dujana
02-15-2006, 09:51 AM
تمّ إضافة رابط جديد ومباشر وسريع للفيلم بتاريخ 4/4/2006
حمّل عالسريع قبل ما يتوقف الرابط (الرابط يعمل 100% ومجرّب)--------------------
الأخوة والأخوات أعضاء برامج نت الكرام
يطيب لي أن أرفق لكم الفيلم الفلسطين الجنة الآن
الفيلم مرشّح لجائزة أوسكار العالميّة
بعض ما قبل عن الفيلم:
http://www.watan.com/img/3/paradise.jpg
http://www.alquds.co.uk/live/data/2006/02/02-14/m21.jpg
إسرائيل تسعى لمنع حصول الجنة الآن على أوسكار
لا يزال ترشيح الفيلم الفلسطيني الجنة الآن لجائزة أوسكار عن أفضل فيلم أجنبي، يثير حفيظة إسرائيل التي يبدو أنها كثفت جهودها مؤخرا لمنع حصوله على جائزة الأوسكار.
وقال صحيفة يديعوت أحرونوت إن إسرائيل سعت من خلال قنصليتها في الولايات المتحدة، لمنع حصول الفيلم على هذه الجائزة.
وأضافت أن عاملين بالقنصلية هناك فحصا لدى مسؤولين بهوليود إمكانية حصول الفيلم على الجائزة، بحفل الأوسكار الذي يقام يوم 5 مارس/آذار المقبل.
وكشفت الصحيفة أن المسؤولين بالقنصلية الإسرائيلية "قرروا منع إمكانية الإعلان خلال حفل الأوسكار عن أن الفيلم يمثل فلسطين".
وتابعت أن القنصل الإسرائيلي العام بلوس أنجلوس غيهود دانوخ والملحق الإعلامي جلعاد ميلو وجهات إسرائيلية ويهودية ذات تأثير بهوليود حصلوا، على وعد من الأكاديمية الأميركية للسينما بعدم عرض الفيلم على أنه فلسطيني رغم عرضه على هذا النحو بموقع حفل توزيع جوائز الأوسكار الإلكتروني.
ويعرض الفيلم الذي أخرجه الفلسطيني هاني أبو أسعد آراء متناقضة بقضية التفجيرات من خلال روايته أحداث آخر يومين للصديقين سعيد (قيس ناشف) وخالد (علي سليمان) من مدينة نابلس قبل توجههما لتنفيذ عملية فدائية بمدينة تل أبيب الإسرائيلية.
وتحاول قصة الجنة الآن الكشف عن الدوافع التي تجعل شبانا عاديين يقدمون على تنفيذ مثل هذه العمليات.
وحصل الفيلم على عدة جوائز دولية آخرها الكرة الذهبية لأحسن فيلم أجنبي، وتلاها ترشيحه كأفضل فيلم أجنبي لعام 2006 للدورة الـ 78 للأوسكار.
ولقي هذا العمل إقبالا عربيا كبيرا عند مشاركته بمهرجان دبي السينمائي الدولي، بينما انحصر عرضه إسرائيليا بدور السينما الصغيرة العربية بعد أن امتنعت الإسرائيلية عن عرضه تخوفا من الخسارة المالية والاضطرابات السياسية.
-------------------------------------
كان من الممكن أن تكون فلسطين هى مهد السينما العربية وليس مصر لو أن الاخوين الفلسطينيين (بدر لاما وابراهيم لاما ) .........
للمرة الأولى
الجنة الان فيلم للـ فلسطينى هانى أسعد
قدم عمليات الاستشهاد دون زعيق
فحصل على جائزة الجولدن جلوب
يناقش القضية من جذورها
ومن خلال شكل انسانى وعواطف بشرية
لاتقدم الاستشهادى كشخص مهووس دينيا كما تصوره اسرائيل والغرب
ولايقدمه ملاكا يمشى على الارض كما تفعل الميديا العربية ............
للمرة الاولى فى تاريخ جائزة الجولدن جلوب
يرشح فيلم عربى لجائزة أفضل فيلم أجنبى ويكتمل الانجاز بالحصول على الجائزة بجدارة من بين 5 أفلام مهمة وصلت للتصفيات النهائية.
