myadil81
02-27-2008, 09:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بحلول شهر فبراير لهذه السنة، يكون فريق الوداد البيضاوي قد تعاقد مع 10 مدربيين في عام واحد، و هي سابقة من نوعها في تاريخ الكرة المغربية.
لقد تم الإستغناء عن خدمات المدرب كفالي المقال من مهامه من تدريب فريقنا الكبير الوداد البيضاوي بداية هذا الأسبوع بعد الهزيمة أمام فريق الكوكب المراكشي ضمن فعالية الدورة الماضية من منافسات البطولة الوطنية، و رغم النتائج الجيدة التي حصل عليها الفريق رفقة المدرب في دوري أبطال العرب إلا أنها لم تشفع له بالبقاء و لم تكحل عيون جماهير الوداد الكبيرة المتعطشة للإنتصارات و بالتالي يكون كفالي هو المدرب العاشر لفريق الوداد في سنة واحدة.
يجب الوقوف على مكامن الخلل الحقيقية داخل الفريق بكل مكوناته و ذلك من أجل عودة النادي العريق لمستواه الطبيعي المعروف عليه، وقد وكلت مهمة الإشراف الفني المؤقت على الفريق لإبن الدار "الشريف" الذي قلت فيما مرة أن الإطار الوطني المحلي دائما يقوم بدور الإطفائي كلما استعصى الأمر يتم اللجوء إلى أولاد البلاد لإنقاذ ماء الوجه لكن الغريب هو أن ولد البلاد هذا دائما يكون في الموعد و يبين على مستواه الذي لا ينقص أمام نظيره الأجنبي ألا في زرقة عيون المدربيين الأوروبيين.
على أي نتمنى للقلعة الحمراء أن تعاود ترميم أسوارها و أن يسند تدريب الفريق إلى إطار في المستوى، و هناك مصادر أفادت أن هناك أتصالات مع المدرب الداهية أوسكار فيلوني لتدريب الفريق.
حظا سعيدا يا وداد و ديييييممممممااااااا ودااااااااااااد
بحلول شهر فبراير لهذه السنة، يكون فريق الوداد البيضاوي قد تعاقد مع 10 مدربيين في عام واحد، و هي سابقة من نوعها في تاريخ الكرة المغربية.
لقد تم الإستغناء عن خدمات المدرب كفالي المقال من مهامه من تدريب فريقنا الكبير الوداد البيضاوي بداية هذا الأسبوع بعد الهزيمة أمام فريق الكوكب المراكشي ضمن فعالية الدورة الماضية من منافسات البطولة الوطنية، و رغم النتائج الجيدة التي حصل عليها الفريق رفقة المدرب في دوري أبطال العرب إلا أنها لم تشفع له بالبقاء و لم تكحل عيون جماهير الوداد الكبيرة المتعطشة للإنتصارات و بالتالي يكون كفالي هو المدرب العاشر لفريق الوداد في سنة واحدة.
يجب الوقوف على مكامن الخلل الحقيقية داخل الفريق بكل مكوناته و ذلك من أجل عودة النادي العريق لمستواه الطبيعي المعروف عليه، وقد وكلت مهمة الإشراف الفني المؤقت على الفريق لإبن الدار "الشريف" الذي قلت فيما مرة أن الإطار الوطني المحلي دائما يقوم بدور الإطفائي كلما استعصى الأمر يتم اللجوء إلى أولاد البلاد لإنقاذ ماء الوجه لكن الغريب هو أن ولد البلاد هذا دائما يكون في الموعد و يبين على مستواه الذي لا ينقص أمام نظيره الأجنبي ألا في زرقة عيون المدربيين الأوروبيين.
على أي نتمنى للقلعة الحمراء أن تعاود ترميم أسوارها و أن يسند تدريب الفريق إلى إطار في المستوى، و هناك مصادر أفادت أن هناك أتصالات مع المدرب الداهية أوسكار فيلوني لتدريب الفريق.
حظا سعيدا يا وداد و ديييييممممممااااااا ودااااااااااااد
