ilove_maroc
03-22-2008, 10:18 AM
بعد الخروج من الديربي المغاربي منهزما لم يعد مسموحا للشياطين الحمر بالإنهزام في الديربي المغربي، الذي يبقى الفوز به رقما و أداءا بمثابة الفوز بلقب، و نشوة الانتصار لا يعرف قيمتها إلا من تذوق حلاوتها في أكثر مناسبة.
الفوز.. أمل و مبتغى الأسرة الودادية
الإنتصار في مواجهة الغد أمام الغريم التقليدي يبقى المطلب الأول و الأخير للأسرة الودادية في هذه الظرفية، و أي إخفاق لا قدر الله ستكون له انعكاسات سلبية على مسيرة الحمراء المقبلة على نصف نهاية دوري أبطال العرب بعد ثلاثة أسابيع، لهذا سيكون على لاعبي الفريق الأحمر بذل المزيد من المجهودات لإنهاء الديربي الكلاسيكي بألوان النصر الحمراء.
النصر لن يتأتي إلا بالاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية من الناحية النفسية و البدنية، مع ضرورة وضع اليد في اليد و عدم التسرع في تنفيذ العمليات الهجومية التي ينبغي أن تكون بأعداد كثيرة حتى يتسنى للمهاجمين توقيع أكثر من هدف لضمان الفوز بإذن الله.
غيابات مؤثرة.. و البديل محط شكوك كثيرة
مواجهة الغد ستعرف غيابات وازنة من الجانب الودادي يبقى أهمها على الإطلاق تلك المرتبطة بغياب الحارس كريم فكروش الذي تعرض لإصابة أمس الجمعة خلال الحصة التدريبية التي أجراها الفريق، الشيء الذي يعني أن مرمى الحمراء ستكون مهددة في أي لحظة نظرا للضعف الكبير الذي أبان عليه الحارس البديل حكيم موزاكي خلال مواجهة الأربعاء الماضي ضد اتحاد العاصمة الجزائري، و الإرتباك الذي يعاني منه طيلة دقائق اللقاء، أكان ذلك على مستوى صد الكرات العالية أو الأرضية، دون نسيان تمركزه السيئ وسط مربع العمليات.
إضافة إلى غياب الحارس كريم فكروش، سيعاني الدفاع الودادي من غياب لاعب مؤثر استطاع في ظرف وجيز أن يضمن ثقة و حب الجماهير الودادية، و نعني به مراد لمسن، هذا الأخير سيعوضه في أغلب الأحوال خالد المنصور العائد للواجهة من جديد بعد غياب طويل عن الحمراء، أومنصور قام بجولة أولى في المستوى يوم الأربعاء الماضي، لتبقى اللياقة البدنية هي المشكل الذي سيعاني منه أومنصور و سيقلص من المردود الذي سيقدمه خلال الديربي الذي ليس بغريب عليه، حيث سبق له أن لعب الكثير منه و حمل شارة العمادة خلال إحدى الديربيات.
فوزي البرازي سيغيب هو الآخر عن مواجهة الغريم التقليدي بسبب نطحته الشهيرة التي جنت عليه و على الفريق الأحمر الغياب لمقابلتين متتاليتين سيعاني خلالها الوسط الدفاعي الكثير نظرا للدور الهام الذي يقوم به فوزي البرازي الذي في جميع الأحوال لاعبا بمواصفات اللاعبين الكبار الذي يبللون القميص الأحمر حتى آخر الأنفاس.
ثنائي الهجوم.. الرسمية للثنائي الأكثر فعالية
أفضل وسيلة للخروج فائزين أمام جيراننا هي تكثيف الهجومات على مرمى الحارس الودادي خالد فوهامي، و بما أن الفريق الأحمر يتوفر على فائض المهاجمين فإن المدرب الأرجنتيني سيكون أمام محك صعب لإختيار الثنائي الأكثر فعالية في هز شباك الغريم التقليدي.
من خلال المباريات الثلاث التي قاد فيها أوسكار الوداد الرياضي يتضح جليا أنه سيعتمد على الثنائي مصطفى بيضوضان و عبدالرزاق سقيم و الإبقاء على عبدالرحيم السعيدي في كرسي البدلاء، و إشراكه في الجولة الثانية أو حسب الأحوال الجوية للمباراة.
أوسكار..و الجانب النفسي
كما يعلم الجميع فمن بين النقط القوية التي يتمتع بها المدرب الأرجنتيني أوسكار فيلوني هو أنه يجيد اللعب على وثر الجانب النفسي و عزف ألحان الرفع منها لدى اللاعبين المحبطين نفسيا، و جعلهم يتكلمون لغة غير لغة الإخفاق، كما أن معرفة أوسكار بنقط قوة و ضعف جيراننا سيقوي من حظوظه لتهيئ وصفته السحرية للإطاحة بالغريم التقليدي، و إدخاله بكل مكوناته مدرسة الأحزان.
الجمهور الودادي.. ليكون رجل المباراة مرة أخرى
نعول كثيرا على حضور جماهيري ودادي وازن خلال نزال الغد، حتى تكون هناك مساندة فعلية للجمهور الودادي و دفع اللاعبين لتقديم أفضل المستويات، لهذا نوجه عبر هذا المنبر دعوة صريحة لعشاق الحمراء للحضور بكثافة مع ضرورة التحلي بالروح الرياضية و احترام الخصم و دعم اللاعبين في اللحظات الصعبة.