ولعل المدهش فى الفيلم الفائز أنه لايأتى من دولة عريقة سينمائيا كـ مصر
بل من دولة مازالت تبحث مشاكل حدودها ولاجئيها ووجودها خلف جدار عنصرى وتفاوض من أجل أمنها وهى الشقيقة الصامدة فلسطين,
ورغم الشتات وارهاب اسرائيل وغضب الجماعات المسلحة ومشاكل الانتفاضة الا أن المخرج الفلسطينى هانى أسعد استطاع اخراج فيلمه المتميز الذى يتأمل بشكل سينمائى العمليات الاستشهادية ويقدمها بشكل مختلف عما يمكن أن يتوقعه البعض من مثل تلك الافلام، فهو لايقدم فيلما دعائيا يصرخ بالشعارات الثورية وهو لايعلو بالافكار فوق الشكل الفنى بل انه يناقش القضية من جذورها ومن خلال شكل انسانى وعواطف بشرية لاتقدم الاستشهادى كشخص مهووس دينيا كما تصوره اسرائيل والغرب ولايقدمه ملاكا يمشى على الارض كما تفعل الميديا العربية .
انه يلمس الوتر الحساس للقضية بدقة وموضوعية وهو يخاطب العقل ويعرض قضيته بوضوح يضمن انصات الجمهور الغربى الذى لايتحمس للصوت العالى والطنطنة السياسية.
كان من الممكن أن تكون فلسطين هى مهد السينما العربية وليس مصر لو أن الاخوين الفلسطينيين (بدر لاما وابراهيم لاما ) لم يستقرا بمصر ويصنعا فيلم ( قبلة فى الصحراء ) عام 1927ليسجل المؤرخ الفرنسى الشهير جورج سادول بموسوعته عن السينما أن الاخوين لاما هما مؤسسا السينما العربية فى مصر ,
ونجاح فيلم الجنة الان فى الوصول باسم فلسطين الى جائزة سينمائية رفيعة مثل الجولدن ليس نهاية المطاف ففرصة حصوله على ترشيح مهم لجائزة بالاوسكار كبيرة للغاية , وعام 2005 شهد مجموعة من الافلام المهمة مثل أخى عرفات و انتظار للمخرج رشيد مشهراوى وقام محمد بكرى ببطولة الفيلم الايطالى برايفت الذى عرض بمهرجان القاهرة مؤخرا.
السينما الفلسطينية تخلصت من اللهجة الثورية وأصبحت أكثر دقة وانسانية فى عرض قضيتها خلال السنوات القليلة الماضية, ورغم أن هم الوطن واضح فى جميع الافلام الفلسطينية بشكل قوى ولكن من خلال عين ترصد مشاكل المجتمع الفلسطينيى البسيطة وبشكل فنى عالى المستوى يفسح المجال للصورة والمموسيقى و التصوير لتأخذ مكانها على الشاشة, واستطاعت أفلام مثل يد الهية للمخرج ايليا سليمان الوصول الى جائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان بفرنسا وكان فيلم الجنة الان نفسه قد لاقى اعجابا شديدا لدى عرضه بمهرجان برلين لاول مرة وحصل على 3 جوائز مهمة وكان مرشحا قويا للحصول على جائزة الدب الذهبى .
هانى أبو اسعد الذى قدم للسينما الفلسطينية والعربية جائزة مهمة تتوج أعمالا مهمة سابقة له منها الفيلم الرائع عرس رنا الذى صور مدينة القدس بشكل ساحر من خلال قصة الفتاه رنا التى تريد الزواج بشاب مختلف عما قدمه لها أبوها من قائمة لتختار منهم زوجا ,
وحصل الفيلم على عدة جوائز من أهمها الجائزة الكبرى بمهرجان كولون للبحر الابيض المتوسط والمخرج الفلسطينى يعد حاليا فيلمه الجديد بعنوان القاهرة لوس أنجلوس .
والآن أترككم مع الملف المرفق وهو للأسف عبارة عن ملف تورنيت
الوصلة تعمل لغاية تاريخ كتابة هذا الموضوع.
