زعيم رابطة محبى الزمالك
02-19-2008, 07:32 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
اعرفكم بنفسى
انا زملكاوى يحفظ عن ظهر قلب كل السيناريوهات الزملكاوية فى العصر الحديث
بعد الفوز على الجيش الرواندى الذى يتبعه طبعاً التصريحات عن عودة الروح التى لازلنا لانعرف متى تذهب و كيف تعود و اجتماعات اللاعبين الذين كالعادة يعقدوا العزم على اسعاد جماهيرهم و نكران الذات و المجموعة قبل الفرد الى آخرة من الكلام الذى تدمع لة العيون , بالطبع تسعد الجماهير و تمنى نفسها بزمالك رهيب بة لاعبون عادت لهم الروح و مصممين على النجاح و تذهب الجماهير للأستاد فى انتظار الفهود و النمور الذين سيأكلون الأخضر و اليابس و يفتكون بأى منافس فيفاجئوا بالسيناريو الآتى :[
اللاعبين فى حالة لامبالاة وكل يلعب على ليلاة
انانية و رغبة من الجميع فى لعب الكرات الثابتة بل و الشجار على من يلعبها مثل الصغار فى المدرسة
فردية و تفكك فى الخطوط
ثم الظاهرة العجيبة و الرهيبة التى ينفرد بها لاعبو الزمالك الا و هى الغرور رغم الهزائم المزلة
و النتيجة الطبيعية لكل هذا هى الهزيمة و قد تكون من فريق ضعيف
اللاعبين القدامى يدافعون عن انفسهم و يلقوا بالمسئولية على الجدد و كنبذة عن اللاعبين القدامى اقول ان منهم:
طارق السيد من طلب الرحيل من النادى مرتين لوجودة على الدكة (لأ مخلص صحيح)
عبد المنصف حارس الكوارث الذى صرح مؤخراً انة لابد ان يلعب اساسى نظراً لكونة البديل لعصام الحضرى فى المنتخب (نظرية جبارة لا يفهمها الا اوسة ما علاقة هذا بذاك)
حازم امام لاعب الكرة الكلاسيكية الذى يذكرنا كلما نزل الملعب بلاعبى الستينات الذى شبههم كثيراً فى البطء و الملل و الذى شن حرباً شعواء على كاجودا لعدم الدفع بة ليقضى على ما تبقى من جماهير الزمالك التى يعانى اكثر من نصفها امراض الضغط و السكر من مستواة الجبار (لن اعلق على لاعب يفقد 80% من الكرات بسهولة و تخرج 85% من تمريراتة اما طويلة او قصيرة , كفاية يا حازم)
هذا بالأضافة للكابتن المحترم محمد ابو العلا الذى ترك معسكر الفريق اعتراضاً على عدم اعتمادة ككابتن للفريق (قمة الوفاء و الأنتماء)
عبد الحليم الذى نحترم عطائة ووفائة و نقول لة بكل حب و احترام الأعتزال احياناً يزيد من رصيدك عند الجماهير اكثر من احراز الأهداف
بشير التابعى الذى يعتقد فى نفسة انة مالدينى الكرة المصرية (و لا اعرف على اساس)
و نعود للسيناريو:
تغيير المدرب (الذى دائماً يعتقد الجميع انة السبب)
مدرب اجنبى جديد و معة جهاز مساعد مصرى (عايز ياكل عيش) تكون اول خطوات هذا الجهاز المساعد هى التأكيد على المدرب الأجنبى ان القدامى هم الأصلح لقيادة الفريق من اجل اكل العيش فيضمهم للتشكيل الأساسى حتى ينكشفوا و تهتز النتائج فيستبعدهم واحد تلو الآخر من التشكيل الأساسى فتظهر المشاكل و يبدأ مسلسل النتائج المخزية
و يستبدل المدرب و دوخينى يا لمونة
بأختصار شديد العلاج المبدئى و ليس الجزرى يتلخص فى الأستغناء كل اللاعبين القدامى و الأبقاء على المجلس الحالى برغم سلبياتة ولكنة افضل بكثير من درويش او مرتضى او سليم و يتميز المجلس الحالى عن هؤلاء بحبة للزمالك و المحاولات المستمرة فى التحسين التى قد يصيب بعضها و قد يخفق البعض الآخر و لكن تبقى المحاولات المستمرة هى الطريق الوحيد الصحيح للنجاح
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
