منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح رسالة «العبودية» لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: لشيخنا محمد سعيد رسلان


Aboabdalah7
02-19-2008, 11:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


شرح رسالة «العبودية» لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -

جديد => ( 9 محاضرات بالصوت والصورة ) <= جديد

http://www.rslan.com/vad/items.php?chain_id=129 ( http://www.rslan.com/vad/items.php?chain_id=129)

http://www.rslan.com/images/index/al3obodiyah.jpg (http://www.rslan.com/vad/items.php?chain_id=129)

نبذة عن السلسلة: فقد سُئلَ شيخُ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: عن قوله عز وجل‏:‏ ‏{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 21‏]‏، فما العبادةُ؟ وما فروعُها‏؟‏ وهل مجموعُ الدِّينِ داخلٌ في العبادةِ أم لا‏؟‏ وما حقيقةُ العبوديةِ‏؟‏ وهل هي أعلى المقامات أم فوقها شيء من المقامات‏؟‏ وليبسط لنا القول في ذلك‏. فأجاب رحمه الله تعالى بهذه الرسالة «العبودية».
انظر عناصر كل محاضرة لمزيد من البيان
( المحاضرات متوفرة صوتيًا rm & mp3 ومرئيًا wmv )

أشرطة السلسلة :

م عنوان المحاضرة
1 بداية من نَص السؤال الذي أجاب عنه شيخ الإسلام بـ«الرسالة» إلى «الحقيقة الدينية والحقيقة الكونية»

2 بداية من «احتجاج آدم وموسى عليهما السلام» إلى «الذوق والوَجْد»

3 بداية من «بيان ما هو العمل الصالح» إلى «مسألة المخلوق محرَّمةٌ في الأصل»

4 تتمة «مسألة المخلوق محرَّمةٌ في الأصل» إلى «علامات محبة العِبَاد لربهم»

5 تتمة «علامات محبة العِبَاد لربهم» إلى «العظمة والكبرياء من خصائص الربوبية»

6 بداية من «أعظم الظلم الشرك» إلى «ضعف تحقيق العبودية التي بيَّنها الرسل ونتائجه»

7 «عودٌ إلى الإرادة الدينية والإرادة الكونية» إلى «بيان الشهوة الخفية وخطرها»

8 تتمة «بيان الشهوة الخفية وخطرها» إلى «بيان حكم الذكر بالاسم المضمر المفرد»

9 بداية من «ما شرعه الله من الذكر إنما هو كلامٌ تامٌّ» إلى «الخاتمة»


http://www.rslan.com/vad/items.php?chain_id=129

سنـا
02-19-2008, 05:32 PM
بسم الله الرّحمن الرحيم
وعليكم السّلام ورحمة الله تعالى وبركاته

بارك الرّحمنُ بك أخي الكريم "عبدالله"،
وأحسن إليك.

ورحم شيخ الإسلام ابن تيمية،
وحفظ شيخنا مُحمد سعيد رسلان، ونفع به.

نسأله تعالى؛ أن يثبتنا على طاعته.

وفقك الرّحمن، وسائر إخوتي.

والله يحفظكم،
أختكم في الله/ سنا.