مشاهدة النسخة كاملة : اللهم حرم وجه من يساعدني عن النار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي معرض عن المصطفى صلى الله عليه وسلم واريد منكم فلم فيديوا ندوه او موعضه عن حب الرسول لكي اعرضة للجميع وفقكم الله
baderdossary
02-22-2008, 02:45 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا المقطع الاول
http://youtube.com/watch?v=ukyhPRxRM1U
للحفظ
http://chi-v75.chi.youtube.com/get_video?video_id=ukyhPRxRM1U&signature=2C79050100080A7E30E7BB6F418175DDBEBFBBF1 .05FBFC7802495BA26EE7CB1E25B8A08CCB901B4D&ip=87.109.25.219&ipbits=16&expire=1203713276&key=1
المقطع الثاني
http://youtube.com/watch?v=d1Y2x0AamoY
للحفظ
http://chi-v75.chi.youtube.com/get_video?video_id=d1Y2x0AamoY&signature=2BD97C0CD91C014BC4648BCEE48CCB4E25A963C5 .834601AC021DB19E8CC9DC3A689F3088F5635F3F&ip=87.109.25.219&ipbits=16&expire=1203712577&key=1
المقطع الثالث
http://youtube.com/watch?v=_0AqR_CJQDE
للحفظ
http://chi-v75.chi.youtube.com/get_video?video_id=_0AqR_CJQDE&signature=7F62D9769043C3F9D5A6953216B008C154F99803 .10165592FD3462F9FC5E13F1B7EA91DD6926E2F9&ip=87.109.25.219&ipbits=16&expire=1203713013&key=1
اتمنى اكون افدتك
وشكرا
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكمُ ورحمةُ الله تعالى وبركاتُه
بارك الرحمن بك أخي الكريم " ندور"،
وكتب أجرك.
وبارك الرّحمن بك أخي الكريم " بدر الدّوسري "،
ورفع قدرك.
وصلى الله وسلم على نبينا مُحمّد.
هذه :
( مُحاضَرَة ٌ)
" إن شانئك هو الأبتر "،
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=50245
لفضيلة الشّيخ/ عبدالعزيز بن محمد السدحان؛
حفظه الله تعالى، ونفع به.
أيضاً بارك الله تعالى بك؛
لو تبحث فتجد الكثير.
وهذا موقع عن نبيّنا صلى الله عليه وسلم:
http://www.rasoulallah.net
موقع نبيّ الرّحمة:
http://www.nabialrahma.com/default.aspx
وهُنا موقع عن نبيّنا محمد وفيه العديد من الموادالمسموعة والمرئيّة:
http://rasoulallah.net/
والله تعالى أعلى وأعلم.
كتب الرّحمن أجرك، ووفقك وجميع إخوتي هُنا.
دُمتُم في طاعته سُبحانه.
http://www.3rbe.com/sig/data/30/www.3rbe.com_89.gif
والله يحفظكُم،
أختكُم في الله/ سنا.
الله يوفقكم دنيا واخره ياربي
علي عبدالرحمن احمد
02-22-2008, 07:56 PM
الدفاع عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً ) [ الأحزاب : 57 ]
لقد اعتاد المجرمون في الأرض أن يحاربوا الحق والهدى بوسائل شتَّى . والهجوم على رسول الله وعلى الإسلام تاريخ طويل ابتدأ به كفار قريش ، وكان آخره ما حدث في الدنمارك حين نشرت إحدى صحفها صوراً مسيئة للرسول محمد ، وما تلا ذلك من أحداث كشفت حقيقة الحقد الدفين . ولكن مهما بذل المجرمون في هذا السبيل فإنه لا يُنقص من المنزلة العالية لمحمد عند الله وعند المؤمنين . وقد توعد الله المستهزئين ، وذلك بقوله سبحانه وتعالى :
( إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ ) [ الحجر:95 ]
فقد كان نفر من قريش يستهزئون برسول الله فأهلكهم الله جميعاً ، وكذلك في الآية المذكورة أعلاه :
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً ) [ الأحزاب : 57 ]
وعيد شديد يُنْزِل الله به عليهم اللعنة في الدنيا والآخرة ويعدُّ لهم عذاباً مهيناً، وكذلك آيات أخرى في هذا الصدد .
