل انعقاده
حدث فى القمة!
الحقيقة لا أجد الكثير من الأحداث التى تستحق التعليق فى مباراة الأهلى والزمالك الأخيرة، وأجد نفسى أقارن بين أوضاع فريقى القمة فى مصر (بحكم كلاسيكية الألقاب) فى الماضى، وبين أوضاعهما حالياً؛ قديماً كان المشجع الأهلاوى أو الزملكاوى يجلس على طرف مقعده مرتعشاً قلقاً مرتاباً، يعض أظافره من القلق حتى يصاب بتسمم فطرى عنيف قبل بداية المباراة بست ساعات، كل ذلك وهو لا يدرى شيئاً عن أى شىء إلا ما قرأه فى الجرائد الصباحية والجريدة المسائية الوحيدة الموجودة على الساحة وقتها، بالإضافة إلى أنه يكاد يسقط فى غيبوبة عميقة نتيجة فيضانات التساؤلات التى تجتاح عقله عن مصير فريقه فى مواجهة منافسه اللدود اليوم، أما الآن فالوضع اختلف تماماً؛ فالمشجع يستطيع متابعة الملعب من قبل بداية المباراة بساعتين وثلاث وأربعة حسب مقاس طبق الاستقبال على سطح بيته وقدرة الريسيفر على التقاط المزيد من المحطات الفضائية.. ثم ينقسم المشاهدون إلى قسمين؛ المشاهد الأهلاوى الذى يقضى وقته فى اللهو والمرح قبل اللقاء، واضعاً فى معدته بطيخة صيفى وحلة محشى أيضاً، ضامن الفوز وهادئ البال ومرتاح الضمير، واثقاً من نفسه كل الثقة، لدرجة أن تساؤلاته القديمة حول ماهية الفريق الفائز فى هذه المباراة قد تغيرت لتصبح تساؤلات على غرار «الأهلى هيفوز كام النهاردة؟!» أو «مين هيسجل الأهداف الحمراء؟!».. أما المسكين الزملكاوى فهو يتعشم قبل كل لقاء ضد الأهلى بأن يفوز فريقه هذه المرَّة، وهى المرَّة التى طال انتظارها طويلاً، واشتد الاشتياق لها كثيراً، شاعراً أن نهايته ستكون اليوم لو لم يفز فريقه، ولكن الله يكتب له عمراً جديداً بعدها، ثم يستقبل المباراة بحذر على عشم تحقيق الفوز، وفى ذات الوقت تجده قانعاً بالتعادل ـ لو حدث ـ معتبراً إياه فى حد ذاته فضلاً ونعمة، وعندما تأتى الخسارة فغالباً ما يكون السبب هو الحكم أو الحظ أو قائمة الثلاثين لاعباً التى تعدلت فى بداية هذا الموسم لخمسة وعشرين ومع لم يحدث المراد!
أعود لأقول أننى لم أجد فى المباراة ما يستحق الذكر إلا تسريحة الشعر الجديدة لـ(حازم إمام) وبصراحة فمستوى (حازم) فى تسريحات الشعر يتطور باستمرار، ولو اهتم الرجل بالكرة مثلما يهتم بـ(النيو لوك) فسيضع (أبو تريكة) فى موقف حرج للغاية!
بالنسبة للأهلى؛ فكان عندى يقين أن شباك الفريق لابد وأن تهتز فى لقاء مثل هذا؛ فالحارس الدولى المخضرم الهارب الغدار (الوِحِش) غير موجود، و(أمير) لا يزال (طرياً) كما يقولون ولا يملك خبرة هذه المباريات الكبيرة على الرغم من كونه خامة ممتازة شاركت فى آخر نهائى كأس جمع بين الفريقين بثلاثة أهداف فى مرماها، إلا أن مهاجمى الزمالك (عمرو زكى) بأنانيته، و(مصطفى جعفر) بسرحانه ودرجة الوله المشتعلة عنده، و(جمال حمزة) بعشقه لتمثيل دور الراحل (فريد شوقى) فى (جعلونى مجرماً)، فوتوا علىَّ فرصة التوقع السليم، وخرج (أمير) بشباك نظيفة، بالإضافة لتألقه وثباته بالطبع فى بعض اللعبات التى يمكن أن يقال عنها خطيرة، عموماً أثبت الحارس الجديد (مش قوى) أن مرمى الأهلى بخير، ولو اعتبرناه ضيف شرف فى اللقاء، أو حتى لم يشارك بشكل كبير فى الفوز، فـ(الحضرى) أيضاً خاض الكثير من مثل هذه اللقاءات وما يحسب لـ(الحضرى) بالتأكيد يحسب لـ(أمير) فى نفس الظروف، مع الاحتفاظ بالفارق فى الخبرات المصاحبة للمهارات والتفوق للحارس الهارب!
فى خط وسط الزمالك أعجبنى جداً اللاعب (محمد إبراهيم) وإن كنت أعتقد أنه لن يؤدى بذات المستوى مستقبلاً طالما استسلم لإغراءات (طارق رضوان) و(خالد الغندور) وظهر على شاشات التليفزيون مرتين فى يوم واحد؛ بالإضافة لمسلسل (القيعى وأنا) الذى يحاول القيام ببطولته، كل هذه أشياء تجعلنى أأسف على لاعب مبشر بالخير، وأتمنى أن يعدل عن هذا الطريق سريعاً ويلتفت للكرة بعينه وقلبه وليس بالآلة الحاسبة والريموت كونترول!
أما (عمرو زكى) فربما يكون أكثر نفعاً لفريقه لو قلل كثيراً من حماسته التى تقوده هو وكراته للطيش دائماً، و(فلافيو) لو انطرد مباراة أو مباراتين ليقلع عن هواية "البرطمة" والتشويح للحكام كأنهم خدامين وعبيد فى عزبة الباشا جده، و(محمد عبد المنصف) الذى يتوجب علينا تقديم التهنئة له على الجديدين؛ عقده مع النادى قبل المباراة وبداية سلسلة أهداف (أحمد فتحى) فى مرماه؛ فليس هناك الكثيرون ممن يكتفون بتسجيل هدفاً واحداً فى (أوسة) طيلة حياتهم؛ (خالد بيبو) أربعة أهداف فى مباراة واحدة، وسلسلة (أبو تريكة) و(متعب) مستمرة فى كل مباراة، و(محمد بركات) وأخيراً (أحمد فتحى) الذى يدخل نادى عشاق شبكة (أوسة)!



