د/عمـــرو درة
03-06-2008, 10:18 AM
ابن البيطــار
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/02032004/32.jpg
قيل عنه
يقول ماكس مايرهوف: إنه أعظم كاتب عربي ظهر في علم النبات.
قال ابن أبي أصيبعة: فكنت آخذ من غزارة علمه ودرايته شيئاً كثيراً، وكان لا يذكر دواء إلا ويعين
في أي مكان هو من كتاب ديسقوريدس وجالينوس، وفي أي عدد هو من الأدوية المذكورة في تلك المقالة.
اسمه
هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي
أشهر علماء النبات عند العرب واشتهر بالطب ايضا
دراسته ورحلاته
درس على يد أبي العباس النباتي الأندلسي، الذي التقى به بينما كان يجمع النباتات لدرسها وتصنيفها في منطقة اشبيلية.
سافر ابن البيطار، وهو في أول شبابه، إلى المغرب فجاب مراكش والجزائر وتونس، يجمع الأعشاب ويدرسها،
وقيل أنه تجاوز إلى بلاد الأغريق وأقصى بلاد الروم، آخذاً من علماء النبات فيها.
واستقر به الحال في مصر، متصلاً بخدمة الملك الأيوبي الكامل الذي عينه رئيساً على سائر العشابين وأصحاب البسطات
كما يقول ابن أبي أصيبعة، وكان يعتمد عليه في الأدوية المفردة والحشائش. ثم خدم ابنه الملك الصالح نجم الدين صاحب دمشق.
من دمشق كان ابن البيطار يقوم بجولات في مناطق الشام والأناضول، فيعشب ويدرس،
وفي هذه الفترة اتصل به ابن أبي أصيبعة صاحب (طبقات الأطباء)، فوجد معه كثيراً بظاهر دمشق
وقرأ معه تفاسير أدوية كتاب ديسقوريدس.
صفاته
ومن صفات ابن البيطار، كما جاء على لسان ابن أبي أصيبعة، أنه كان صاحب أخلاق سامية،
ومروءة كاملة، وعلم غزير. وكان لابن البيطار قوة ذاكرة عجيبة،
وقد أعانته ذاكرته القوية على تصنيف الأدوية التي قرأ عنها، واستخلص
من النباتات العقاقير المتنوعة فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا طبقها، بعد تحقيقات طويلة.
وفاته
توفي ابن البيطار بدمشق سنة 646 هـ
مؤلفاته
كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية وهو معروف بمفردات ابن البيطار،
وقد سماه ابن أبي أصيبعة (كتاب الجامع في الأدوية المفردة)،
وهو مجموعة من العلاجات البسيطة المستمدة من عناصر الطبيعة،
وقد تُرجم وطُبع كما له كتاب المغني في الأدوية المفردة، يتناول فيه الأعضاء واحداً واحداً،
ويذكر طريقة معالجتها بالعقاقير. كما ترك ابن البيطار مؤلفات أخرى، أهمها كتاب الأفعال الغريبة، و
الخواص العجيبة، والإبانة والإعلام على ما في المنهاج من الخلل والأوهام.
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/02032004/32.jpg
قيل عنه
يقول ماكس مايرهوف: إنه أعظم كاتب عربي ظهر في علم النبات.
قال ابن أبي أصيبعة: فكنت آخذ من غزارة علمه ودرايته شيئاً كثيراً، وكان لا يذكر دواء إلا ويعين
في أي مكان هو من كتاب ديسقوريدس وجالينوس، وفي أي عدد هو من الأدوية المذكورة في تلك المقالة.
اسمه
هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي
أشهر علماء النبات عند العرب واشتهر بالطب ايضا
دراسته ورحلاته
درس على يد أبي العباس النباتي الأندلسي، الذي التقى به بينما كان يجمع النباتات لدرسها وتصنيفها في منطقة اشبيلية.
سافر ابن البيطار، وهو في أول شبابه، إلى المغرب فجاب مراكش والجزائر وتونس، يجمع الأعشاب ويدرسها،
وقيل أنه تجاوز إلى بلاد الأغريق وأقصى بلاد الروم، آخذاً من علماء النبات فيها.
واستقر به الحال في مصر، متصلاً بخدمة الملك الأيوبي الكامل الذي عينه رئيساً على سائر العشابين وأصحاب البسطات
كما يقول ابن أبي أصيبعة، وكان يعتمد عليه في الأدوية المفردة والحشائش. ثم خدم ابنه الملك الصالح نجم الدين صاحب دمشق.
من دمشق كان ابن البيطار يقوم بجولات في مناطق الشام والأناضول، فيعشب ويدرس،
وفي هذه الفترة اتصل به ابن أبي أصيبعة صاحب (طبقات الأطباء)، فوجد معه كثيراً بظاهر دمشق
وقرأ معه تفاسير أدوية كتاب ديسقوريدس.
صفاته
ومن صفات ابن البيطار، كما جاء على لسان ابن أبي أصيبعة، أنه كان صاحب أخلاق سامية،
ومروءة كاملة، وعلم غزير. وكان لابن البيطار قوة ذاكرة عجيبة،
وقد أعانته ذاكرته القوية على تصنيف الأدوية التي قرأ عنها، واستخلص
من النباتات العقاقير المتنوعة فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا طبقها، بعد تحقيقات طويلة.
وفاته
توفي ابن البيطار بدمشق سنة 646 هـ
مؤلفاته
كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية وهو معروف بمفردات ابن البيطار،
وقد سماه ابن أبي أصيبعة (كتاب الجامع في الأدوية المفردة)،
وهو مجموعة من العلاجات البسيطة المستمدة من عناصر الطبيعة،
وقد تُرجم وطُبع كما له كتاب المغني في الأدوية المفردة، يتناول فيه الأعضاء واحداً واحداً،
ويذكر طريقة معالجتها بالعقاقير. كما ترك ابن البيطار مؤلفات أخرى، أهمها كتاب الأفعال الغريبة، و
الخواص العجيبة، والإبانة والإعلام على ما في المنهاج من الخلل والأوهام.



