hossamnet
04-28-2005, 01:46 PM
حديث مجلس كان يدور حول فضل القيام بالسنن وكثير من الطاعات التي لا تكلف المرء عناء ويكسب مقابلها الاجر والمثوبة من الله وعظيم الحسنات وكثير الدرجات جرني للحديث معكم مقالياً وعبر هذه الاسطر لاقول: انا اخشى ما اخشاه ان تتحول كثير من العبادات
وفعل الطاعات إلى عادات تفعل فقط دون التلذذ بها قولاً أو فعلاً وكنت ساقول لمحدثي بانه السهل ان يكبر المرء ويهلل ويسبح الله ويستغفر ولكن هل فعله هذا يصدر بتودد وتقرب واحساس بما يقول ويفعل تجاه خالقه ام انه يرددها كما لو كان يردد كلاماً ما.
فرق في ظني ان تذكر الله قولاً دون ان تستشعر عظمة الخالق أو تحس بنعمه عليك وانت تحمده وتشكره أو تشعر بالندم على مااقترفت من الذنوب وانت تستغفر أو تستحضر قوة الله وفضله ورحمته وانت تكبر وتهلل الله. فرق ان نردد التكبير والتهليل والتسبيح والاستغفار ونحن غارقون في امور قد لا ترضي الله واخطر ما قد يواجه المرء في حياته (الغفلة)
وقد قال الله تعالى محذراً منها (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى* قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً* قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى). من هنا لابد ان نسترجع ما قاله علماء الامة الربانيون بان هناك شروطاً ثلاثة لابد منها لتكون ميزاناً لاعمالنا وطاعتنا وعباداتنا الشروط الثلاثة هي: قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان..
فينبغي ان نقرن طاعتنا القولية والفعلية وان نصدق القول بالعمل ونقوم بها كما علمنا ربنا ووضحها نبينا عليه افضل الصلاة والسلام حتى تكون مقبولة من الله ومأجورة منه وبهذا نثقل ميزاننا بالدرجات والحسنات. لانه لا فائدة ان اظل في ليلي ونهاري اذكر الله حتى يخال للناس انني الاتقى والانقى بينما فعلي ومعاملتي للناس وتقصيري في واجبي الوظيفي وظلمي لعمالي أو لطلابي أو لزوجتي واهمالي لاطفالي وتكبري على الناس وخلو أخلاقي من التسامح واللين وجحودي لاساتذتي ووالدي وتنكري لاصدقائي وقبولي للكذب ونفاقي للاصحاب من اهل المسؤولية وكراهيتي للاقارب والاباعد وسعيي لاشاعة الفتنة وخلق التناحر والفرقة وغيابي عن العمل بدون اعذار وتحايلي في استصدار تقارير كاذبة وحشري لانفي في امور الاخرين يتناقض مع عباداتي وطاعتي قولاً وفعلاً. اذاً ما فائدة تسبيحي وتكبيري وتهليلي واستغفاري لربي وانا لم اوافق القول تصديقاً بالعمل ليوافق طهارة اللسان وعفة اليد ونقاء القلب ما اقوم به من عبادات هذا وقد قال: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) فهل نهتنا صلاتنا عن كثير من المخالفات والمعاصي والسيئات في ممارساتنا الحياتية وعيشنا الدنيوي كي نرحل عن هذه الدنيا الدنية التي نهرها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: (لك عني) فاقسمت انه لن يسلم منها أحد ان سلم رسول الله فليتنا كما نستعد لسفرنا الدنيوي ان نستعد لرحلة الاخرة.. ليتنا نفعل هذا.. ليتنا.
----------------------------------------------------------------------
الكاتب / محمد ابراهيم فايع
وفعل الطاعات إلى عادات تفعل فقط دون التلذذ بها قولاً أو فعلاً وكنت ساقول لمحدثي بانه السهل ان يكبر المرء ويهلل ويسبح الله ويستغفر ولكن هل فعله هذا يصدر بتودد وتقرب واحساس بما يقول ويفعل تجاه خالقه ام انه يرددها كما لو كان يردد كلاماً ما.
فرق في ظني ان تذكر الله قولاً دون ان تستشعر عظمة الخالق أو تحس بنعمه عليك وانت تحمده وتشكره أو تشعر بالندم على مااقترفت من الذنوب وانت تستغفر أو تستحضر قوة الله وفضله ورحمته وانت تكبر وتهلل الله. فرق ان نردد التكبير والتهليل والتسبيح والاستغفار ونحن غارقون في امور قد لا ترضي الله واخطر ما قد يواجه المرء في حياته (الغفلة)
وقد قال الله تعالى محذراً منها (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى* قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً* قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى). من هنا لابد ان نسترجع ما قاله علماء الامة الربانيون بان هناك شروطاً ثلاثة لابد منها لتكون ميزاناً لاعمالنا وطاعتنا وعباداتنا الشروط الثلاثة هي: قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان..
فينبغي ان نقرن طاعتنا القولية والفعلية وان نصدق القول بالعمل ونقوم بها كما علمنا ربنا ووضحها نبينا عليه افضل الصلاة والسلام حتى تكون مقبولة من الله ومأجورة منه وبهذا نثقل ميزاننا بالدرجات والحسنات. لانه لا فائدة ان اظل في ليلي ونهاري اذكر الله حتى يخال للناس انني الاتقى والانقى بينما فعلي ومعاملتي للناس وتقصيري في واجبي الوظيفي وظلمي لعمالي أو لطلابي أو لزوجتي واهمالي لاطفالي وتكبري على الناس وخلو أخلاقي من التسامح واللين وجحودي لاساتذتي ووالدي وتنكري لاصدقائي وقبولي للكذب ونفاقي للاصحاب من اهل المسؤولية وكراهيتي للاقارب والاباعد وسعيي لاشاعة الفتنة وخلق التناحر والفرقة وغيابي عن العمل بدون اعذار وتحايلي في استصدار تقارير كاذبة وحشري لانفي في امور الاخرين يتناقض مع عباداتي وطاعتي قولاً وفعلاً. اذاً ما فائدة تسبيحي وتكبيري وتهليلي واستغفاري لربي وانا لم اوافق القول تصديقاً بالعمل ليوافق طهارة اللسان وعفة اليد ونقاء القلب ما اقوم به من عبادات هذا وقد قال: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) فهل نهتنا صلاتنا عن كثير من المخالفات والمعاصي والسيئات في ممارساتنا الحياتية وعيشنا الدنيوي كي نرحل عن هذه الدنيا الدنية التي نهرها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: (لك عني) فاقسمت انه لن يسلم منها أحد ان سلم رسول الله فليتنا كما نستعد لسفرنا الدنيوي ان نستعد لرحلة الاخرة.. ليتنا نفعل هذا.. ليتنا.
----------------------------------------------------------------------
الكاتب / محمد ابراهيم فايع