وحَسْبُ الرسول المصطفى أنْ مدحه الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وأعلى ذكره في الأرض والسماء أبد الدهر ، ثناءً لم ينله أحد من خلقه . وتدافع الشعراء والمؤمنون يمدحون رسول الله مديحاً امتدَّ من حياة الرسول الكريم إلى يومنا هذا ، وما اجتمع لأحد من خلق الله أن ينال هذا المديح الممتد ولا جزءاً منه ، مديحاً أفرغ فيه المؤمنون شديد إيمانهم وعظيم حبِّهم وروائع بيانهم ، لتظلَّ أنشودة الدهر ، ولآلئ البيان .
ولعلَّ أول من بدأ بمدح رسول الله من الشعراء الأعشى الكبير ميمون ابن قيس في قصيدته التي مطلعها :
ألم تَغْتمِضْ عيناك ليلة أرمدا وعادك ما عاد السليم المسهَّدا
وقصيدة كعب بن زهير رضي الله عنه حين تاب واعتذر وألقى بين يدي رسول الله قصيدته الرائعة :
بانت سعاد فقلبي اليوم متبولُ مُتيمّ إثرها لم يُفْدَ مكبول
وأنا أعدُّ هذه القصيدة من روائع الأدب العالمي . واندفع بعض الصحابة الشعراء رضي الله عنهم يمدحون رسول الله يدافعون عنه أمام هجوم قريش كعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت رضي الله عنهم أجمعين . ولكن حسان بن ثابت كان أطولهم باعاً وأشدهم إيذاءً لقريش وشعرائها . وإنا لنجد في وصف أم معبد التي مسح رسول الله ضرع شاة خلَّفها الجهد ، فدرَّت لبناً روي منه الرسول وأبو بكر رضي الله عنه والذين معه ، نجد في وصفها لرسول الله قطعة أدبيَّة عالية ، تقول فيها :
" رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة ، أبلج الوجه ، حسن الخلق .... ، إن صمت فعليه الوقار ، وإن تكلَّم سماه وعلاه البهاء ...." هذا البيان الرائع دفعه التأثَّر الصادق العميق حين رأت وجه النبوَّة دون أن تعرفه .
وتوالى الشعراء على مرِّ العصور يدفعون لآلئ قرائحهم وغنيّ بيانهم في مديح سيّد الخلق ، حتى لا يكاد يخلو عصر من أحد منهم . وقد جمع الشيخ يوسف سعيد النبهاني المتوفى سنة 1350ه كلَّ ما قيل في مدح الرسول الكريم في " المجموعة النبهانية ، في المدائح النبوية " في أربع مجلدات تضمُّ أكثر من ألف وخمسمائة صفحة . وجاء الشعراء في العصر الحديث يبدعون في هذا المديح مثل محمود سامي البارودي في قصيدته : " كشف الغمة في مدح سيد الأمة" في أربعمائة وسبعة وأربعين بيتاً ، وأحمد محرم في ديوانه مجد الإسلام ، وشوقي في قصيدتيه البائية والهمزية . وشعراء كثيرون يضيق المجال عن ذكرهم في هذه الكلمة الموجزة .
ولم يقتصر مديح الرسول على المسلمين ، فإنَّ عدداً من الشعراء النصارى مدح الرسول المصطفى ، من مثل : إلياس قنصل ، والشاعر القروي رشيد سليم خوري ، ورشيد أيوب ، ورياض المعلوف ، وإلياس طعمة الذي أسلم وسمَّى نفسه الوليد . ولقد تشرَّفتُ بمديح سيد المرسلين بقصيدة بعنوان : " رسول الهدى " في سبعة وأربعين بيتاً أذكر هنا منها :
أَنْتَ مَعْنَى الوَفَاءِ : ذِكْرُكَ في الأَرْ
لا تَـكـادُ الـشُّـهُودُ تَملأ عَيْنَيْ
حَـسْبُكَ المَدْحُ أَنْ تكون عَلَى خُلْ
هـا فَـيُغْضِي مِنَ الجَلاَل الشُّهُودُ
قٍ عَـظيمٍ يُتْلَى بِهِ الكِتابُ المُجيدُ
فما بال بعض النصارى ، أو المنتسبين إلى رسالة عيسى عليه السلام ، بعد أن حرَّفوه وبدَّلوا وغيَّروا ، ما بالهم يحملون الأحقاد على الإسلام والمسلمين ، وعلى رسول الله . فلا تكاد تهدأ فتنة حتى تثور فتنة . وقد نبَّأنا الله في كتابه الحكيم أنه قد جعل لكل نبيّ عدوّاً من المجرمين ، من شياطين الإنس والجن :
( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ) [ الأنعام : 112]
وقد بدأت العداوة لمحمد من قريش من لحظة ابتعاثه ، وبعد ذلك من اليهود ، ثمَّ امتدَّ الحقد مع الزمن حتى تولَّى كبر ذلك : المشركون والكافرون والمنافقون والظالمون من أهل الكتاب في إيذاء بعد إيذاء عبر التاريخ ، حتى الحروب الصليبية ، وحتى ظلمهم وعدوانهم على مسلمي الأندلس ، و كلما واتت فرصة لذلك !
