tchoow
02-27-2008, 10:19 PM
المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / ربط رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بين رفع الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة بوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية باتجاه المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة، والتي تأتي كرد على المجازر التي يرتكبها الاحتلال.
وقال عباس، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الثلاثاء (26/2) عقب لقائه بالرئيس حسني مبارك: "هناك أسباب تتذرع بها إسرائيل وهي الصواريخ؛ إذن يجب أن تتوقف هذه الصواريخ أولاً حتى نسحب هذه الذراع، وحتى تتوقف إسرائيل بعد ذلك عن الحصار، وتتوقف عن اعتداءاتها على قطاع غزة".
وكرر كلامه، والذي اعتبره المراقبون بمثابة دفاع عن الكيان الصهيوني، قائلاً: "يجب وقف الصواريخ بالكامل تأتي بعهدها أو مباشرة يتم فك الحصار وفتح الأبواب على الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيره.
وقد قوبل هذا التصريح من قبل عباس بانتقادات فورية وحادة من قبل المتابعين والمراقبين للشأن الفلسطيني، والذين اعتبروا هذا التصريح بمثابة تحميل الشعب الفلسطيني ومقاومته التي تدافع عنه مسؤولية الحصار المفروض على غزة، وليس إلى الاحتلال الذي أعلن صراحة أنه يحاصر القطاع عقاباً له على اختيار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وسعياً لإسقاط الحكومة المنتخبة والتي تقودها "حماس".
كما رصد هؤلاء المراقبون أن تصريح عباس كان بمثابة مخالفة لجميع الدعوات العربية والدولية والحقوقية التي صدرت في الأشهر الأخيرة لفك الحصار الخانق المفروض على غزة دون أي شروط، والذي أسفر حتى الآن عن قتل ما يزيد عن مائة مريض فلسطيني، لافتين الانتباه إلى أن عباس هو من فرض الشروط وليس الاحتلال لفك هذا الحصار.
وأوضحوا أن الدعوات جميعها كانت هو أن يتم أولاً فك الحصار عن غزة كون نحو مليون ونص المليون إنسان معرضون لخطر الموت جراء نقص الإمدادات الإنسانية والأدوية والأجهزة الطبية، وليس العكس كما يطالب عباس.
مصادر صهيونية: ارتفاع حاد في التنسيق الأمني بين أجهزة عباس وقوات الاحتلال
المركز الفلسطيني للإعلام / كشفت مصادر أمنية صهيونية رسمية النقاب عن أن ارتفاعاً حاداً في التنسيق الأمني ما بين أجهزة أمن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الضفة الغربية وبين قوات الاحتلال، وصل إلى سبعة أضعاف عما كان عليه في عام 2006.
ونقلت الإذاعة العبرية في نشرتها المسائية عن المصادر الأمنية قولها إن عدد "لقاءات التعاون والتنسيق الأمني والمدني" بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني في الضفة الغربية ارتفعت خلال العام الماضي (2007) بأكثر من ضعفين مقارنة مع العام 2006.
في حين، واستناداً للمصادر ذاتها؛ طرأ ارتفاع بنسبة سبعة أضعاف على قيام أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بتسليم وسائل قتالية أو بضائع "سُرقت" من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، إلى الجانب الصهيوني.
كما ازداد بخمسة أضعاف عدد الحوادث التي تدخلت فيها الشرطة الفلسطينية، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، "لحل نزاعات في القرى الفلسطينية في المناطق المصنفة "سي" أي الخاضعة لسيطرة صهيونية كاملة.
واعتبرت المصادر الأمنية الصهيونية أن هذا "التغيير الإيجابي" في مجال التعاون مع الكيان الصهيوني "بدأ بعد سيطرة حركة حماس في غزة". مشيدة في الوقت ذاته بـ "النهج الجديد بالجهود التي تبذلها أجهزة السلطة الفلسطينية لفرض النظام والقانون في مدن الضفة الغربية خشية تكرار المشهد في غزة"، في إشارة إلى الحسم العسكري الذي نفّذته "حماس".
