أسير القلم
02-15-2006, 05:12 PM
هذا الصباح استيقظت وفي مسامعي رائحة ذكرى لم ادركها بداءة ولكني ايقنت انه يوم الحب..وتأكدت من ذلك حينما فتحت نافذتي لأنفض غبار الشتاء وبقايا قطرات متجمعة على اطرافها..ووابصرت اناس يلبسون اللون الاحمر..دلالة على يوم الحب ..
شعرت بنقص_ نعم حبيبتي_ ..شعرت بنقص الشعور وانا كنت اقضي هذا اليوم معك..قضيت معك اوقات جميلة..انتشقنا معا ياسمين الشوق وبيلسان العشق تحت امطار دافئة..كانت الفراشات تجتمع حول الزهرة التي طالما كانت مكان اللقاء..وكانت اللحظات نبضات قلب وامواج هادرة تحيط بنا فلا يسمع الا همسينا معا....كان هذا اليوم من اجمل ايام السنة ..
واليوم استيقظت من يقظتي الف مرة وانا اطوف بخيالي ذكريات معك....الوردة الحمراء التي اهديتني اياها في اخر مرة كنت اسقيها... وبعد الفراق..جفت جذورها وسواقيها..لم اعي حجم تلك المأساة لأني لم اعشها منذ ذلك الحين..ولأني ظننت نفسي اقوى من تلك اللحظات الحزينة....
اليوم فقط مرت بارقة الذكرى ..شتت كل افكاري..امطرت عيوني دموعا..واصتكت اسناني لوعة واشتياق..حزن ومرارة..عذابا وتأوه...شكوى والم....حسرة وندم.....
نظرت اكثر من مرة لأجد الناس مرة اخرى يلبسون اللون الاحمر..معلنين ثورة الحب في مجتمع اعتاد ان يبقى أسير صمت المشاعر..ويعلنها في مناسبة..في جموح بوح الخاطر...
ميلاد حب جديد قد ابتدأ في هذه اللحظات...امنيات لعشاق جدد وتحقيق الاماني لعشاق سبقوهم في السنين عددا.....
أما انا شاهد لا أكثر فلم يبقى لي دور في ذلك التاريخ..ولم يبقى لي عقد اعلقه على عنق الزمان..انتهى كل شيء ولم يبقى لي حبيبة ابادلها الشعور..وتبادلني الاحاسيس ..
أغلقت نافذتي ورميت كل رسائلها في زاوية اعتدت ان الملم منها بعض من افراحي واصبحت ذكرياتي قصاصات من ورق..فتحت نافذتي مرة اخرى..وارسلت تلك القصاصات مع اول هبة ريح..
صحيح اني عانيت عقدة التردد في محو ذكراي ولكني على الاقل..فعلت ذلك لكي اتجنب شعور الوحدة والحزن المرير في السنة القادمة ... ونمت ليلي هانيء...
وفي الصباح ايقظتني من سباتي شموع ارسلتها خيوط الشمس على عيوني ..وفتحت النافذة فحياتي قد بدأت من هذا اليوم ..ولكني صدمت وذهلت حين وجدت ان قصاصة من اوراقي التي ابعدتها خارج زوايا بيتي قد علقت في طرف النافذة..وكبرت صدمتي حين كانت تلك القصاصة تحمل اسم حبيبتي..
أسير القلم
14_2
شعرت بنقص_ نعم حبيبتي_ ..شعرت بنقص الشعور وانا كنت اقضي هذا اليوم معك..قضيت معك اوقات جميلة..انتشقنا معا ياسمين الشوق وبيلسان العشق تحت امطار دافئة..كانت الفراشات تجتمع حول الزهرة التي طالما كانت مكان اللقاء..وكانت اللحظات نبضات قلب وامواج هادرة تحيط بنا فلا يسمع الا همسينا معا....كان هذا اليوم من اجمل ايام السنة ..
واليوم استيقظت من يقظتي الف مرة وانا اطوف بخيالي ذكريات معك....الوردة الحمراء التي اهديتني اياها في اخر مرة كنت اسقيها... وبعد الفراق..جفت جذورها وسواقيها..لم اعي حجم تلك المأساة لأني لم اعشها منذ ذلك الحين..ولأني ظننت نفسي اقوى من تلك اللحظات الحزينة....
اليوم فقط مرت بارقة الذكرى ..شتت كل افكاري..امطرت عيوني دموعا..واصتكت اسناني لوعة واشتياق..حزن ومرارة..عذابا وتأوه...شكوى والم....حسرة وندم.....
نظرت اكثر من مرة لأجد الناس مرة اخرى يلبسون اللون الاحمر..معلنين ثورة الحب في مجتمع اعتاد ان يبقى أسير صمت المشاعر..ويعلنها في مناسبة..في جموح بوح الخاطر...
ميلاد حب جديد قد ابتدأ في هذه اللحظات...امنيات لعشاق جدد وتحقيق الاماني لعشاق سبقوهم في السنين عددا.....
أما انا شاهد لا أكثر فلم يبقى لي دور في ذلك التاريخ..ولم يبقى لي عقد اعلقه على عنق الزمان..انتهى كل شيء ولم يبقى لي حبيبة ابادلها الشعور..وتبادلني الاحاسيس ..
أغلقت نافذتي ورميت كل رسائلها في زاوية اعتدت ان الملم منها بعض من افراحي واصبحت ذكرياتي قصاصات من ورق..فتحت نافذتي مرة اخرى..وارسلت تلك القصاصات مع اول هبة ريح..
صحيح اني عانيت عقدة التردد في محو ذكراي ولكني على الاقل..فعلت ذلك لكي اتجنب شعور الوحدة والحزن المرير في السنة القادمة ... ونمت ليلي هانيء...
وفي الصباح ايقظتني من سباتي شموع ارسلتها خيوط الشمس على عيوني ..وفتحت النافذة فحياتي قد بدأت من هذا اليوم ..ولكني صدمت وذهلت حين وجدت ان قصاصة من اوراقي التي ابعدتها خارج زوايا بيتي قد علقت في طرف النافذة..وكبرت صدمتي حين كانت تلك القصاصة تحمل اسم حبيبتي..
أسير القلم
14_2