الملف الأول:
حجم الملف: 700 ميجا بايت (مكتوب على النسخة انجليزيّة)
الملف الثاني:
حجم الملف 4.12 جبجا بايت GB (4420991581 bytes) (مكتوب على النسخة عربية)
طبعاً الملفات DVD وكمان الروابط تعمل وسليمة وكمان الفيلم لغته عربية 100% للملف اللي سعته 4 جيجا
*****
رابط مباشر للفيلم (مش معقول) بسعة 274 ميجا وسريع كتيير
التحميل اضغط على هنا (http://www.a7la-shabab.com/aflam/paradise.wmv)
حمّل عالسريع قبل ما يتوقف الرابط (الرابط يعمل 100% ومجرّب)--------------------
الأخوة والأخوات أعضاء برامج نت الكرام
يطيب لي أن أرفق لكم الفيلم الفلسطين الجنة الآن
الفيلم مرشّح لجائزة أوسكار العالميّة
بعض ما قبل عن الفيلم:
http://www.watan.com/img/3/paradise.jpg
http://www.alquds.co.uk/live/data/2006/02/02-14/m21.jpg
إسرائيل تسعى لمنع حصول الجنة الآن على أوسكار
لا يزال ترشيح الفيلم الفلسطيني الجنة الآن لجائزة أوسكار عن أفضل فيلم أجنبي، يثير حفيظة إسرائيل التي يبدو أنها كثفت جهودها مؤخرا لمنع حصوله على جائزة الأوسكار.
وقال صحيفة يديعوت أحرونوت إن إسرائيل سعت من خلال قنصليتها في الولايات المتحدة، لمنع حصول الفيلم على هذه الجائزة.
وأضافت أن عاملين بالقنصلية هناك فحصا لدى مسؤولين بهوليود إمكانية حصول الفيلم على الجائزة، بحفل الأوسكار الذي يقام يوم 5 مارس/آذار المقبل.
وكشفت الصحيفة أن المسؤولين بالقنصلية الإسرائيلية "قرروا منع إمكانية الإعلان خلال حفل الأوسكار عن أن الفيلم يمثل فلسطين".
وتابعت أن القنصل الإسرائيلي العام بلوس أنجلوس غيهود دانوخ والملحق الإعلامي جلعاد ميلو وجهات إسرائيلية ويهودية ذات تأثير بهوليود حصلوا، على وعد من الأكاديمية الأميركية للسينما بعدم عرض الفيلم على أنه فلسطيني رغم عرضه على هذا النحو بموقع حفل توزيع جوائز الأوسكار الإلكتروني.
ويعرض الفيلم الذي أخرجه الفلسطيني هاني أبو أسعد آراء متناقضة بقضية التفجيرات من خلال روايته أحداث آخر يومين للصديقين سعيد (قيس ناشف) وخالد (علي سليمان) من مدينة نابلس قبل توجههما لتنفيذ عملية فدائية بمدينة تل أبيب الإسرائيلية.
وتحاول قصة الجنة الآن الكشف عن الدوافع التي تجعل شبانا عاديين يقدمون على تنفيذ مثل هذه العمليات.
وحصل الفيلم على عدة جوائز دولية آخرها الكرة الذهبية لأحسن فيلم أجنبي، وتلاها ترشيحه كأفضل فيلم أجنبي لعام 2006 للدورة الـ 78 للأوسكار.
ولقي هذا العمل إقبالا عربيا كبيرا عند مشاركته بمهرجان دبي السينمائي الدولي، بينما انحصر عرضه إسرائيليا بدور السينما الصغيرة العربية بعد أن امتنعت الإسرائيلية عن عرضه تخوفا من الخسارة المالية والاضطرابات السياسية.
-------------------------------------
كان من الممكن أن تكون فلسطين هى مهد السينما العربية وليس مصر لو أن الاخوين الفلسطينيين (بدر لاما وابراهيم لاما ) .........
للمرة الأولى
الجنة الان فيلم للـ فلسطينى هانى أسعد
قدم عمليات الاستشهاد دون زعيق
فحصل على جائزة الجولدن جلوب
يناقش القضية من جذورها
ومن خلال شكل انسانى وعواطف بشرية
لاتقدم الاستشهادى كشخص مهووس دينيا كما تصوره اسرائيل والغرب
ولايقدمه ملاكا يمشى على الارض كما تفعل الميديا العربية ............
للمرة الاولى فى تاريخ جائزة الجولدن جلوب
يرشح فيلم عربى لجائزة أفضل فيلم أجنبى ويكتمل الانجاز بالحصول على الجائزة بجدارة من بين 5 أفلام مهمة وصلت للتصفيات النهائية.