المصدر :
http://www.almokhtsar.com/html/news/1834/3/85534.php
المركز الفلسطيني للإعلام / ربط رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بين رفع الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة بوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية باتجاه المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة، والتي تأتي كرد على المجازر التي يرتكبها الاحتلال.
وقال عباس، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الثلاثاء (26/2) عقب لقائه بالرئيس حسني مبارك: "هناك أسباب تتذرع بها إسرائيل وهي الصواريخ؛ إذن يجب أن تتوقف هذه الصواريخ أولاً حتى نسحب هذه الذراع، وحتى تتوقف إسرائيل بعد ذلك عن الحصار، وتتوقف عن اعتداءاتها على قطاع غزة".
وكرر كلامه، والذي اعتبره المراقبون بمثابة دفاع عن الكيان الصهيوني، قائلاً: "يجب وقف الصواريخ بالكامل تأتي بعهدها أو مباشرة يتم فك الحصار وفتح الأبواب على الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيره.
وقد قوبل هذا التصريح من قبل عباس بانتقادات فورية وحادة من قبل المتابعين والمراقبين للشأن الفلسطيني، والذين اعتبروا هذا التصريح بمثابة تحميل الشعب الفلسطيني ومقاومته التي تدافع عنه مسؤولية الحصار المفروض على غزة، وليس إلى الاحتلال الذي أعلن صراحة أنه يحاصر القطاع عقاباً له على اختيار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وسعياً لإسقاط الحكومة المنتخبة والتي تقودها "حماس".
كما رصد هؤلاء المراقبون أن تصريح عباس كان بمثابة مخالفة لجميع الدعوات العربية والدولية والحقوقية التي صدرت في الأشهر الأخيرة لفك الحصار الخانق المفروض على غزة دون أي شروط، والذي أسفر حتى الآن عن قتل ما يزيد عن مائة مريض فلسطيني، لافتين الانتباه إلى أن عباس هو من فرض الشروط وليس الاحتلال لفك هذا الحصار.
وأوضحوا أن الدعوات جميعها كانت هو أن يتم أولاً فك الحصار عن غزة كون نحو مليون ونص المليون إنسان معرضون لخطر الموت جراء نقص الإمدادات الإنسانية والأدوية والأجهزة الطبية، وليس العكس كما يطالب عباس.
مصادر صهيونية: ارتفاع حاد في التنسيق الأمني بين أجهزة عباس وقوات الاحتلال
المركز الفلسطيني للإعلام / كشفت مصادر أمنية صهيونية رسمية النقاب عن أن ارتفاعاً حاداً في التنسيق الأمني ما بين أجهزة أمن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الضفة الغربية وبين قوات الاحتلال، وصل إلى سبعة أضعاف عما كان عليه في عام 2006.
ونقلت الإذاعة العبرية في نشرتها المسائية عن المصادر الأمنية قولها إن عدد "لقاءات التعاون والتنسيق الأمني والمدني" بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني في الضفة الغربية ارتفعت خلال العام الماضي (2007) بأكثر من ضعفين مقارنة مع العام 2006.
في حين، واستناداً للمصادر ذاتها؛ طرأ ارتفاع بنسبة سبعة أضعاف على قيام أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بتسليم وسائل قتالية أو بضائع "سُرقت" من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، إلى الجانب الصهيوني.
كما ازداد بخمسة أضعاف عدد الحوادث التي تدخلت فيها الشرطة الفلسطينية، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، "لحل نزاعات في القرى الفلسطينية في المناطق المصنفة "سي" أي الخاضعة لسيطرة صهيونية كاملة.
واعتبرت المصادر الأمنية الصهيونية أن هذا "التغيير الإيجابي" في مجال التعاون مع الكيان الصهيوني "بدأ بعد سيطرة حركة حماس في غزة". مشيدة في الوقت ذاته بـ "النهج الجديد بالجهود التي تبذلها أجهزة السلطة الفلسطينية لفرض النظام والقانون في مدن الضفة الغربية خشية تكرار المشهد في غزة"، في إشارة إلى الحسم العسكري الذي نفّذته "حماس".
المصدر :
http://www.almokhtsar.com/html/news/1834/3/85534.php