وجاءت الحادثة الأخيرة بنشر الصحيفة الدنماركية الصور المهينة والمؤذية لرسول الله . واعتبرت الدولة أنَّ هذا من باب حريّة الرأي ، وكأنَّها اعتبرت الناس بلا عقول حتى يصدّقوا أنَّ هذا من باب حريّة الرأي . وإن كان الأمر كذلك فعلى دولة الدنمارك أن تراجع قوانينها ، وأن تتعلَّم من الإسلام ، ومن محمد ، حدود حريّة الرأي ، وأدب الرأي ، وحقوق الإنسان .
لم يكن الأمر مصادفة أو زلّة رسَّام ! فلقد أرسل المحرّر الثقافي في الجريدة دعواتٍ إلى أربعين رسَّاماً يدعوهم إلى رسم النبيّ ، فأجاب الدعوة اثنا عشر رساماً فقط . وكانت ملكة الدنمارك " مارغاريت " الثانية ، قد اعتبرت أنَّ الإسلام يمثّل تهديداً على المستويين المحلي والدولي ، وحثَّت حكومتها على عدم التسامح مع المسلمين والإسلام ! ودون مبالاة لما قد تثير هذه السياسة من غضب خارجي ! إنها لغة التهديد والإثارة بكل الاعتبارات اللغوية والسياسية والرسمية . ويرفض رئيس وزراء الدنمارك مقابلة السفراء المسلمين الرسميين في بلده . وتتولى أجهزة الدولة والصحافة صياغة المسوِّغات لهذا العمل ، فكانت الأعذار أقبح من الذنب . عدوان إثر عدوان . وكان أوقح ما في هذه الأساليب قول الصحيفة : " إننا لا نعتذر عن عمل هو جزء طبيعي من النشاط الإعلامي ...." . الصحيفة الدنماركية هي صحيفة " يولاند بوستن " ، والصحيفة النرويجية هي : " مغازينات " ! وكذلك امتدَّت الهجمة على الإسلام بإعادة إذاعة هذه الصور الكاذبة في صحف فرنسا وإسبانيا وألمانيا وسويسرا . وربما تمتدُّ الهجمة إلى أبعد من ذلك .
ولا ننسى ذلك المخرج الهولندي الذي أخرج فيلماً مسيئاً إلى الرسول الكريم وإلى الإسلام ، والذي أثار ضجّة كبيرة . ولا ننسى كذلك قضية المؤسسة التي أصدرت كتاباً أسمته " الفرقان " تزوّر فيه جملاً وكلمات تحريفاً لآيات الله في القرآن الكريم ، وطعناً في الإسلام والإيمان والتوحيد . يضاف إلى ذلك جهود الحركات التنصيرية في العالم الإسلامي ، وما تقوم به من محاولات لصرف المسلمين عن دينهم ، وتشويه صورة الإسلام ، وإثارة الفتن !