ولعل المدهش فى الفيلم الفائز أنه لايأتى من دولة عريقة سينمائيا كـ مصر
بل من دولة مازالت تبحث مشاكل حدودها ولاجئيها ووجودها خلف جدار عنصرى وتفاوض من أجل أمنها وهى الشقيقة الصامدة فلسطين,
ورغم الشتات وارهاب اسرائيل وغضب الجماعات المسلحة ومشاكل الانتفاضة الا أن المخرج الفلسطينى هانى أسعد استطاع اخراج فيلمه المتميز الذى يتأمل بشكل سينمائى العمليات الاستشهادية ويقدمها بشكل مختلف عما يمكن أن يتوقعه البعض من مثل تلك الافلام، فهو لايقدم فيلما دعائيا يصرخ بالشعارات الثورية وهو لايعلو بالافكار فوق الشكل الفنى بل انه يناقش القضية من جذورها ومن خلال شكل انسانى وعواطف بشرية لاتقدم الاستشهادى كشخص مهووس دينيا كما تصوره اسرائيل والغرب ولايقدمه ملاكا يمشى على الارض كما تفعل الميديا العربية .
انه يلمس الوتر الحساس للقضية بدقة وموضوعية وهو يخاطب العقل ويعرض قضيته بوضوح يضمن انصات الجمهور الغربى الذى لايتحمس للصوت العالى والطنطنة السياسية.
كان من الممكن أن تكون فلسطين هى مهد السينما العربية وليس مصر لو أن الاخوين الفلسطينيين (بدر لاما وابراهيم لاما ) لم يستقرا بمصر ويصنعا فيلم ( قبلة فى الصحراء ) عام 1927ليسجل المؤرخ الفرنسى الشهير جورج سادول بموسوعته عن السينما أن الاخوين لاما هما مؤسسا السينما العربية فى مصر ,
ونجاح فيلم الجنة الان فى الوصول باسم فلسطين الى جائزة سينمائية رفيعة مثل الجولدن ليس نهاية المطاف ففرصة حصوله على ترشيح مهم لجائزة بالاوسكار كبيرة للغاية , وعام 2005 شهد مجموعة من الافلام المهمة مثل أخى عرفات و انتظار للمخرج رشيد مشهراوى وقام محمد بكرى ببطولة الفيلم الايطالى برايفت الذى عرض بمهرجان القاهرة مؤخرا.
السينما الفلسطينية تخلصت من اللهجة الثورية وأصبحت أكثر دقة وانسانية فى عرض قضيتها خلال السنوات القليلة الماضية, ورغم أن هم الوطن واضح فى جميع الافلام الفلسطينية بشكل قوى ولكن من خلال عين ترصد مشاكل المجتمع الفلسطينيى البسيطة وبشكل فنى عالى المستوى يفسح المجال للصورة والمموسيقى و التصوير لتأخذ مكانها على الشاشة, واستطاعت أفلام مثل يد الهية للمخرج ايليا سليمان الوصول الى جائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان بفرنسا وكان فيلم الجنة الان نفسه قد لاقى اعجابا شديدا لدى عرضه بمهرجان برلين لاول مرة وحصل على 3 جوائز مهمة وكان مرشحا قويا للحصول على جائزة الدب الذهبى .
هانى أبو اسعد الذى قدم للسينما الفلسطينية والعربية جائزة مهمة تتوج أعمالا مهمة سابقة له منها الفيلم الرائع عرس رنا الذى صور مدينة القدس بشكل ساحر من خلال قصة الفتاه رنا التى تريد الزواج بشاب مختلف عما قدمه لها أبوها من قائمة لتختار منهم زوجا ,
وحصل الفيلم على عدة جوائز من أهمها الجائزة الكبرى بمهرجان كولون للبحر الابيض المتوسط والمخرج الفلسطينى يعد حاليا فيلمه الجديد بعنوان القاهرة لوس أنجلوس .
والآن أترككم مع الملف المرفق وهو للأسف عبارة عن ملف تورنيت
الوصلة تعمل لغاية تاريخ كتابة هذا الموضوع.
الملف الأول:
حجم الملف: 700 ميجا بايت (مكتوب على النسخة انجليزيّة)
الملف الثاني:
حجم الملف 4.12 جبجا بايت GB (4420991581 bytes) (مكتوب على النسخة عربية)
طبعاً الملفات DVD وكمان الروابط تعمل وسليمة وكمان الفيلم لغته عربية 100% للملف اللي سعته 4 جيجا
*****
رابط مباشر للفيلم (مش معقول) بسعة 274 ميجا وسريع كتيير
التحميل اضغط على هنا (http://www.a7la-shabab.com/aflam/paradise.wmv)