إضافة إلى الدعم اللامشروط الذي ينبغي على الجمهور الودادي تقديمه للعناصر الودادي، ستكون هناك مساهمة في إنعاش ميزانية الوداد الرياضي لتحقيق الأهداف و المشاريع المسطرة من طرف المكتب المسير الحالي لتحقيق الإقلاع المنشود، فلا تبخلوا علينا بحضوركم و باقتنائكم لتذكرة اللقاء
الفوز.. أمل و مبتغى الأسرة الودادية
الإنتصار في مواجهة الغد أمام الغريم التقليدي يبقى المطلب الأول و الأخير للأسرة الودادية في هذه الظرفية، و أي إخفاق لا قدر الله ستكون له انعكاسات سلبية على مسيرة الحمراء المقبلة على نصف نهاية دوري أبطال العرب بعد ثلاثة أسابيع، لهذا سيكون على لاعبي الفريق الأحمر بذل المزيد من المجهودات لإنهاء الديربي الكلاسيكي بألوان النصر الحمراء.
النصر لن يتأتي إلا بالاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية من الناحية النفسية و البدنية، مع ضرورة وضع اليد في اليد و عدم التسرع في تنفيذ العمليات الهجومية التي ينبغي أن تكون بأعداد كثيرة حتى يتسنى للمهاجمين توقيع أكثر من هدف لضمان الفوز بإذن الله.
غيابات مؤثرة.. و البديل محط شكوك كثيرة
مواجهة الغد ستعرف غيابات وازنة من الجانب الودادي يبقى أهمها على الإطلاق تلك المرتبطة بغياب الحارس كريم فكروش الذي تعرض لإصابة أمس الجمعة خلال الحصة التدريبية التي أجراها الفريق، الشيء الذي يعني أن مرمى الحمراء ستكون مهددة في أي لحظة نظرا للضعف الكبير الذي أبان عليه الحارس البديل حكيم موزاكي خلال مواجهة الأربعاء الماضي ضد اتحاد العاصمة الجزائري، و الإرتباك الذي يعاني منه طيلة دقائق اللقاء، أكان ذلك على مستوى صد الكرات العالية أو الأرضية، دون نسيان تمركزه السيئ وسط مربع العمليات.
إضافة إلى غياب الحارس كريم فكروش، سيعاني الدفاع الودادي من غياب لاعب مؤثر استطاع في ظرف وجيز أن يضمن ثقة و حب الجماهير الودادية، و نعني به مراد لمسن، هذا الأخير سيعوضه في أغلب الأحوال خالد المنصور العائد للواجهة من جديد بعد غياب طويل عن الحمراء، أومنصور قام بجولة أولى في المستوى يوم الأربعاء الماضي، لتبقى اللياقة البدنية هي المشكل الذي سيعاني منه أومنصور و سيقلص من المردود الذي سيقدمه خلال الديربي الذي ليس بغريب عليه، حيث سبق له أن لعب الكثير منه و حمل شارة العمادة خلال إحدى الديربيات.
فوزي البرازي سيغيب هو الآخر عن مواجهة الغريم التقليدي بسبب نطحته الشهيرة التي جنت عليه و على الفريق الأحمر الغياب لمقابلتين متتاليتين سيعاني خلالها الوسط الدفاعي الكثير نظرا للدور الهام الذي يقوم به فوزي البرازي الذي في جميع الأحوال لاعبا بمواصفات اللاعبين الكبار الذي يبللون القميص الأحمر حتى آخر الأنفاس.
ثنائي الهجوم.. الرسمية للثنائي الأكثر فعالية
أفضل وسيلة للخروج فائزين أمام جيراننا هي تكثيف الهجومات على مرمى الحارس الودادي خالد فوهامي، و بما أن الفريق الأحمر يتوفر على فائض المهاجمين فإن المدرب الأرجنتيني سيكون أمام محك صعب لإختيار الثنائي الأكثر فعالية في هز شباك الغريم التقليدي.
من خلال المباريات الثلاث التي قاد فيها أوسكار الوداد الرياضي يتضح جليا أنه سيعتمد على الثنائي مصطفى بيضوضان و عبدالرزاق سقيم و الإبقاء على عبدالرحيم السعيدي في كرسي البدلاء، و إشراكه في الجولة الثانية أو حسب الأحوال الجوية للمباراة.
أوسكار..و الجانب النفسي
كما يعلم الجميع فمن بين النقط القوية التي يتمتع بها المدرب الأرجنتيني أوسكار فيلوني هو أنه يجيد اللعب على وثر الجانب النفسي و عزف ألحان الرفع منها لدى اللاعبين المحبطين نفسيا، و جعلهم يتكلمون لغة غير لغة الإخفاق، كما أن معرفة أوسكار بنقط قوة و ضعف جيراننا سيقوي من حظوظه لتهيئ وصفته السحرية للإطاحة بالغريم التقليدي، و إدخاله بكل مكوناته مدرسة الأحزان.
الجمهور الودادي.. ليكون رجل المباراة مرة أخرى
نعول كثيرا على حضور جماهيري ودادي وازن خلال نزال الغد، حتى تكون هناك مساندة فعلية للجمهور الودادي و دفع اللاعبين لتقديم أفضل المستويات، لهذا نوجه عبر هذا المنبر دعوة صريحة لعشاق الحمراء للحضور بكثافة مع ضرورة التحلي بالروح الرياضية و احترام الخصم و دعم اللاعبين في اللحظات الصعبة.
إضافة إلى الدعم اللامشروط الذي ينبغي على الجمهور الودادي تقديمه للعناصر الودادي، ستكون هناك مساهمة في إنعاش ميزانية الوداد الرياضي لتحقيق الأهداف و المشاريع المسطرة من طرف المكتب المسير الحالي لتحقيق الإقلاع المنشود، فلا تبخلوا علينا بحضوركم و باقتنائكم لتذكرة اللقاء



