myadil81
02-26-2008, 05:32 PM
"رائحة كريهة تنبعث من عشب الملعب تؤثر على عملية التنفس"، عبارة اتفق عليها غالبية لاعبي فريقي جمعية سلا واتحاد طنجة خلال المباراة، التي جمعت الفريقين في إطار الجولة 19 من بطولة المجموعة الوطنية الثانية.
http://www.almaghribia.ma/Paper/Photos/20080226_a_terrain.jpg
وكانت رائحة المطاط تملأ أرجاء الملعب، رغم أن درجة الحرارة لم تكن تتجاوز حاجز ال 25، أي أنها مازالت بعيدة عن الأرقام التي تسجل عادة في فصل الصيف.
ورغم أن القائمين على شؤون الملعب عمدوا إلى رش العشب الاصطناعي بالماء قبل بداية المباراة، فإن ذلك لم يمنع من انتشار رائحة المطاط بكل أرجاء الملعب, ليتضح بجلاء أن المراهنة على العشب الاصطناعي لحل أزمة ملاعبنا، تبدو غير موفقة، على حد تعبير الكثير من خبراء اللعبة.
وأكد عدد من اللاعبين، أن رائحة المطاط المنبعثة من العشب، تصعب من عملية التنفس, كما أوضح مختصون أن هذه الرائحة قد تسبب مضاعفات صحية على الجهاز التنفسي، خصوصا في الرئتين, كما أن اللاعب يكون معرضا للاصابة بأمراض أخرى.
وإضافة إلى هذه النقطة السلبية للعشب الاصطناعي لملعب بوبكر أعمار، كادت الشهب الاصطناعية التي رمى بها بعض مشجعي فريق جمعية سلا، أن تؤدي إلى كارثة من نوع آخر، بعدما اندلعت النيران بالعشب, ولولا تدخل رجال الوقاية المدنية لإطفاء الحريق, لاتسعت رقعة الخسائر لأن النيران كانت تنتشر بسرعة قياسية.
وكان نور الدين الأزرق، النائب البرلماني، وممثل فريق جمعية سلا بالمجموعة الوطنية لكرة القدم، أكد لـ"المغربية" أن نواب الأمة اقتنعوا بجدوى تكسية مجموعة من الملاعب الوطنية بالعشب الاصطناعي خلال الاجتماع الأخير، الذي جمع مجموعة من البرلمانيين لما له من فوائد تقنية واقتصادية، سيما أن هذا العشب لا يستوجب عملية السقي، ولا يتأثر بالظروف الطبيعية، ويتحمل عددا أكبر من المباريات. مبرزا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيتكلف بتعشيب الملعب البلدي بالقنيطرة، ما يوضح أن "الفيفا" تشجع ممارسة اللعبة فوق العشب الاصطناعي.
ويرغب المسؤولون عن ملف تأهيل كرة القدم الوطنية، في تعميم العشب الاصطناعي على مجموعة من الملاعب الوطنية، لكن ما حدث بملعب بوبكر أعمار أول أمس يستوجب إعادة النظر في هذا المشروع, قبل أن تصبح جميع ملاعبنا مصدر أمراض بدل إنتاج الفرجة الكروية.
صحيفة المغربية
http://www.almaghribia.ma/Paper/Photos/20080226_a_terrain.jpg
وكانت رائحة المطاط تملأ أرجاء الملعب، رغم أن درجة الحرارة لم تكن تتجاوز حاجز ال 25، أي أنها مازالت بعيدة عن الأرقام التي تسجل عادة في فصل الصيف.
ورغم أن القائمين على شؤون الملعب عمدوا إلى رش العشب الاصطناعي بالماء قبل بداية المباراة، فإن ذلك لم يمنع من انتشار رائحة المطاط بكل أرجاء الملعب, ليتضح بجلاء أن المراهنة على العشب الاصطناعي لحل أزمة ملاعبنا، تبدو غير موفقة، على حد تعبير الكثير من خبراء اللعبة.
وأكد عدد من اللاعبين، أن رائحة المطاط المنبعثة من العشب، تصعب من عملية التنفس, كما أوضح مختصون أن هذه الرائحة قد تسبب مضاعفات صحية على الجهاز التنفسي، خصوصا في الرئتين, كما أن اللاعب يكون معرضا للاصابة بأمراض أخرى.
وإضافة إلى هذه النقطة السلبية للعشب الاصطناعي لملعب بوبكر أعمار، كادت الشهب الاصطناعية التي رمى بها بعض مشجعي فريق جمعية سلا، أن تؤدي إلى كارثة من نوع آخر، بعدما اندلعت النيران بالعشب, ولولا تدخل رجال الوقاية المدنية لإطفاء الحريق, لاتسعت رقعة الخسائر لأن النيران كانت تنتشر بسرعة قياسية.
وكان نور الدين الأزرق، النائب البرلماني، وممثل فريق جمعية سلا بالمجموعة الوطنية لكرة القدم، أكد لـ"المغربية" أن نواب الأمة اقتنعوا بجدوى تكسية مجموعة من الملاعب الوطنية بالعشب الاصطناعي خلال الاجتماع الأخير، الذي جمع مجموعة من البرلمانيين لما له من فوائد تقنية واقتصادية، سيما أن هذا العشب لا يستوجب عملية السقي، ولا يتأثر بالظروف الطبيعية، ويتحمل عددا أكبر من المباريات. مبرزا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيتكلف بتعشيب الملعب البلدي بالقنيطرة، ما يوضح أن "الفيفا" تشجع ممارسة اللعبة فوق العشب الاصطناعي.
ويرغب المسؤولون عن ملف تأهيل كرة القدم الوطنية، في تعميم العشب الاصطناعي على مجموعة من الملاعب الوطنية، لكن ما حدث بملعب بوبكر أعمار أول أمس يستوجب إعادة النظر في هذا المشروع, قبل أن تصبح جميع ملاعبنا مصدر أمراض بدل إنتاج الفرجة الكروية.
صحيفة المغربية