إنَّ هذا كلّه ليدلّ دلالة واضحة على أنَّ القوم يمضون على نهج وخطة وليس على عمل ارتجالي . ولا بدَّ للمسلمين أن يجابهوا ذلك بعمل منهجي مدروس يجمع جهود الأمة كلها
لقد هان المسلمون في الأرض ، وأصبحوا غثاءً كغثاء السيل ، كما جاء في حديث رسول الله يرويه ثوبان رضي الله عنه : ( يوشك الأمم أن تتداعى عليكم كما تتداعى الأكلة على قصعتها " . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم كثير . ولكنكم غثاء كغثاء السيل . ولينزعنَّ الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوهن " فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟! قال : حبُّ الدنيا وكراهية الموت ) !(2)
وأول سبب أجده لهوان المسلمين هو تمزّقهم أقطاراً ومصالح وأهواءً ، وشيعاً وأحزاباً ، يخالفون بذلك ما أمرهم الله به ورسوله :
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ...........) [ آل عمران : 103 ]
(وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) [ آل عمران : 105 ]
(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ )[ الأنعام : 159 ]
وآيات كريمة أخرى تنذر المسلمين إن تفرّقوا إنذاراً شديداً . وحسبك هذا الإنذار في الآية السابقة : " وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ " !
وأهم سبب لهذا التمزّق والهوان ، هو عدم التزام الإسلام التزاماً أميناً ، وعدم التزام الكتاب والسنَّة التزاماً أميناً ، وبذلك عدم طاعة الله ورسوله :
(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) [ الأنفال : 46 ]
إنَّ الغرب ماضٍ في حربه ضدَّ الإسلام والمسلمين بصورة خفيّة ، وإنَّ عداءهم هذا امتدَّ حتى اليوم لم يتوقّف ، وإنَّ عمل الصحيفة الدنمركية لم يتوقف في الدنمارك ، فسرعان ما تبنته النرويج ، ثمَّ فرنسا ، ثمَّ أخذت عواطف بعض الناس في تلك الدول تتأجج ضدّ المسلمين . ولم يكن ذلك ليتمَّ لولا الدعاية السيئة التي أشاعتها أجهزة الإعلام ضدَّ المسلمين .
والأمر العجيب أن الدول الغربية كلها لا تنظر في جرائم إسرائيل في فلسطين ، ولا في انتهاكها لحقوق الإنسان ، ولا في عدم التزامها بقرارات هيئة الأمم المتحدة ، ولا في ما تملكه من أسلحة نووية ، أو أسلحة دمار شامل . كلُّ ما تفعله إسرائيل من جرائم يغضون الطرف عنه ، ويغضون الطرف عما ترتكب الدول الغربية نفسها من جرائم بحق الشعوب ، في تاريخ طويل مليء بالمجازر والتدمير .
لذلك فإنا ننصح بأن يراجع المسلمون أنفسهم لينظروا في واقعهم ، ويروا كم يُرضون الله بما هم عليه , وبما يفعلون . ومن أهم مسؤوليات المسلمين أن يبلِّغوا رسالة الله ودين الإسلام إلى الناس كافَّة . فهل بلَّغ أحد هذا الدين إلى رئيس وزراء الدنمارك أو غيره من رجال الدولة , أو رؤساء الدول الأخرى , حتى نعذر أنفسنا بين يدي الله يوم القيامة .
مع أهمية المقاطعة لبضائعهم والمظاهرات التي عمَّت العالم الإسلامي إلا أن هذا وحده لا يكفي .فلا بدِّ من معالجة أخطائنا وتقصيرنا بحقِّ هذا الدين العظيم ونبيِّه العظيم .
فإن أدرك المسلمون جوانب الخلل في واقعنا اليوم ، فليبادروا إلى إصلاح كل خلل يغضب الله ، وإلى صدق التوبة والإنابة ، عسى أن يكون الله معنا فيما نجابه من أحداث ، لن نقوى على مجابهتها دون نصر يتنزَّل من عند الله :
( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ....) [ النور : 31 ]
ومن خلال ذلك فلا بدَّ أن يقف المسلمون في العالم الإسلامي كله وقفة واحدة ، لردِّ هذا الاعتداء ، فهو اعتداء على كلِّ مسلم في الأرض ، ولإِشعار هؤلاء أنَّ المسلمين ما زالوا أقوياء يفدون دينهم بكل شيء .
وهنا نقف أمام خيارين : إمَّا أن نطيع الله ورسوله ، وننصر ديننا فننال رحمة الله وعونه ، وإما أن نتهاون في هذا الأمر ، فَيُنْزِل الله غضبه علينا . وإنها مسؤولية جميع مستويات الأمة المسلمة كلها ابتداءً من الفرد المسلم ، على خطة إيمانيَّة واعية ونهج مدروس شامل ، يعالج الواقع ويبني المستقبل بإذن الله .
vBulletin® , Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir