larchim
03-01-2008, 12:44 PM
شارون يحتفل بعيده الـ 80 في غيبوبة:smailes100:
http://www.khellan.com/up/uploads/4d7099b88f.jpg
بلغ رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق اريئيل شارون الثمانين من عمره وهو ما زال في غيبوبة بعد ان اصيب بجلطة دماغية منذ سنتين.
وقد احتفلت اسرة شارون واصدقائه بعيد ميلاده يوم الثلاثاء بزيارته في المستشفى الذي يرقد فيه.
وقال دوف فايسجلاس احد مستشاري شارون المقربين لبي بي سي إن يوم الثلاثاء كان يوما موسوما بالحزن الشديد، ففي الايام القليلة المقبلة سيبدأ عمري احد ابناء شارون (وهو عضو سابق في الكنبيت الاسرائيلي) حكما بالسجن لمدة تسعة شهور بتهمة جباية الاموال بشكل غير شرعي لاحدى حملات والده الانتخابية.
وكان ابنا شارون قد حضرا الى المستشفى بمناسبة عيد ميلاد والدهما.
وقال فايسجلاس: "اني آمل وادعو لشارون بالشفاء، ولكن بمرور الوقت تتقلص احتمالات ذلك. إن الاطباء الذين يشرفون على علاجه غير متفائلين."
واضاف: "انه من العسير جدا التكلم عن الارث الذي سيخلفه شخص كان جزءا لا يتجزأ من عملية صنع التاريخ."
bbc
__________________________________________________ ____
في آخر كوابيسه: شارون عارياً ومقيداً في شوارع غزة
كشفت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية في ملحق خاص بمناسبة مرور عامين على دخول رئيس وزراء العدو الصهيوني السابق ارييل شارون حالة غيبوبة، أنه كان يطلع سكرتيرته الشخصية على أحلامه وكوابيسه، ولفتت إلى أن كابوساً راوده كل ليلة في أسبوعه الأخير قبل غيبوبته وفيه كان يرى نفسه ملقى في بئر عميقة. ويروي أصدقاؤه عن كابوس آخر لازمه مؤخراً، وفيه كان يرى نفسه قد وقع بيد الفلسطينيين الذين اقتادوه عارياً ومقيداً بسلاسل نحاسية على ظهر مركبة مشّرعة مكشوفة تجوب شوارع غزة.ولفتت الصحيفة إلى ان كراهيته للعرب مصدرها في طفولته، حينما ترعرع لأسرة روسية مهاجرة في مستوطنة “كفار ملال” على أراضي ملبس المهجرة، حينما كان يحمل عصا غليظة في صباه ويلاحق الأطفال العرب ويضعها تحت وسادته قبل نومه كي يشعر آمناً.ونوهت “معاريف” إلى ان كراهيته للعرب كبرت مع السنين ولم تنضب حتى يومه الأخير، وأضافت “تغلب شارون على هذه الكراهية مع بدء رئاسته الحكومة لكنه لم يقع في غرام العرب بقدر ما هو أدرك حدود القوة بحوزة اليهود”.
فلسطين اليوم
يلعن ابوه ابن كلبة
امين امين امين
http://www.khellan.com/up/uploads/4d7099b88f.jpg
بلغ رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق اريئيل شارون الثمانين من عمره وهو ما زال في غيبوبة بعد ان اصيب بجلطة دماغية منذ سنتين.
وقد احتفلت اسرة شارون واصدقائه بعيد ميلاده يوم الثلاثاء بزيارته في المستشفى الذي يرقد فيه.
وقال دوف فايسجلاس احد مستشاري شارون المقربين لبي بي سي إن يوم الثلاثاء كان يوما موسوما بالحزن الشديد، ففي الايام القليلة المقبلة سيبدأ عمري احد ابناء شارون (وهو عضو سابق في الكنبيت الاسرائيلي) حكما بالسجن لمدة تسعة شهور بتهمة جباية الاموال بشكل غير شرعي لاحدى حملات والده الانتخابية.
وكان ابنا شارون قد حضرا الى المستشفى بمناسبة عيد ميلاد والدهما.
وقال فايسجلاس: "اني آمل وادعو لشارون بالشفاء، ولكن بمرور الوقت تتقلص احتمالات ذلك. إن الاطباء الذين يشرفون على علاجه غير متفائلين."
واضاف: "انه من العسير جدا التكلم عن الارث الذي سيخلفه شخص كان جزءا لا يتجزأ من عملية صنع التاريخ."
bbc
__________________________________________________ ____
في آخر كوابيسه: شارون عارياً ومقيداً في شوارع غزة
كشفت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية في ملحق خاص بمناسبة مرور عامين على دخول رئيس وزراء العدو الصهيوني السابق ارييل شارون حالة غيبوبة، أنه كان يطلع سكرتيرته الشخصية على أحلامه وكوابيسه، ولفتت إلى أن كابوساً راوده كل ليلة في أسبوعه الأخير قبل غيبوبته وفيه كان يرى نفسه ملقى في بئر عميقة. ويروي أصدقاؤه عن كابوس آخر لازمه مؤخراً، وفيه كان يرى نفسه قد وقع بيد الفلسطينيين الذين اقتادوه عارياً ومقيداً بسلاسل نحاسية على ظهر مركبة مشّرعة مكشوفة تجوب شوارع غزة.ولفتت الصحيفة إلى ان كراهيته للعرب مصدرها في طفولته، حينما ترعرع لأسرة روسية مهاجرة في مستوطنة “كفار ملال” على أراضي ملبس المهجرة، حينما كان يحمل عصا غليظة في صباه ويلاحق الأطفال العرب ويضعها تحت وسادته قبل نومه كي يشعر آمناً.ونوهت “معاريف” إلى ان كراهيته للعرب كبرت مع السنين ولم تنضب حتى يومه الأخير، وأضافت “تغلب شارون على هذه الكراهية مع بدء رئاسته الحكومة لكنه لم يقع في غرام العرب بقدر ما هو أدرك حدود القوة بحوزة اليهود”.
فلسطين اليوم
يلعن ابوه ابن كلبة
امين امين امين