زملكاوى عارف اللى فيها
اعرفكم بنفسى
انا زملكاوى يحفظ عن ظهر قلب كل السيناريوهات الزملكاوية فى العصر الحديث
بعد الفوز على الجيش الرواندى الذى يتبعه طبعاً التصريحات عن عودة الروح التى لازلنا لانعرف متى تذهب و كيف تعود و اجتماعات اللاعبين الذين كالعادة يعقدوا العزم على اسعاد جماهيرهم و نكران الذات و المجموعة قبل الفرد الى آخرة من الكلام الذى تدمع لة العيون , بالطبع تسعد الجماهير و تمنى نفسها بزمالك رهيب بة لاعبون عادت لهم الروح و مصممين على النجاح و تذهب الجماهير للأستاد فى انتظار الفهود و النمور الذين سيأكلون الأخضر و اليابس و يفتكون بأى منافس فيفاجئوا بالسيناريو الآتى :[
اللاعبين فى حالة لامبالاة وكل يلعب على ليلاة
انانية و رغبة من الجميع فى لعب الكرات الثابتة بل و الشجار على من يلعبها مثل الصغار فى المدرسة
فردية و تفكك فى الخطوط
ثم الظاهرة العجيبة و الرهيبة التى ينفرد بها لاعبو الزمالك الا و هى الغرور رغم الهزائم المزلة
و النتيجة الطبيعية لكل هذا هى الهزيمة و قد تكون من فريق ضعيف
اللاعبين القدامى يدافعون عن انفسهم و يلقوا بالمسئولية على الجدد و كنبذة عن اللاعبين القدامى اقول ان منهم:
طارق السيد من طلب الرحيل من النادى مرتين لوجودة على الدكة (لأ مخلص صحيح)
عبد المنصف حارس الكوارث الذى صرح مؤخراً انة لابد ان يلعب اساسى نظراً لكونة البديل لعصام الحضرى فى المنتخب (نظرية جبارة لا يفهمها الا اوسة ما علاقة هذا بذاك)
حازم امام لاعب الكرة الكلاسيكية الذى يذكرنا كلما نزل الملعب بلاعبى الستينات الذى شبههم كثيراً فى البطء و الملل و الذى شن حرباً شعواء على كاجودا لعدم الدفع بة ليقضى على ما تبقى من جماهير الزمالك التى يعانى اكثر من نصفها امراض الضغط و السكر من مستواة الجبار (لن اعلق على لاعب يفقد 80% من الكرات بسهولة و تخرج 85% من تمريراتة اما طويلة او قصيرة , كفاية يا حازم)
هذا بالأضافة للكابتن المحترم محمد ابو العلا الذى ترك معسكر الفريق اعتراضاً على عدم اعتمادة ككابتن للفريق (قمة الوفاء و الأنتماء)
عبد الحليم الذى نحترم عطائة ووفائة و نقول لة بكل حب و احترام الأعتزال احياناً يزيد من رصيدك عند الجماهير اكثر من احراز الأهداف
بشير التابعى الذى يعتقد فى نفسة انة مالدينى الكرة المصرية (و لا اعرف على اساس)
و نعود للسيناريو:
تغيير المدرب (الذى دائماً يعتقد الجميع انة السبب)
مدرب اجنبى جديد و معة جهاز مساعد مصرى (عايز ياكل عيش) تكون اول خطوات هذا الجهاز المساعد هى التأكيد على المدرب الأجنبى ان القدامى هم الأصلح لقيادة الفريق من اجل اكل العيش فيضمهم للتشكيل الأساسى حتى ينكشفوا و تهتز النتائج فيستبعدهم واحد تلو الآخر من التشكيل الأساسى فتظهر المشاكل و يبدأ مسلسل النتائج المخزية
و يستبدل المدرب و دوخينى يا لمونة
بأختصار شديد العلاج المبدئى و ليس الجزرى يتلخص فى الأستغناء كل اللاعبين القدامى و الأبقاء على المجلس الحالى برغم سلبياتة ولكنة افضل بكثير من درويش او مرتضى او سليم و يتميز المجلس الحالى عن هؤلاء بحبة للزمالك و المحاولات المستمرة فى التحسين التى قد يصيب بعضها و قد يخفق البعض الآخر و لكن تبقى المحاولات المستمرة هى الطريق الوحيد الصحيح للنجاح
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
زملكاوى عارف اللى فيها
